الرئيسيةدخولالتسجيلالتسجيل

شاطر | 
 

 تزايد المخاوف من تأثير أجهزة الأشعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اوتار الكمان





مُساهمةموضوع: تزايد المخاوف من تأثير أجهزة الأشعة    27/12/2010, 22:21

تزايد المخاوف من تأثير أجهزة الأشعة على الأطفال في عيادات الأسنان
شركات وأطباء يروجون لأجهزة شعاعية مطورة بدعوى أنها «آمنة»


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





*
جهاز الأشعة المقطعية مخروطي الشعاع، يوفر صورا رائعة ثلاثية الأبعاد
للأسنان وجذورها والفك والهيكل العظمي للأسنان، إلا أن الشعاع المنطلق منها
يمكن أن ينتج كميات من الأشعة أكثر بمئات المرات مما تنتج الماسحات
الضوئية الموجودة في المطارات.
لأن
الأطفال والمراهقين هم الأكثر تأثرا بالإشعاع، فقد أطلق الأطباء حملة
وطنية منذ ثلاث سنوات لحمايتهم من الإشعاع، عن طريق الحد من استخدام
الأجهزة التي تصدر الأشعة، في عملية التشخيص. وتدعو هذه الحملة إلى قصر
استخدام هذه الأجهزة على حالات الضرورة القصوى.
ويتردد
صدى هذه الدعوة في الكثير من العيادات والمستشفيات، لكن، هناك مكان واحد
يبدو أنه لم تصله الرسالة بعد.. إنها عيادات أطباء الأسنان.
ترويج
أشعة الأسنان ولا يزال معظم أطباء الأسنان يستخدمون أفلام أشعة أكس، التي
عفى عليها الزمن، والتي تتطلب قدرا أكبر من الإشعاع، بل إن اختصاصيي تقويم
الأسنان وغيرهم من اختصاصيي الأسنان يستخدمون الآن جهاز مسح ضوئي (أشعة)
جديدا تنبعث منه أشعة تتجاوز بكثير تلك المنبعثة من أجهزة الأشعة
التقليدية، وذلك حسبما كشفت دراسة أجرتها صحيفة «نيويورك تايمز».
والجهاز
المصمم خصيصا لعيادات أطباء الأسنان، الذي يسمى جهاز الأشعة المقطعية
مخروطي الشعاع cone - beam CT scanner، يوفر صور رائعة ثلاثية الأبعاد
للأسنان وجذورها والفك والهيكل العظمي للأسنان. ويقول المروجون لهذه
التكنولوجيا، إنها وسيلة آمنة تمكن اختصاصيي تقويم الأسنان والجراحين من
القيام بعملهم بمزيد من الدقة، كما أنها تسهم في الكشف عن بعض المشكلات
التي قد يكون من الصعب اكتشافها بالطرق الأخرى.
ولا
يوجد من البحوث المستقلة التي تؤكد صحة هذه الادعاءات سوى العدد القليل
للغاية. وعلى النقيض من ذلك، تؤكد سجلات العيادات وعشرات المقابلات مع
أطباء أسنان وباحثين في طب الأسنان أن شعبية هذه الأشعة تعود جزئيا إلى
المعلومات غير الصحيحة عن سلامتها وفاعليتها، التي أدلى بها بعض أطباء
الأسنان الذين تدفع لهم وترعاهم الشركات المصنعة لهذه الأجهزة مقابل إلقاء
محاضرات وعقد ندوات للترويج لمنتجاتها، وكذلك لبعض المقالات التي نشرت في
المجلات وعرضت في المؤتمرات الطبية التي ترعاها هذه الشركات.
وفي
الشهر الماضي، سمحت مجلة جمعية أطباء الأسنان الأميركية لواحدة من الشركات
الرائدة في صناعة أجهزة الأشعة المقطعية، «أميدجينغ سينس إنترناشونال»،
بكتابة مقال عن تكنولوجيا التصوير المقطعي بالأشعة المخروطية. وهذه المجلة،
التي أرسلت الجمعية نسخا منها إلى 150 ألف طبيب أسنان، نشرت أيضا مقالا
يساوي بين أجهزة الأشعة المقطعية التي تستخدم الشعاع المخروطي والماسحات
الضوئية الموجودة في المطارات. لكن كما يقول الخبراء، فإن الشعاع المخروطي
يمكن أن ينتج كميات من الأشعة أكثر بمئات المرات مما تنتج الماسحات الضوئية
الموجودة في المطارات.
وتساعد
صور أجهزة الأشعة المقطعية الخاصة بعيادات الأسنان، الأطباء على التعامل
مع المسائل المعقدة مثل زراعة وانطمار الأسنان وبعض المشكلات الخطيرة
الأخرى. لكن الكثير من الخبراء في مجال استخدام الأشعة في علاج أمراض
الأسنان حذروا مما يعتبرونه استخداما عشوائيا لهذه الأجهزة. وعبروا عن
قلقهم من أن بعض أطباء الأسنان حسني النية، الذين يفتقدون النظم واللوائح
التي توجههم حول الاستخدام الأمثل لهذه الأجهزة، سوف يتحولون إلى تكنولوجيا
جديدة لا يفهمونها تماما، مما سيعرض المرضى للخطر، ولا سيما الصغار منهم.
* خطر الاستخدام المتكرر
*
ويقوم الآن بعض اختصاصيي تقويم الأسنان باستخدام أجهزة الأشعة المقطعية
لفحص جميع المرضى، على الرغم من أن الكثير من جمعيات طب الأسنان في
الولايات المتحدة وأوروبا شككت فيما إذا كانت فوائد الاستخدام المتكرر لهذه
الأشعة تبرر الخطر الذي تسببه. وقال كيث هورنر، أستاذ أشعة الفم في جامعة
مانشستر ببريطانيا، الذي ينسق دراسة حول الأشعة المقطعية لصالح المفوضية
الأوروبية: «لقد جاءت أجهزة الأشعة المقطعية المختلفة إلى عالم غير مستعد
لها. وتدفع بها الشركات المصنعة مرفقة برسالة مفادها أن الصور ثلاثية
الأبعاد دائما ما تكون أفضل من الصور ثنائية الأبعاد، وهذا غير صحيح».
وقد
ساعد نوع جديد من أجهزة تقويم الأسنان ذو شعبية كبيرة، على رواج الأشعة
المقطعية لأنها تتطلب الصور ثلاثية الأبعاد، التي يمكن للأطباء الحصول
عليها باستخدام أجهزة الأشعة المقطعية الخاصة بالأسنان أو باستخدام كاميرات
رقمية، لكن الكثيرين من اختصاصيي تقويم الأسنان اختاروا أجهزة الأشعة
المقطعية لأنها أسرع. حتى الذين يعانون زيادة استخدام تكنولوجيا الأشعة
المخروطية يعترفون بأن خطر التعرض لهذه الأشعة لمرة واحدة فقط يعتبر صغيرا
نسبيا. لكن المرضى غالبا يقومون بإجراء هذا النوع من الأشعة أكثر من مرة،
وتزيد الخطورة مع زيادة عدد مرات. ويقول المعارضون لاستخدام هذه
التكنولوجيا إن المرضى يتعرضون للخطر من دون وجود فائدة واضحة. ويقول
الدكتور ستيوارت سي وايت، الرئيس السابق لقسم أشعة الفم بكلية طب الأسنان
بجامعة كاليفورنيا: «لذلك اسمحوا لي أن أطرح سؤالا على والدة طفل مريض
محتمل في عيادة تقويم الأسنان. هل تريدين أن أستخدم أداة آمنة تماما – مثل
كاميرا - لتصوير وضع أسنان طفلك، أو طريقة أخرى قد تتسبب في حالات نادرة في
حدوث السرطان، حتى نتمكن من توفير الوقت»؟
إن
استخدام تكنولوجيا الأشعة المقطعية يعتبر عملا مربحا للشركات المصنعة
وكذلك لأطباء الأسنان. ووفقا لتقديرات إحدى الشركات المصنعة لهذه الأجهزة،
فقد تم بيع أكثر من 3000 جهز أشعة ونحو 30 نموذجا مختلفا، بأسعار تصل إلى
250 ألف دولار.
* أربـــــاح كثيـرة
*
ويستطيع أطباء الأسنان تحقيق أرباح كبيرة من خلال امتلاك هذا النوع من
أجهزة الأشعة، فبعض الأطباء يحصلون على مئات الدولارات مقابل عمل أشعة
واحدة للمريض. وتعد شركة «اميدجينغ سينسيس»، المصنعة لهذه الأجهزة: «بتحقيق
المزيد من الأرباح مقابل كل استخدام لوحدة من أجهزتها».
ويحاول
المروجون زيادة الاهتمام بهذه التكنولوجيا من خلال عمل أشعة مقطعية مجانية
وإعطاء بعض المرضى هدايا. وعلى سبيل المثال، فقد قام اختصاصي تقويم أسنان
بولاية واشنطن، الذي قدم محاضرة على الإنترنت برعاية شركة «اميدجينغ
سينسيس»، بتوزيع كوبونات مجانية لعمل أشعة مقطعية على أطباء الأسنان الذين
يقومون بدورهم بتوزيعها على مرضاهم كوسيلة ترويجية.
ثم بعد ذلك يأتي عامل «النجاح الباهر»، وفقا للدكتور تيري سيلك، اختصاصي تقويم الأسنان بولاية إلينوي.
ويستطرد
سيلك قائلا، خلال بث شبكي برعاية شركة «اميدجنيغ سينسيس»: «يحب الأطفال
رؤية الصور ثلاثية الأبعاد. وقد يذهبون إلى جهاز الكومبيوتر ليشاهدوا صورة
أسنانهم». وتحدث اختصاصي تقويم أسنان آخر عن تلوين هياكل الأسنان باللونين
الأخضر والأرجواني: «إنه أمر ممتع بالنسبة للأطفال».
ويحذر
الدكتور ألن جي فرمان، رئيس الأكاديمية الأميركية لأشعة الفم والوجه
والفكين، الأطباء من الإفراط في استخدام التكنولوجيا الجديدة، وضرب مثلا
بكيفية أن أحد محال بيع الأحذية كان يقوم بعمل أشعة سينية للعملاء لمعرفة
ما إذا كان الحذاء الذي يريدون شراءه مناسب لهم أم لا.
ويقول الدكتور فرمان: «على الأقل، فإن تجار الأحذية كانوا يجهلون آثار الإشعاع».

* انعدام الضوابط
*
ويعترف المنظمون الآن بأنهم لم يكونوا مهيئين للإشراف على هذه التكنولوجيا
الجديدة. وقال جيري هنسلي، مسؤول الحماية من الإشعاع في ولاية كاليفورنيا:
«ليس هناك الكثير من البيانات المتاحة عن أثر التعرض للإشعاع».
وبينما
توجد إجراءات (بروتوكولات) ومبادئ توجيهية لاستخدام أنواع أخرى من الأشعة،
فإن هنسلي يقول إن «أجهزة الأشعة المقطعية التي يستخدم فيها حزمة أشعة
مخروطية لا يوجد ما ينظمها حتى الآن».
وحتى قبل أجهزة الأشعة المقطعية، كان أطباء الأسنان يجدون صعوبة في الحفاظ على مستويات الإشعاع منخفضة.
وقد
نصح أطباء الأسنان، لسنوات، بالتوقف عن استخدام أفلام (دي - سبيد) D -
speed film لعمل الأشعة السينية، لأنها تتطلب قدرا من الإشعاع أكبر من
الأفلام الأسرع. ومع ذلك، لا يزال معظمهم يستخدم الأفلام البطيئة، التي
تتطلب إشعاعا يزيد بنسبة تصل إلى 60 في المائة عن الإشعاع المستخدم في
الأفلام الأسرع، وذلك وفقا لخبراء طب الأسنان والسجلات الحكومية.
وقال
بريان سميث، المتحدث باسم «كاير استريم دنتيل»، الشركة الرائدة في مجال
أفلام أشعة الأسنان، إن 70 في المائة من مبيعات أفلام الأشعة في الولايات
المتحدة هي من نوع (دي - سبيد). والنسبة أقل على الصعيد العالمي، مما يشير
إلى أن أطباء الأسنان في خارج الولايات المتحدة يقومون بعمل أفضل للحد من
الإشعاع.
وتؤكد
وكالة الغذاء والدواء عدم وجود ما يبرر عدم تحول أطباء الأسنان إلى
الأفلام الأسرع، لأن الأفلام السريعة توفر صورا بنفس الجودة ولكن بتكلفة
أعلى قليلا.
وقال
الدكتور جون بي ودلو، الأستاذ بجامعة كارولينا الشمالية الذي نشر دراسات
نقلت على نطاق واسع حول الإشعاع وعلاج الأسنان، إنه يشتبه في أن بعض أطباء
الأسنان يتجنبون الأفلام السريعة لأنهم يعتقدون خطأ أن في الأمر صعوبة.
وبمراجعة
مقرر زمالة طب الأسنان، لم يعثر على أي إرشادات تدعو أطباء الأسنان إلى
استخدام الأفلام السريعة. والأشعة السينية الرقمية تستخدم إشعاعا أقل من
التصوير العادي، لكن قلة من أطباء الأسنان يستخدمونها.
ويقول
أحد الخبراء في مجال استخدام الإشعاع في علاج الأسنان، الدكتور جويل إي
غراي، إنه قد وجد فرقا في مستويات الإشعاع يقدر بـ500 في المائة بسبب
الارتباك في تطوير الأفلام، بما في ذلك استخدام مواد كيميائية سيئة أو في
درجة الحرارة خاطئة. وقال الدكتور غراي، الذي حصلت شركته «ديكواد»، على
عقود من ثلاث ولايات، من بينها ولاية كاليفورنيا، لمحاولة الحفاظ على مستوى
الإشعاع في عيادات الأسنان تحت المراقبة - إن أطباء الأسنان يزيدون مدة
تعرض المرضى للإشعاع للحصول على صور أكثر وضوحا.
* مستويات إشعاع عالية
*
وقد اكتشفت ولاية نيو جيرسي، التي تقوم بجمع بيانات عن التعرض للإشعاع، أن
20 في المائة من عيادات الأسنان بها مستويات إشعاع عالية أو «عالية
للغاية». وأضاف غراي: «إن هناك عدم فهم لتأثير الإشعاع على المرضى في
عيادات الأسنان».
وقد
أصبح ذلك أكثر أهمية مع ظهور أجهزة الأشعة المقطعية ذات الأشعة المخروطية.
فعندما ظهرت لأول مرة في الولايات المتحدة قبل عقد من الزمان، كان ينظر
إليها في الغالب باعتبارها بديلا أرخص وأقل إشعاعا من أجهزة الأشعة
المقطعية الطبية الكبيرة التي غالبا ما كانت تستخدم لتشخيص الأمراض الخطيرة
في الفم والوجه.
ولكن
من خلال حملة التسويق الضخمة والتحسينات التكنولوجية التي أدخلت على هذه
الأجهزة على مدى السنوات القليلة الماضية، توسع استخدامها بسرعة في مجالات
أخرى، بما في ذلك تقويم الأسنان. وبالنسبة للكثير من المراهقين، فإن الأشعة
المقطعية أصبحت جزءا من طقوس تركيب أجهزة تقويم الأسنان.
ويقول
الدكتور نيكولاس ديلو روسو، أستاذ اللثة بكلية طب الأسنان في جامعة
هارفارد والذي يعيش في بوسطن: «إن آباء هؤلاء الأطفال، ليس لديهم أي فكرة
عن كمية الإشعاع المستخدمة في هذه الأشعة المقطعية، ومن المثير للقلق بصورة
أكبر، هي أن معظم أطباء الأسنان لا يدركون ذلك أيضا».
* تمويه الحقائق
*
في يوم 10 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، اجتمع أكثر من 100 من أعضاء
جمعية فيلادلفيا الكبرى لتقويم الأسنان في مقر اتحاد جامعة فيلادلفيا،
لسماع الدكتور جيمس ماه، الذي تصفه الجمعية بأنه واحد من أفضل خبراء
تكنولوجيا التصوير ثلاثي الأبعاد في العالم.
الدكتور
ماه هو أستاذ مساعد في جامعة جنوب كاليفورنيا وجامعة نيفادا، بلاس فيغاس،
ووفقا لسيرته الذاتية فقد قدم مؤخرا «أكثر من 100 بحث على المستوى الوطني
والعالمي» عن هذه التكنولوجيا.
وعندما
طلب الصحافي بصحيفة «نيويورك تايمز» حضور المحاضرة رحب ممثل الجمعية به
وبالتغطية التي تقوم به الصحيفة. ولكن بعدما أشار ممثلو الجمعية إلى أنهم
بحاجة إلى استشارة «ممثل البائع» أولا، أعلنوا رفض حضور الصحافي. وقالوا إن
الحالات الفعلية كانت ستناقش ووجود الصحافي ينتهك قوانين الخصوصية
الفيدرالية الخاصة بالمريض. ورفض الدكتور ماه إجراء مقابلات معه، واصطحب
أفراد الأمن الصحافي خارج المبنى.
وآراء
الدكتور ماه عن تكنولوجيا الأشعة المقطعية المستخدمة في عيادات الأسنان لم
تعد سرا، ففي محاضرة له على الإنترنت هذا العام برعاية شركة «أميدجنيغ
سينسيس»، قال: «عند تقويم الأسنان، نقوم بعمل أشعة لكل مريض». وأضاف في تلك
المحاضرة: «لماذا لا يستطيع أطباء الأسنان الانتظار لعمل الأشعة المقطعية»
– ويقلل ماه من المخاوف الصحية المتعلقة باستخدام هذه الأجهزة، قائلا إن
الأشعة المقطعية لا تنتج أكثر من الأشعة المنبعثة من الماسحات الضوئية
الموجودة في المطارات.
لكن
المساواة بين أجهزة الأشعة المقطعية وأجهزة المسح الموجودة في المطارات
تعتبر «خطأ كبيرا لأسباب كثيرة،» كما يقول الدكتور ديفيد برينر، الذي يدير
مركز البحوث الإشعاعية في المركز الطبي بجامعة كولومبيا. ويقول برينر إن
أجهزة الأشعة المقطعية قد تكون أقوى بمئات المرات من تلك الموجودة في
المطارات.
ولكن
في عدد خاص أصدرته مجلة جمعية طب الأسنان الأميركية وأعدته شركة «أميدجنيغ
سينسيس»، كان الدكتور ماه المؤلف الرئيسي للمقال يتحدى موقف جمعية تقويم
الأسنان القائل بأن الفحص بالأشعة المقطعية «ليس مطلوبا بشكل روتيني من أجل
الحصول على صور لتقويم الأسنان».
ويقول
الدكتور غليك، رئيس تحرير المجلة، إنه ما دام الكاتب يدلل على ما يقول
بأدلة علمية، فليس لدى المجلة أي مشكلة في عرض ما يقول، «لكن إذا لم يتمكن
من عرض أدلة على ما يقول، فهذا أمر مختلف». وأضاف أن مقال الدكتور ماه تمت
مراجعته من قبل طبيب متخصص آخر.
ويقول
المعارضون لهذه التكنولوجيا إن حملة التسويق الضخمة أنتجت صورة مشوهة
للسلامة وفعالية أجهزة الأشعة المقطعية. وخلص عدد من الباحثين في مقال
نشرته المجلة الدولية لجراحة الفم والوجه العام الماضي، إلى أن رواج أجهزة
الأشعة المقطعية يعود إلى «الكثير من الأوراق التي قدمت في الكثير من
المؤتمرات، وعشرات من الكتيبات التي توزعها الشركات المصنعة والأبحاث
المنشورة، مما أدى إلى تبادل غير منضبط وغير مدعم بالبيانات لقيم من جرعات
الإشعاع».
ويرى
بعض أنصار الأشعة المقطعية أن خطر الإشعاع المنبعث منها لا يزيد على ما
يمكن أن يتعرض له أي شخص ما بالسفر في طائرة في رحلة داخلية أو إذا تعرض
لأشعة الشمس لعدة أيام. كما يقللون من خطر هذه الأشعة من خلال مقارنة
مستويات الإشعاع بإجراءات التصوير التي لا تستخدم عادة في مجال تقويم
الأسنان، مثل القيام بمسح بأجهزة الأشعة المقطعية الطبية الكبيرة في
المستشفيات والعيادات.
* مناقشات متواصلة
*
ويقول الدكتور كريستوس أنغيلوبولوس، مدير شعبة التصوير الإشعاعي للوجه
والفكين في كلية طب الأسنان بجامعة كولومبيا: «أنا لا أحب مقارنة هذه
الأشعة بالتعرض لضوء الشمس لعدة أيام، أنا لا أحب هذه المقارنة على
الإطلاق. لا يزال الأطباء يستخدمون هذه التكنولوجيا بصورة متكررة للغاية،
وهذا يعطي شعورا للمريض بأن الأمر ليس خطرا على الإطلاق، وهذا غير صحيح».
وقال
الدكتور أنغيلوبولوس إن مستويات الإشعاع يمكن أن تختلف اختلافا كبيرا،
بناء على نوع جهاز الأشعة، وطريقة عمله والوقت الذي يستغرقه في عمل الأشعة:
«إن الأرقام مهمة في كل هذه الأمور».
وخلص
تقرير نشرته المجلة البريطانية للطب الإشعاعي السنة الماضي إلى أن أجهزة
الأشعة المقطعية ذات الشعاع المخروطي تنتج مستويات إشعاع «أعلى بكثير» من
التصوير التقليدي للأسنان. ويقول الدكتور لودلو، الباحث في مجال الإشعاع
بولاية كارولينا الشمالية، إن عمل أشعة مقطعية لتقويم الأسنان ينتج خمسة
أضعاف الإشعاع الذي ينتج عن التصوير الإشعاعي ثنائي الأبعاد. وأضاف أنه
طبقا للنموذج وخصائص التشغيل، فإن الماسحات الضوئية الأخرى تنتج من 4 إلى
67 ضعف ما تنتجه الأشعة السينية التقليدية.
وقال
الدكتور برينر، الباحث الإشعاعي بجامعة كولومبيا، إنه مهما كانت مستويات
الإشعاع المنبعثة من أجهزة الأشعة المقطعية، فإن خطرها صغير. لكنه قال إنه
يمكن استخدامها، إذا كان هناك فائدة ثابتة، لا سيما بالنسبة للمرضى الشباب
الذين يكونون «عادة أكثر حساسية لإشعاع بأكثر من 5 إلى 10 مرات من الكبار».

وقال
الدكتور برينر إن الطفل يواجه خطرا تصل نسبته 1 من 10000 للإصابة بالسرطان
بسبب تعرضه لأجهز الأشعة المقطعية لمرة واحدة. لكن مرضى تقويم الأسنان في
كثير من الأحيان يتعرضون لهذه الأجهزة لأكثر من مرة خلال فترة علاجهم وكما
يتعرضون خلال حياتهم للأشعة السينية، التي يعتقد العلماء أنها تراكمية.
ويقول الدكتور برينر: «يمكنك مضاعفة الجرعة، ليتضاعف الخطر».
ويضيف
الدكتور لودلو قائلا إنه لا توجد حتى الآن بيانات علمية لإثبات أن
تكنولوجيا التصوير ثلاثي الأبعاد، التي تعرف أحيانا باسم التصوير الحجمي،
تنتج نتائج أفضل. وقال: «إلى أن يكون لدينا تلك البيانات، وهذا سيستغرق
وقتا طويلا، نحن بحاجة فقط لاستخدام الحس السليم، والحكم الجيد. وجزء من
هذا الحكم الجيد الاعتراف بأن المريض الأصغر سنا أكثر حساسية للإشعاع من
البالغين، وهل - حقا – عند القيام بعمليات تقويم الأسنان غير معقدة، مثل
مجرد تحريك بعض الأسنان قليلا - نحن بحاجة إلى التصوير الحجمي؟».

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
smoll fefe




مُساهمةموضوع: رد: تزايد المخاوف من تأثير أجهزة الأشعة    28/12/2010, 15:45

فعلا الحاجات دى ضررها كبير جدا وعلى الكبار كمان

ميرسى حبيبتى

لا عدمنا جديدك يارب

دمتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تزايد المخاوف من تأثير أجهزة الأشعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة الحياة :: أقسـام ألاسـرة :: *العنـــايــة بالطـــــفـل*-
انتقل الى: