000
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوانى واخواتى الكرام ،،تمر الايام سريعة ،
وهانحن فى اليوم الثالث عشر من
شهر شعبان ، وبدا الهلال

يكتمل بدرا ، يتغنى به
الشعراء والادباء ، مدحوا
بهاؤه ، واثنوا على ضياؤه ،،

وتغافلوا
متعمدين ان سحابة خفيفة تواريه ، ولولا
الشمس ماكن سناه ،،

ولكن
بينكم نجمة متلألأة فى سماء نسمة الحياة ، من
سمو اخلاقها التى ارتفعت

بشانها فقد تكاد تكون
متوارية عن الاضواء ، ربما عن
عمد منها فمنذ دخولها

الى ساحتنا ونحن نجد منها
العطاء ، عطاء فى صمت ،
عطاء مصحوب بخجل

عطاء منتقى
خفيف الظل ، فى مدة قليلة فتحت
قلبها للجميع ، تقاربت كاخت
وصديقة ، فى حضورها
الف سؤال وسؤال عن
الجميع وايضا فى صمت ،

تسعد كثيرا بكم
وبتواجدكم ، وجدت منكم الاخ
والاخت والصديق والصديقة ،
تميزت باخلاق سامية وزوق رفيع ، تسعى بجد
واجتهاد لتقديم الافضل دائما

، ان وجدت
ردا على موضوع لها بادرت بالشكر ، وان لم
تجد فلم تبخل

بل
تعطى اكثر واكثر ، لم تطلب يوما
اشرافا ولا وساما ، برغم حضورها المميز
والمتصل
تشعر كانه لاوجود لها ، وان غابت عن
التواجد تشعر بوجودها ايضا
، هذا ما
اشعره انا تجاه نجمتنا اليوم ،
ولست ادرى هل تشعرون بذلك ايضا ؟؟
نجمة تعتلى العثرات لتقول للحزن لا ليس لك محل بقلبى ،
نجمة تلتقط شعاع
الامل لتنسج منه شمسا تبدد ظلام اليأس ،
نجمة لاتختفى نهارا وتزداد سطوعا
فى غياب النور ، ولكنها بكل
تواضع تحاول ان تتوارى خلف
النجوم ، ولكنى
اردت
اليوم ان اقدمها لكم جميعا واترك
لاقلامكم استكمال مالم يستطع قلمى
التعبير عنه تجاه اخت غالية
فاضلة كريمة بكل شئ
هى
الانسة
((
اروى ))
دمتى يا اروى بكل خير وسعادة
والمعزرة انى لا اجيد التعبير كى افيكى حقك

000