تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :
قرأ صعيدى فى احدى الصحف ان مجرما امريكيا قتل زوجته وقام بدفنها تحت السرير
ولم يتمكن البوليس من اكتشاف الجريمة الا بعد 25 عاما
ففكر الصعيدى فى الجريمة
وهو يتخيل زوجته تنغص عليه حياته
وقال لنفسه
يبقى لو انا قتلت مراتى وعملت زى الرجل الامريكانى دة
محدش حيكشف حاجة الا بعد ما اكون مت وشبعت موت
المهم مطولش عليكو
وبالفعل عاد الصعيدى الى المنزل
فاستقبلته زوجته بسمفونية رائعة من الحانها والتى تحتوى على وصلة
من الردح والشتائم وكل ما تشتهيه الانفس من بهدلة
فذهب فورا الى المطبخ واحضر سكينا وذبحها
وبعد كدة
حفر حفرة تحت السرير ودفنها
ويا دوب ويا فرحة ماتمت
بعد نصف ساعة من العملية كبست الشرطة عليه واعتقلته
تعجب الصعيدى من سرعة البوليس
وقال للضابط
انا عملت كدة لانى اعتقتدت ان البوليس عندنا مش هيكشف الجريمة
زى الرجل الامريكانى اللى فى الجريدة دى
فنظر الظابض الى الجريدة وتفحص الحادثة
ونظر الى الرجل الصعيدى وضحك
وقال الضابط له
اصل الرجل الامريكانى دة كان ساكن فى الدور الارضى
لكن انت فى الدور الخامس يا فالح والجثة نزلت تحت عند الجيران
عشان كدة يا جماعة قبل ما اى حد يعمل زى الامريكانى دة يركز كويس
ههههههههههههههههههههههه