كان اسمه رضي الله عنه المقداد بن الأسود ، وعندما نسخ الاسلام التبني عاد الى نسب
أبيه عمرو بن سعد.
كان ترتيبه السابع دخولا في الاسلام، ولقد أبلى بلاء حسنا في معركة بدر أول غزوة غزاها
المسلمون، وسطر المقداد رضي الله عنه لوحة رائعة في موقف عظيم وقفه مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم حينما دفعت قريش كل قوتها واصرارها العنيد وكبريائها، على حين
المسلمون لم يكونوا أقلة فحسب، بل كانت أول معركة يدخلونها، وقف النبي صلى الله عليه
وسلم يمتحن ايمان صحابته رضي الله عنهم وراح يشاورهم بالأمر، أيدخل الحرب أم لا،
فوقف المقداد رضي الله عنه وقفة الأسد في براثته وقال: يا رسول الله! امض لما أراك
الله، فنحن معك، والله لا نقول كما قالت بنو اسرائيل لموسى عليه السلام: اذهب أنت
وربك فقاتلا انا ههنا قاعدون، بل نقول: ادهب أنت وربك فقاتلا انا معكما مقاتلون، والذي
بعثك بالحق نبيا ورسولا، لو سرت بنا الى برك العماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه،
ولنقاتلنّ عن يمينك وعن يسارك وبين يديك ومن خلفك حتى ينصرنا الله بك.
ان تلك الأمنية الغالية بأن يموت المقداد والاسلام عزيزا قد تحققت له حين بشرّه النبي
صلى الله عليه وسلم: انّ الله أمرني أن أحبك وأنبأني أنه يحبك.
والله تعالى اعلى واعلم
لانى وجدت فى رواية اخرى
انه الصحابى
بلال بن رباحوفى رواية اخرى
وعن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله أمرني بحب
أربعة وأخبرني أنه يحبهم قيل يا رسول الله سمهم لنا قال علي منهم يقول ذلك ثلاثا وأبو
ذر والمقداد وسلمان أمرني بحبهم وأخبرني أنه يحبهم" (رواه الترمذي وقال هذا حديث
حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك)