ماهي حياة البرزخ ؟؟تعريف البرزخ
لغة : الحاجز بين الشيئين و المانع من اختلاطهما و امتزاجهما إصطلاحاً : هو الوقت الفاصل بين حياة الإنسان في عالم الدنيا و بين نشأته في عالم الآخرة ، أي من وقت موته إلى حين بعثه في يوم القيامة .ذُكر البرزخ في عدة آيات قرآنيه وهي
قال الله تعالى{ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ } { و جعل بينهما برزخاً و حجراً محجوراً }{ ... وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ } صدق الله العظيمالرؤية الإسلامية بالنسبة إلى عالم البرزخ هي أن الموت ليس نهاية الحياة .. و إن الحياة لا تنعدم بالموت .. بل الإنسان ينتقل بواسطة الموت من نشأةٍ إلى أخرى .. و من حياةٍ في عالم الدنيا إلى حياة في عالم آخر يسمى بعالم البرزخ ، الذي يتوسط عالمي الدنيا و الآخرة ...أما حقيقة البرزح بالمعطيات غير ولا يعلم عنها الإنسان الكثير إلا ما لمّحت به الآيات الكريمة و بعض الكتب الدينية والأحاديث الشريفة والتي من الممكن تخليصها كالتالي :- إن الحياة البرزخية حياةٌ تتوسط حياة الإنسان في عالم الدنيا و حياته في عالم الآخرة .. و تبدأ الحياة البرزخية من حين
قبض روح الإنسان عن بدنه و إيداعه القبر .. و تستمر حتى قيام الساعة ...
- أن الميت ما أن يُودع في قبرهِ حتى يتلقاه الملكان نكير و منكر و يسألونه .. فإذا كان الميت صالحاً أُكرم و أُنعم ، و أما لو
كان طالحاً فيعذب ...
- يصف الله سبحانه و تعالى الحياة البرزخية للكافرين و المجرمين لا سيما آل فرعون بقوله :
{ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ } ..
صدق الله العظيمفالآية تحكي عن أن آل فرعون يعرضون على النار صباحا و مساءً قبل يوم القيامة .. و أما بعدها فيقحمون في النار .. لقولهِ
تعالى :
{ و يوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب } ..
صدق الله العظيم- أن الحياة البرزخية للشهداء فيصفها الله تعالى بقوله :
{ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ } ..
صدق الله العظيمو في آية أخرى يصف حالة الشهداء في الحياة البرزخية بأنها حالة فرح و سرور حيث يقول :
{ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } ..
صدق الله العظيم- أن حالة النعيم التي يعيشها المؤمنون في الحياة البرزخية رغم أهميتها و كونها من قبيل نعم الجنة .. لكنها لا تصل إلى
مستوى تلك النعم .. كذلك عذاب العصاة و الكافرين من أهل البرزخ رغم كونه عذاباً أليماً إلا أنه بالقياس إلى ما سيلاقونه من
عذاب الآخرة في نار جهنم لا يُعدّ شيئاً ..
والله تعالى أعلى وأعلم ..