منتديات نسمة الحياة

 
الرئيسيةدخولالتسجيلالتسجيل

شاطر | 
 

 رحاب التقوى ( 22 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ألامــــير




مُساهمةموضوع: رحاب التقوى ( 22 )   1/9/2010, 23:53

آية

لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به وأعف عنا وأغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين(286)البقرة


دين الله يسر لا مشقة فيه, فلا يطلب الله من عباده ما لا يطيقونه, فمن فعل خيرا نال خيرا,ومن فعل شرا نال شرا , ربنا لا تعاقبنا إن نسينا شيئا مما أفترضته علينا,أو أخطأنا في فعل شيء نهيتنا عن فعله,ربنا ولا تكلفنا من الأعمال الشاقة ما كلفته من قبلنا من العصاة عقوبة لهم, ربنا ولا تحملنا ما لا نستطيعه من التكاليف والمصائب, وامح ذنوبنا ,واستر عيوبنا,وأحسن إلينا , انت مالك امرنا ومدبره,فانصرنا على من جحدوا دينك وأنكروا وحدانيتك, وكذبوا نبيك محمدا صلى الله عليه وسلم, واجعل العاقبة لنا عليهم في الدنيا والآخرة.





حديث

وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم.
رواه أحمد والنسائي وصححه الحاكم.




قصة

في يوم من الايام استدعى ملك وزرائه الثلاثة وطلب منهم أمرا غريبا,طلب من كل وزير أن يأخذ كيسا ويذهب إلأى بستان القصر.
وأن يملأ هذا الكيس للملك من مختلف طيبات الثمار والزرع, كما طلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة وأن لا يسندوها إلى آخر,استغرب الوزراء من طلب الملك وأخذ كل واحد منهم كيسه وانطلق إلى البستان.
فأما الوزير الأول فقد حرص على أن يرضى الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار حتى ملأ الكيس, أما الوزير الثاني فقد كان مقتنعا بان الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسه وأنه لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل وإهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد حتى ملا الكيس بالثمار كيف ما اتفق, أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك سوف يهتم بمحتوى الكيس أصلا فملأ الكيس بالحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار ,وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها ,فلما اجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم على حدة كل واحد منهم مع الكيس الذي معه لمدة ثلاثة أشهر في سجن بعيد لا يصل إليهم فيه أحد كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشراب , فأما الوزير الأول فظل يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى انقضت الأشهر الثلاث,وأما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ما صلح فقط من الثمار التي جمعها ,أما الوزير الثالث فقد مات جوعا قبل أن ينقضي الشهر الأول ,وهكذا اسأل نفسك من أي نوع انت ؟ فأنت الآن في بستان الدنيا لك حرية أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة, ولكن غذا عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك, ماذا تعتقد أنه سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا؟




حكمة

سقوط الجواهر على الأرض لا يفقدها قيمتها.




دعاء

رب أعوذبك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون .




فكرة

متى كانت آخر مرة زرت فيها قبرا أو تذكرت الموت؟ لنقف الآن مع أنفسنا ونقرر ماذا سنجهز من أجل قبورنا, فالموت باب وكل الناس داخله.......


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حورية البحر





مُساهمةموضوع: رد: رحاب التقوى ( 22 )   2/9/2010, 05:31

شكرا على الموضوع بجد عجبني جدا
جعله الله في ميزان حسناتك
اللهم اجعل خير اعمالنا خواتمها
وخير ايامنا يوم لقائك
تقبل مروري المتواضع على صفحتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رحاب التقوى ( 22 )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة الحياة :: القســم الاسـلامى :: *الاســــــــــــــــــلامى*-
انتقل الى: