الرئيسيةدخولالتسجيلالتسجيل

شاطر | 
 

 من كان مهرها الاسلام ..؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمواج الصمت





مُساهمةموضوع: الروميساء مثال يحتذى به يا نســاء؟؟   12/5/2010, 14:48

الروميساء

لقب للصحابية الجليلة ام سليم
التى اشتهرت وافتخرت بأن تكون اول امرأه يكون مهرها الأسلام
فأتمنى من اخواتى الفضليات أن تكون هذه الصحابية الجليلة حافزا قويا لكل المسلمات نحو الإقتداء بهؤلاء الصحابيات الفضليات

اسمها ونسبها :

أم سليم اشتهرت بكنيتها واختلف في اسمها فقيل سهلة وقيل رميلة وقيل مليكة كما أنها وصفت بأوصاف كثيرة منها الغميصاء أو الرميصاء او الروميساء
وهي أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندببن عامر ابن غنم بن عدي بن النجار. الأنصارية النجارية المدنية فهي من بني النجار أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم . لأن آمنة بنت وهب من بني النجار
أخوها:

حرام بن ملحان، الشهيد الذي قال يوم بئر معونة: (فزت ورب الكعبة) وذلك حين طعنه المشركون من ظهره غدرا، بحربة خرجت من صدره رضي الله عنه. وقصة بئر معونة مسجلة في كتب السيرة والبخاري ومسلم وأحمد وغيرهم .
وأسلمت مع السابقين إلى الإسلام من الأنصار

والآن هيا اخوانى و أخواتي معي لكي نرى المواقف العظيمة لهذه المرأة المسلمة الصحابية الجليلة

الموقف الأول: أم سليم الأنصارية والزواج

لقد أولى الإسلام الزواج اهتما خاصا لما فيه من أثر عظيم في تكوين اللبنة الأولى للمجتمع، فقال صلى الله عليه وسلم مخاطبا الأزواج: "فاظفر بذات الدين تربت يداك" .
وفي المقابل قال صلى الله عليه وسلم : " إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض .
فإذا كان الأمر كذلك فتعالوا ننظر إلى أم سليم الأنصارية رضي الله عنها كيف كان زواجها في الجاهلية والإسلام
عاشت في بداية حياتها كغيرها من الفتيات في الجاهلية قبل مجيء الإسلام فتزوجت مالك بن النضر،
فلما جاء الله بالإسلام، وظهرت شمسه في الأفق واستجابت وفود من الأنصار أسلمت مع السابقين إلى الإسلام وعرضت الإسلام على زوجها مالك بن النضر، فغضب عليها، وكان قد عشش الشيطان في رأسه، فلم يقبل هدى الله، ولم يستطع أن يقاوم الدعوة لأن المدينة صارت دار إسلام فخرج إلى الشام فهلك هناك
: والذي يظهر لي أن زوجها لم يخرج إلى الشام تاركا وراءه زوجته وابنه الوحيد إلا بعد أن يئس أن يثني أم سليم عن الإسلام فصار هذا أول موقف يسجل لأم سليم رضي الله عنها وأرضاها لأننا نعلم حجم تأثير الزوج في زوجته وأولاده،
فاختيار أم سليم الأنصارية الإسلام على زوجها في ذلك الوقت المبكر ينبيء عن عزيمة أكيدة، وإيمان راسخ في وقت كان الاعتماد في تدبير البيت والمعاش وغير ذلك من أمور الحياة على الرجل،
ولم تكن المرأة قبيل مجيء الإسلام تساوي شيئا، فكونها أخذت هذا القرار من الانفصال بسبب الإسلام عن زوجها الذي في نظرها يعتبر كل شيء في ذلك الوقت فيه دلالة على ما تمتاز به هذه المرأة المسلمة من الثبات على المبدأ مهما كلفها من متاعب
زواجها في الإسلام
أما زواجها في الإسلام فذاك هو العجب بعينه ولم يتكرر في التاريخ مثله فعن أنس رضي الله عنه قال: " خطب أبو طلحة أم سليم قبل أن يسلم فقالت: أما إني فيك لراغبة، وما مثلك يرد، ولكنك رجل كافر، وأنا امرأة مسلمة، فإن تسلم فذاك مهري، لا أسأل غيره، فأسلم وتزوجها أبو طلحة
فانظروا اخوانى الفضلاء
كيف أن أم سليم أرخصت نفسها في سبيل دينها ومبدئها وكيف أنها استعملت الحكمة للوصول إلى هدفها،
فهي من جهة بينت له ضلال ما هو عليه من عبادة الأشجار والأوثان وذلك ما تستقبحه الطبائع السليمة ومن جهة ثانية مدحته بما فيه من الخصال الطيبة وأثنت عليه بقولها (مثلك لا يرد) أي أن فيك من صفات الرجولة والحسب والجاه ما يدعو للزواج منك لولا هذه الخصلة من الكفر، ثم لم تقف عند هذا الحد بل رغبته في الزواج منها بأن أسقطت مهرها مقابل إسلامه، فكانت بذلك أول امرأة جعلت مهرها إسلام زوجها فصارت سببا في دخول أبي طلحة في الإسلام فحازت بذلك على الفضيلة التي وعد بها رسول الله- صلى الله عليه وسلم بقوله: " فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم. ".


الموقف الثاني: أم سليم الأنصارية مع ابنها أنس بن مالك في تربيته




حينما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كانت الأنصار ومن كان فيها من المهاجرين مشغولين باستقبال النبي صلى الله عليه وسلم فرحين مستبشرين بمقدمه صلى الله عليه وسلم..
فأقبلت الأفواج لزيارته صلى الله عليه وسلم ، فخرجت أم سليم الأنصارية من بين هذه الجموع، ومعها ابنها أنس رضي الله عنهما فقالت: يا رسول الله هذا أنس يخدمك ..
وبذلك فاشتهر أنس رضي الله عنه بخادم رسول الله صلى الله عليه وسلم .
: وكانت أم سليم رضي الله عنها بفطنتها وذكائها ترمي من وراء ذلك تحقيق مقاصد شرعية عظيمة منها :
أن خدمة النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل القربات التي يتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى فأحبت أن تنال هي وأبنها رضي الله عنهما أجرا عظيما عند الله تعالى
أن يتربى ابنها أنس في بيت النبوة ليتخلق بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ثم أرادت أم سليم أن تقدم لابنها أفضل جائزة تقدمها والدة لولدها،
وذلك حين جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت أم سليم فلما انتهى من حاجته وهم بالرجوع قالت له أم سليم رضي الله عنها: " يا رسول الله إن لي خويصة" (تصغير خاصة) قال: " ما هي؟! قالت: خادمك رضي الله عنه (قال أنس) فما ترك خير آخرة ولا دنيا إلا دعا لي (اللهم ارزقه مالا وولدا وبارك له) يقول أنس! فإني لمن أكثر الأنصار مال)

أرأيتم كيف أن أم سليم رضي الله عنها اعتنت بابنها اليتيم وأحاطته بكل عناية، وحرصت عليه كل الحرص على أن يحصل على خير الدنيا والآخرة؟
اين نحن من ذلك!!!!




الموقف الثالث: أم سليم الأنصارية والتسليم بقضاء الله وقدر:




وهذا الموقف هو من أعجب المواقف التي سجلت لأم سليم رضي الله عنها أظهرت فيه قوة وثباتا على تحمل المكاره والاستسلام لقضاء الله وقدره مع الرضا،
وفي رواية لمسلم من حديث أنس رضي الله عنه
أنه " مات ابن لأبي طلحة من أم سليم فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه قال: فجاء فقربت إليه عشاء، فأكل وشرب فقال: ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع مثل ذلك فوقع بها، فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها،
قالت: يا أبا طلحة أرأيت لو أن قوما أعاروا أهل بيت عارية فطلبوا عاريتهم الهم أن يمنعوهم؟
قال: لا، قالت: فاحتسب ابنك فغضب وقال: تركتني حتى تلطخت ثم أخبرتني
فصلى أبو طلحة مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما كان منهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لعل الله أن يبارك لكما في ليلتكما) "
قال سفيان: قال رجل من الأنصار فرأيت لهما تسعة أولاد كلهم قرأوا القران .
هل قرأتم اخوانى الفضلاء أو سمعتم في التاريخ امرأة توفى ابنها، وهو ما يزال في بيتها قبل دفنه فلا يظهر منها أي جزع أو حزن فضلا عن البكاء والعويل ثم تقوم بخدمة زوجها وتهيء نفسها له حتى يقضي وطره منها كأن لم يحدث شيء؟




الموقف الرابع : أم سليم الأنصارية وشدة حرصها على التبرك بالنبي صلى الله عليه وسلم:




وفي رواية عند مسلم قال أنس رضي الله عنه: دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال عندها (أي من القيلولة) فعرق وجاءت أمي بقارورة، فجعلت تسلت العرق فيها فاستيقظ فقال: يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب ".
ولكن ينبغي أن يعلم أنه لا يجوز التبرك بأحد غير النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الأمر في حياته أما بعد مماته .. فلا
ولم يثبت ذلك عن أحد من الصحابة ولا التابعين وهم أحرص الناس على فعل الخير ولما لم يفعل ذلك أحد منهم دل ذلك على أن التبرك خاص به صلى الله عليه وسلم




الموقف الخامس: أم سليم والجهاد في سبيل الله




قال أنس رضي الله عنه " لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: و لقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم رضي الله عنهما وإنهما لمشمرتان- أي قدم سوقهن- تنقزان (وقال غيره: تنقلان) القرب على متونهما (أي ظهورهما) ثم تفرغانه في أفواه القوم فتملآنها ثم تجيئان فتفرغان في أفواه القوم) .
أنظروا أخواتي واخوانى
الله كبر لقد ثبتت أم سليم وعائشة- رضي الله عنهما- حين انهزم معظم الرجال تقومان فيه بالإسعافات الأولية للجرحى وتساعدان من بقي من الرجال في المعركة.





من مناقبها وفضائلها:
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال دخلت الجنة فسمعت خشفة فقلت من هذا؟ قالوا هذه الغميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك. والخشفة هي حركة المشي وصوته.




وكان النبي (صلى الله عليه وسلم) لا يدخل على أحد من النساء إلا على أزواجه إلا أم سليم فإنه كان يدخل عليها فقيل له في ذلك فقال إني أرحمها قتل أخوها معي.(4)

وقالت رضي الله عنها: لقد دعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ما أريد زيادة.

ومما يدل علي وفاء أم سليم بالعهد عن أم عطية رضي الله عنها قالت: أخذ علينا النبي صلى الله عليه وسلم عند البيعة أن لا ننوح فما وفت منا غير خمس نسوة أم سليم وأم العلاء وابنة أبي سبرة امرأة معاذ وامرأتان. أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذ وامرأة أخرى





من مواقفها مع الرسول صلى الله عليه وسلم:
جاءت أم سليم (وهي جدة إسحاق) إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقالت له وعائشة عنده يا رسول الله المرأة التي ترى ما يرى الرجل في المنام فترى من نفسها ما يرى الرجل من نفسه فقالت عائشة يا أم سليم فضحت النساء تربت يمينك فقال لعائشة بل أنت فتربت يمينك نعم فلتغتسل يا أم سليم إذا رأت ذاك.(5)




وفي أحد الأيام قال أبو طلحة لأم سليم: لقد سمعت صوت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ضعيفا أعرف فيه الجوع فهل عندك من شيء؟ قالت نعم فأخرجت أقراصا من شعير ثم أخرجت خمارا لها فلقت الخبز ببعضه ثم دسته تحت يدي ولاثتني ببعضه ثم أرسلتني إلى رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) قال فذهبت به فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ومعه الناس فقمت عليهم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أرسلك أبو طلحة ). فقلت نعم قال ( بطعام ). قلت نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن معه ( قوموا ). فانطلق وانطلقت بين أيديهم حتى جئت أبا طلحة فأخبرته فقال أبو طلحة يا أم سليم قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس وليس عندنا ما نطعمهم؟ فقالت الله ورسوله أعلم فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة معه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( هلمي يا أم سليم ما عندك ). فأتت بذلك الخبز فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ففت وعصرت أم سليم عكة فأدمته ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ما شاء أن يقول ثم قال ( ائذن لعشرة ). فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال ( ائذن لعشرة ). فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال ( ائذن لعشرة ). فأكل القوم كلهم وشبعوا والقوم سبعون أو ثمانون رجلا.(6)

قالت أم سليم [رضي الله عنها ] أنها سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: ما من امرأين مسلمين يموت لهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهم الله الجنة بفضل الله ورحمته إياهم.(7





أم سليم وبشارتها بالجنة:
غاية ما يتمنى المرء في هذه الدنيا أن يبشر بالجنة ونعيمها، وهو على قيد الحياة من قبل من لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، فتلك سعادة لا تدانيها أية سعادة، وقد أعطى الله أم سليم رضي الله عنها هذا الفضل العظيم بمنه وكرمه على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم.




فقد روى البخاري من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهـما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة وسمعت خشفة فقلت: من هذا؟ فقال: بلال، ورأيت قصرا بفنائه جارية فقلت لمن؟ فقال: لعمر فأردت أن أدخله، فأنظر إليه فذكرت غيرتك فقال عمر بأبي وأمي يا رسول الله: أعليك أغار".

.
وفي رواية لمسلم " فسمعت خشفة فقلت: من هذه؟ قالوا هذه الغميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك).




وفاة أم سليم الأنصارية :

توفيت رضي الله عنها في حدود الأربعين في خلافة معاوية فرضي الله عن أم سليم وأرضاها
وأعطت بذلك صوره مشرقة عن المرأة المسلمة وكيف أنها تستطيع أن تؤدي دورها المنوط بها في المجتمع كامرأة مع المحافظة على القيم والتعاليم الإسلامية.
أفلا يجدر بالمرأة المسلمة أن تتخـذ بأم سليم وغيرها من الصحابيات قدوة لـها دون أن تغتر بدعوات المغرضين الذين يتخذون المرأة وسيلة لتحقيق أهدافهم في المجتمع باسم الحرية والمساواة
المعنى اللغوى لاسم روميساء
قيل: المستترة او المغطاه
وقيل:ان الأصل فى الاسم هو الروميصاء ومع الوقت والنطق المتغير تحول الى روميساء وهى كحيلة العين
وذكر ايضا : بأنه اسم نهر فى الجنة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
smoll fefe




مُساهمةموضوع: رد: من كان مهرها الاسلام ..؟؟   12/5/2010, 15:43

رضى الله عنها وارضاها ونعم النساء

بارك الله فيكى على الطرح الرائع

دمتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمواج الصمت





مُساهمةموضوع: رد: من كان مهرها الاسلام ..؟؟   12/5/2010, 20:13

منورة موضوعي يافيفي
لاعدمت طلتك الجميلة في مواضيعي
لك التحية وفائق الشكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسمة الامل





مُساهمةموضوع: رد: من كان مهرها الاسلام ..؟؟   12/5/2010, 22:25

رضي الله عنها وارضاها

جزاك الله خيرا على طرحك الرائع

جعله الله في موازين
حسناتك

تقبلي مروري مع خالص ودي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمواج الصمت





مُساهمةموضوع: رد: من كان مهرها الاسلام ..؟؟   14/5/2010, 02:07

مرورك يسعدني جداا ويفرحني

ومداخلتك رااااااااااائعة كروعة حروووفك الصادقة الخارجة من صميمك

لاعدمت تنويرك للواضيعي الدااااااااائم

ولك مني

أزكى التحايا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
*rody*





مُساهمةموضوع: من كان مهرها الاسلام ..؟؟   28/5/2010, 18:18



بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله



قد يعجبك اسم رميساء.....


ولكن من هى رميساء ؟

و ماذا تعرف عنها؟

وماذا قدمت للاسلام؟

فتعالوا نتعرف سويا عليها


بطاقة تعارف

*رميساء*
هى أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب الانصارية
وهى أم أنس بن مالك خادم الرسول (ص)
واشتهرت بكنيتها واختلف فى اسمها فقيل سهلة وقيل رميلة وقيل رميصة وقيل مليكة وقيل الغميصاء أو الرميصاء




البداية


كانت أم سليم من أول المسارعات الى الاسلام [/url]فلامس الايمان قلبها وأحبته حبا شديدا ملأ عليها قلبها وجوارحها
وكان زوجها (مالك بن النضر) أبو أنس غائبا فلما جاء وعلم بإسلامها غضب غضبا شديدا وطلب منها أن تترك دينها وتتمسك بدين الاجداد فأبت بكل شدة


ونعم التربية
بدأت تلقن أنس ابنها قل: لا إله إلا الله قل :أشهد أن محمدا رسول الله ففعل
فيقول لها أبوه :لاتفسدى على ابنى
فتقول : لا أفسده
ولما سمع مالك زوجته تردد بعزيمة أقوى من الصخر:
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
خرج من البيت غاضبا فلقيه عدوا له فقتله
ولما علمت أم سليم احتسبت وقالت:
لا جرم لا أفطم أنسا حتى يدع الثدى ولا أتزوج حتى يأمرنى أنس
هكذا خرج أنس من بيت يشع منه عطر التوحيد والايمان

ها قد تحقق الامل
كانت أم سليم تلقن أنس الشهادتين وتعلمه بل وتغرس فيه محبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم قبل أن يراه وتمنت ان لو كان كبيرا لسافر إلى النبى*صلى الله عليه وسلم* ليراه ويلازمه
وما هى إلا فترة يسيرة واذن للنبى*صلى الله عليه وسلم* بالهجرة إلى المدينة
وما أن علم أنس وكل من فى أهل يثرب-المدينة-بذلك حتى امتلات قلوبهم فرحا وسعادة وسرورا بقدوم الحبيب
فكانوا يخرجون كل يوم لاستقباله فاذا حان وقت الغروب كانوا يعودون والحزن يملأ قلوبهم
وفى اليوم الموعود وصل الى مسامعهم أن النبى *صلى الله عليه وسلم على مشارف المدينةامتلات شوارع المدينة كلها بالرجال والنساء والاطفال ..الكل يريد أن يرى خير مخلوق عرفته البشرية كلها
ونالوا الشرف
وما ان استقر النبى صلى الله عليه وسلم فى المدينة حتى جاءته أم سليم رضى الله عنها ومعها
(أنس بن مالك)
فقالت له:يا رسول الله هذا أنيس ابنى اتيتك به يخدمك فادع الله له:فقال "اللهم أكثر ماله وولده"
قال أنس فوالله ان مالى لكثير وان ولدى وولد ولدى يتعادون على نحو مائة وياله من فخر أن يكون الانسان خادما للحبيب ليكون ملازما له يتعلم من اخلاقه وهديه وشمائله المباركة فهذا والله هو فخر الدنيا وشرف الآخرة
ولقد رأى أنس من اخلاق الرسول العذبة الكثير والكثير


منزلتها ومكانتها عند رسول الله
كان لأم سليم منزله عالية فكان يزورها كثيرا ويدعو لها ولإبنها أنس رضى الله عنهما
عن أنس قال :كان الرسول اذا مر بجنبات أم سليم دخل فسلم عليها
عن أنس قال:كان النبى يدخل عليها فقيل له فى ذلك فقال
"انى ارحمها قتل اخوها معى"
ومن الجدير بالذكر ان اخاها الذى عناه الرسول هو حرام بن ملحان شهيد بدر وقتل شهيدا يوم معونة سنة اربعةمن الهجرة وهوقائل العبارة الشهيرة"فزت ورب الكعبة"
وذلك لما طعن من ورائه فطلعت الحربة من صدره رضى الله عنه وارضاه
كان مهرها الاسلام

ومضى الناس يتكلمون عن انس بن مالك وأمه باعجاب وتقدير ويسمع ابو طلحة بالخبر فيهفو قلبه بالحب والاعجاب فتقدم للزواج منها وعرض عليها مهرا غاليا الا ان المفاجاة اذهلته وعقلت لسانه عندما رفضت أم سليم بكل عزة وكبرياء وهى تقول:"انه لا ينبغى ان اتزوج مشركا أما تعلم يا أبا طلحة أن آلهتك ينحتها عبد آل فلان وانكم لو اشعلتم فيها نارا لاحترقت
فاحس ابو طلحة بالضيق الشديد ومضى ولم يصدق ما سمع ولكن حبه الصادق جعله يعود فى اليوم التالى يمنيها بمهر اكبر عساها تلين وتقبل
ولكن أم سليم الداعية الذكية التى ترى الدنيا تتراقص أمام أعينها حيث المال والجاه والشباب تشعر بأن قلعة الاسلام [/url]فى قلبها أقوى من كل شىء فقالت بأدب جم:
(ما مثلك يرد يا أبا طلحة ولكنك امرؤ كافر وأنا امراة مسلمة لا يصلح لها أن تتزوجك فقال : ماذاك دهرك قالت : وما دهرى ؟ قال :الصفراء والبيضاء-أى الذهب والفضة

– قالت :انى لا أريد صفراء ولا بيضاء أريد منك الاسلام [/url]
قال :فمن لى بذلك قالت :رسول الله*صلى الله عليه وسلم* فانطلق يريد النبى وهو جالس بين اصحابه فلما رآه قال:"جاءكم أبو طلحة غرة الاسلام [/url]فى عينيه "
فجاء فاخبر النبي *صلى الله عليه وسلم* بما قالته أم سليم فتزوجها على ذلك
وفى رواية اخرى"والله ما مثلك يا أبا طلحة يرد ولكنك رجل كافر وأنا امراة مسلمة لا يحل لى أن أتزوجك فإن تسلم فذاك مهرى ولا أسالك غيره"
وما شعر أبو طلحة إلا ولسانه يردد (أنا على مثل ما أنت عليه أشهد أن لاإله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله)
فالتفتت أم سليم الى ابنها انس وهى تقول بسعادة بالغة أن هدى الله على يديها أبا طلحة:قم يا انس فزوج أبا طلحة فزوجها وكان صداقها الاسلام
وكانت أم سليم مثال للزوجة الصالحة
صبر واحتساب
رزق أبى طلحة وأم سليم بطفل أحبه أبو طلحه كثيرا وكنوه(أبو عمير) مرض الغلام والح عليه المرض وحزن عليه أبوه وكان يغدو ويروح عند رسول الله*صلى الله عليه وسلم* وفى إحدى روحاته إلى النبى مات الغلام فما فعلت الرميساء؟

هيأت أمر الصبي فغسلته وكفنته وحنطته وسجت عليه ثوبا و أرسلت أنسا إلى أبوطلحه وقالت له ألا يخبره شيئا وعندما أتى سألها عن حال الغلام فقالت قد هدأت نفسه أرجو أن يكون استراح فظن انه عوفي وكان صائما فقدمت له إفطارا وفى الليل تزينت وتطيبت ثم تعرض لها فأصاب منها فلم أصبح أراد أن يخرج قالت (يا أبا طلحه أرأيت لوأن قوما أعاروا أهل بيت عارية فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوها؟ قال ليس لهم ذلك إن العارية مؤداه إلى أهلها فلما سمعت منه هذا الكلام قالت (إن الله أعارنا ابننا فلانا فأخذه فاحتسبه عند الله) فقال إنا لله وانا إليه راجعون تركتني حتى تلطخت ثم أخبرتني فراح إلى النبى*صلى الله عليه وسلم* واخبره بما كان بينهما فقال النبى صلى الله عليه وسلم(باركالله لكما في ليلتكما)أثنى على فعلتها ورزقهما الله تسعة أولاد كلهم حملة علم وحفظة قران

أزف الرحيل
واخيرا بعد ما تعايشنا بقلوبنا مع سيرة هذه الصحابية الجليلة المباركة التى قدمت الكثير والكثير لخدمة هذا الدين فقد آن ان نودع ام سليم –رضى الله عنها-التى سطرت على جبين التاريخ سطور من نور بسيرتها العطرة التى ملات ارجاء الكون
فسلام على الغميصاء التى ستظل قصتها نورا على الدرب تضىء لكل أخت
طريقها الى الله
فى النهاية

اللهم اجعلنا رفيقات الرميساء فى الجنة

اللهم اجعلنا نسير على دربها

اللهم اجعل كل بنات المسلمين كرميساء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اوتار الكمان





مُساهمةموضوع: رد: من كان مهرها الاسلام ..؟؟   28/5/2010, 22:31

اللهم اجعلنا رفيقات الرميساء فى الجنة

اللهم اجعلنا نسير على دربها

اللهم اجعل كل بنات المسلمين كرميساء

اللهم امين اللهم امين

رضى الله عنها وارضاها

مشكورة حبيبتى لطرحك لمثل هذه السيرة العطرة

جزاكى الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمواج الصمت





مُساهمةموضوع: رد: من كان مهرها الاسلام ..؟؟   29/5/2010, 14:50

تم دمج الموضوعين
وشكرا لك اختي رودي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
*rody*





مُساهمةموضوع: رد: من كان مهرها الاسلام ..؟؟   30/5/2010, 00:50

اوتار

اموااااج

اشكركم على تواجدكم العطر

وشكرا امواج على دمج الموضوعين

تحيااااااتي لكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من كان مهرها الاسلام ..؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة الحياة :: القســم الاسـلامى :: *قصـــص الانبيـــــــاء*-
انتقل الى: