الرئيسيةدخولالتسجيلالتسجيل

شاطر | 
 

 دورالبيئه المدرسيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اوتار الكمان





مُساهمةموضوع: دورالبيئه المدرسيه    5/8/2010, 00:25

دور البيئة المدرسية وأثرها في رعاية الطلاب الموهوبين

تعد البيئة المدرسية أحد المكونات الأساسية لمفهوم الإبداع والموهبة ، ومن
الأهمية بمكان أن نميز بين بيئة مدرسية غنية بالمثيرات ومنفتحة على
الخبرات والتحديات الخارجية وبيئة مدرسية فقيرة ومغلقة لا ترحب بالتجديد
والتغير .
ويتشكل المناخ المدرسي من مجموع المتغيرات المادية والاجتماعية والإدارية
التي تحكم العلاقة بين الأطراف ذات العلاقة بالعملية التربوية داخل
المجتمع المدرسي وخارجه.
والبيئة المدرسية ينبغي أن تكون متكاملة . فمتى ما وجدت الإدارة الناجحة
والمعلمين الأكفاء والمنهج الجيد. والمبنى المتكامل من حيث الإعداد
والتجهيز بالمختبرات المناسبة وغرفة مصادر التعلم التي تحوي بين جنباتها
الكتب والتقنية المتطورة مثل برامج الحاسب وشبكة المعلومات – الإنترنت -
التي تفي باحتياج الطلاب المتميزين والموهوبين، والمسرح الذي يمكن من
خلاله للموهوبين إبراز مواهبهم في جميع المجالات الأدبية وغيرها والملاعب
الرياضية فان ذلك سيسهم ولاشك في رفع مستوى الطلبة المبدعين والموهوبين .

عناصر البيئة المدرسية:
تتطلب عملية تطوير البيئة المدرسية لتصبح بيئة إيجابية تلبي احتياجات الطلاب الموهوبين ومثيرة للإبداع التعامل مع العناصر التالية:
1- فلسفة المدرسة وأهدافها:- إذا كانت نقطة الانطلاق في أي عمل مبدع تبدأ
من وضوح الرؤية والهدف فان المدرسة التي تنمي الإبداع هي التي توفر فرصا
لجميع الأطراف المرتبطة بالعملية التعليمية والتربوية لمناقشة فلسفة
التربية وأهدافها من أجل التوصل إلى قاعدة مشتركة ينطلق منها الجميع
لتحقيق أهداف واضحة يتصدرها هدف تنمية الإبداع والتفكير لدى الطلاب
والمعلمين.

2- المجتمع المدرسي : ينبغي أن تسود روح الانسجام بين المجتمع المدرسي حتى
يصبح مجتمعا متكاملا تسود فيه روح إبداء الرأي ونبوغ الفكرة وتبنيها ،
وحتى يمكن تحقيق ذلك لابد من تأكيد المبادئ والقيم التالية :-
- تقبل واحترام التنوع والاختلاف في الأفكار والاتجاهات
- تقبل النقد البناء واحترام الرأي الآخر
- ضمان حرية التعبير والمشاركة بالأخذ والعطاء
- العمل بروح الفريق وبمشاركة جميع الأطراف ذات العلاقة

3- المناخ الصفي : تحدد العمليات والنشاطات التي تتم داخل الصف بدرجة
كبيرة ما إذا كانت المدرسة بيئة مناسبة لتنمية الإبداع والتفكير أم لا .
ومن الخصائص التي ينبغي توافرها في الصف المثير للتفكير ما يلي:

- الجو العام للصف مثير بما يحويه من وسائل وتجهيزات وأثاث.
- لا يحتكر المعلم معظم وقت الحصة.
- الطالب هو محور النشاط داخل الصف .
- أسئلة المعلم تتناول مهارات التفكير العليا مثل ( كيف ؟ ماذا لو؟ لماذا؟ ) .
- ردود المعلم على مداخلات الطلاب حاثة على التفكير .

4- مصادر التعلم : تعد البيئة المدرسية الغنية بمصادر التعلم وفرص اكتشاف ما لدى الطلاب الموهوبين
من استعدادات واهتمامات بمثابة البنية التحتية لبرامج المدرسة التي تهدف
إلى تنمية التفكير والإبداع إذ كيف يمكن اكتشاف طالب لديه استعداد للتفوق
والإبداع في مجال من المجالات العلمية دون توفر المختبرات اللازمة والورش
وقاعات المحاضرات والمسرح والمرافق الرياضية والمعامل التي يمكن تأدية
التجارب والابتكارات فيها ونقيس على ذلك الحاسب الآلي وجميع المجالات
الابداعية

5- أساليب التقويم: ويتطلب إدخال أساليب جديدة لتقييم مستوى تقدم الطلاب الموهوبين وإنجازاتهم مثل تقييم المحكمين وتقييم الرفاق والتقييم الذاتي والبطاقة التراكمية وغيرها من أدوات القياس والتقييم.

يقضي الطفل فترة زمنية لا بأس بها من حياته في المدرسة، تبدأ من طفولته
حتى سن المراهقة، ومن المعروف أن للبيئة المدرسية أثراً كبيراً في نمو
الطفل فسيولوجيا، فإذا توافرت الشروط الجيدة للبيئة المدرسية كان نمو
الطفل طبيعياً وجيداً. فصحة الطلاب جزء أساسي من صحة المجتمع، حيث ينبع
اهتمام الصحة المدرسية بصحتهم وتأكيدها على تنفيذ البرامج التثقيفية
والوقائية والعلاجية إلى عوامل عدة مهمة.
كما يشكل الطلاب نسبة كبيرة من المجتمع فضلاً عن أن أجسامهم حساسة أكثر
تجاه الأمراض المعدية، مع وجود أعداد كبيرة منهم في المدارس، ووجودهم خلال
فترة الدراسة في مساحة محدودة يزيد من القابلية للعدوى وان غياب الطلاب عن
المدارس في حالة إصابتهم بالأمراض المختلفة يؤدي إلى تدهور المستوى
التعليمي العام، ومن المهم جداً والضروري أن يتلازم التعليم ويسير جنباً
إلى جنب مع استقرار الصحة الجسمية والعقلية والنفسية للطلاب.

انواع الخوف من المدرسة
للخوف من المدرسة نوعان يكون أحدهما مرضي والثاني نفسي، فبالنسبة للخوف
المرضي يكون بسبب ارتباط الطفل بأمه وتدليلها الشديد له يأتي بعدم رغبة
الطفل للانفصال عن أمه وعدم الرغبة بالذهاب للمدرسة، ولإصرار والديه على
ذهابه إلى المدرسة ولعدم متابعتهما له في أيامه الأولى تضطرب نفسية الطفل.
ولتدارك هذا الوضع يأتي دور الأم بذهابها معه بنفسها وليس بإرسال أحد
الخدم معه، وتحبيبها له باكتشاف المدرسة وترغيبها لطفلها بوجود أصدقاء
ورحلات وتشويق، هنا يتغلب الطفل على خوفه.
أما بالنسبة للخوف الطبيعي فهو يكون فسيولوجياً نتيجة ذهاب الطفل إلى مكان
جديد أو لخوفه من المدرسين، وهنا يأتي دور المدرسين بأن يكونوا آباء لهم
بتعاطفهم ومحبتهم للأطفال.

طرق العدوى وأمراض الطلاب

هدف منع انتشار الأمراض المعدية في البيئة المدرسية له عدة عوامل منها
الاهتمام باللياقة البدنية للطلاب وكذلك الحالة الصحية للمباني المدرسية
والعمل على إصلاحها باستمرار، مع وجوب التهوية الصحية، نظافة الحمامات
وصنابير المياه والمياه ذاتها، وكما قيل الوقاية خير من العلاج.

أمراض الطلاب

يتعرض الطلاب للإصابة بالعديد من الأمراض المختلفة منها حدوث اضطرابات
القدرة البصرية وتتضمن العديد من أمراض العين وللوقاية من إصابات العين
وأمراضها يكون ذلك بالسلوك الصحي القويم وتأمين الإضاءة الجيدة في الفصل
والمنزل والتغذية الجيدة.
وهناك أيضاً اضطرابات السمع ولها العديد من طرق الوقاية تتمثل في الوقاية
من الالتهابات التي قد تؤثر في السمع كالتهاب اللوزتين والتهاب الأذن
الوسطى والحصبة، والتهاب السحايا المخية الشوكية ويجب الحذر من الالتهابات
المختلفة خصوصاً التهاب الأذن الوسطى الحاد، وهنا يجب علينا الوقاية من
هذه الإصابات التي قد تلحق بالأذن والناجمة عن الالتهابات البكتيرية
والفيروسية والرضوض المختلفة.
كما توجد أيضاً أمراض نقص التغذية وفقر الدم وبعض الأمراض النفسية
والأمراض المعدية حيث تعد المدرسة من أكثر البيئات تعرضاً لانتشارها بسبب
شدة قابلية الطلاب للعدوى لعدم وجود مناعة كافية لدى الطلاب، وبزيادة عدد
الطلاب في الفصول تزداد إمكانية العدوى المباشرة خصوصاً عندما لا تتوافر
التهوية الجيدة وهنا يجب على المدارس الاهتمام كثيراً بتهوية الفصول
بفترات الاستراحة أو ضمن الحصص حتى يتم تخفيف العدوى بين الطلاب كما تنتشر
بعض العادات السيئة بين الطلاب في المراحل الأولية مثل وضع الأقلام في
الفم وإعارة الأقلام لطلاب آخرين، وعدم غسل الأيدي جيداً بعد الخروج من
الحمام وتبادل الأطعمة، وتناول بعض الأطعمة غير النظيفة وغير ذلك.
والاهتمام هنا يأتي من الإدارة المدرسية بوضع بعض الخطط لمراقبة تنظيف الحمامات.
أما بالنسبة للمقاصف فيجب أن تكون هناك رقابة دائمة عليها حتى لا تكثر
الأمراض وأحياناً تؤدي إلى التسمم الغذائي ويكون ذلك بمراقبة ما يباع فيها
ومطابقته للشروط والقواعد الصحية المطلوبة لتفادي أمراض الغذاء الفاسد
وغير الجيد وأمراض سوء التغذية، ومراقبة صحة العاملين فيها.
ويتبين من المؤشرات السابق ذكرها، أن قائمة أولويات التوعية الصحية في
المدرسة تكون بالتوازن الغذائي، الانتظام في الإفطار الصباحي، تناول
الحليب ومشتقاته، التقليل من الوجبات السريعة، مراقبة السمنة، الاهتمام
بصحة الفم والأسنان، النظافة الشخصية والنظافة العامة، الوقاية من
التدخين، تشجيع الرياضة وممارسة النشاط البدني، البحث في المشكلات
السلوكية والنفسية للمراهقين، السلامة والوقاية من الإصابات.

..وللحافلات دور في الأمراض وعدم التركيز

هنالك بعض المدارس التي لا يوجد تكييف ضمن حافلاتها مما يزيد بأشهر الحر
إصابات الإجهاد الحراري والإعياء، ويسبب قلة التركيز للمواد الدراسية لدى
الأطفال ويصلون منازلهم منهكين وقد تؤثر هذه الحالة أيضا في طعامهم
فأحيانا كثيرة تكون شهيتهم للطعام قد خفت.

تكيف الأطفال مع المدرسة

ان الطفل الذي يدخل المدرسة لأول مرة قد يسبب له ذلك أزمة نفسية، خاصة
الأطفال المرتبطين بأمهاتهم بصورة قوية للغاية تصل إلى حد الحالة المرضية،
وتشجع للأسف الأم طفلها على هذا الارتباط بدلاً من أن تساعده على توسيع
المجتمع الذي يعيش فيه تدريجياً، باعتبار أن الأم هي بيئة الطفل الوحيدة
خلال الأعوام الثلاثة الأولى، ثم بعد ذلك تتسع دائرة بيئته لتشمل والده ثم
أعمامه وجدته وأقاربه من الأطفال المماثلين له في العمر، ويقع على عاتق
الأم هذه المهمة حتى تمهد لطفلها الانتقال إلى روضة أطفال وحضانة، ثم بعد
ذلك المدرسة، وحتى لا يرتبط الطفل بها بعلاقة وطيدة يصعب كسرها في بداية
الالتحاق بالمدرسة.
وغالباً ما يُصاب هؤلاء الأطفال نتيجة الارتباط بالأم بارتفاع في درجة
الحرارة وزيادة في ضربات القلب، ويُصاب بمغص وقيء وتبول لا إرادي، والسبب
نفسي وليس عضوياً.

ولكي تتفادى هذه المشكلة تذهب الأم معه أول يوم إلى المدرسة، وثاني يوم
تقضي معه نصفه، وهكذا بالتدريج حتى ينفصل عنها تدريجياً، وأن يختار
الوالدان له مدرسة عطوفة متفهمة تحل محل الأم بالنسبة للطفل كنوع من
العلاج الذي غالباً ما يعاني منه الطفل الأول، والمدلل، والمرتبط بالأم
بصورة شديدة خاصة في حالة سفر الأب أو انشغاله التام عنهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ألامــــير




مُساهمةموضوع: رد: دورالبيئه المدرسيه    6/8/2010, 23:27

موضوعك يعتبر بحث شامل

الله الله

على روعته

الكلام جميل لكن فين التطبيق الفعلى

ينقصنا الكثير منه


دولة بلا علماء هى دولة بلا مؤسسات ناجحة هى دولة فاشلة وضعيفة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اوتار الكمان





مُساهمةموضوع: رد: دورالبيئه المدرسيه    7/8/2010, 01:22

فعلا ينقصنا التطبييق والعلماء موجودين

لكن للاسف الشديد اغلبهم يكتنز العلم له وحده

ولا يريد ان يبوح به او يعلمه

يعطى منه قطرات فقط وليس بالمفيد

حسبى الله على هؤالاء

مشكور امير عالمرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
smoll fefe




مُساهمةموضوع: رد: دورالبيئه المدرسيه    14/8/2010, 15:25

فعلا موضوع رائع

تسلم ايدك حبيبتى

لا عدمنا جديدك يارب

دمتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمواج الصمت





مُساهمةموضوع: رد: دورالبيئه المدرسيه    16/8/2010, 08:44

الروائع من المواضيع لايأتي بها أي شخص

بل يمتلكها شخص له حسّ نافذ

وبصيرة عميقة..وفكر يناشد الرقي

لك التحية والشكر على تلك المضامين الراااااائعة التي

إحتواه الموضوع

لاعدمنا اختا رائدة لكل جديد

دامت إشراقتك تنير القسم بالفريد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لافندرا




مُساهمةموضوع: رد: دورالبيئه المدرسيه    18/8/2010, 13:52

ميرسى كتير مس توتى

على طرحك الجميل وانتقائك الاجمل

لاعدمنا يارب

دمتى بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اوتار الكمان





مُساهمةموضوع: رد: دورالبيئه المدرسيه    24/8/2010, 12:50

الف شكر اعزائى

لاعدمت مروركم وتواصلكم

لكم ارق التحايا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دورالبيئه المدرسيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة الحياة :: الاقسام العلمية :: *جامعــات ومــدارس*-
انتقل الى: