الرئيسيةدخولالتسجيلالتسجيل

شاطر | 
 

 جدد حياتك مع الحبيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الوردة الحمراء





مُساهمةموضوع: جدد حياتك مع الحبيب   21/6/2010, 13:34













أرسل أحدهم رسالة للداعية محمد العريفي كتب فيها : فضيلة الشيخ ماحكم الانتحار ؟
فاستعجب الشيخ من سؤاله فاتصل به ..قال عفواً مافهمت السؤال ؟
فإذا بالمجيب شابٌ في ريعان شبابه يقول متمللاً السؤال واضح ماحكم الانتحار ؟
فقال له الشيخ ضاحكاً مستحب !
فقال الشاب: ياااااااشيخ مااااذا؟ !!
قال : مارأيك أن نحدد أنا وأنت الطريقة التي ستنتحر بها ؟
لكن لماذا تريد أن تنتحر ..؟ وأخذ الشاب يتشكى ويبكي على وضعه .. مع أن الحل بيده
بعض الناس سئم من حياته ، فماعادت عنده ذات لون ولا طعم ولا رائحه ، كل الناس فيها عنده سواسيه ، مقضب الجبين ،عابس متأفف ،يتملل من أبسط الأمور ،ويعكر صفوه أقل القليل ، لا يحسن التأقلم ،ولا يرغب بالحياة طمح عنها و قرر أن يختمها بنفسه !






هي حياة واحده نعيشها ، نعمرها بالأعمال الصالحه لتكون لنا في الآخرة عدة وعتاد ..
منا من يحسن الاستمتاع بها ، فلا تفوته لحظة منها إلا وقد عاشها بجوارحه ، وتمضي الحياة به في مركب متوازن لا تهزه الأمواج العاليه ، ولا ترعبه تقلبات الجو ، بل إنه يحكم القياده و يمسك الرياده فلا يدع من المتعة شيء إلا صاده ، يستمتع بحياته بالحلال لا بخمر ولا حرام ولا سرقة مال ، إنما هو فطن عرف الطريق الصحيح فارتادها ..


وعلى هذه الخطى سنسير ..لنستمتع بحياتنا ..في ظل السيرة النبويه ..
نحن لن نعود لأيام الحبيب لكننا سنجلبها إلينا ، ونجعلها تختلط بأيامنا.. لنحسن الاستمتاع ..






نبدأ ببسم الله ، نخلص النية و ننطلق ..
الإنسان الذي يعيش طوال حياته على مبادئ ثابتهلايسمح لأي سبب من الأسباب أن يغيرها ..
هو
انسان جاد صاحب شخصية و هوية حقيقة
..
فـ
الناس بالنسبة للثبات صنفين ..صنف متزلزل العقيدة
مضطرباً متذبذباً لا رأي له ..
قال أصدق القائلين سبحانه وتعالى : "
مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ
" ..
و
صنف ثابت كالطود لا تزعزعه العواصف .. متمسك بعقيدته يعض عليها بالنواجذ ويثبت عليها ثبات الرواسي
..
غيرمضطرب ولامتلجلج .. ولوأحدقت به المصائب .. ولنا خير مثال في ما فعل ياسر وسمية والدا عمار ..
وكما فعل
بلال بن رباح رضي اللـه عنهم أجمعين .. حيث كان يُبطح في رمضاء مكة
وتوضع الصخرة على
ظهره و
لسانه يلهج في استعلاء وعزة :أحد.. أحد.. فرد صمد ، واللـه لو أعلم كلمة أغيظ لكم منها لقلتها
..
للـه دره من ثبات
..
و
ليس هذا خاصاً بأحد الجنسين دون الآخر .. بل الرجال والنساء في ذلك سواء
..
لما
ظهر الإسلام في الناس وفد إلى رسول اللـه - صلى اللـه عليه وسلم
- بضعة عشر رجلاً ..
فأنزلهم عليه الصلاة والسلام المسجد ليسمعوا القرآن .. فسألوه عن الربا والزنا والخمر
..؟
فأخبرهم أن ذلك كله حرام ..
فسألوه عن صنم لهم اسمه " الّربّـة " ويصفونه بالطاغية وماهو صانع بها
؟!
فقال لهم دون تردد :
اهدموها .. ، فما برحوا يسألونه
سنة سنة، ويأبى عليهم، حتَّى سألوه شهراً واحداً
بعد مقدمهم ليتألفوا سفهاءهم،
فأبى
عليهم أن يدعها شيئاً مسمى ..
فلما رأو أن المسألة مسألة شرك وايمان .. لا مجال فيها للمفاوضة
..!!
فسألوه أن لا يكسروا أصنامهم بأيديهم‏ .. و أن لا يصلوا
فإنهم يأنفون أن تعلو إست الرجل رأسه .. !!
فقال‏
عليه الصلاة وأزكى تسليم وهو ثابت ثبات الجبال :‏
‏‏"
‏أمَّا كسر أصنامكم بأيديكم فسنعفيكم من ذلك ، وأما الصَّلاة فلاخير في دين لاصلاة فيه‏
"‏‏ ..
فقالوا
: سنؤتيكها بها .. وإن كانت دناءة .. وذهبوا إلى قومهم ودعوهم فأسلموا على مضض ..
فقام
المغيرة بن شعبة فأخذ الفأس .. فضرب الصنم
.. ثم سقط على الأرض .. فصاحت ثقيف .. وارتجوا ..
وقالوا :
أبعد اللـه المغيرة .. قتلته الرّبّة .. عندها قام المغيرة ضاحكاً وقال :
ويحكم يا معشر ثقيف ..إنما هي لكاع ( أي مزحة ) وهذا صنم حجارة ومدر.. فاقبلوا عافية اللـه واعبدوه
..
فأقبل الناس يهدمونها
معه حجراً حجراً .. حتى سوّوها بالأرض ..




~لـؤلـؤة ~

إنّ اللآلي تبقى و هي غاليةٌ ×××× وإنما تعصف الأمواج بالزبدِ !!











كثيرون يرغبون بالتغيير ، ويجدونه الحل المناسب لمشكلاتهم مع الدنيا ، ويعتقدون بل ويجزمون أنهم لو غيروا طريقة حياتهم ستتحسن نفسياتهم و يصبح تعاملهم مع الناس أفضل ..





نعم هكذا هو الإنسان قد يدخل تغير بسيط على روتينه اليومي فتنقلب نفسيته 180 درجه!
والسبب إما لثوب جديد أو حتى لساعة يد ابتاعها ، أمور قد لا تكون بميزان غيره مهمه لكنها بالنسبة له سبب وجيه لتغيره ..


هذا هو مبحثنا أن نغير طريقتنا في التواصل مع الناس
أن نتعلم الاستمتاع بحياتنا ، ونجعل القائد المعلم الأول هو سبب هذا التغير بعد فضل الله ..





تأمل في حياتك ، كم موقف مر بك و كم حادث واجهت كيف تصرفت فيه ؟
وهل لو كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم مكانك لتصرف مثلما تصرفت ؟؟




إن كان عكس ذلك نقول لك ....




















كثيرون منا تستثيرهم أبسط الأمور ..لو سكب ابنه بعض الماء على الأرض من غير قصد تثور ثائرته ويصب غضبه على فلذة كبده مع أنه كان من الممكن أن يكتفي بمسح الماء و تنبيه ابنه !!
لماذا نختار الطرق الوعره مع أن الطريق الممهد واضح كالشمس ؟
ولماذا تسمح للشيطان أن يتملكك وتنسى : "والكاظميــــــــــــن الغيظ "

لو أن أحدهم أخطأ بحقك أقترح عليك طريقتين :
إما أن تغضب وترعد وتزبد فينقلب الأمر لعداوة وبغضاء قد تصل لحد الضرب وبعدها أضمن لك أنك ستندم !
أو أن تبتلع غضبك و تتحمل بل و تكسب أجراً بحسن تصرفك فيعتذر الآخر ويطلب صفحك وتنقلب العداوة محبة فيصبح طعم الغضب لذيذ ممزوج بكظم الغيظ والله يحب المحسنين ..
لك حرية الاختيار !


كان لعلي بن الحسين جارية وكان كلما أراد أن يخرج للصلاة جعلت تصب له الماء حتى يتوضأ وفي يوم وهي على هذا الحال سقط الإبريق من يدها على وجهه فشجه ، فرفع علي بن الحسين رأسه إليها ،خافت أن يغضب ..
فقالت : إن الله تعالى يقول : (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ)
فقال لها : قد كظمت غيظي .
قالت (وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ)
فقال : قد عفا الله عنك .
قالت : (وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)
قال : اذهبي فأنت حرة.

وتغضب حتى إذا ما ملكتَ ~ ~ أطعتَ الرضا وعصيتَ الغضب


تعلم كيف تغضب ومتى تغضب ولمن تغضب !
انظر إلى غضب النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف إلا أن تنتهك محارم الله تعالى وإذا غضب جعل غضبه للدين ..
عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده ، ولا امرأة ، ولا خادما إلا أن يجاهد في سبيل الله ، وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم لله عز وجل..

أمي وأبي وروحي له الفداء يروي لنا عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما موقف من مواقف غضب النبي صلى الله عليه وسلم قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه وهم يختصمون في القدر فكأنما يفقأ في وجهه حب الرمان من الغضب -بمعنى احمر وجهه غضباً - فقال : ( بهذا أمرتم ؟ أو لهذا خلقتم ؟ تضربون القرآن بعضه ببعض بهذا هلكت الأمم قبلكم ) فقال عبد الله بن عمرو : ما غبطت نفسي بمجلس تخلفت فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما غبطت نفسي بذلك المجلس وتخلفي عنه..

نعم ..هذا هو غضب الحبيب أمي وأبي وروحي له الفداء ماكان ليغضب إلا للحق ..
وخذها لك منهج ..دع صغائر الأمور تمضي ..



إضاءة
ابتلع غضبك استعذ بالله ثم تلذذ به !









ما كان الرفق في شيء إلا زانه .. بالرفق نكسب ونصلح الخطأ .. ونحافظ على كرامة المخطئ ..
وكلنا يعرف قصة الأعرابي الذي بال في المسجد كيف عالجها النبي صلى اللـه عليه وسلم بالرفق ..
حتى علم الأعربي أنه على خطأ ..
بعض الناس يشغل الآخرين بكثرة التوجيهات والملاحظات حتى يوصلهم إلى مرحلة السأم والاستثقال ..
خاصة إذا كانت مبنية على آراء و أمزجة الأشخاص ..!
" كمن ينصحك بعد وليمة دعوت الناس إليها وتعبت في اعدادها وتعب معك أهلك وبالك ..
ثم يأتي الناصح ليقول لك :
يا أخي الوليمة لم تكن مناسبة .. وتعبك ذهب هدراً .. وكنت أظن أنها ستكون أفضل من هذا ..
قطعاً أنت هنا ستنظر إلى هذا الناصح بازدراء .. وتعرض عنه ولن تقبل منه النصيحة .."






فالمسلم مطالب بالرفق في الإنكار مهما كان .. وأن يحسن نيته وأن ينتقي أسلوبه بعيداً عن
الكلمات الجارحة والقاسية ..
قال اللـه تعالى :"وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ "..



فمثلاً حينما نقول للمخطئ :
( لو فعلت كذا لكان أفضل - وما رأيك لو فعلت كذا - ما وجهة نظرك ... إلخ من الكلمات اللطيفة ) ..
أليس أفضل من قولنا ( ألا تسمع .. ألا تعقل.. كم مرة قلت لك .. ) فرق شاسع وشتان بين الأسلوبين .. !



إن من البيان لسحراً .. فلماذا لا نستخدم هذا السحر الحلال في معالجة الأخطاء ..
جلس إلى رسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم الزبرقان*بن بدر وعمرو بن الأهيم وقيس بن عاصم ..
ففخر الزبرقان بنفسه قائلاً:
يا رسول اللـه أنا سيد بني تميم، والمطاع فيهم والمجاب، أمنعهم من الظلم وآخذ منهم بحقوقهم ..
ثم أشار إلى عمرو بن الأهيم وقال: وهذا يعلم ذلك ..
فما كان من عمرو بن الأهيم إلا أن زاد في مدحه فقال: إنه لشديد المعارضة، مانع لجانبه مطاع في إذنه..
ولكن هذا المدح لم يره الزبرقان كافياً في حقه فقال: واللـه يا رسول اللـه لقد علم مني غير ما قال وما منعه
أن يتكلم إلا الحسد..
فلما سمع عمرو هذا الكلام من الزبرقان غضب و قال: أنا أحسدك ؟! أي أنه استنكر منه هذا الاتهام واستقبحه..
ثم عاد فقال: واللـه يا رسول اللـه إنه لئيم الخال، حديث المال، أحمق الوالد مضيع في العشيرة..
والواضح هنا أنه غير كلامه أي بعدما مدحه عاد فذمه، ولكنه تابع كلامه قائلا:



والله يا رسول اللـه لقد صدقت في الأولى وما كذبت في الآخرة، ولكني رجل إذا رضيت قلت أحسن ما علمت ,
وإذا غضبت قلت أقبح ما وجدت ..
فعندها قال نبي اللـه صلى اللـه عليه وسلم : إن من البيان لسحراً ..




[size=21]~ قـاعـدة ~






عند الصينين مثل يقول :
نقطة عسل تصيد ما لا يصيد برميل من العلقم ..!



* الزبرقان اسمه حصين وسمي بالزبرقان لحسنه والزبرقان من أسماء القمر..


:: ::: :::


- كيف تبعد الحاجز الضبابي عن عين المخطأ ..؟!
- وقصة الشاب الجريء ..! وهو حديثنا المقبل فترقبونا ...!










لنفرض أنك قابلت صديق لك وكان مستبشراً متهلل الوجه وبين شفتيه خبر قد سره ولما رآك أسرع بخطاه إليك وقال لك يافلاااان بااارك لي قبلت بالجامعه !
أنت بكل برود قلت مبارك لك و أخرجت هاتفك ورحت تتحدث ..وانتهى الأمر !

××دعنا نعيد المشهد ××
قابلت صديقك في قمة فرحه وأخبرك مستبشراً أنه قبل بالجامعة فقلت بتفاعل حار : مبارك لك الله يوفقك الله يجعلها لك بداية خير ....وانطلقت تفتح بمفتاح التفاعل باب قلبه برأيك ..أي المشهدين سيأسر قلب صديقك ؟
الثاني طبعاً..



الناس تحب من يتفاعل معها ، وتأنس به فتجدهم يتحلقون حول من يفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم ، تفاعل معهم فأصبح معهم كالجسد الواحد ، يواسي ذاك ويبارك للآخر ..
حتى الطفل الصغير في أشهره الأولى تجده ميالاً لأمه لأنها تفهمه فإذا جاع بكى فشاركته الجوع بإطعامه ،وإذا تألم بكى تشاركه ألمه بمداواته تشاركه لحظاته ولو كان يستطيع النطق لشكرها !

وانظر وانظري أختي إلى حبيبي وحبيبك صلى الله عليه وسلم قبيل غزوة الخندق عندما كان الصحابة رضوان الله عليهم يحفرون الخندق وكان من بينهم رجل كان اسمه جعيل فغير النبي صلى الله عليه وسلم اسمه إلى عمرو فكان الصحابة يشتغلون ويرددون :

سماه من بعد جعيل عمرواً ~~ وكان للبائس يوماً ظهراً

فكانوا إذا قالوا : عمرواً ردد النبي عليه الصلاة والسلام معهم عمرواً
وإذا قالوا ظهراً قال لهم :ظهراً ..فتزداد حماستهم بتفاعله شاركهم حتى يشعروا أنه معهم ولما أقبل الليل عليهم واشتد البرد استمروا بالحفر فخرج الرسول صلى الله عليه وسلم ورآهم يحفرون بأيديهم مستبشرين راضين فلما رأوه قالوا :

نحن الذين بايعوا محمداً ~~ على الجهاد مابقينا أبداً

فقال لهم مجيب :
اللهم إن العيش عيش الآخرة ،فاغفر للأنصار والمهاجره


وسمعهم مرة وهم يهتفون وقد علاهم الغبار :

والله لولا الله ما اهتدينا ~~ ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينة علينا ~~ وثبت الأقدام إن لاقينا
إن الأُلى قد بغوا علينا ~~ إذا أرادوا فتنة أبينا


فكان يرفع صوته متفاعلاً : أبينا ..أبينا




فاصلة ،،،
إكسر الجليد .. لا تكن بارداً ..وتفاعل بحرارة تكسب قلوب الناس







بعض الناس نادراً مايسمع لهم صوت ..هادىء الطبع صافي البال مع ذلك تجد الناس تفرح بوجودهم وتأنس لصحبتهم لأن لغتهم وحديثهم الاستماع ..





قد تجد أحدهم نادراً مايتحدث ولكن أصحابه يتحلقون حوله إذا رأوه ، أتقن أسر قلوبهم بإتقانه لفن الاستماع ..
فإذا حدثه أحدهم عن قصة أو حادث وقع له تركه يغرف بكل ماعنده لا يقاطعه ، فتارة يتفاعل بعبارات وجهه ، وأخرى يبتسم ويهز رأسه مؤيداً أو يتعجب دون أن يحمل الطرف الثاني على السكوت ..


مارس هذه المهارة في التواصل مع الناس فكل الذي يحتاجونه أذن صاغية تسمع لهم ..


من التجربه :


أذكر إحدى صديقاتي اتصلت علي يوماً وأخذت "تفضفض" عن مافي خاطرها وكل الذي كنت أقوله أحرف قليلة أشعرها بها أني معها "نعم ..طيب .. سبحان الله .."
وهي تتحدث و تتحدث وفي النهاية بعد أن ارتاحت سكتت قليلاً ثم قالت أشكرك ريحتيني الله يبرد على قلبك واغلقت السماعه
مع أني لم أقل شيئاً !!
أما هي لم تنسى حديثنا فكلما لقيتها تذكرني به وتدعوا لي .. وفي نفسي أقول هذا بفضل الله ثم نعمة السمع !


كان الحبيب صلى الله عليه وسلم يوماً عند عائشة رضي الله عنها وكانت تحدثه بأحاديث النساء وهو على رغم انشغاله بهموم أكبر ،إلا أنه كان منصتاً لها وهي تفصل الكلام وتطيل ،كان حديثها عن نساء في الجاهلية كن يتحدثن عن أزاوجهن، وكل واحدة تصف زوجها باوصاف إما تمدحه أو تهجوه...
انصت لها الحبيب عليه الصلاة والسلام حتى فرغت من حديثها ولم يقاطعها أبداً ..


لنفرض أن أحدهم جاء إليك يخبرك بخبر أنت تعرفه وهو بكل حماسة يظن أنه المخبر الأول فقاطعته أنت وقلت أعرف أعرف خبرك قديم وانصرفت عنه ! هل تظن أنه سيلاقيك في المرة القادمه سعيداً برؤيتك !!لا أظن
اتركه يتحدث و اصطنع أنها المرة الأولى التي تسمع بها الحديث ..
كما يقول ابن المبارك رحمه الله:
إن الرجل ليحدثني بحديث وأنا أعرفه من قبل أن تلده أمه ..فأسمعه منه وكأني أول مرة أسمعه


لا تقطع لأحد حديثه ، فالمحاور البارع هو المستمع البارع ، وتذكر أن لديك لسان وأذنين لتستمع أكثر!
يقول ابن القيم في مدارج السالكين :
السماع أصل العقل وأساسه ورائده وجليسه ووزيره ..

^ لفته ^
استمع ضعف ماتتحدث !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
smoll fefe




مُساهمةموضوع: رد: جدد حياتك مع الحبيب   21/6/2010, 14:53

اللهم اتنا فى الدنيا حسنة وفى الاخرة حسنة وقنا عذاب النار

بارك الله فيكى طرح فى غاية الروعة

لا عدمنا جديدك يارب

دمتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الوردة الحمراء





مُساهمةموضوع: رد: جدد حياتك مع الحبيب   21/6/2010, 19:06

اللهم أمين

شكرا لكي

دمتي بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسمة الامل





مُساهمةموضوع: رد: جدد حياتك مع الحبيب   22/6/2010, 18:34

موضوع رائع وطرح مميز

جزاك الله خيرا وجعله الله في موازين حسناتك

لاعدمنا جديدك المميز يارب

دمت بود وحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الوردة الحمراء





مُساهمةموضوع: رد: جدد حياتك مع الحبيب   23/6/2010, 20:14

شكرا لكي

لاعدمت طلتك الغاليه

دمتي بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمواج الصمت





مُساهمةموضوع: رد: جدد حياتك مع الحبيب   24/6/2010, 00:51

عليه صلوات من الله تترى ماغر بلبل شادي
وعم على الكون نداءات الماذن الحاني..
،،،،،،،،،،،،،،،

ألخصك في كلمتين..
رمت التميز فجاءك طوعا..وقبل منك راحت يديك
وجازيته بهذا الطرح النافع والمميز..
ناشدت العلا ..فأضحى لك سهلاومقصدا
تقبل مروري وشكري وتحيتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الوردة الحمراء





مُساهمةموضوع: رد: جدد حياتك مع الحبيب   25/6/2010, 15:06

شكرا لكي

لاعدمت طلتك الغاليه

دمتي بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس الحياة





مُساهمةموضوع: رد: جدد حياتك مع الحبيب   25/6/2010, 15:52

موضوع رااااااااائع جدا وطرح قيم

جزاك الله كل خير عزيزتي

لاعدمنا تواجدك الأكثر من رائع يارب

دمتي بحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الوردة الحمراء





مُساهمةموضوع: رد: جدد حياتك مع الحبيب   26/6/2010, 12:26

شكراااا لكي

شمووووسة حبيبتي

لاعدمت طلتك الغاليه

دمتي بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جدد حياتك مع الحبيب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة الحياة :: القســم الاسـلامى :: *قصـــص الانبيـــــــاء*-
انتقل الى: