الرئيسيةدخولالتسجيلالتسجيل

شاطر | 
 

 قيس بن سعد بن عبادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اوتار الكمان





مُساهمةموضوع: قيس بن سعد بن عبادة   9/11/2010, 12:19

إسمه ولقبه


قيس بن سعد بن عبادة الخزرجى، سيد الأنصار


وصفه



ضخما قوى البنية، صغير الرأس، له لحية
نشأته

ولد قيس بن سعد بن عبادة رضى الله عنهما بالمدينة فى حوالى العام الثامن عشر قبل الهجرة وعاش حياة الأثرياء الأجواد، فقد كان أبوه الصحابى الجليل، سعد بن عبادة، سيد الخزرج


إسلامه



أسلم سعد بن عبادة وولده قيس، رضى الله عنهما، ثم أنطلق سعد إلى مكة وشهد الموسم مع حجاج قومه والتقى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقبة وبايعه بيعة الحرب ، بيعة العقبة الثانية، مع مسلمين قومه واختار الرسول من مسلمين المدينة إثنا عشر نقيبا كان سعد أحدهم، وجاء سعد بإبنه قيس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقدمه له وقال له:" هذا خادمك قيس" فوجد فيه الرسول الكريم علامات الذكاء والقوة و النباهة فقرّبه إليه وأضفى عليه عطفه، وخدم قيس بن سعد الرسول صلى الله عليه وسلم عشر سنوات تقريبا، شارك أثناءها فى بعض المهمات، فقد حمل لواء الرسول الكريم فى بعض الغزوات وجاهد فى بعض السرايا التى كان يرسلها رسول الله إلى جهات معينة، واستعمله النبى صلى الله عليه وسلم على الصدقة، وانتقل الرسول إلى جوار ربه وهو راض عن قيس بن سعد رضى الله عنه .



تقوى قيس



كان قيس بن سعد، رضى الله عنه، كثير الخشية لله، ما يقوم بتصرف حتى يحسبه بميزان الإسلام، فلقد كان يقول عن نفسه: لولا أنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" المكر والخديعة فى النار" لكنت من أمكر هذه الأمة، وكان يقول أيضا : لولا الإسلام لمكرت مكرا لا تطيقه العرب، وكان قيس كثير الدعاء والتسبيح .



دهاء قيس




كان العرب يعدون قيسا من دهاة العرب، وقالوا: دهاة العرب حين ثارت الفتنة خمسة، معاوية وعمرو وقيس والمغيرة وعبد الله بن بُدَيْل بن ورقاء الخزاعى، وقد عيّن على بن أبى طالب قيسا أميرا على مصر حازما صارما، فقد كلن يقول: لولا أن المر فجور لمكرت مكرا تضطرب منه أهل الشام بينهم .




شجاعة قيس




بعد مغادرة قيس مصر، اتجه نحو المدينة فأرادا الأسود بن أبى البخترى ومروان أن يبيتاه، وبلغ ذلك قيسا فقال: والله إن هذا لقبيح أن أفارق "على" وإن عزلنى، والله لألحقن به، فعرف "على" أن قيسا كان يدارى أمرا عظيما بالمكيدة، فأطاع "على" قيسا فى الأمر كله وجعله على مقدمة جيشه، وبعث معاوية يؤنب مروان والأسود وقال: أمددتما "على" بقيس، والله لو أمددتماه بمائة ألف مقاتل، ما كان بأغيظ على من إخراجكما قيسا إليه


بعد إستشهاد الإمام على رضى الله عنه، وقف قيس بن سعد مع الحسن بن على رضى الله عنهم، غير مبال بالأخطار، وقاد قيس خمسة آلاف من الرجال بعد وفاة الإمام على وقاتلوا أهل الشام قتالا عنيفا، و أبى قيس أن يدخل فى بيعة الإمام الحسن بن على لمعاوية بن أبى سفيان رضى الله عنه ثم أخذ الأمان له ولجماعته من الخليفة الجديد معاوية، وسار بعدها إلى المدينة


إمرة قيس



تسلم قيس راية الأنصار من أبيه سعد بن عبادة، رضى الله عنهما، يوم فتح مكة بعد أن قال والده: "اليوم يوم الملحمة، اليوم تستحل الحرمة"


تولى إمارة مصر سنة ست وثلاثين من الهجرة من قِبَل أمير المؤمنين على بن أبى طالب رضى الله عنه، ثم عُزِلَ عنها


كان على مقدمة جيش أمير المؤمنين على بن أبى طالب يوم صِفّين والنهروان


كرمه



روى ابن عساكر أن قيس كان يستدين ويطعم فقال أبو بكر وعمر: إن تركنا ذلك الفتى أهلك مال أبيه، فمشيا فى الناس، فقام سعد عند النبى صلى الله عليه وسلم وقال: من يَعْذِرُنى من ابن أبى قحافة وابن الخطاب، يُبَخَّلان عَلَىَّ ابنى

كان قيس بن سعد يطعم الناس فى أسفاره مع النبى صلى الله عليه وسلم، وكان إذا نفذ ما معه يتدين، وكان ينادى فى كل يوم: هلموا إلى اللحم والثريد

ذات مرة وقفت امرأة عجوز على قيس وقالت: أشكو إليك قلة الجرذان، فقال: ما أحسن هذه الكناية، املؤوا بيتها خبزا ولحما وسمنا وتمرا

قسم سعد بن عبادة ماله بين ولده، وخرج إلى الشام فمات، وولد له ولدا بعد ذلك، فجاء عمر إلى ابنه قيس فقال: أرى أن ترد هذا، فقال: ما أنا بمغير شئ صنعه أبى ولكن نصيبى له

اقترض رجلا من قيس بن سعد ثلاثين ألفا، فلما جاء ليوفيه إياها قال له قيس: إنا قوم ما أعطينا أحدا شيئا فنرجع فيه



دوره فى الخلافة


فى خلافة أبى بكر رضى الله عنه شارك قيس بن سعد فى حماية المدينة وبعض الأحداث ولم ينطلق إلى الجهاد ولم يشارك بصورة واسعة لموقف والده من البيعة، وأما فى خلافة عمر بن الخطاب، انطلق والده سعد إلى الجهاد بالشام ولكنه لم يلبث أن أستشهد، وسار بعدها قيس إلى الجهاد فشارك فى فتح مصر واختط له دارا فيها وعاد إلى المدينة بعد مدة، ولم يشترك فى الأحداث التى وقعت فى أواخر عهد الخليفة عثمان بن عفان، وإنما وقف على جانب خاص مع الأنصار، يحرص على الدفاع عن الخليفة ويعمل على الشد من أزره، ولما آلت الخلافة إلى على بن أبى طالب بعثه واليا على مصر



وفاته



توفى قيس بن سعد بن عبادة رضى الله عنهما فى أواخر خلافة معاوية بن أبى سفيان، وأغلب الظن فى عام تسع وخمسين من الهجرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
smoll fefe




مُساهمةموضوع: رد: قيس بن سعد بن عبادة   9/11/2010, 12:44

رضى الله عنه وارضاه

جزاكى الله خيرا عزيزتى على الطرح

لا عدمناه منكى يارب

دمتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اوتار الكمان





مُساهمةموضوع: رد: قيس بن سعد بن عبادة   10/11/2010, 13:57

مشكورة فيفى

لاعدمت مرورك العطر

لكى اعذب تحية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قيس بن سعد بن عبادة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة الحياة :: القســم الاسـلامى :: *قصـــص الانبيـــــــاء*-
انتقل الى: