الرئيسيةدخولالتسجيلالتسجيل

شاطر | 
 

 سجل حضورك بإسم من أسماء الله الحسنى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اروى





مُساهمةموضوع: سجل حضورك بإسم من أسماء الله الحسنى   27/10/2009, 17:58

السلام عليكم ورحمـًٍـة { .. الله .. } وبركأته ,,



سجل اسمك باسم من اسماء الله الحسنى
ياا ريت تعجبكم الفكره

بدنا تفاعل ,,
أنا ابدء,,
الجبـااار ,, ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسمة الامل





مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك بإسم من أسماء الله الحسنى   27/10/2009, 18:30

فكرة جدا روعة لكن انا عندي اقتراح ان يكون الاسم من اسماء الله الحسنى مع معناه

لكي تعم الافادة

ابدا انا
الله القدوس : هو المنزه عن الأضداد والأنداد والصاحبة والولد ، الموصوف بالكمال ، بل المنزه عن العيوب والنقائص كلها ، كما أنه منزه عن أن يقاربه أو يماثله أحد في شيء من الكمال وقال ابن جرير : ( التقديس : هو التطهير والتعظيم ... قدوس : طهارة له وتعظيم لذلك قيل للأرض : أرض مقدسة يعني بذلك المطهرة فمعنى قول الملائكة ونقدس لك : ننسبك إلى ما هو من صفاتك من الطهارة من الأدناس ، وما أضاف إليك أهل الكفر بك ، وقد قيل : إن تقديس الملائكة لربها صلاتها ) ثم ذكر بعض أقوال المفسرين ومنها : التقديس : الصلاة ، أو التعظيم والتمجيد والتكبير ، والطاعة وذلك أن الصلاة والتعظيم ترجع إلى التطهير لأنها تطهره مما ينسبه إليه أهل الكفر به

ارجو ان تعم الافادة للجميع وجزاك الله خيرا حبيبتي اروى على الفكرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ريم





مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك بإسم من أسماء الله الحسنى   27/10/2009, 19:51

اسم "الرحمن" هو ذو الرحمة الشاملة لجميع الخلائق قي الدنيا وللمؤمنين في الآخرة، و"الرحيم" هو ذو الرحمة للمؤمنين يوم القيامة، واستدلوا بقوله تعالى: (ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ)، وقوله: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى)، فذكر الاستواء باسمه "الرحمن" ليعم جميع خلقه برحمته فكما أن العرش يعم جميع مخلوقاته فرحمته تتسع لجميع المخلوقات.
وقال: (وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا )، فخص المؤمنين باسم "الرحيم" ولكن يشكل عليه قوله تعالى: (إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ).


فكره رائعه اروى جزاكي الله كل خير

وجعله في ميزان حسناتك

تقبلي مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
smoll fefe




مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك بإسم من أسماء الله الحسنى   28/10/2009, 18:00

المهيمن




جل جلاله وتقدست أسمائه









& المعنى اللغوى




قال بعض أهل العلم معناه الأمين وهو من أمن غيره من الخوف وأصله أأمن فهومؤأمن بهمزتين قلبت الهمزة الثانية ياء كراهة اجتماعهما صار مؤيمن ثم صيرت الأولى هاء كما قالوا هراق وأراق وقال بعضهم مهيمن بمعنى مؤيمن والهاء بدل من الهمزةكما قالوا هرقت وأرقت وكما قالوا إياك وهياك




قال الزهري وهذا على قياس العربية صحيح مع ماجاء في التفسير بمعنى الأمين


وقيل : مؤتمن


وقيل المهيمن :الرقيب


وقيل أنه الشاهد تقول فلان مهيمني على فلان إذا كان شاهدك عليه




وروده فى القرآن الكريم:


ورد الأسم مرة ةاحدة في قوله تعالى المؤمن المهيمن)


وذكر الله معناه فى قوله تعالى { ونزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه}


معنى الأسم في حق الله تعالى


قال ابن جرير



وقوله_ المهيمن_ اختلف أهل التأويل في تأويله فقال بعضهم



_المهيمن _ الشهيد قاله مجاهد وقتادة وغيرهم



وقال وأصل الهيمنة الحفظ والأرتقاب يقال إذا رقب الرجل الشىء وحفظه وشهده قد

هيمن فلان عليه فهو يهيمن هيمنةوهو عليه مهيمن وبنحوالذى قلنا في ذلك

قال أهل التأويل إلا أنهم اختلفت عبارتهم عنه


قال ابن كثير


قال ابن عباس _المهيمن_ أى الشاهد على خلقه بأعمالهم بمعنى رقيب عليهم




كاقوله :{ والله على كل شيء شهيد} وقوله :{ ثم الله شهيد على مايفعلون}


وقوله:{أفمن هو قائم على كل نفس}





قال الحليمي


_المهيمن_ ومعناه لاينقص للمطيعين يوم الحساب من طاعتهم شيئاً فلا يثيبهم عليه

لأن الثواب لايعجزه ولاهومستكره عليه فيحتاج إلى كتمان بعض الأعمال أو

جحدها وليس ببخيل فيحمله استكثار الثواب إذا كثرت الأعمال على كتمان بعضها

بما يثيب فيحبس بعضه لأنه ليس منتفعا بملكه حتى إذا نفع غيره به زال انتفاعه بنفسه



وكما لاينقص المطيع من حسناته شيئا لايزيد العصاة على مااجترحوه من السيئات

شيئا فيزيدهم عقابا على مااستحقوه لأن واحدا من الكذب والظلم غير جائز عليه




وقد سمى عقوبة أهل النار جزاء فما لم يقبل منها ذنبا لم يكن جزاء ولم يكن وفاقا فدل ذلك على انه لايفعله



قال الرازي في تفسيره وجوه



الأول -المهيمن - هو الشاهد ومنه قوله :{ومهيمنا عليه}


قال الشاعر


إن الكتاب مهيمن لنبينا والحق يعرفه أولو الأباب

فالله سبحانه مهيمن أى شاهد على خلقه بما يصدر منهم من قول

أو فعل ولهذا قال :{ إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه}




فيكون المهيمن على هذا التقدير هو العالم بجميع المعلومات الذى لايعزب عن علمه مثقال ذرة في الأرض والسماء




الثاني -المهيمن - هو المؤمن قلبت الهمزة هاء لأن الهاء اخف من الهمزة




الثالث -المهيمن - قال الخليل بن أحمد المهيمن هو الرقيب الحافظ


الرابع -المهيمن- قال الحسن البصرى المهيمن المصدق وهو في حق الله تعالى يحتمل وجهين



احدهما أن يكون ذلك التصديق بالكلام فيصدق أنبيائه بإخباره تعالى عن كونهم صادقين


والثانى أن يكون معنى تصديقه لهم هو أنه يظهر المعجزات على أيديهم


السادس _المهيمن_





قال الغزالى: اسم لمن كان موصوفا بمجموع





صفات ثلاث


أحدها العلم بأحوال الشيء



والثاني القدرة التامه على تحصيل مصالح ذلك الشيء


والثالث المواظبة على تحصيل تلك المصالح


فالجامع لهذه الصفات اسمه المهيمن وأنى أن تجتمع على الكمال إلا لله تعالى





قال الإمام السعدي رحمه الله المهيمن


المطلع على خفايا الأموروخبايا الصدور الذى احاط بكل شيء علماً




آثار الإيمان بهذا الاسم



اولا أن الله سبحانه هو الشاهد على خلقه بما يصدر منهم من قول أو فعل



ولايغيب عنه من أفعالهم شيء وله الكمال في هذا فلا يضل ولا ينسى ولا يغفل


{وماالله بغافل عما تعملون}


ثانيا جعل الله تعالى كلامه المنزل على خاتم انبيائه ورسله مهيمنا على ماقبله من الكتب

فقال سبحانه :{ وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب

ومهيمناًعليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق}


قال ابن الحصار ومعنى قوله:{ مهيمنا عليه} أى عال وعلوه

على سائر كتب الله وإن كان الكل كلام الله تعالى




بـــأمورــ


أحدها بما زاد عليها من السور فقد جاء في الحديث الصحيح أن نبينا

صلى الله عليه وسلم خص بسورة الحمد وخواتيم سورة البقرة



الأمر الثاني أن جعله الله قرآنا عربيا مبينا وكل نبي قد بين لقومه

بلسانهم كما أخبر الله تعالى ولكن للسان العرب مزية في البيان



والثالث أن جعل نظمه وأسلوبه معجزا وإن كان الإعجازفي سائر الكتب

المنزلة من عند الله سبحانه وتعالى من حيث الإخبار عن نغيبات والإعلام بالأحكام

المحكمات وسنن الله المشرعات وير ذلك وليس فيها نظموأسلوب خارج

عن المعهود فكان أعلى منهابهذه المعانى ولهذا المعنى

الإشارة بقوله الحق{وإنه في أم الكتاب لدينا لعلى حكيم}


-----------------
بارك الله فيكى يا اروى على الفكرة الجميلة

لا عدمنا جديدك يارب

دمتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اروى





مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك بإسم من أسماء الله الحسنى   30/10/2009, 09:18

بحور جزاكي الله كل خير لفته رائعه منكي

ريمو فيفي بارك الله فيكم على المعلومات الرائعه

واشكركم على التفاعل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمواج الصمت





مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك بإسم من أسماء الله الحسنى   30/10/2009, 18:22

موضوع راااااااااااااااااااااااائع يسعدني ان اشارك فيه

فأجاب بقوله: الجبار له ثلاثة معان:

الأول: جبر القوة، فهو سبحانه وتعالى الجبار الذي يقهر الجبابرة ويغلبهم بجبروته وعظمته، فكل جبار وإن عظم فهو تحت قهر الله عز وجل وجبروته وفي يده وقبضته.

hلثاني: جبر الرحمة، فإنه سبحانه يجبر الضعيف بالغنى والقوة، ويجبر الكسير بالسلامة، ويجبر المنكسرة قلوبهم بإزالة كسرها، وإحلال الفرج والطمأنينة فيها، وما يحصل لهم من الثواب والعاقبة الحميدة إذا صبروا على ذلك من أجله.

الثالث: جبر العلو فإنه سبحانه فوق خلقه عال عليهم، وهو مع علوه عليهم قريب منهم يسمع أقوالهم، ويرى أفعالهم، ويعلم ما توسوس به نفوسهم، قال ابن القيم في النونية في معنى الجبار:
وكذلك الجبار من أوصافه
والجبر في أوصافه قسمان
جبر الضعيف وكل قلب قد غدا
ذا كسرة فالجبر منه دان
والثانِ جبر القهر بالعز الذي
لا ينبغي لسواه من إنسان
وله مسمى ثالث وهو العلو
فليس يدنو منه من إنسان
من قولهم جبارة للنخلة الـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ريم





مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك بإسم من أسماء الله الحسنى   1/11/2009, 10:52

القهار


معنى اسم الله القهار:

قهر: أي أخضع وسيطر، فالله سبحانه وتعالى القهار لا شئ في ملكه إلا خاضع له، لا شئ في الكون من المجرة إلى الذرة من الثرى إلى الثريا من الأرض إلى السماء، من الحشرات إلى الأسماك إلى الطيور جميع العوالم التي في الكون إلا وهو خاضع له، اسمع قول الله- تبارك وتعالى ((وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ)) (الأنعام:18) ليس قهر ظلم - حاشى وكلا- وإنما هو حكيم خبير، هو قهر بحكمة وخبرة فاطمئن، اسمع - قول الله- تبارك وتعالى- ((يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ)) (ابراهيم:48) اسمع قول الله - تبارك وتعالى ((يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ)) (غافر:16) "اسمع قول الله- تبارك وتعالى- ((سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ)) (الزمر:4) فجاء في القرآن قاهر وقهار، عند سماعك اسم الله – القهار – وهذه الآيات ماذا من المفترض أن يحدث في قلبك ؟ أيحدث سجودا ؟ هيبة؟ خشية؟ هذا هو المفترض حدوثه.



الكون جميعه خاضع؛ فالقهار الذي أخضع وسيطر الكون كله فلا تجد سواه إلا خاضعا له، ما سوى الله مقهور بين يديه قال للسماوات ((فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ)) (فصلت:11) مستسلمين لك يارب العالمين، ولابد أن تستقر هذا النقطة بداخلك ((إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)) (يّـس:82) ومن يقول " كن فيكون " يقول زُل فيزول أليس كذلك ؟، انظر إلى هذه الآية .. ((للَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ)) (الرعد:41)((وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ))(الانسان: 30) (( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ)) (الأنعام:112) أي شئ يحدث كأن يقع على الإنسان ضرر، مصيبة، أو يظلمه أحد فيجد هذه الآية على لسانه (( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ)) لم يكن ليحدث لو لم يشأ الله ، القهار سبحانه وتعالى انظر ماذا تقول الآية ((إِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ)) (التوبة:3) فكم مقهور بين يديه؟ ومثل هذه الآيات مئات في القرآن الكريم؛ لتُعلمك أن الله هو القهار الذي خضع له الكون جميعه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تامر المصرى





مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك بإسم من أسماء الله الحسنى   20/11/2009, 07:33

هذه من البدع المحدَثة .
فتحديد ذِكر مُعيّن بعدد مُعيّن أو بزمن مُعيّن لم يُحدده الشرع لا يجوز ، وهو من البِدع الْمُحدَثَـة ، خاصة إذا التُزِم به .

وحقيقة البدع استدراك على الشرع .
ثم إن في البدع سوء أدب مع مقام النبي صلى الله عليه وسلم
قالالإمام مالك رحمه الله : من ابتدع في الدين بدعة فرآها حسنة فقد اتـّـهم أباالقاسم صلى الله عليه وسلم ، فإن الله يقول : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ) فما لم يكن يومئذ دينا فلا يكون اليوم ديناً .

وبعض الأعضاء يزعم أن فيه خيراً ، ولا خير فيه ، إذ لو كان خيراً لسبقنا إليه أحرص الناس على الخير ، وهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، ورضي الله عنهم .
فلم يكونوا يلتزمون الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كلما دخلوا أو خَرَجوا ، ولا كلما تقابلوا أو انصرف بعضهم عن بعض ، بخلاف السلام فإنه كانوا يُواظبون عليه ، فإذا لقي أحدهم أخاه سلّم عليه ، والمقصود السلام بالقول .
وحسن النية لا يُسوِّغ العمل .

وابن مسعودرضي الله عنه لما دخل المسجد ووجدالذين يتحلّقون وأمام كل حلقة رجل يقول : سبحوا مائة ، فيُسبِّحون ، كبِّروا مائة ،فيُكبِّرون ...
فأنكر عليهم - مع أن هذا له أصل في الذِّكر - ورماهمبالحصباء
وقال لهم : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟
قالوا : يا أبا عبد الرحمن حصىً نَعُدّ به التكبير والتهليل والتسبيح
قال : فعدوا سيئاتكم ! فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء . ويحكم يا أمةمحمد ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون ، وهذه ثيابه لم تبلَ ، وأنيته لم تكسر ، والذي نفسي بيده إنكم لعلي ملة هي أهدي من ملة محمد ،أو مُفتتحوا باب ضلالة ؟
قالوا : والله يا أبا عبد الرحمنما أردنا إلا الخير !
قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه ! إن رسول الله صلى الله عليهوسلم حدثنا أن قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم . وأيم الله ما أدري لعل أكثرهممنكم ثم تولى عنهم . فقال عمرو بن سلمة : رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يومالنهروان مع الخوارج . ورواه ابن وضاح في البدع والنهي عنها .

والله تعالى أعلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سجل حضورك بإسم من أسماء الله الحسنى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة الحياة :: القســم الاسـلامى :: *الاســــــــــــــــــلامى*-
انتقل الى: