الرئيسيةدخولالتسجيلالتسجيل

شاطر | 
 

 عمر ابن عبد العزيز رضى الله عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اوتار الكمان





مُساهمةموضوع: عمر ابن عبد العزيز رضى الله عنه   18/5/2010, 20:56

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية (717م -720م) ثامن الخلفاء الأمويين، خامس الخلفاء الراشدين من حيث المنظور السني، ويرجع نسبه من أمه إلى عمر بن الخطاب حيث كانت أمه هي أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب وبذلك يصبح الخليفة عمر بن الخطاب جد الخليفة عمر بن عبد العزيز. ولد في المدينة المنورة وقد تلقى علومه وأصول الدين على يد صالح بن كيسان في المدينة المنورة واستفاد كثيراً من علماءها ثم استدعاه عمه الخليفة عبد الملك بن مروان إلى دمشق عاصمة الدولة الأموية وزوجه ابنته فاطمة وعينه أميراً على إمارة صغيرة بالقرب من حلب تسمى دير سمعان وظل والياً عليها حتى سنة 86 هـ.

مكانته العلميـة وولايته للمدينة
لقِّب بخامس الخلفاء الراشدين لسيره في خلافته سيرة الخلفاء الراشدين. تولى الخلافة بعد سليمان بن عبد الملك في دمشق سنة 99 هجرية وقد سمي الخليفة العادل لمكانته وعدله في الحكم. قال عنه محمد بن علي بن الحسين:
" أما علمت أن لكل قوم نجيبًا، وأن نجيب بني أمية "عمر بن عبد العزيز" ،
وأنه يبعث يوم القيامة أمة وحده " . في ربيع الأول من عام 87هـ ولاّه
الخليفة الوليد بن عبد الملك إمارة المدينة المنورة ، ثم ضم إلية ولاية
الطائف سنة 91 هـ وبذلك صار واليآ على الحجاز كلها واشترط عمر لتوليه
الأماره ثلاثة شروط : الشرط الأول :أن يعمل في الناس بالحق والعدل ولا
يظلم أحداً ولا يجور على أحد في أخذ مأعلى الناس من حقوق لبيت المال ،
ويترتب على ذلك أن يقل مايرفع للخليفة من الموال من المدينة . الشرط
الثاني : أن يسمح له بالحج في أول سنة لأن عمر كان في ذلك الوقت لم يحج .
الشرط الثالث : أن يسمح له بالغاء أن يخرجه للناس في المدينة فوافق الوليد
على هذه الشروط ، وباشر عمر بن عبد العزيز عمله بالمدينه وفرح الناس به
فرحآ شديدآ. من أبرز الأعمال التي قام بها في المدينه وهو عمل مجلس الشورى
يتكون من عشر من فقهاء المدينة . ثم عينة الخلفية الأموى سليمان بن عبد الملك وزيراً في عهده .
قال عنه سفيان الثوري: كخامس الخلفاء الراشدين (الخلفاء خمسة: أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ،وعلي ، وعمر بن عبد العزيز).
وعن شدة إتباعه للسنة قال حزم بن حزم:قال عمر:لو كان كل بدعة يميتها الله على يدي وكل سنة ينعشها الله
على يدي ببضعة من لحمي، حتى يأتي آخر ذلك من نفسي، كان في الله يسيراً.
أتفقت كلمة المترجمين على أنه ممن ائمة زمانه ، فقد اطلق عليه كل من
الإمامين :مالك وسفيان بن عيينه وصف إمام ، وقال مجاهد:أتيناه نعلمه فما
برحنا حتى تعلمنا منه ،وقال ميمون بن مهران :كان عمر بن عبد العزيز معلم
العلماء ، قال فيه الذهبي :كان إمامآ فقيهآ مجتهدآ ، عارفآ بالسنن ،كبير
الشأن حافظآ قانتآ لله أواهآ منيبآ يعد في حسن السيرة والقيام بالقسط مع
جده لأمة عمر, وفي الزهد مع الحسن البصري وفي العلم مع الزهري "
[عدل] في عهد الوليد بن عبد الملك

لما ولي الوليد بن عبد الملك الخلافة أمر عمر بن عبد العزيز على المدينة فظل واليا عليها من سنة 86 هـ حتى 93 هـ
[عدل] ولايته على المدينة المنورة وأعماله فيها

لما قدم على المدينة والياً صلى الظهر ودعا بعشرة: عروة بن الزبير وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وسليمان بن يسار والقاسم بن محمد بن أبي بكر وسالماً وخارجة بن زيد بن ثابت وأبا بكر بن عبد الرحمن وأبا بكر بن سليمان وعبد الله بن عامر،
فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "إني دعوتكم لأمر تؤجرون فيه، ونكون فيه
أعواناً على الحق، ما أريد أن أقطع أمراً إلا برأيكم، أو برأي من حضر
منكم، فإن رأيتم أحداً يتعدى، أو بلغكم عن عامل ظلامة فأحرج بالله على من
بلغه ذلك إلا أبلغني" . فجزوه خيراً وافترقوا.
بنى في مدة ولايته هذه
مسجد النبوي ووسعه عن أمر الوليد له بذلك. اتسعت ولايته فصار والياً على
الحجاز كلها، وراح ينشر بين الناس العدل والأمن، وراح يذيقهم حلاوة
الرحمة، وسكينة النفس، نائياً بنفسه عن مظالم العهد وآثامه، متحدياً
جباريه وطغاته، وعلى رأسهم الحجاج بن يوسف الثقفي،وكان عمر يمقته أشد المقت بسبب طغيانه وعَسْفه، وكان نائباً على الحج في إحدى السنين فأرسل عمر إلى الوليد يسأله أن يأمر الحجاج ألا يذهب إلى المدينة ولا يمر بها، رغم أنه يعرف ما للحجاج من مكانة في نفوس الخلفاء الأمويين…وأجاب الخليفة طلب عمر وكتب إلى الحجاج يقول:" إن عمر بن عبد العزيز كتب إليَّ يستعفيني من ممرك عليه بالمدينة، فلا عليك ألا تمر بمن يكرهك، فنح نفسك عن المدينة". وشى به الحجاج وشاية إلى الوليد كانت سبباً في عزله، ولما عُزِل منها وخرج منها التفت إليها وبكى وقال لمولاه:" يا مزاحم نخشى أن نكون ممن نفت المدينة". يعني أن المدينة تنفي خبثها كما ينفي الكير خبث الحديد وينصع طيبها، ونزل بمكان قريب منها يُقال له السويداء حيناً، ثم قدم دمشق على بني عمه.
[عدل] رفضه خلع سليمان من ولاية العهد

إن الوليد بن عبدالملك عزم على أن يخلع أخاه سليمان من ولاية العهد، وأن يعهد إلى ولده، فأطاعه كثير من الأشراف طوعاً وكرهاً، فامتنع عمر بن عبد العزيز وقال:" لسليمان في أعناقنا بيعة ". وصمم ، فعرفها له سليمان .

في عهد سليمان بن عبد الملك
قال سليمان بن عبد الملك
لعمر بعد أن ولي:" يا أبا حفص ! إنا ولينا ما قد ترى، ولم يكن لنا بتدبيره
علم ، فما رأيت من مصلحة العامة فمر به". فأقيمت الصلوات في أوقاتها بعد
ما كانت تصلى في آخر الوقت، مع أمور جليلة كان يسمع من عمر فيها.
قيل إن سليمان بن عبد الملك
حج فرأى الخلائق بالموقف فقال لعمر: أما ترى هذا الخلق لا يحصي عددهم إلا
الله ؟ قال: هؤلاء اليوم رعيتك، وهم غداً خصماؤك. فبكى بكاءً شديداً.
اصطحبه الخليفة سليمان بن عبد الملك
يوماً لزيارة بعض معسكرات الجيش وأمام معسكر يعج بالعتاد والرجال ، سأله
سليمان في زهوه:" ما تقول في هذا الذي ترى يا عمر؟" فقال :"أرى دنيا، يأكل
بعضها بعضاً وأنت المسؤول عنها والمأخوذ بها" فقال له بعد أن بُهت:"ما
أعجبك!!" فقال عمر:"بل ما أعجب من عرف الله فعصاه، وعرف الشيطان فاتبعه،
وعرف الدنيا فركن إليها"().
[عدل] كيف أختير للخلافة

لما مرض سليمان بدابق قال لرجاء بن حيوة:"
يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب ولا تدري أحي هو ام ميت"
قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "،
قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، ومن بعده يزيد بن عبد الملك، وتكتب كتاباً وتختمه، وتدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" قال: فكتب العهد وختمه، وخرج رجاء ، وقال: إن أمير المؤمنين
يأمركم أن تبايعوا لمن في هذا الكتاب، قالوا: ومن فيه؟ قال: مختوم، ولا
تُخبرون بمن فيه حتى يموت، فامتنعوا، فقال سليمان: انطلق إلى أصحاب
الشُّرط ونادِ الصلاة جامعة، ومرهم بالبيعة، فمن أبى فاضرب عنقه، ففعل،
فبايعوا ، قال رجاء: فلما خرجوا أتاني هشام في موكبه فقال: قد علمت موقفك
منّا، وأنا أتخوف أن يكون أمير المؤمنين أزالها عني، فأعلمني ما دام في
الأمر نفس، قلت: سبحان الله يستكتمني أمير المؤمنين وأطلعك، لا يكون ذاك
أبداً، فأدارني وألاصني، فأبيت عليه فانصرف، فبينا أنا أسير إذ سمعت جلبة
خلفي، فإذا عمر بن عبد العزيز فقال: رجاء، قد وقع في نفسي أمر كبير من هذا
الرجل، أتخوف أن يكون جعلها إليّ ولست أقوم بهذا الشأن، فأعلمني ما دام في
الأمر نفس لعلي أتخلص، قلت: سبحان الله، يستكتمني أمراً أطلعك عليه.
[عدل] مبايعته بالخلافة

بويع بالخلافة بعد وفاة الخليفة سليمان بن عبد الملك وهو لها كاره فأمر فنودي في الناس بالصلاة، فاجتمع الناس في مسجد بني أمية - المسجد الأموى بدمشق ، فلما اكتملت جموعهم، قام فيهم خطيبًا، فحمد الله ثم أثنى عليه وصلى على نبيه ثم قال: "أيها الناس إني قد ابتليت بهذا الأمر على غير رأي مني فيه ولا طلب له... ولا مشورة من المسلمين،
وإني خلعت ما في أعناقكم من بيعتي، فاختاروا لأنفسكم خليفة ترضونه " .
فصاح الناس صيحة واحدة: قد اخترناك يا أمير المؤمنين ورضينا بك، فَولِ
أمرنا باليمن والبركة. فأخذ يحض الناس على التقوى ويزهدهم في الدنيا
ويرغبهم في الآخرة، ثم قال لهم: " أيها الناس من أطاع الله
وجبت طاعته، ومن عصى الله فلا طاعة له على أحد، أيها الناس أطيعوني ما
أطعت الله فيكم، فإن عصيت الله فلا طاعة لي عليكم " ثم نزل عن المنبر وقد
تمت البيعة للخلافة في دمشق سنة 99 هجرية في مسجد دمشق الكبير (الجامع الأموى).
يقول
التابعي العالم الجليل رجاء بن حيوة: " لما تولى عمر بن عبد العزيز
الخلافة وقف بنا خطيبا فحمد الله ثم أثنى عليه، وقال في جملة ما قال : يا
رب إني كنت أميراً فطمعت بالخلافة فنلتها، يا رب إني أطمع بالجنة، اللهم
بلغني الجنة. قال رجاء: فأرتج المسجد بالبكاء فنظرت إلى جدران المسجد هل
تبكي معنا"
<h2>[عدل] ما دار بينه وبين إبنه بعد توليه الخلافة

اتجه
عمر إلى بيته وآوى إلى فراشه، فما كاد يسلم جنبه إلى مضجعه حتى أقبل عليه
ابنه عبد الملك وكان عمره آنذاك سبعة عشر عامًا، وقال: ماذا تريد أن تصنع
يا أمير المؤمنين؟ فرد عمر: أي بني أريد أن أغفو قليلاً ، فلم تبق في جسدي
طاقة. قال عبد الملك : أتغفو قبل أن ترد المظالم إلى أهلها يا أمير
المؤمنين؟ ، فقال عمر: أي بني ، إني قد سهرت البارحة في عمك سليمان ، وإني
إذا حان الظهر صليت في الناس ورددت المظالم إلى أهلها إن شاء الله. فقال
عبد الملك : ومن لك يا أمير المؤمنين بأن تعيش إلى الظهر؟! فقام عمر
وقبَّل ابنه وضمه إليه، ثم قال: الحمد لله الذي أخرج من صلبي من يعينني
على ديني.
[عدل] عـدله

اشتهرت
خلافة عمر بن عبد العزيز بأنها الفترة التي عم العدل والرخاء في أرجاء
البلاد الإسلامية حتى أن الرجل كان ليخرج الزكاة من أمواله فيبحث عن
الفقراء فلا يجد من في حاجة اليها. كان عمر قد جمع جماعة من الفقهاء
والعلماء وقال لهم: " إني قد دعوتكم لأمر هذه المظالم التي في أيدي أهل
بيتي، فما ترون فيها؟ فقالوا: يا أمير المؤمنين : إن ذلك أمرًا كان في غير
ولايتك، وإن وزر هذه المظالم على من غصبها " ، فلم يرتح عمر إلى قولهم
وأخذ بقول جماعة آخرين منهم ابنه عبد الملك الذي قال له: أرى أن تردها إلى
أصحابها ما دمت قد عرفت أمرها، وإنك إن لم تفعل كنت شريكا للذين أخذوها
ظلما. فاستراح عمر لهذا الرأي وقام يرد المظالم إلى أهلها.
وعن عطاء بن أبي رباح
قال: حدثتني فاطمة امرأة عمر بن عبد العزيز :أنها دخلت عليه فإذا هو في
مصلاه، سائلة دموعه، فقالت: يا أمير المؤمنين، ألشئ حدث؟ قال: يا فاطمة
إني تقلدت أمر أمة محمد صلى الله
عليه وسلّم فتفكرت في الفقير الجائع، والمريض الضائع، والعاري المجهود،
والمظلوم المقهور، والغريب المأسور، وذي العيال في اقطار الأرض، فعلمت أن ربي سيسألني عنهم، وأن خصمي دونهم محمد
صلى الله عليه وسلم، فخشيت أن لا تثبت لي حجة عن خصومته، فرحمت نفسي
فبكيت. كان شديد المحاسبة لنفسه وَرِعًا تقيًا، كان يقسم تفاحًا أفاءه
الله على المسلمين، فتناول ابن له
صغير تفاحة، فأخذها من فمه، وأوجع فمه فبكى الطفل الصغير، وذهب لأمه
فاطمة، فأرسلت من أشترى له تفاحًا. وعاد إلى البيت وما عاد معه بتفاحة
واحدة، فقال لفاطمة: هل في البيت تفاح؟ إني أَشُمُ الرائحة، قالت: لا،
وقصت عليه القصة –قصة ابنه- فَذَرفت عيناه الدموع وقال: والله لقد
انتزعتها من فم ابني وكأنما أنتزعها من قلبي، لكني كرهت أن أضيع نفسي
بتفاحة من فيْء المسلمين قبل أن يُقَسَّم الفَيءُ.
[عدل] تواضعه وزهده

أشتهى
عمر تفاحاً، فقال لو كان لنا شئ من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام
رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحاً، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه
وأحسنه، أرفعه يا غلام فاقرئ فلاناً منا السلام و قل لهُ: إن هديتك قد
وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير المؤمنين، ابن عمك ورجل من
أهل بيتك وقد بلغك أن النبي محمد صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة، فقال : ويحك ، إن الهدية كانت للنبي وهي لنا اليوم رشوة.
وعن بشير بن الحارث قال: أطرى رجل عمر بن عبد العزيز في وجهه، فقال له عمر: يا هذا لو عرفت من نفسي ماأعرف منها، ما نظرت في وجهي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
*rody*





مُساهمةموضوع: رد: عمر ابن عبد العزيز رضى الله عنه   18/5/2010, 21:09

رضي الله عنه وارضاه

وجمعنا الله به في جنات النعيم

وجزاكي الله خيرا يا اوتار

على طرح سيرته العطرة

لكي مني اجمل تحية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ألامــــير




مُساهمةموضوع: رد: عمر ابن عبد العزيز رضى الله عنه   19/5/2010, 17:52

شكرا اوتار

بارك الله فيكى على كل ماتقدمى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
almukhtar





مُساهمةموضوع: رد: عمر ابن عبد العزيز رضى الله عنه   20/5/2010, 22:59

رضي الله عنه وجعلنا من الاتقياء الزاهدين الخاشعين
شكرا على الموضوع الرائع
وجزاكي الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
smoll fefe




مُساهمةموضوع: رد: عمر ابن عبد العزيز رضى الله عنه   21/5/2010, 12:36

رضى الله عنه وارضاه

بارك الله فيكى اختى

لا عدمنا جديدك يارب

دمتى بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمواج الصمت





مُساهمةموضوع: رد: عمر ابن عبد العزيز رضى الله عنه   21/5/2010, 14:07

رضي الله عنه وجمعني وإياه في جنات النعيم
ألخصك في كلمتين..
رمت التميز فجاءك طوعا..وقبل منك راحت يديك
وجازيته بهذا الطرح النافع والمميز..
ناشدت العلا ..فأضحى لك سهلاومقصدا
تقبل مروري وشكري وتحيتي....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسمة الامل





مُساهمةموضوع: رد: عمر ابن عبد العزيز رضى الله عنه   21/5/2010, 18:04

جزاك الله خيرا على طرحك الرائع

جعله الله في موازين
حسناتك

تقبلي مروري مع خالص ودي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اوتار الكمان





مُساهمةموضوع: رد: عمر ابن عبد العزيز رضى الله عنه   22/5/2010, 22:59

رضى الله عنكم جميعا وبارك لكم

فى مروركم الكريم

لاحرمنى الله من تواصلكم

دمتم بكل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عمر ابن عبد العزيز رضى الله عنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة الحياة :: القســم الاسـلامى :: *قصـــص الانبيـــــــاء*-
انتقل الى: