مواقف طريفة من عهد الصحابة والتابعين
حكي أن خالد بن الوليد لما توجه من الحجاز إلى أطراف العراق دخل عليه عبدالمسيح بن عمرو بن نفيلة ، فقال له خالد : أين أقصى أثرك ؟ قال : ظهر أبي ، قال : ومن أين خرجت ؟ قال : من بطن أمي ، قال : علام أنت ؟ قال : على الأرض ، قال : فيم أنت ؟ قال : في ثيابي ، قال : فمن أين أقبلت ؟ قال : من خلفي ، قال : وأين تريد ؟ قال : أمامي ، قال : ابن كم أنت ؟ قال : ابن رجل واحد ، قال : أتعقل ؟ قال : نعم واقيَّد ، قال : احرب أنت أم سلم ؟ قال : سلم ، قال : فما بال الحصون ؟ قال : بنيناها لسفيه حتى يجئ حليم فينهاه .
الحجاج مع أمرأة خارجية
قال الحجاج لأمرأة من الخوارج : أقرئي شيئاً من القرآن . فقرأت : { إذا جاء نصر الله والفتح ، ورأيت الناس ( يخرجون ) من دين الله أفواجاً ** ، فقال : ويحك ( يدخلون ) ! قالت : ذلك في عهد أسلافك ، وأما في عهدك فيخرجون .
أخرج متاعك الى الطريق
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو جاره ، فقال : اذهب فاصبر ، فأتاه مرتين أو ثلاثا ، فقال : اذهب فاطرح متاعك في الطريق ، فطرح متاعه في الطريق ، فجعل الناس يسألونه فيخبرهم خبره ، فجعل الناس يلعنونه فعل الله به وفعل وفعل ، فجاء إليه جاره فقال له : ارجع لا ترى مني شيئا تكرهه .
أخوك لأبيك وأمك
قال ابن الجوزي : أستأذن رجل على معاوية فقال للحاجب : قل له على الباب أخوك لأبيك وأمك ، ثم قال له : ما أعرف هذا ، ائذن له ! فدخل فقال له : أي الإخوة أنت ؟ قال : ابن آدم وحواء ، فقال : يا غلام ، اعطه درهماً ، فقال : تعطي أخاك لأبيك وأمك درهماً ! فقال : لو أعطيت كل أخ لي من آدم وحواء ما بلغ إليك هذا .
مكر أعرابي
عن عيسى بن عمر قال : وُلِّي أعرابي البحرين ، فجمع يهودها وقال : ما تقولون في عيسى بن مريم ؟ قالوا : نحن قتلناه وصلبناه . قال : فقال الأعرابي : لا جرم ، فهل أديتم دِيَتَهُ ؟ قالوا : لا . فقال : والله لا تخرجون من عندي حتى تؤدوا إليَّ دِيَتَهُ ، فما خرجوا حتى دفعوها إليه


العَابِـــرُونْ ’، فَــْوقَ رَصِيــْف عمٌــرِيْ
يـَمضُونْ حَيْثُ } ضَوْءُ الحَيــــــاة
وأبْقــــُى أرقٌـبُ الخُـــطَىْ ..!!
وْأصنَـعُ مِــنْ أنـامْـــليُ طَــرِيقاً آخـَــــٌـر..!