الرئيسيةدخولالتسجيلالتسجيل

شاطر | 
 

 الإعجاز العلمي للقرآن في الطيور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اوتار الكمان





مُساهمةموضوع: الإعجاز العلمي للقرآن في الطيور   26/6/2010, 02:41


الإعجاز العلمي للقرآن في الطيور












قال تعالى (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ
صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ) (النور:41)

قال تعالى : (أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ
السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) (النحل:79).

لقد أشارت هاتان الآيتان إلى ناحيتين من نواحي الإعجاز العلمي في القرآن
في قوله صافات في سورة النور و التي تشير إلى تثبيت الطير لجناحيه وعدم
تحريكهما أثناء الطيران و ذلك من أجل الاستفادة من التيارات الهوائية و
التي سوف نتناولها بشيء من التفصيل ..

و قوله مسخرات في جو السماء ما يمسكهن إلا الله و هي تشير إلى الأنظمة
التي خلقها الله في جسم الطائر و في الهواء والتيارات الهوائية التي تمكن
الطائر من الطيران في الجو.

و سنتناول في هذا البحث تلك الأنظمة المعقدة التي وهبها الله سبحانه وتعالى للطير:

بنية ريش الطائر:

الريش من أكثر النواحي الجمالية التي يتمتع بها الطير ، و تدل عبارة "خفيف كالريش" على كمال البنية المعقدة للريش .

تتكون الريش من مادة بروتينة تدعى كيراتين و الكيراتين مادة متينة تتشكل
من الخلايا القديمة التي هاجرت من مصادر الأكسجين و الغذاء الموجود في
الطبقات العميقة من الجلد و التي تموت لتفسح المجال أمام الخلايا الجديدة .

إن تصميم الريش تصميم معقد جداً لا يمكن تفسيره على ضوء العملية التطورية
، يقول العالم آلان فيديوسيا عن ريش الطيور : " لها بنية سحرية معقدة تسمح
بالطيران بأسلوب لا يمكن أن تضمنه أي وسيلة أخرى [1].

و يقول عالم الطيور فيديوسيا " إن الريش هو بنية متكيفة بشكل مثالي
تقريباً مع الطيران لأنها خفيفة ، قوية و ذات شكل منسجم مع الديناميكية
الهوائية ، و لها بنية معقدة من الخطافات و القصبات" [2]

لقد أجبرت هذه الرياش تشارلز داروين نفسه على التفكير بها ، بل لقد جعله ريشة الطاووس مريضاً ( حسب قوله ) .

لقد كتب إلى صديقه أز غري في الثالث عشر من نيسان 1860 : "أتذكر تماماً
حين كان الشعور بالبرودة يجتاحني ما أن تخطر ببالي العين ، إلا أنني تغلبت
على هذا الآن ..

ثم يتابع :

" ... و الآن عندما أفكر بجزئيات البنية أشعر بعدم الارتياح ، إن منظر ذيل الطاووس ورياشه يشعرني بالمرض[3]



القصيبات و الخطافات :

عندما يقوم أحدنا بفحص ريش الطائر تحت المجهر ستصيبه الدهشة ، و كما نعرف
جميعاً هناك قصبة رئيسية لباقي الرياش يتفرع عن هذه القصيبة الرئيسية
المئات من القصيبات في كلا الاتجاهات ، وتحدد هذه القصيبات ـ المتفاوتة
الحجم و النعومة ـ الديناميكية الهوائية للطائر ، و تحمل كل قصبة الآلآف
من الخيوط و التي تدعى القصيبات ، وهذه لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة و
تتشابك هذه القصيبات مع بعضها بواسطة شويكات خطافية ، و تكون طريقة
اتصالها بمساعدة هذه الخطافات بشكل يشبه الشكل الذي يرسمه الزالق المسنن "
السحاب " .

على سبيل المثال : تحتوي ريشة رافعة واحدة على 650 قصبة على كل جانب من
جانبي القصبة الرئيسية ، ويتفرع ما يقارب 600 قصيبة عن كل قصبة ، و كل
قصيبة من هذه القصيبات تتصل مع غيرها بواسطة 390 خطافاً . تشابك الخطافات
مع بعضها كما تتشابك أسنان الزالق على جانبيه ، تتشابك القصيبات بهذه
الطريقة بحيث لا تسمح حتى للهواء المتسب عنها باختراقها ، إذا انفصلت بهذه
الطريقة لأي الأسباب ، فيمكن للطائر أن يستعيد الوضع الطبيعي للريشة إما
بتعديلها بمنقاره ، أو بالانتفاض.

على الطائر أن يحتفظ برياشه نظيفة مرتبة وجاهزة دائماً للطيران لكي يضمن
استمراره في الحياة ، يستخدم الطائر عادة الغدة الزيتية الموجودة في أسفل
الذيل في صيانة رياشه . بواسطة هذا الزيت تنظف الطيور رياشها و تلمعها ،
كما أنها تقيها من البلل عندما تسبح أو تغطس أو تطير في الأجواء الماطرة .


تحفظ الرياش درجة حرارة جسم الطائر من الهبوط في الجو البارد ، أما في الجو الحار فتلتصق الرياش بالجسم لتحتفظ ببرودته [4].



أنواع الريش :

تختلف وظائف الرياش حسب توزيعها على جسم الطائر فالرياش الموجودة على
الجسم تختلف عن تلك الموجودة على الجناحين و الذيل . يعمل الذيل برياشه
على توجيه الطائر و كبح السرعة ، بينما تعمل رياش الجناح على توسيع
المنطقة السطحية أثناء الطيران لزيادة قوة الارتفاع عندما ترفرف الأجنحة
متجهة نحو الاسف تقترب الرياش من بعضها لتمنع مرور الهواء ، و لكن عندما
تعمل الأجنحةعلى الاتجاه نحو الأعلى تنتشر الرياش متباعدة عن بعضها سامحة
للهواء بالخلل [5] .

تطرح الطيور رياشها خلال فترات معينة من السنة لتحتفظ بقدرتها على الطيران ، وهكذا يتم استبدال الرياش المصابة أو الرثة فوراً .



رياش الآلة الطائرة :

يكتشف المدقق في أجسام الطيور أنها خلقت لتطير لقد زُود جسمها بأكياس
هوائية و عظام مجوفة للتخفيف من وزن الجسم و بالتالي من الوزن الكلي .
وتدل الطبيعة السائلة لفضلات الطائر على طرح الماء الزائد الذي يحمله
جسمه، أما الرياش فهي خفيفة جداً بالنسبة إلى حجمها .



لنمض مع هذه البينات المعجزة لجسم الطائر فنتناولها الواحدة تلو الأخرى .

1. الهيكل العظمي :

إن القوة التي يتمتع بها جسم الطائر في غاية الانسجام مع بنيته و
احتياجاته على الرغم من تركيبة عظامه المجوفة و ذلك من أجل تخفيف وزنه
ليمكنه هذا من سهولة الطيران . على سبيل المثال : يبذل طائر البلبل
الزيتوني الذي يبلغ طوله 18 سم ضغطاً يعادل 68.8 كغ لكسر بذرة الزيتون،
تلتحم عظام الكتفين والفخذين والصدر مع بعضهما عند الطيور و هو تصميم أفضل
من ذلك الذي تملكه الثديات ، وهو يبرهن على القوة التي تتمتع بها بنية
الطائر . من المميزات الأخرى التي يتمتع بها الهيكل العظمي للطائر ـ كما
ذكرنا سالفاً ـ أنه أخف من الهيكل العظمي الذي تمتلكه الثديات .

على سبيل المثال : يبلغ الهيلك العظمي للحمامة 4.4 % من وزنها الإجمالي
بينما يبلغ وزن عظام طائر الفرقاط (طائر بحري ) 118 غراماً أي أقل من وزن
رياشه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الوردة الحمراء





مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العلمي للقرآن في الطيور   26/6/2010, 12:29

موضوع رااااااااااااااااااااائع

بروعة من قدمته لنا

لاعدمنا كل جديدك المميز يارب

دمتي متميزة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
smoll fefe




مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العلمي للقرآن في الطيور   26/6/2010, 17:27

سبحانه علام الغيوب وهو على كل شيئ قدير

بارك الله فيكى وفيما تقدمين حبيبتى

دمتى بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اوتار الكمان





مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العلمي للقرآن في الطيور   26/6/2010, 17:37

الف شكر حبيباتى

لاعدمت تواصلكم معى

دمتم بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمواج الصمت





مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العلمي للقرآن في الطيور   27/6/2010, 12:33

سبحــــــــــــــــــــان الله
لاعجب في ذلك ألم يقل مايعلم جنود ربك إلا هو....
وقال مايمسكهنّ إلا الرحمن
تبارك رحمانا رحيما

بارك الله فيك
جميل أن الإنسان ينقل النافع المفيد
لكي ينهل الأخرون من معينه ومايحتوى الموضوع
جميل أن نخرج من هذا الموضوع ونحن قد سبحنا الله
وتفكرنا في خلقه

لاعدمنا روائعك غاليتي
أذبت القسم بعطر أطروحة عن الإعجاز الإلهي
لك التحية وفائق التقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اوتار الكمان





مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العلمي للقرآن في الطيور   1/7/2010, 23:10

اهلا حبيبتى

اعطرتى الموضوع بتشريفك العطر

لاعدمت تواصلك معى

دمتى بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإعجاز العلمي للقرآن في الطيور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة الحياة :: القســم الاسـلامى :: *القـــــــران والعلـــــم*-
انتقل الى: