الرئيسيةدخولالتسجيلالتسجيل

شاطر | 
 

 سؤال وجواب فى حب الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ألامــــير




مُساهمةموضوع: سؤال وجواب فى حب الله   10/4/2008, 13:53

س / ما هو حب الله ؟
ج / البعض يتصور أن حب الله هو عبادة من العبادات ، وهذا مفهوم غير صحيح ، فحب الله هو روح العبادات كلها وجوهرها ودافعها وغايتها ، وهو المستوى الصادق والوجداني من التوحيد ومن العبودية لله الحبيب .

س / ما هي بعض صفات حب الله ؟
ج / أهمها تقديس العلاقة مع الله ، تمني التقرب لله ، الحرص على رضا الله ، السعي لمعرفة الله ، الإختيار الدائم لله ، التحيز في كل موقف لما يرضي الله ، الغيرة على ذكر الله ، الشعور بوجود الله وحضوره ، الثقة بتدخل الله الدائم .

س / لماذا نقول الله الحبيب ؟
ج / لأننا يجب أن نتعامل مع الله ليس من منطلق الخوف ، فهذا مستوى متدني ، فالمطلوب أن نتعامل معه من منطلق الحب ، وإذا كان تعاملنا هكذا ، إذن يكون الله حبيبنا ، ونسميه الحبيب كما يجب أن نعرف أن لا أحد يستحق هذا الوصف أكثر من خالقنا ، فلِمَ لا نعطيه له ؟!.

س / ما هو ذكر الله ؟
ج / ذكر الله يعني أن تُفكر ليلاً ونهاراً كيف ترضي الله ، ويعني أن تتفكر بما يُريده الله منك ، ويعني أن تتعرف على جمال صفات الله ، ويعني أن تتغزل بأعمال الله ، ويعني أن ترجع الأمور لله كلها ، ويعني أن تدافع عن الله ، ويعني أن تأخذ المواعظ التي تطهرك وتقربك الى الله .

س / هل هناك ذكر طاهر وذكر غير طاهر ؟
ج / نعم الذكر غير الطاهر هو الذي يخلط التعصب مع ذكر الله ، والتشدد مع ذكر الله ، والعنف مع ذكر الله ، والدنيوية مع ذكر الله الحبيب .

س / ما معنى الدفاع عن الله ؟
ج / الدفاع عن الله الحبيب يعني أن تدفع عن إسمه أي وصف خاطئ ، وتدفع عن ذكره أي تشويه يقع عليه ، وتدفع عن حقه أي غفلة في المجتمع ، لأن من حق الله أن يذكره خلقه وعباده ويحبوه ، وأجمل الدفاع عن الله هو في نشر حب الله بين الناس ، فهذا هو الدفاع الحقيقي .

س / هل المطلوب منا أن نُعطي عواطفنا لله ؟
ج / عواطف الإنسان عندما يكون بعيد عن الله الحبيب تكون مشتتة ومشوهة في أحيان كثيرة وكاذبة في أحيان كثيرة ، لأن الأنانية والدنيوية تفسد العواطف ولا يُصلحها إلا القرب من الله ، ولا أحد يستحق عواطفنا غير ربنا راعينا وخالقنا وهو الذي أعطانا العواطف كي نُعطيها له .

س / هل التوكل هو من حب الله ؟
ج / نعم التوكل يعني الثقة بالله ، والثقة بالله تعني المعرفة بأنه لا يأتي منه إلا الخير ، ولا يتخلى عن عباده ، وهذه المعرفة لا تنتج إلا من الحب .

س / هل حب الله يعني أن لا نُعطي عواطفنا لأحد؟
ج / الحب لله يعني أن نعطي كل عواطفنا لله الحبيب ، لكن مشاعر المودة والمحبة تكون كبيرة عندما نحب الله ، فمشاعر الخير تزداد في الإنسان عندما يُعطي عواطفه لله ، والمحبة تزداد في الإنسان للناس عندما يزداد حبه لله الحبيب .

س/ هل يجوز التوكل وعدم العمل لكسب الرزق؟
ج / هذا مفهوم خاطئ عن التوكل ، فالتوكل هو العمل مع الثقة بالله ، والبحث عن العمل مع الثقة بالله ، فالإنسان يجب أن لا يفهم أن التوكل هو أن يكون مخدوماً من الله ، بل التوكل هو أن يكون مُساعداً من الله ، والمساعدة تعني أن يعمل ويُساعده الله ويعينه الله ويوفقه الله الحبيب .

س / هل يتعارض ذكر الله مع الدنيا ؟
ج / الذكر يتعارض مع حب الدنيا وليس مع الحياة ، فهو بالعكس ، يعمل على جعل الحياة في الدنيا هي حياة مثمرة في العلاقة مع الله وغير ضائعة ، وهو يجعل الإنسان يستثمر هذه الحياة .

س/ هل يعني الرضا عن القضاء قبولٌ بكل شيء؟
ج / الرضا يعني أن ترضى عن كل شيء من الله وليس من الإنسان ، بمعنى إذا اعتدى عليك شخص تقول أنا أرضى بهذا القضاء من الله ، لكن لا أرضى عن هذا الإنسان ، والرضا لا يعني عدم الرفض من الناس بل نرفض كل شيء سيء من الناس لكن نقبل من الله كل ما يُصيبنا بسبب السيئين تعبداً لله وقبولاً من الله فقط .

س / هل الرضا يُعارض الرفض للظلم ؟
ج / لا طبعاً الرضا لا يُعارض الرفض للظلم ، ولا يُعارض الإصلاح وطلب التغيير والسعي الى التحرر والثورة الفكرية والهداية ، هذه كلها أعمال حقيقية تحاول تغيير الواقع ولا تعارض الرضا .

س / ما هو أفضل الرضا ؟
ج / أفضل الرضا هو أن ترى كل ما يُصيبك جميلاً لأنه فيه فرصة لتشهد لله بأنه حبيبك وهو إختيارك وليس الدنيا ، وفرصة لتعلن لله ثقتك بأنه يريد بك الخير ويريد لقلبك الأفضل معه .

س / ما هو أعلى الرضا ؟
ج / أعلى الرضا هو الرضا عن إختيار الله ، أي عن أنبياء الله وأولياء الله والرضا عن أوامر الله ومطاليب الله وأي تغيير يُحدثه الله في حكمه وأي تجديد في دينه ، فهذا أعلى الرضا وأشرفه .

س / ماذا يؤدي عدم الرضا عن قضاء الله ؟
ج / عدم الرضا عن قضاء الله يؤدي الى عدم الرضا عن الله ، وبالتالي يؤدي الى الإعتراض على الله والشك برحمة الله والتشكيك بهيمنة الله ، وعدم الثقة بحكمة الله ، وكل هذه بلاءات روحية تسبب بلاءات أخلاقية ونفسية ، وتؤدي الى مشاعر الحسد ومشاعر العصبية ، وتؤدي أيضاً الى أمراض جسدية ونفسية مثل الكآبة .

س / هل للرضا فوائد في الدنيا ؟
ج / نعم بالتأكيد ، كل عبادة روحية لها منافع كبيرة في الدنيا ، فالرضا يُعطيك الإطمئنان والإستقرار والسكينة والراحة والسعادة ويعطيك القدرة على عبور الحوادث الصعبة .

س / ما منافع التوكل على الله في الدنيا ؟
ج / التوكل يُعطيك الثقة والعزيمة والهمة ، ويجعلك متفائلاً بالمستقبل واثقاً من وجود اليد الخفية الإلهية التي ترعاك وتدبر أمورك ، وتشعر بالقوة مهما كان وضعك ضعيفاً مادياً لأنك تعرف أن الله خالقك لا تغفل عينه عنك أبداً ولا يتخلى عنك ، فتشعر أنك أقوى من الأقوياء مادياً لأنهم متوكلون على حولهم وقوتهم وأنت متوكل على الحي القيوم ، على الجبار العظيم القادر المهيمن.

س/ بعض الأعمال تنجح بدون التوكل فما فرقها ؟
ج / التوكل ليس لنجاح العمل بل لنجاح الروح أثناء العمل ، بمعنى تنجح في إعتمادك على الله الحبيب ، كما إن التوكل يجعل البركة في العمل ، والبركة غير النجاح المادي ، البركة تعني أن العمل يكون نافعاً حتى أخروياً وليس فيه ضرر دنيوي ، وأما الأعمال التي تنجح بدون التوكل فهي فتنة لأصحابها وهي من إختبار الله للناس ، ولا قيمة لنجاحها المادي مع عدم نجاح الروح .

س / ما معنى الأنس بالله ؟
ج / الأنس يعني الشعور بالراحة مع ذكر الله ، والشعور بالسعادة في خدمة الله ، والشعور بإنشراح الصدر عند سماع أي شيء يخص الله الحبيب ، ويعني الشعور باللذة الروحية والنفسية عند اللقاء بالمؤمنين والنصرة للأولياء والنشر لحب الله في الأرض .

س/ هل الأنس بالله يعني عدم التمتع بأمور الدنيا؟
ج / لا طبعاً فالإنسان يتمتع بصحبة أهله أو أطفاله في أي متنزه أو حديقة أو مدينة ألعاب أو مسرح ، والإنسان يتمتع بصحبة أصدقائه في أي سفرة وأي نزهة ، هذا لا يضر بالأنس بالله ، إلا إذا كان بديلاً عن الأنس بالله الحبيب ، عندما يكون أنس الإنسان بهذه الأمور ووحشة الإنسان من ذكر الله الحبيب .

س/ ما هو الفرق بين التوبة والإستغفار ؟
ج / التوبة هي تغيير المنهج في الحياة ، والإستغفار هو الإعتذار لله عن المنهج القديم .

س/ هل التوبة والإستغفار مُحببة عند الله ؟
ج/ نعم مُحببة جداً لأنها دليل قوي على حب الإنسان لله ، ففيها تعبير حقيقي عن حرص الإنسان على رضا الله ورأي الله فيه ، وفيها سعي حقيقي من الإنسان الى التقرب لله ، وهذه هي مواصفات الحب لله الحبيب .

س/ ما هي الأمور التي يجب أن نتوب عنها ؟
ج / الأمور كثيرة أولها ضعف الحب لله ، والإستغناء عن عون الله ، والغفلة عن عمل الله ، وعدم تذكر فضل الله ، وقلة الشكر لله ، وقلة الحرص على رضا الله ، وقلة الطلب لقرب الله ، وكثرة التفكير بالدنيا ، وكثرة الإهتمام بالأمور المادية وبُعد الإنسان عن أولياء الله ، وقلة إرجاع الأمور لله الحبيب ، فالبعض يتصور أن التوبة فقط عن الأفعال المادية الخاطئة ، وهذا غير صحيح ، فالتغيير يجب أن يكون في الوجدان ، ويجب أن ينتقل وجدان الإنسان من المنهج الفاتر مع الله والضعيف في حب الله الى منهج الحب الكبير .

س/ ما هو الفرق بين القسط والعدل ؟
ج / القسط هو الإعتراف بالحق ، وخصوصاً الإعتراف بالحق لله بأن نحبه وأن نقبل بأوليائه وأن نختاره حبيباً بدل الدنيا وأن نتحيز له ، والعدل هو أداء هذا الحق ، بمعنى هو ليس الإعتراف فقط بل أداء الحق نفسه .

س/ ما علاقة القسط والعدل بالظلم والجور؟
ج / القسط نقيض الجور ، فالجور هو الظلم الأكبر ، لأنه يعني عدم الإعتراف أساساً بأي حق لله ، أما الظلم فهو عدم إنكار هذا الحق من أساسه ، لكن سرقة هذا الحق أو تشويه هذا الحق أو تصغير هذا الحق أو إهمال هذا الحق .

س/ كيف يكون الإنسان عادلاً ؟
ج / يكون الإنسان عادلاً عندما يؤدي الحق لله الحبيب ، وحق الله على الإنسان أن يُحبه حباً كبيراً ، والعدالة إذا حدثت مع الله تحدث مع الناس ، فلا يؤذي الإنسان حينها أحد ولا يعتدي على حقوق الناس ولا على أموالهم ولا على كرامتهم.

س/ ما معنى الغيرة على الله ؟
ج / يعني الإهتمام الشديد بحُسن العلاقة مع الله ونجاح العلاقة مع الله ، وتعني أيضاً الشعور الشديد بالمسؤولية على ذكر الله وعلى صورة الله في عين الناس وعلى أولياء الله وعلى دين الله .

س/ هل الغيرة على الله تدفع الى الكراهية ؟
ج / الغيرة على الله تدفع الى حب المؤمنين المحبين لله والى محبة الخير لكل الغافلين لينتبهوا ويصلحوا علاقتهم مع الله ، وفي حالات نادرة أمام أفراد مظلمي القلب يحدث النفور منهم والرفض لهم ، ويبقى المؤمن بعيداً على الكراهية .

س/ ماذا توجب علينا الغيرة على الله ؟
ج / الغيرة على الله توجب الحرص الشديد على طلب القرب من الله وطلب رضا الله الحبيب ، وتوجب أن يكون الدور كبير في نصرة حب الله وتطهير ذكر الله من أي شائبة تقع عليه مثل شوائب التعصب والطائفية والتحزب والعنف والتشدد الشكلي والأذى للناس بإسم الدين .

س/ ما معنى الأمل بالله ؟
ج / الأمل بالله يعني أن تكون ثقتك بما بيد الله كبيرة وبما يذخره الله لك من عون في المستقبل وبما يتدخل به الله لصالحك من أجل إنقاذك معنوياً ومادياً ، ويعني أنك تقول دائماً أن الله سبيل نجاتي ولا أطلب نجاتي من غيره .

س/ هل يجوز أن يضع الإنسان أمله بقوى الدنيا؟
ج / لا يجوز أن يضع الإنسان أمله بغير ربه ، فهذا مخالف للحب الإلهي ، فالمُحب لله يجعل أمله بالله الحبيب ، وأي أمل بأي جهة دنيوية لا يجوز ، وحتى لو أن الله الحبيب وفّق جهة صالحة لخدمة الإنسان فهو لا ينسب هذه الخدمة إلا لله الحبيب ، فهو صاحب الفضل والتوفيق .

س/ إذا كان الأمل بالله ضعيفاً ماذا يحدث ؟
ج / عندما يفقد الإنسان الأمل بالله سوف يشعر باليأس من الفرج والإحباط من الإصلاح والقنوط من رحمة الله، وحينها يصبح أسيراً لأوهام الواقع بعيداً عن الله مستسلماً وخانعاً ومتشائماً وكئيباً .

س/ ماذا ينفع الأمل بالله ؟
ج / لا يُسأل عن عبادة ، ماذا تنفع ، لأنها عبادة بمعنى أنها نافعة أساساً في علاقة الإنسان مع الله ، وهي من أدب الإنسان مع الله ، وهي من حق الله على الإنسان ، ثم نفهم أن الأمل بالله يعطي للإنسان القوة في عبور كل الصعاب ، والقوة في الوقوف الى جانب الحق ، والقوة في التفاؤل بالله رغم كل الظروف ، والقوة في الصبر ، واليقين بحدوث التغيير الإلهي ومجيء الإصلاح .

س/ هل الأمل يعني الإنتظار ؟
ج / نعم الأمل يعني الإنتظار للتدخل الإلهي وللعون الإلهي وللفرج الإلهي .

س/ ما معنى الإنتظار ، هل هو جلوس أم عمل ؟
ج / الإنتظار لا علاقة له بالجلوس أو العمل ، فهذا مفهوم خاطئ شاع بين الناس ، الإنتظار هو عبادة تكون في وجدان الإنسان تعني توقع التدخل الإلهي في أي لحظة ، وتعني اليقين بأن الله سينصر الحق ، وتعني الثقة أن المستقبل لله .

س/ هل حب النفس يناقض حب الله ؟
ج / حب النفس السلبي يناقض حب الله ، بمعنى أن الإنسان عندما يُحب نفسه فعلاً وبشكل إيجابي فأفضل طريق لنفع نفسه هو بحب الله ، ومن لا يحب الله فهو يكره نفسه ، أما حب النفس المضر بحب الله فهو عندما يتحيز الإنسان لنفسه ولا يتحيز لربه ، وعندما يطلب الإنسان المجد لنفسه ولا يطلبه لربه ، وعندما يغتر الإنسان بعقله ولا يتواضع لربه ، وعندما يبحث الإنسان عن مصالحه الدنيوية ويهمل مصالح قلبه مع الله ، وعندما يثأر الإنسان لنفسه وينسى حقوق الله ، فيكون حب النفس بهذا المعنى مضراً بحب الله .

س/ هل حب الدنيا مضر بحب الله ؟
ج / العيش في الدنيا نعمة لأنه فرصة للتقرب لله وطلب رضاه ، أما حب الدنيا فهو مضر بحب الله لأنه يعني إختيار السعادة بأمور الدنيا بدل السعادة مع الله ، وإختيار النجاح الدنيوي بدل النجاح مع الله ، وتعظيم أمور الدنيا وإهمال التقرب لله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لافندرا




مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب فى حب الله   13/4/2008, 15:23



يعطيك العااافية

وفى انتظار الموضوع الجديد

مع اطيب تحية وتقدير

منااار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سؤال وجواب فى حب الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة الحياة :: القســم الاسـلامى :: *الاســــــــــــــــــلامى*-
انتقل الى: