الرئيسيةدخولالتسجيلالتسجيل

شاطر | 
 

 المغيرة بن شعبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اوتار الكمان





مُساهمةموضوع: المغيرة بن شعبة   13/9/2010, 10:16

الصحابي المغيرة بن شعبة

المغيرة بن شعبة الثقفي (… ـ 50هـ) هو لمغيرة بنشعبة بن أبي عامر بن مسعود الثقفي. أبو عيسى، ويقال : أبو عبد الله. مندهاة العرب وذوي آرائها.
ولد في ثقيف بالطائف، وبها نشأ، وكان كثيرالأسفار، أسلم عام الخندق بعدما قتل ثلاثة عشر رجلاً من بني مالك وفدوامعه على المقوقس في مصر، وأخذ أموالهم، فغرم دياتهم عمه عروة بن مسعود.
وأقام المغيرة عند النبي صلى الله عليه وسلم وخرجمعه في الحديبية، فبعثت قريش عروة بن مسعود إلى رسول الله صلى الله عليهوسلم ليفاوضه في الصلح وجعل يمس لحيته، والمغيرة قائم على رأس رسول اللهصلى الله عليه وسلم مقنع في الحديد، فقال لعروة: كُفَّ يدك قبل ألا ترجعإليك فقال: من ذا يا محمد؟ ما أفظه وأغلظه، قال: ابن أخيك المغيرة، فقال :يا غدر والله ما غسلت عني سوءتك إلا بالأمس. وشهد المغيرة بيعة الرضوانوالمشاهد بعدها، ولما قدم وفد ثقيف أنزلهم النبي صلى الله عليه وسلم عنده،فأحسن ضيافتهم، وبعثه عليه الصلاة والسلام مع أبي سفيان بن حرب بعد إسلامأهل الطائف فهدما اللات. ولما دفن النبي صلى الله عليه وخرج علي من القبرالشريف ألقى المغيرة خاتمه وقال: يا أبا الحسن خاتمي، قال: انزل فخذه قالالمغيرة: فمسحت يدي على الكفن فكنت آخر الناس عهداً برسول الله صلى اللهعليه وسلم. وحين تولى الصديق الخلافة أرسله إلى أهل النُجَير. ((حصن منيعباليمن لجأ إليه أهل الردة مع الأشعث بن قيس)).
ثم شهد اليمامة وفتوح الشام وفقئت عينه باليرموك،وكان رسول سعد بن أبي وقاص إلى رستم في القادسية. واستعمله عمر علىالبحرين فنفر منه أهلها فعزله عمر، ثم خافوا أن يعيده إليهم، فجمعوا مائةألف وأرسلوها مع دهقانهم إلى عمر فقال له: إن المغيرة اختان هذا من مالالله (أي اختلسه) وأودعه عندي، فدعا عمر المغيرة فسأله فقال: كذب ـ أصلحكالله ـ إنها كانت مائتي ألف. قال: ما حملك على ذلك ؟ قال: العيالوالحاجة.فقال عمر للدهقان: ما تقول؟ قال: لا والله لأصدقنك ما دفع إليقليلاً ولا كثيراً، فقال عمر للمغيرة: ما أردت إلى هذا؟ قال: كذب عليالخبيث فأحببت أن أخزيه. ثم ولي البصرة لعمر ثلاث سنوات، فقاد الجيش وهووال عليها، وفتح بيسان ودست بيسان، وأبز قباذ ولقي العجم بالمرغاب فهزمهم،وفتح سوق الأهواز، وغزا نهر تيرى ومغاذر الكبرى، وفتح همذان ثم شهدنهاوند، وكان على ميسرة النعمان بن مقرن، وكتب عمر وقتها: ((إن هلكالنعمان فالأمير حذيفة فإن هلك فالأمير المغيرة)).
وكان أول من وضع ديوان البصرة وجمع الناس ليعطَواعليه، ثم عزل عن البصرة لتهمة لم تثبت، وولاه عمر بعدها الكوفة، فكانالرجل يقول للآخر: ((غضب الله عليك كما غضب أمير المؤمنين على المغيرةعزله عن البصرة وولاه الكوفة)). وظل والياً للكوفة حتى قتل عمر، فاستمر فيعهد عثمان حيناً ثم عزله. واعتزل الفتنة أيام علي فلقيه عمار بن ياسر فيسكك المدينة فقال له: هل لك يا مغيرة أن تدخل في هذه الدعوة فتسبق من معكوتدرك من سبقك؟ فقال: وددت والله أني علمت ذلك، وإني والله ما رأيت عثمانمصيباً ولا رأيت قبله صواباً فهل لك يا أبا اليقظان أن تدخل بيتك وتضعسيفك وأدخل بيتي حتى تنجلي هذه الظلمة ويطلع قمرها فنمشي مبصرين؟ قالعمار: أعوذ بالله أن أعمى بعد إذ كنت بصيراً يدركني من سبقته ويعلمني منعلمته. فقال المغيرة: يا أبا اليقظان إذا رأيت السيل فاجتنب جريته. وحجبالناس سنة أربعين لما كان معتزلاً بالطائف. ولما آل الأمر إلى معاوية بنأبي سفيان قدم عليه، فاستشاره معاوية في أن يولي عمرو بن العاص علىالكوفة، وابنه عبد الله على مصر، فقال المغيرة: يا أمير المؤمنين تؤمرعمراً على الكوفة وابنه على مصر وتكون كالقاعد بين فكي الأسد، قال: ما ترى؟ قال : أنا أكفيك الكوفة. فولي الكوفة لمعاوية إلى وفاته. وكان رجلاًطوالاً مهيباً ، ضخم الهامة، أصيبت عينه في اليرموك وقيل: في القادسية،وقيل: بل نظر إلى الشمس وهي مكسوفة فذهب ضوء عينه. وكان واحداً من دهاةالعرب المشهورين حتى قيل له: مغيرة الرأي. حدث عنه بعض أصحابه قال: صحبتالمغيرة فلو أن مدينة لها ثمانية أبواب لا يخرج من باب منها إلا بمكر لخرجمن أبوابها كلها.
وما غلبه أحد في الدنيا كما كان يقول إلا شاب منقبيلة بلحارث بن كعب، حين خطب المغيرة امرأة فقال له الشاب: أيها الأميرلا تنكحها فإني رأيت رجلاً يقبلها. فانصرف عنها، فتزوجها الشاب، فقال لهالمغيرة: ألم تقل إنك رأيت رجلاً يقبلها؟ قال: بلى رأيت أباها يقبلها وهيصغيرة. وكان مزواجاً مطلاقاً أحصن أكثر من ثمانين امرأة، وطعن في بطنه يومالقادسية فجيء بامرأة من طيء تخيط بطنه فلما نظر إليها قال: ألك زوج؟قالت: وما يشغلك ما أنت فيه من سؤالك إياي؟ وكان يقول: صاحب الواحدة إنزارت زار، وإن حاضت حاض، وإن نفست نفس، وإن اعتلت اعتل، وصاحب الثنتين فيحرب هما ناران تشتعلان، وصاحب الثلاث في نعيم، فإذا كن أربع كان في نعيملا يعدله شيء.
ومن أقواله : اشكر لمن أنعم عليك وأنعم على منشكرك، فإنه لا بقاء للنعمة إذا كفرت ولا زوال لها إذا شكرت، إن الشكرزيادة من النعم وأمان من الفقر. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم عدةأحاديث، وروى عنه أولاده عروة وحمزة وعقار، والمسور بن مخرمة ومسروقوغيرهم. توفي في الكوفة سنة خمسين عن سبعين سنة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمواج الصمت





مُساهمةموضوع: رد: المغيرة بن شعبة   13/9/2010, 12:06

بارك الله فيك
ورزقك حسن الأنتقاء
وجمعنا الله بهذة البدور الزاهرات في روضات الجنان

تقبلي مروري وتحيتي
لاعدمنا جديدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد




مُساهمةموضوع: رد: المغيرة بن شعبة   17/9/2010, 22:11

جزاك الله خيرا كثيرااا

اين نحن الان من هؤلاء العظاااام

اللهم اخرجنا من هذه الدنيا سالمين وعلي دين نبيك محمد

صلي الله عليه وسلم؟؟ مشكوووورة \اوتااار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اوتار الكمان





مُساهمةموضوع: رد: المغيرة بن شعبة   18/9/2010, 03:54

الف شكر اعزائى

لاحرمنى الله من مروركم الكريم

لكم كل الود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المغيرة بن شعبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة الحياة :: القســم الاسـلامى :: *قصـــص الانبيـــــــاء*-
انتقل الى: