الرئيسيةدخولالتسجيلالتسجيل

شاطر | 
 

 انفلونزا الخنازير تهدد العادات الرمضانيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
درر





مُساهمةموضوع: انفلونزا الخنازير تهدد العادات الرمضانيه   3/9/2009, 06:46


في إحدى الديوانيات الرمضانية، العادة الاجتماعية الشهيرة بالكويت، جلس الجميع يتسامرون مهنئين بعضهم البعض بحلول شهر رمضان، لا صوت يعلو على أحاديث السمر وأصوات أكواب الشاي أو "الاستكانة" كما يطلق عليها كويتيا، فجأة يدخل أحد الضيوف شاحب اللون تقطع صوته "كحة" مميزة تدل على أن صاحبها مريض بشدة.. يترقب الحضور الوافد الجديد وقد وضعوا أيديهم على قلوبهم، خاصة أن أخبار الإصابات المتلاحقة بمرض إنفلونزا الخنازير تتزايد بشدة.. وسرعان ما يبدأ الحضور في الانصراف واحدا تلو الآخر مختلقين أعذارا مختلفة، لتصبح الديوانية التي كانت مكتظة بالرواد خاوية على عروشها.

منظر متكرر

منظر يتكرر في ديوانيات المنازل الكويتية، وفي مراسم العزاء، خاصة مع إعلان وزارة الصحة الكويتية علاج المصابين بالمرض في المنازل بدلا من إيداعهم مستشفى "السارية"؛ فقد أفسد هاجس الإصابة بالوباء القاتل فرحة الكويتيين بقدوم رمضان واحتفاءهم به، فالديوانيات التي تعد ظاهرة اجتماعية كويتية أصيلة تعكس تلاحم النسيج الاجتماعي، وعمق الروابط بين الناس، وتكتسب أهمية خاصة في رمضان، يهددها الآن خطر داهم بسبب "تسونامي" إنفلونزا الخنازير، خاصة بعد تزايد عدد المصابين به، وارتفاع عدد الوفيات الناتجة عن المرض إلى 3 حالات؛ مما أدى إلى سريان حالة من الذعر الشديد بين أوساط الكويتيين خاصة مع تحذيرات وزارة الصحة بتجنب الزحام واللقاءات الجماعية والتقبيل والعناق.

المصافحة تفي بالغرض

يؤكد الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية الدكتور يوسف النصف أن الاستقبالات الرمضانية والتجمعات على أشكالها يفضل أن تكون في حدود ضيقة، ولا تجمع أعدادا كبيرة من الناس، سواء في صلاة التراويح، أو صلاة القيام، أو الاحتفالات الرمضانية وتبادل التهاني، أو الإفطارات الجماعية والغبقات والسحور، وكذلك العمرة.

ويحذر النصف من التقبيل والعناق سواء بالخد أو الأنف خاصة عند زيارة الدواوين، مشيرا إلى أن عبارة "مبارك عليكم الشهر" عند دخول الديوانية تفي بالغرض، وإذا لزم الأمر فالمصافحة وحدها تكفي دون التقبيل.

ويوضح أن الأدلة العلمية الدامغة أثبتت أن الفيروس ينتقل بين البشر بالرذاذ الصادر من الأنف أو الفم عن طريق "الكحة أو العطس"؛ مما يوجد بعض البقايا السائلة في مكان خروج الفيروس، لافتا إلى أن التقاء شخصين وتبادلهما السلام بالقبلات سواء بالخد أو الأنف سيؤدي حتما إلى انتقال الفيروس من الشخص المصاب إلى الآخر السليم.

نصائح رمضانية

وعن نصائحه للمواطنين في رمضان، يؤكد النصف أن الوقاية أمر أساسي؛ حيث يجب على كل من يشعر بالإعياء أو بارتفاع في درجة حرارته أن يجلس في المنزل ويعتذر لرواد الديوانية عن الحضور في بداية الأمر.. وعلى زائري الديوانيات والمهنئين التسلح «بالمواد الكحولية المعقمة»، واستعمالها مباشرة بعد مصافحة الآخرين.

أيضا يشدد على ضرورة الابتعاد عن الأكل أو شرب القهوة أو الشاي في الديوانية منعا لانتشار العدوى، ويرى أنها فرصة جيدة للتخفيف من الأكل، والالتزام بالأكل الصحي لتقوية المناعة، والإكثار من العصائر والفاكهة والخضروات، ويدعو إلى الالتزام بالتعليمات العامة، مبينا أن استعمال المواد الكحولية في الديوانية وأمام الحضور ينقل إلى البقية من غير المقتنعين بالنظافة قناعة جديدة ترسخ في أذهانهم معنى تطهير اليد والخد.

حب الخشوم


[]استشاري الصحة العامة د.أحمد الشطي يضيف أن "حب الخشوم" -السلام بضرب الأنوف بعضها بعضا ضربة أو ضربتين، أو بالتقبيل على الخشم من الشخص صغير السن أو المكانة للآخر الكبير"- أصبح يشكل حاليا خطرا داهما، موضحا أن الديوانية لا يقل عدد روادها عن 40 شخصا، وإذا قام أحدهم بتقبيلهم وزار أكثر من ديوانية في الليلة الواحدة فهو لا محالة أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المختلفة ومنها إنفلونزا الخنازير، خاصة مع ارتفاع أعداد المصابين بالمرض من المصطافين الكويتيين العائدين إلى بلادهم بعد انتهاء إجازتهم التي قضوها في العديد من الدول التي يتفشى فيها الوباء.

ويضيف استشاري الصحة: رمضان شهر خير ونعمة، ويجب ألا تكون عاداتنا وتقاليدنا سببا لكي نصاب بالأمراض، أو أن نلقي بأنفسنا إلى التهلكة؛ لذا لابد من مبادرة مجتمعية تتبنى الترويج لسلوكيات صحية، متمثلة في تهاني رمضان بدون تقبيل أو عناق.

]مقاطعة وإصرار

وقد تباينت آراء الكويتيين بين فريق يؤكد أنه قرر مقاطعة الديوانيات والعزوف عن حضور المناسبات الاجتماعية كالأعراس، ومراسم العزاء، والتجمعات الأسرية؛ خشية انتقال المرض إليه في ظل غياب المعرفة والثقافة الصحية، وآخرين يرون أنهم سيزورون الديوانيات مهما كانت العواقب، وأن الله هو الحافظ في النهاية، ولن يسمحوا لهذا المرض أن يفسد طقوسهم الرمضانية التي تعودوا عليها في الديوانيات.

فعلى واجهات بعض الديوانيات تطالعك لافتة: "«يا جماعة، اكتفوا بالمصافحة، بدلا من تبادل القبلات أثناء التحية".. بادر أصحابها بتعليقها كي يلاحظها الرواد ويلتزمون بها، والبعض الآخر زيادة في الحيطة طالب رواد الديوانية بالمبادرة بالجلوس وإلقاء التحية على الحضور عن طريق رفع اليد بدلا من المصافحة أو تبادل القبلات؛ خشية انتشار المرض.. وقد تجاوب عدد من مرتادي الديوانيات لتلك الدعوة في حين رفضها البعض الذين اعتبروها نوعا من الجفاء؛ لأن "حب الخشوم" في رأيهم خاصة لدى كبار السن دلالة على الاحترام وحميمية العلاقة وصدق المشاعر.

[size=16]يقول "خليل الخالدي": الديوانية ليست مجرد واجب اجتماعي نؤديه للالتقاء وتقديم التهاني، بل هي كانت وما زالت مدرسة حياتية نتعلم منها السياسة والثقافة والاقتصاد، ونكتسب خبرات الرواد وحكايات الماضي الجميل، ولن نتخلى عن حضورها طوال شهر رمضان أو بعد انتهائه، وسنمارس طقوسنا فيها بدون تغيير، فلا يمكن أن نتخيل أن نجلس في الديوانية ونحن نرتدي الكمامات، أو أن نتبادل التهاني بدون "حب الخشوم"، فليس للتهاني طعم إذا لم يكن فيها حرارة السلام المتمثلة بالتقبيل مع الدعوات

[size=16]على الطرف الآخر يعلن ؟؟؟؟؟ الجازع مقاطعته حضور المناسبات الاجتماعية إلى حين زوال الوباء وترويضه، منتقدا بعض العادات السيئة لدى البعض ومنها عدم استخدامهم للمناديل الورقية في حال العطس مما يسهل انتقال العدوى

الخيام ممنوعة
إنفلونزا الخنازير تهدد العادات الرمضانية بالكويت
وإذا كان هذا حال الديوانيات التي أصبحت تشكو هجرة روادها وتناقصهم مقارنة بالفترة التي سبقت الإعلان عن ظهور المرض بالكويت، فقد امتدت المقاطعة أيضا للخيام الرمضانية رغم الإغراءات العديدة التي تقدمها سنويا مع حلول رمضان، وزاد من عزوف الناس عنها ما أعلنته بلدية الكويت على لسان مديرها المهندس أحمد الصبيح عن منع إقامة الخيام الرمضانية في جميع مناطق البلاد، ماعدا الخيام التي تقام لإفطار الصائم والصلوات فقط، شريطة الحصول على موافقات من وزارة الداخلية والإدارة العامة للإطفاء وبلدية الكويت، ولا يتم منح ترخيص للخيام الترفيهية خلال الشهر الفضيل

=]وقال الصبيح إن هناك شروطا وضوابط تم تحديدها لخيام إفطار الصائم وإقامة الصلوات أبرزها أن تكون الخيام مقاومة للنيران، وأن تكون بعيدة عن المنازل ومحولات الكهرباء، وأن يتناسب حجمها مع الأعداد الموجودة، إضافة إلى توفير مواقف سيارات كافية، ومنع القيام بأعمال الطهي أو إشعال أي مواقد داخلها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس الحياة





مُساهمةموضوع: رد: انفلونزا الخنازير تهدد العادات الرمضانيه   3/9/2009, 08:48

جزاك الله كل خير حبيبتي

موضوعك رائع جدا

لاعدمنا نشاطك المتميز يارب

تقبلي مروري

ملحوظة

حبيبتي عدلي الموضوع لأن في رابط

وإمسحي الرابط

تحياتي لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمواج الصمت





مُساهمةموضوع: رد: انفلونزا الخنازير تهدد العادات الرمضانيه   3/9/2009, 09:01

شكراا لك حبيبتي على هذا الموضوع الراااائع القيم

لاعدمنا مشاركاتك الراااائعة والجميلة

دمت متميزة متألقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ريم





مُساهمةموضوع: رد: انفلونزا الخنازير تهدد العادات الرمضانيه   3/9/2009, 09:25

بارك الله فيكِ أختى العزيزة
وبارك لكِ فى جهودك
وجعلها فى ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسمة الامل





مُساهمةموضوع: رد: انفلونزا الخنازير تهدد العادات الرمضانيه   3/9/2009, 20:37

يعطيك العافية على الموضوع القيم

لاعدمنا مواضيعك المميزة يارب
دمت بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
درر





مُساهمةموضوع: رد: انفلونزا الخنازير تهدد العادات الرمضانيه   4/9/2009, 12:22

شمس الحياه .....امواج الغلا..... بحور الصمت..... ريم..... اشكر مروركم الطيب الذي زادني فرحا وسرورا بارك الله في اناملكم التي ضغطت على الكيبورد ودونت تلك الكلمات الرائع امثالكن ودمتو بود وحب
محبتكم اختكم ////درر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انفلونزا الخنازير تهدد العادات الرمضانيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة الحياة :: القســم الاسـلامى :: *الخيمــــة الرمضــانية*-
انتقل الى: