الرئيسيةدخولالتسجيلالتسجيل

شاطر | 
 

 مقدمة في علم القراءات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
*rody*





مُساهمةموضوع: مقدمة في علم القراءات   26/4/2010, 23:50

تعريف علم القراءات :



هو العلم بكيفية أداء كلمات القرآن واختلافها ، معزو لناقله .


موضوع علم القراءات :




كلمات القرآن الكريم حيث يبحث في أحوالها من مد وقصر ، وحذف واثبات ، وغيره.



فائدة علم القراءات :

لعلم القراءات فوائد كثيرة جدا منها :

* التسهيل على الأمة في تلقي القرآن وحفظه .

* معتمد الفقهاء في استنباط الأحكام.

* معتمد المفسرين في فهم الآيات.

* معتمد أهل اللغة في الاستنباط اللغوي.

* اعجاز للقرآن في عدم تطرق الخلاف فيه.

* مضاعفة أجور هذه الأمة في تعلم القرآن وتلاوته.

الفرق بين القرآن والقراءات



القرآن : هو كلام الله المنزل على عبده محمد صلى الله عليه وسلم المتعبد بتلاوته المعجز بأقصر سورة فيه ، المبدوء بالفاتحة والمختوم بالناس ، تحدى الله به فصحاء العرب.





القراءات : هي اختلاف ألفاظ الوحي المذكور في الحروف أو كيفياتها من تخفيف وتشديد وغيره.





والناظر في الكتب القديمة ، يجد أن القراءات كانت كثيرة ، أكثر من أربعين قراءة ، وأن منها مقبولة وأخرى مردودة فما شروط قبول القراءة ؟؟!!



اشترط العلماء لقبول القراءة أربعة شروط هي :




* صحة السند




* التواتر
وهو ما رواه جمع كثير عن جمع كثير مثله بحيث يحيل العقل تواطؤهم – اتفاقهم – على الكذب من البدء الى المنتهى.




* موافقة الرسم الذي كتب به القرآن في عهد عثمان رضي الله عنه عند الجمع الثاني للقرآن.




وهو رسم يخالف الرسم الإملائي في بعض الأوجه ، وقد وصفت بأنها من غير نقط ولا حركات وبذلك صارت محتملة لأكثر من نطق في الكلمة الواحدة.




ففي الحركات نحو : سَدا ، سُدا




وفي النقط نحو : فتبينوا ، فتثبتوا




وقد تأخر الضبط بالحركات إلى عهد علي ، لما كثر اختلاف الناس في قراءة القرآن ، واحتيج لذلك



* موافقة وجه من وجوه النحو ولو احتمالا ، سواء كان هذا الوجه أفصحا أم فصيحا





ووجه الاختلاف في اعتبار هذا الشرط : أن القرآن هو الذي يحكم اللغة ، وليست اللغة تحكم القرآن ، فما صح قرآنا فهو من أفصح اللغة ولا ريب .




قال تعالى : " قرءانا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون "

رسم المصحف وضبطه :

يسمى رسم المصحف بالرسم العثماني.



سبب هذه التسمية :

أن جمع المصحف الأخير الذي تداوله الناس وأقرأ به سلف الأمة طلابهم كان في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان – رضي الله عنه – وبأمر منه ، ومن أجل ذلك اصطلح الناس على تسميته بالرسم العثماني وهو رسم خاص له مميزات.





مميزات الرسم العثماني :

* وجد بعض الخلاف بينه وبين الرسم العثماني.

* يحتمل أكثر من نطق للكلمة في عدد حروفها.

* كان من غير نقط ولا تشكيل بالحركات والضابط في معرفة القراءة الصحيحة هو المشافهة والتلقي .

* ليس له قاعدة مطردة في قطع الكلمات ووصلها

مثل : " وان ما " تكتب أحيانا موصولة وأحيانا مفصولة

* ليس له قاعدة مطردة في " تاء " التأنيث الساكنة نحو : رحمت ، نعمت

تكتب : رحمة ، نعمة أو رحمت ، نعمت


المراحل التي مر بها الرسم العثماني:
إن هذا الرسم من حيث ضبطه بالحركات ونقط حروفه مر في مراحل :

1- أول ما كتب – عند الجمع – كلمات محتملة لأكثر من نطق

2- ضبط كلماته بالشكل ونقطها

3- تحزيبه وتجزئته

4- ضبطه بعلامات الوقف وفق بعض الروايات

5- ضبطه بعلامات التجويد وفق بعض الروايات



وذهب جمهور من أهل العلم الى عدم جواز رسم المصحفبالرسم الاملائي ، وأنه لابد أن يرسم بالرسم العثماني



فهل الرسم العثماني توقيفي من الرسول عليه الصلاة والسلام ؟



الصحيح أنه اصطلاحي اتفق عليه سلف الأمة ، واصطلحوا عليه ، فلا يجوز الخروج على اتفاقهم.



[center][b][size=21]عدد الآيات :




اتفق العلماء على أن ترتيب الآيات في المصحف توقيفي ، نقله الصحابة عن رسول الله عن جبريل عليه السلام عن رب العزة والجلال سبحانه وتعالى ، فهو من الله عز وجل ليس فيه اجتهاد لأحد ، وإنما وقع الخلاف بينهم على المكان الذي يوضع فيه رقم الآية ، وفي عدد آيات السورة هل هما على التوقيف أم من الاجتهاد ؟



الناظر في المصاحف يجد مواضع الآيات مختلف فيها ومن ذلك سورة الفاتحة



الجميع يعدها 7 آيات ولكن موضع الآيات مختلف فيه فقد عد بعضهم البسملة آية ولم يعدها البعض الآخر ، وعد البعض " أنعمت عليهم " آية ولم يعدها البعض الآخر وهكذا ..



فوائد معرفة عدد الآيات:
لمعرفة فن عد الآي فوائد كثيرة منها :



* أن كل 3 آيات وان قصرت متحدى بها.



* تطبيق السنة في الوقوف على رؤوس الآيات.



* اعتبار الآية في السنة والخطب.



* ما يترتب على رؤوس الآيات من أحكام القراءات كإمالة رؤوس الآي.


أقسام علم القراءات:
قسَّم أهل العلم القراءات القرآنية إلى قسمين رئيسين هما: القراءة الصحيحة، والقراءة الشاذة.

أما القراءة الصحيحة فهي القراءة التي توافرت فيها ثلاثة أركان هي:
- أن توافق وجهاً صحيحاً من وجوه اللغة العربية.
- أن توافق القراءة رسم مصحف عثمان رضي الله عنه.
- أن تُنقل إلينا نقلاً متواتراً، أو بسند صحيح مشهور.

فكل قراءة استوفت تلك الأركان الثلاثة، كانت قراءة قرآنية، تصح القراءة بها في الصلاة، ويُتعبَّد بتلاوتها. وهذا هو قول عامة أهل العلم.



أما القراءة الشاذة فهي كل قراءة اختل فيها ركن من الأركان الثلاثة المتقدمة.

وهناك قسم من القراءات تُوقف فيه، وهو القراءة التي صح سندها، ووافقت العربية، إلا أنها خالفت الرسم العثماني. ويدخل تحت هذا القسم ما يسمى بـ "القراءات التفسيرية" وهي القراءة التي سيقت على سبيل التفسير، كقراءة سعد بن أبي وقاص قوله تعالى:{ وَلَهُ أُخْتٌ }(النساء:176) فقد قرأها: (وله أخت من أم) وقراءة ابن عباس قوله تعالى:{ وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً ,, وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ }(الكهف:79-80) حيث قرأها: (وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة غصباً,,وأما الغلام فكان كافراً).

قال العلماء: المقصد من القراءة الشاذة تفسير القراءة المشهورة وتبيين معانيها؛ كقراءة عائشة و حفصة قوله تعالى:{ حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى }(البقرة:238) قرأتا: (والصلاة الوسطى صلاة العصر) وقراءة ابن مسعود قوله تعالى:{ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا }(المائدة:38) قرأها: (فاقطعوا أيمانهما) وقراءة جابر قوله تعالى:{ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }(النور:33) قرأها: (من بعد إكراههن لهن غفور رحيم).

فهذه الحروف - القراءات - وما شابهها صارت مفسِّرة للقرآن.

وقد اتفقت كلمة أهل العلم على أن ما وراء القراءات العشر التي جمعها القراء، شاذ غير متواتر، لا يجوز اعتقاد قرآنيته، ولا تصح الصلاة به، والتعبد بتلاوته، إلا أنهم قالوا: يجوز تعلُّمها وتعليمها وتدونيها، وبيان وجهها من جهة اللغة والإعراب.

[size=21]المؤلفات في علم القراءات:
ألَّف العلماء في علم القراءات تآليف عدة، وكان أبو عبيد - القاسم بن سلاَّم - من أوائل من قام بالتأليف في هذا العلم، حيث ألَّف كتاب "القراءات" جمع فيه خمسة وعشرين قارئاً. واقتصر ابن مجاهد على جمع القرَّاء السبع فقط. وكتب مكي بن أبي طالب كتاب "التذكرة".

ومن الكتب المهمة في هذا العلم كتاب "حرز الأماني ووجه التهاني" لـ القاسم بن فيرة ، وهو عبارة عن نظم شعري لكل ما يتعلق بالقرَّاء والقراءات، ويُعرف هذا النظم بـ "الشاطبية" وقد وصفها الإمام الذهبي بقوله: " قد سارت الركبان بقصيدته، وحفظها خَلْق كثير، فلقد أبدع وأوجز وسهَّل الصعب".

ومن الكتب المعتمدة في علم القراءات كتاب " النشر في القراءات العشر" للإمام الجزري ، وهو من أجمع ما كُتب في هذا الموضوع، وقد وضعت عليه شروح كثيرة، وله نظم شعري بعنوان "طيِّبة النشر".


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
smoll fefe




مُساهمةموضوع: رد: مقدمة في علم القراءات   27/4/2010, 12:59

بارك الله فيكى اختى على الفائدة الدائمة

لا عدمنا جديدك يارب

دمتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمواج الصمت





مُساهمةموضوع: رد: مقدمة في علم القراءات   27/4/2010, 19:27

برافو عليك رودي برافو بصراحة
أحييييييييييك على هذا الموضوع
وقد أبدعت في نقله مهم جداا لي

لاأعرف مالذيأكتبه لك وماالذي أقوله
سررت جداا غاليتي بهذةالأطروحة
واتمنى دوام رؤية اطروحاتك المميزة
ولك التحية والتقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أريج الكادي





مُساهمةموضوع: رد: مقدمة في علم القراءات   27/4/2010, 23:55

موضوع في قمة الروعه رودي

بارك الله في جهودك المميزه

جزيت خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
*rody*





مُساهمةموضوع: رد: مقدمة في علم القراءات   28/4/2010, 01:16

فيفي

امــــــــــواج

اريج

شكرا لكم

على مروركم العطر

والذي اسعدني كثييرا

تحياتي لكم ......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسمة الامل





مُساهمةموضوع: رد: مقدمة في علم القراءات   7/5/2010, 20:16

جزاك الله خيرا على طرحك الرائع

جعله الله في موازين
حسناتك

تقبلي مروري مع خالص ودي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقدمة في علم القراءات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة الحياة :: القســم الاسـلامى :: *القـــــــران والعلـــــم*-
انتقل الى: