منتديات نسمة الحياة

 
الرئيسيةدخولالتسجيلالتسجيل

شاطر | 
 

 أدباء صادقوا الراحل خوسيه ساراماجو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اوتار الكمان





مُساهمةموضوع: أدباء صادقوا الراحل خوسيه ساراماجو   24/6/2010, 01:09









أدباء صادقوا الراحل خوسيه ساراماجو : سيظل حياً بضمير شرفاء العالم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

خوسيه
ساراماغو"لا اختلف عن أي شخص في الدنيا إلا في كوني أبقيت الطفل الذي
بداخلي على قيد الحياة" هكذا لخص صاحب هذه الكلمات الأديب البرتغالي جوزيه
ساراماجو الذي غادر دنيانا أمس عن عمر 87 عاما سر تميزه، انحاز صاحب
"نوبل" إلى المهمشين والضعفاء في كل مكان فظل حيا في قلوب شرفاء العالم،
لم يرهبه النفوذ الصهيوني المتغلغل في أوروبا وناصر القضية الفلسطينية
ساردا وحشية الاحتلال، وقاد المظاهرات دفاعا عن حق الفلسطينيين في أرضهم،
واصفا جرائم لاحتلال الإسرائيلي بأنها أبشع من جرائم النازية التي يروجون
لها.

التقى "محيط"
بعض من عايشوه عن قرب والذين أكدوا أنه كان طفلا كبيرا يكتب وفقا لضميره
الحي دون أن تكون عيناه على منصب أو مكسب، وأخذوا ينعون سارماغو الذي
عرفوه ..


طفل كبير
يرى د.طلعت
شاهين مترجم كتاب "الطوف الحجري" لساراماجو أن العالم برحيل الأديب
البرتغالي لم يفقد كاتبا فقط، بل ناشطا سياسيا أيضا نشر وعرّف بالقضية
الفلسطينية، ولعب دورا كبيرا في السنوات الأخيرة من عمره لخدمتها حيث ذهب
إلى زيارة جنين بعد المذبحة التي ارتكبتها إسرائيل هناك، وشبه ما حدث فيها
بأنه يفوق الأساطير التي ترويها إسرائيل عن معسكرات تعذيب النازي لهم،
ورغم ممارسات اللوبي الصهيوني الواسعة وانتقاده لتصريحات ساراماجو إلا أنه
أصر على موقفه وكتب مقالا بصحيفة إسبانية ذائعة الصيت يفند به الآراء
الإسرائيلية ويهاجم الساسة الأوروبيين لصمتهم قائلا: "إذا كنا ندين
إسرائيل لما تفعله فإن أوروبا تساعدهم بصمتها".

ويتابع صاحب
دار نشر "سنابل" لـ"محيط" أن الأديب البرتغالي أدان أيضا الحرب على غزة،
وقاد رغم سنه المتقدم مظاهرة في قلب العاصمة الإسبانية ضد وحشية الاحتلال
الإسرائيلي، فقد كان كاتبا ملتزما بقضايا الإنسانية بشكل عام، ولم يكتب
إلا دفاعا عن حق او تبنى موقف، أو مهاجمة للزيف والضلال، كانت آخر كتاباته
بعد زلزال هايبتي داعيا الدول الأوروبية المانحة أن تهتم بالأحياء وليس
الموتى.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

طلعت
شاهينويؤكد الشاعر والمترجم طعت شاهين أن ساراماجو كان مهموما بقضايا
الإنسانية وشرور العالم المتزايدة وظهر ذلك جليا في كتاب "باسم قابيل"
الذي يؤكد فيه أن البشرية تعيش الآن وضعا رديئا لأن جميعنا أبناء القاتل
قابيل، وقد هاجمت الكنيسة هذه الكتاب بشدة، مثلما هاجمت من قبل عام
1989روايته "الإنجيل حسب رؤية المسيح" حيث اعتبرتها كفر وإلحاد، ومنعت
تدريس أعماله في الجامعات والمدارس، مما دفعه لترك البرتغال عام 1992 إلى
إسبانيا واستقر بجزيرة "لانزاروتي" حتى وفاته.

التقى
د.شاهين بساراماجو أكثر من مرة أولاها حين صدر كتاب للأديب اللبناني أمين
معلوف بعنوان "هويات قاتلة" وترجم إلى الإسبانية وقدم له ساراماجو في حفل
بمدريد، ويرى أن شخصيته اكثر إثارة من كتاباته وانت أمامه تشعر أنك أمام
طفل كبير يتحدث دون رقابة ويقول ما يفكر به، ودائما ما كان يردد أنه على
الكاتب أن يبتعد عن جبن السياسة، وأن يتعامل مع القضايا بضمير حي، وكان
يرى أن الإنسانية تمر بأحط فتراتها التاريخية ولن نخرج من هذا التردي إلا
عبر توعية الشعوب لتتضامن معا وتسعى لارتقاء البشرية.

ويرى مترجم
"الطوف الحجري" أنه رغم ضعف البنية الجسدية لسارماجو إلا أنه مقاتل شرس،
فهو رجل عصامي علّم نفسه القراءة والكتابة ولم يلتحق بالمدرسة نظرا
لإنتمائه إلى أسرة فقيرة تعمل في رعي الماعز، قرأ كتابه الأول في سن
السادسة عشر، وامتهن مهن حرفية فعمل في الورش والمطابع وبدأ بكتابة الشعر
وهو في الخامسة والعشرين من عمره، ثم توقف عن الكتابة حتى الأربعين
لاعتقاده بأنه لا يملك ما يقدمه أو يكتب عنه، ثم نشر اول اعماله الذي لاقى
نجاحا كبيرا.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يصف شاهين
أسلوب ساراماجو في كتاباته بأنه يشبه حكايات ألف ليلة وليلة، ويعزو ذلك
إلى أنه لم يتعلم بشكل أكاديمي فهو حكّاء، يدخل حوار الشخصيات داخل بنية
السرد مما يشكل صعوبة في ترجمة أدبه، ولذلك على القارئ أن يكون واعيا كيف
يقرأ ساراماجو.

وعن كتابه
"الطوف الحجري" الذي ترجمه له يوضح شاهين أن هذه الرواية كتبها الأديب
البرتغالي الراحل في فترة تعكس الواقع السياسي لأوروبا، وبالتحديد بعد
تعالي حدة الأصوات الرافضة لانضمام إسبانيا والبرتغال إلى الاتحاد
الأوروبي عام 1986 ومعارضة بعض المتطرفين مبررين موقفهم بأن تلك الدول
تنتمي إلى إفريقيا "المتخلفة" وليست اوروبا "المتحضرة"، ولذلك جاءت هذه
الرواية دفاعا عن أبناء جلدته الذين يُنظر إليهم على الدوام باعتبارهم أقل
بدرجات عن جيرانهم في قارة أوروبا.

ولذلك جاءت
روايته "الطوف الحجري" التي يتخيل بها ساراماجو أن صدعا قد حدث وأدى إلى
انفصال شبة الجزيرة الإيبيرية "البرتغال وإسبانيا" عن أوروبا حيث يصبحان
طوفا يسير بلا اتجاه، ويبين ساراماجو في هذه الرواية كيف أن الشعوب تبحث
عن مصالحها الذاتية دون التفكير في الآخرين، وفي هذه الرواية مجموعة من
الحكايات والقصص على لسان أبطالها الذين بدأوا رحلة ممن الشمال إلى الجنوب
في إطار فانتازي متخيل أقرب إلى ألف ليلة وليلة.

ويؤكد مترجم
الكتاب انه بالإضافة إلى هذا العمل فإن كل أعمال الكاتب جديرة بالقراءة
لمن يريد أن يستمتع فكريا أو يتعرف على قضايا العالم، وأفضل بصفة شخصية
كتابه "ذكريات صغيرة" الذي يروي فيه سيرته الذاتية.

ويرى شاهين
أن الكتّاب العرب الآن ابتعدوا عن نهج ساراماجو حيث يكتبون وأعينهم معلقة
على إرضاء الساسة للحصول على المناصب وليس من أجل الأدب الحقيقي، لكن هذا
لا ينفي – يتابع شاهين - وجود كتّاب حقيقيين مثل محمد ناجي الذي يعبر من
خلال أعماله عن الواقع الذي نعيشه دون النظر للمكاسب.

كاتب استثنائي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

سهير
المصادفة د.سهير المصادفة رئيس تحرير سلسلة الجوائز بالهيئة المصرية
العامة للكتاب تصف ساراماجو بأنه من أكثر الكتاب تأثيرا في العالم، وتتوجه
بالعزاء لكل أديب حقيقي اتخذ ساراماجو قدوة له ، فقد كان قامة أديبة تضاهي
أدباء عظام مثل تولستوي وديستوفيسكي.

وتؤكد
المصادفة أنها حرصت على ترجمة أكثر من كتاب لساراماجو نظرا لأهميتهم
الكبيرة، وضرورة وجود أعماله في المكتبة العربية، قائلة: "في العادة نحرص
في سلسلة الجوائز على ترجمة عمل أو اثنين لأدباء نوبل، لكن معه الأمر
اختلف وترجمنا له ستة أعمال"، وتذكرهم بالاسم وهم: "الطوف الحجري" الحائزة
على جائزة نوبل العامية، "ثورة الأرض"، سيرته الذاتية "الذكريات الصغيرة"،
"الآخر مثلي"، "انقطاعات الموت"، و"الكهف".

وتصفه
الأديبة بأنه كاتب استثنائي تبنى الدفاع عن قيم الجمال والخير والحق، كما
امتاز بالانحياز موضوعيا وليس أسلوبيا للمظلومين والضعفاء، وليس أدل على
ذلك من زيارته لفلسطين وإدانته للاحتلال الإسرائيلي، يستخدم السخرية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



والنقد
اللاذع سلاحا للكتابة عن القضايا المهمة حول العالم، حيث يكاد أسلوبه أن
يكون كاريكاتيريا وهو يكتب عن الحكام الطغاة الذين يقتاتون على آلام
البشر، والأثرياء الذين يبعدون عن واقع مجتمعاتهم ويتعالون عليها، كما أنه
دائما ما كان ينتقد بعنف القوة الباطشة التي تعصف بالبشر وصمت الإعلام
و"الميديا" عن الدفاع عن حقوق المهمشين في كل مكان.

ورأت لمصادفة
أنه من الصعب تحديد أي أعمال الأديب الراحل ساراماجو تعد الأقرب إلى
نفسها، قائلة: "كل عمل من اعماله التي بلغت العشرين يعد مشروعا فكريا
مستقلا بذاته"، ومع ذلك ترى أن رواية "الطوف الحجري" الأقرب لها ، ولم تخف
تأثرها بكتابه "انقطاعات الموت" الذي تراه عملا يستحق القراءة.

خبر مزعج
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

جمال
الغيطانيأما الأديب الكبير جمال الغيطاني الذي ربطته صلة صداقة بالكاتب
الراحل وقال في حديثه لـ"محيط" أن الخبر أزعجه كثيرا فلم يتوقع رحيل
سارماجو بهذه السرعة قائلا: "كنت أتابع أخباره و أراه نشيطا مبادرا كعادته
دوما".

ويضيف رئيس
تحرير صحيفة "أخبار الأدب" أن صلته بساراماجو بدأت منذ عام 1988 حين
التقاه في المكسيك، وجمعتهم مراسلات عديدة حتى حصوله على جائزة نوبل عام
1998التي انشغل كثيرا بعدها، لكنني – يتابع الغيطاني - كنت أتابعه دوما،
لأنه شخص جدير بالاحترام فهو من الأدباء القلائل الذين اقترن اسمهم
بالإبداع، ولم يهتم بالنفوذ الصهيوني الواسع في أوروبا وندد عبر كتاباته
بالجرائم الصهيونية الوحشية.

وعن أكثر
الصفات التي تميزه أكد الغيطاني أن "الإخلاص" هو الصفة الملازمة له،
وعزاؤنا هو اعماله الباقية لنا والتي ترجم كثير منها إلى اللغة العربية،
ويرى الغيطاني ان روايته "العمى" هي الأكثر تأثيرا في نفسه حيث يكتب عن
مجتمع أصبح كله من العميان، بالإضافة إلى روايته التي يلخص فيها أحداث
التاريخ الكبيرة في مجرد كلمات وهي رواية عظيمة.

كانت الكتابة
عند ساراماجو مثل عملية تشكيل كرسي وعن ذلك يقول: "يجب أن يكون الفرد
قادراً علي الجلوس عليه، وأن يكون متوازناً فوقه، إذا كنت قادراً علي
انتاج كرسي كبير، أو جيد، فإنه قبل كل شئ يجب أن تتأكد أن له أربعة أرجل
ثابتة فلا يهدد بحدوث ما لا تحمد عقباه ، كرسي بأرجل ثلاثة لن يبقي" .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
smoll fefe




مُساهمةموضوع: رد: أدباء صادقوا الراحل خوسيه ساراماجو   24/6/2010, 21:56

موضوع مميز حقا

سلمت يمينك حبيبتى

لا عدمنا جديدك يارب

دمتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اوتار الكمان





مُساهمةموضوع: رد: أدباء صادقوا الراحل خوسيه ساراماجو   30/6/2010, 15:24

الف شكر حبيبتى على مرورك

دمتى بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أدباء صادقوا الراحل خوسيه ساراماجو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة الحياة :: الاقسام العلمية :: *شخصيـات تاريخيـة*-
انتقل الى: