الرئيسيةدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 عدوى المستدمية النزلية Haemophilus Influ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
smoll fefe

avatar


مُساهمةموضوع: عدوى المستدمية النزلية Haemophilus Influ   15/12/2011, 18:17

عدوى المستدمية النزلية


Haemophilus Influenzae Infections




المستدمية النزلية هي عصورات coccobacilli, متعددة الأشكال, سالبة صبغة الجرام, غير متحركة, غير مكونة لأبواغ non–spore-forming, لها احتياجات غذائية معقدة, لا هوائية اختيارية, وبعض أنواعها تكون مغلفة بمحفظة عديدة السكريات, وهذه الأنواع تقسم إلى 6 أنواع مصلية حسب التركيب الكيميائي للمحفظة, وبعض الأنواع تكون غير محاطة بمحفظة, ويطلق عليها المستدمية النزلية الغير مغلفة, ويمكن تحديد نوع المستدمية النزلية من خلال اختبار للتجلط على شريحة, أو من خلال تقنية تفاعل إنزيم البلمرة المتسلسل.



وأكثر الأنواع الفتاكة من المستدمية النزلية هي النوع بي influenzae type b Haemophilus, وهي تشكل نحو 95% من الأمراض المنتشرة بين الأطفال, ونصف الأمراض المنتشرة بين البالغين, والتي تشمل تجرثم الدم bacteremia, والتهاب السحايا meningitis, والالتهاب الخلوي cellulitis, والتهاب لسان المزمار epiglottitis, والتهاب المفاصل الإنتاني septic arthritis, والالتهاب الرئوي pneumonia, والدبيلة empyema, أما الأمراض الأقل انتشارا فهي تشمل التهاب باطن المقلة endophthalmitis, والتهاب المسالك البولية, والخراريج, والتهاب العقد العنقية, والتهاب اللسان, والتهاب العظم والنقى, والتهاب شغاف القلب.







والأنواع الأخرى من الستدمية النزلية المحاطة بمحفظة تسبب من حين لآخر مرض منتشر يماثل الذي يسببه النوع بي, والنوع إيه type A عرف عنه أنه يسبب مرض منتشر مثل التهاب السحايا, والذي لا يميز سريريا عن النوع الذي يسببه النوع بي, أما النوع الغير محاط بمحفظة فيسبب عدوى بالأغشية المخاطية, والتي تشمل التهاب الأذن الوسطى, والتهاب ملتحمة العين, والتهاب الجيوب الأنفية, والنزلة الشعبية, والالتهاب الرئوي, وهذا النوع يسبب أمراض غير شائعة عند الأطفال, ولكنه يسبب نصف الأمراض الشائعة عند البالغين.







وقد أدى التلقيح ضد المستدمية النزلية من النوع بي إلى انخفاض ملحوظ في حدوث وانتشار هذه الأمراض, ومعدلات حمل carriage rates المستدمية النزلية من النوع بي هي 2–4% عند الأطفال في عمر 2–5 سنوات, وهو العمر الذي تتكون فيه مستعمرات في العادة عند الأطفال, ومعدلات حمل المستدمية النزلية من النوع بي تكون قليلة عند البالغين والمواليد, ولكن تكون مرتفعة في السن قبل دخول المدرسة, ومنذ وجود اللقاح للنوع بي فإن معدلات حمل الميكروب بالبلعوم الأنفي انخفضت إلى أقل من 1% عند الأشخاص الذين تم إعطائهم اللقاح, ونسبة قليلة فقط من حاملي ميكروب المستدمية النزلية يحدث لهم المرض, ومعدلات حدوث عدوى المستدمية النزلية عند المرضى بانعدام الطحال asplenia, أو في حالة استئصال الطحال splenectomy, أو مرض الكريات المنجلية sickle cell disease, والأورام الخبيثة, أو نقص المناعة الخلقي أو المكتسب, يكون مرتفع عند هؤلاء المرضى عن غير المرضى بهذه الحالات, والمواليد الأقل من 12 شهر الغير ملقحين ولهم تاريخ مرضى للإصابة بعدوى المستدمية النزلية يكونوا عرضة لحدوث انتكاسة وعودة المرض أكثر من المواليد الذين تم إعطائهم اللقاح.



وحاليا فإن حدوث مرض نتيجة العدوى بالمستدمية النزلية انخفض كثيرا بالولايات المتحدة, وذلك بسبب انتشار التطعيم ضد المستدمية النزلية من النوع بي, بينما ظل النوع الغير محاط بمحفظة هو أكثر الأسباب شيوعا لحدوث المستدمية النزلية عند كل المجموعات العمرية, بينما مازالت الأمراض التي تسببها عدوى المستدمية النزلية من النوع بي سبب هام للاعتلالات والوفيات في العديد من الدول النامية, والتي لا يعطى فيها اللقاح ضمن التطعيمات التقليدية







تولد المرض

  • الإنسان هو العائل الطبيعي الوحيد لميكروب المستدمية النزلية.
  • الأنواع الغير محاطة بمحفظة يشيع وجودها بالغشاء المخاطي للبلعوم الأنفي, وفي بعض الأحيان بملتحمة العين, والمنطقة التناسلية.
  • انتقال الميكروب يكون بالاتصال المباشر, أو من خلال استنشاق الرذاذ الذي ينتشر من المنطقة التنفسية أثناء الكحة أو العطس, ووجود مستعمرات من الميكروب المحاط بمحفظة يكون غير شائع, وهو يكون موجود عند نحو 2–5% من الأطفال عند عدم إعطاء اللقاح, كما يكون أقل من ذلك عند إعطاء اللقاح بشكل جماعي, وفترة حضانة الميكروب غير معروفة, ومستعمرات الميكروب تغزو الغشاء المخاطي وتدخل إلى تيار الدم, وطبيعة المحفظة المحيطة بالميكروب المضادة للبلعمة antiphagocytic nature في النوع بي, وغياب الأجسام المضادة للمحفظة anticapsular antibody يؤدي إلى زيادة تكاثر الميكروب, وعندما يتخطى تكاثر الميكروب المستوى الحرج critical level فإن الميكروب يستطيع أن ينتشر لأماكن متعددة والتي تشمل الأغشية السحائية, والنسيج تحت الجلد, والمفاصل, والغشاء البلوري, وغشاء التامور, والرئتين.
  • دفاعات الجسم ضد الميكروب تشمل تنشيط المسارات التقليدية والبديلة للمتممة, والأجسام المضادة لمحفظة النوع بي, والأجسام المضادة لمحفظة النوع بي تلعب الدور الأساسي في إعطاء المناعة, والمواليد يكون خطر تعرضهم للعدوى قليل بسبب اكتسابهم أجسام مضادة من الأم, وعندما تنقص هذه الأجسام المضادة المنقولة عبر المشيمة يكون المولود معرض لخطر الإصابة بالأمراض التي تسببها عدوى المستدمية النزلية, كما تكون استجابتهم المناعية منخفضة حتى بعد الإصابة بالمرض, ولذلك فإنهم يكونوا معرضين لتكرار العدوى منذ الإصابة الأولى التي لا تعطيهم مناعة, وعند عمر 5 سنوات فإن غالبية الأطفال يكون عندهم أجسام مضادة مكتسبة طبيعيا, واللقاح المضاد للنوع بي يعطى حماية عن طريق حث تكوين أجسام مضادة للمحفظة المحيطة بالميكروب, وهو لا يعطى مناعة ضد الأنواع الغير محاطة بمحفظة.


  • الأنواع الغير محاطة بمحفظة تستعمر البلعوم الأنفي عند نحو 80% من الأشخاص, وانتشار الميكروب بالامتداد المباشر لقناة إستاكيوس يسبب التهاب الأذن الوسطى, كما أن انتشاره إلى الجيوب الأنفية يسبب التهاب الجيوب الأنفية, والانتشار للشعب والشعيبات الهوائية يسبب النزلات الشعبية والالتهاب الرئوي, كما يسبب اضطراب وظيفة قناة إستاكيوس, والعدوى الفيروسية المسبقة للمنطقة التنفسية ووجود أجسام غريبة, ومثيرات الغشاء المخاطي والتي تشمل التدخين هي عوامل تعزز العدوى, وعند وجود مرض مزمن انسدادي رئوي chronic obstructive pulmonary disease أو تليف كيسي cystic fibrosis, فإن ميكروب المستدمية النزلية في أغلب الحالات يستعمر الجزء السفلي من المنطقة التنفسية ويسبب تفاقم المرض.
  • الأنواع الغير محاطة بمحفظة تكون طبقة رقيقة biofilm وهي تسبب التهاب مزمن مثل التهاب الأذن الوسطى, والجيوب الأنفية, والنزلات الشعبية, والطبقة الرقيقة تكون موجودة عند مرضى التلف الكيسي, والدراسات المتعلقة بطبيعة تكوين وبروتينات هذه الطبقة الرقيقة من الممكن أن تساعد في في تطوير خطط للتغلب على العدوى المزمنة التي تسببها هذه الأنواع.
  • الأشخاص المعرضين لخطر مرتفع للإصابة بالمستدمية النزلية هم المرضى بانعدام الطحال, ومرض الكريات المنجلية, وعوز المتممة, ومرض هودجكين, ونقص جاما جلوبيولين الدم الخلقي أو المكتسب, ونقص المناعة بسبب نقص خلايا الليف من النوع تي T-cell immunodeficiency مثل عدوى الإيدز.
انتشار المرض


  • في الولايات المتحدة: قبل وجود اللقاح ضد النوع بي في المتناول سنة 1988, كان معدل الإصابة بالمرض هو 64–129 حالة لكل 100.000 طفل في عمر أقل من 5 سنوات, وفي سنة 2000 فإن عدد الحالات بين الأطفال أقل من 5 سنوات انخفض بنسبة أكبر من 99%, ومع نجاح التطعيم ضد النوع بي فإن نصف حالات العدوى بالمستدمية النزلية - على الأقل - أصبحت بسبب النوع الغير محاط بمحفظة, واختفى النوع بي تقريبا من الولايات المتحدة وكندا, وفي سنة 2006 كانت نسبة الإصابة بالنوع بي نحو 0.04 لكل 100.000 من السكان, ونسبة الإصابة بالأنواع الغير محاطة بمحفظة نحو 0.99 لكل 100.000 من السكان.
  • في دول العالم: قبل وجود اللقاح ضد النوع بي في المتناول, كانت العدوى بالمستدمية النزلية في مقدمة الأمراض المعدية في العالم, والتطعيم ضد النوع بي هو تطعيم تقليدي في أمريكا, وأغلب دول أوروبا, وعدد قليل من الدول في إفريقيا والشرق الأوسط, وبداية من سنة 1990 حدث نقص ملحوظ بمعدل الإصابة بالمرض, و الدول النامية سجلت معدل إصابات 2–3 حالات لكل 100.000 من السكان أقل من عمر 5 سنوات, وفي كندا سجلت 10 مراكز 485 حالة سنة 1985, وفي سنة 2000 بعد 8 سنوات من تطبيق برنامج التطعيم ضد النوع بي, تم تسجيل 4 إصابات فقط, وفي الفترة 2001–2003 تم تسجيل 29 حالة, منهم 16 حالة سنة 2001, و10 حالات سنة 2002, وفقط 3 حالات سنة 2003, ومجموع حالات التهاب السحايا كان 15 حالة فقط, و 6 حالات التهاب رئوي, و 4 حالات لإلتهاب لسان المزمار, وحالتين وفاة متعلقة بالإصابة بالنوع بي, وحوالي 20 من هؤلاء الأطفال لم يتم تطعيمهم, و11 طفل كان عمرهم أقل من 6 شهور, و8 أطفال من 9 تم تطعيمهم كانوا مصابين بنقص المناعة, أو كان لديهم أمراض أخرى مهيئة للعدوى, وقد تلاحظ بالتقارير أن عدد الحالات عند الأطفال الأكبر سنا لم يتغير عن السنوات السابقة وأن الحماية لم تتغير مع السن, وفي إنجلترا وويلز, تم تقديم اللقاح ضد النوع بي سنة 1992, وقد انخفض بعد ذلك عدد الإصابات انخفاضا ملحوظا, وقد كان ذلك نتيجة قطع انتقال العدوى من المطعمين إلى غير المطعمين, ومنذ سنة 1998 زاد عدد الإصابات بعدوى النوع بي, وفي سنة 2002 حدثت 134 إصابة لأطفال في عمر 4 سنوات أو أصغر, وكانت الزيادة في حالات العدوى بانجلترا وويلز بين الأشخاص أيضا في عمر 15 سنة وأكبر, وكان ذلك مصحوب بنقص الأجسام المضادة عند المجموعة العمرية الأكبر سنا, وفي إفريقيا وآسيا فإن التطعيم التقليدي لا يشمل التطعيم ضد النوع بي من المستدمية النزلية, ولذلك فإن الميكروب مازال ضمن المسببات الهامة للمرض, وبالرغم من اتخاذ الإجراءات لتطعيم المواليد والأطفال ضد النوع بي في الدول النامية إلا أن التقدم كان بطيء نسبيا, وكان من أسباب ذلك ما يتعلق بتمويل اللقاح, وفي إندونسيا في الفترة 1998– 2002 أشارت التقارير إلى انخفاض ملحوظ بعدد حالات التهاب السحايا والالتهاب الرئوي عند الأطفال في عمر أقل من عامين بسبب التطعيم ضد النوع بي من المستدمية النزلية, وفي ملاوي بإفريقيا انخفض عدد الإصابات بالتهاب السحايا بسبب المستدمية النزلية من 20–40 حالة لكل 100.000 إلى صفر سنة 2005 بعد تقديم الطعم سنة 2002, وفي العديد من الدول النامية التي لم يعطى فيها اللقاح ضد النوع بي, فإن العدوى بالمستدمية النزلية مازال سبب رئيسي لإلتهاب المنطقة التنفسية السفلى كما أنه مازال يشكل سبب هام لوفيات الأطفال بسبب الالتهاب الرئوي.
الاعتلالات والوفيات


  • التقدير العام للوفيات بسبب المستدمية النزلية هو 5% تقريبا, ومعدل الاعتلالات نتيجة التهاب السحايا تكون مرتفعة, ومع وضع التغيرات العصبية الدقيقة في الاعتبار فإن نسبة تصل إلى 50% من الذين أصيبوا بالتهاب السحايا بسبب المستدمية النزلية حدثت لهم عقابيل عصبية, وقد شملت التغيرات فقدان السمع الحسي العصبي, وتأخر النمو, وتأخر الكلام, وشذوذات سلوكية, واضطرابات بالكلام, وخلل بالإبصار, وتأخر عقلي, ومشكلات بالحركة, ورنح, ونوبات تشنج, وموة الرأس hydrocephalus, ونحو 6% من الأشخاص المصابين بالتهاب السحايا بسبب عدوى النوع بي, يحدث لهم فقد حسي عصبي دائم للسمع, كما يحمل التهاب لسان المزمار معدلات وفاة نحو 5–10% (بسبب الانسداد الحاد للمنطقة التنفسية), كما أن إصابة المواليد بعدوى المستدمية النزلية تسبب معدل وفاة نحو 55%.
  • من بداية الثمانينات (عصر ما قبل إعطاء اللقاح المضاد للنوع بي) إلى العام 2005 (عصر إعطاء اللقاح المضاد للنوع بي), فإن حدوث النوع بي القابل للمنع انخفض بمعدل 99.8%, ومعدلات الوفيات المصاحبة انخفضت بمعدل 99.5%.
  • إعطاء اللقاح المضاد للنوع بي سبب انخفاض في معدلات حدوث النوع بي في الولايات المتحدة, بينما المناطق من العالم التي لا يعطى فيها اللقاح بطريقة منتظمة ظلت فيها معدلات الاعتلال والوفيات مرتفعة.
  • التقارير لسنة 2006 قدرت حالات العدوى بالولايات المتحدة بنحو 4800 (1.6 لكل 100.000 من السكان) والوفيات بنحو 700 (0.23 لكل 100000 من السكان).
  • تجرثم الدم وحدوث المرض بسبب الميكروب الغير محاط بمحفظة, آخذ في أن يصبح هو النوع الأكثر سيادة, والتسبب في معدلات وفيات أ كبر مقارنة بالنوع بي.
علاقة المرض بالأعراق


تكون معدلات الإصابة مرتفعة بين الأمريكيين من أصل إفريقي أو أصل هندي, وكذلك سكان أستراليا الأصليون.



علاقة المرض بالجنس

لا يوجد تفضيل للمرض لأحد الجنسين, ومع ذلك فإن السيدات هن عرضة للإصابة بالإنتان بعد الولادة, وأيضا خراريج قنوات الرحم والمبيض, والتهاب قنوات فالوب المزمن, والذي تسببه الميكروبات الغير محاطة بمحفظة.



علاقة المرض بالعمر


  • بصفة عامة يكون المرض نادر عند المرضى في عمر أكبر من 6 سنوات بسبب اكتساب مناعة ثانوية, ومع ذلك فإن الأشخاص ناقصي المناعة يكون لديهم استعداد للمرض.
  • التهاب السحايا بسبب النوع بي, يصيب الأطفال عند عمر أقل من عامين, وتصل الإصابات للذروة عند عمر 6–9 شهور, والتهاب لسان المزمار يكون شائع بين الأطفال عند عمر 2–7 سنين, ولكن من الممكن أن يحدث أيضا عند البالغين, والالتهاب الرئوي بسبب النوع بي يحدث عند الأطفال من عمر 4 شهور إلى 4 سنوات, والتهاب المفاصل بسبب النوع بي, يحدث عند الأطفال في عمر أصغر من عامين, وقبل وجود اللقاح في المتناول, كان النوع بي سبب رئيسي لالتهاب المفاصل عند هذه المجموعة العمرية, والتهاب المفاصل الإنتاني بسبب النوع بي يحدث أيضا عند البالغين, وقبل تقديم اللقاح المضاد للنوع بي, كان النوع بي سبب رئيسي لتجرثم الدم الخفي occult bacteremia بعد الإصابة بالعقدية الرئوية Streptococcus pneumoniae عند الأطفال في عمر 6–36 شهر, وفي عصر إعطاء اللقاح أصبح تجرثم الدم الخفي نادر, والتهاب الأذن الوسطى بسبب المستدمية النزلية من الممكن أن يحدث في أي عمر, ولكنه يكون أكثر شيوعا في العمر من 6 شهور إلى 6 سنوات.
  • النوع الغير محاط بمحفظة يسبب إنتان للجنين neonatal sepsis من خلال انتقال العدوى من المنطقة التناسلية للأم إلى المولود, كما يسبب إنتان للأم maternal sepsis, وأيضا يسبب التهاب الأذن الوسطى, والتهاب الجيوب الأنفية, والنزلات الشعبية, والالتهاب الرئوي عند كل المجموعات العمرية.
  • تفيد تقارير أن حدوث العدوى بالنوع الغير محاط بمحفظة, يكون شائع عند عمر سنة وأقل بنسبة 6.5 لكل 100.000 من السكان, وعند عمر 65 سنه وأكثر بنسبة 4.3 لكل 100.000 من السكان.

الأعراض

  • التهاب السحايا يشيع أن يكون مسبوق بعدوى بالجزء العلوي للمنطقة التنفسية, وتغير الحالة العقلية وارتفاع الحرارة تكون هي أكثر الأعراض البارزة, كما يكون الصداع, ورهاب الضوء photophobia عادة عند الأطفال الأكبر, وقد توجد عدوى مصاحبة بأماكن أخرى عند نحو 10–20% من الأطفال مثل الالتهاب الخلوي, والتهاب المفاصل, والالتهاب الرئوي, والرضع يكون عندهم أعراض مثل التهيج irritability, وارتفاع الحرارة, وفقدان الشهية, والقيء, كما يمثل التهاب السحايا بسبب المستدمية النزلية نحو 5–10% من حالات التهاب السحايا عند البالغين, ويظهر على المريض أحد الأعراض التي تشمل ارتفاع الحرارة, و تيبس الرقبة, وتغير الحالة العقلية.


  • الالتهاب الخلوي يشيع وجوده عادة بالفم وحول العين, كما أن الالتهاب الخلوي بمحجر العين orbital cellulitis يكون غير شائع وهو أحد مضاعفات التهاب الجيب الغربالي ethmoid sinusitis, أو التهاب الجيب الوتدي sphenoid sinusitis.
  • التهاب لسان المزمار يحدث معه ارتفاع بالحرارة, وألم بالحلق, وصعوبة بالبلع, وصعوبة بالتنفس.
  • الالتهاب الرئوي بسبب النوع بي يشبه الالتهاب الرئوي بسبب ميكروبات أخرى فيما عدا البداية السريعة, وتكون هذه البداية أيضا مصحوبة بارتفاع الحرارة, والكحة, وإنتاج بلغم قيحي.
  • التهاب التامور يكون مصحوب بارتفاع بالحرارة, وضيق بالتنفس, وتسرع القلب tachycardia.
  • التهاب المفاصل الإنتاني يشكو فيه المريض من ألم بالمفصل, وانتفاخ, مع نقص حركة المفصل.
  • تجرثم الدم الخفي يشكو فيه المريض من ارتفاع بالحرارة, وفقدان شهية, ونوام lethargy.
  • قد يكون المرض الذي يحدث بسبب المستدمية النزلية عند البالغين مسبوق بمرض رئوي, أو عدوى نقص المناعة المكتسب, أو تناول الكحوليات, أو أورام خبيثة, أو حمل.
  • العدوى عند المواليد تظهر خلال 24 ساعة من الولادة وهى تحدث بسبب عدوى المستدمية النزلية الغير محاطة بمحفظة التي تستعمر المنطقة التناسلية عند الأم, والولادة قبل الأوان (الخداج) premature birth, وتمزق الأغشية المبتسر premature rupture of membranes, ونقص الوزن عند الولادة, والتهاب المشيمة والسلى chorioamnionitis عند الأم يكون مصحوب بعدوى المستدمية النزلية, كما توجد أعراض لتجرثم الدم, والإنتان, والتهاب السحايا, والالتهاب الرئوي, وضيق التنفس, وخراج بفروة الرأس, والتهاب ملتحمة العين, وطفح جلدي حويصلي vesicular eruption, والالتهاب الرئوي بسبب المستدمية النزلية الغير محاطة بمحفظة هو من أهم أسباب الالتهاب الرئوي بالدول النامية عند المواليد.
  • العدوى بالمستدمية النزلية الغير محاطة بمحفظة يشيع أن تسبب التهابات بالأغشية المخاطية والتي تشمل التهاب الأذن الوسطى, والتهاب ملتحمة العين, والعقية الرئوية, والمستدمية النزلية الغير محاطة بمحفظة هي أكثر الميكروبات المسببة لالتهاب الأذن الوسطى والتي تظهر عند المواليد على شكل ارتفاع بالحرارة, وتهيج, وألم بالأذن عند المرضى الأكبر, وعادة يكون التهاب الأذن الوسطى مصحوب بالتهاب الجزء العلوي من المنطقة التنفسية, وعدوى المستدمية النزلية الغير محاطة بمحفظة تكون سبب في التهاب الملتحمة عندا لأطفال الأكبر سنا, كما تكون من أهم أسباب الالتهاب الرئوي عند البالغين وخاصة عند مرضى المرض الرئوي الإنسدادي المزمن, ونقص المناعة المكتسب.







العلامات

في الالتهاب السحائي تكون العلامات مشابهة للعلامات بالالتهاب السحائي الذي تسببه الميكروبات الأخرى, ويظهر المرض كمرض معتدل لأيام قليلة يعقبه تدهور شديد, وتغير الحالة العقلية, وارتفاع الحرارة تكون هي أكثر العلامات شيوعا, ثم تحدث نوبات تشنج وغيبوبة مع تقدم المرض, وتيبس الرقبة يكون غائب في الغالب عند الأطفال في عمر أقل من 18 شهر, وعند المواليد يكون مسار المرض خاطف fulminant مع حدوث الوفاة خلال ساعات قليلة, كما يحدث توتر لليافوخ الأمامي عند المرضى بانصباب تحت الجافية subdural effusion, كما قد يحدث نوبات تشنج, وخزل شقي hemiparesis وتغير بوظائف الجهاز العصبي المركزي.
الالتهاب الخلوي يكون مصحوب بارتفاع بالحرارة, وتصلب وإيلام بالمنطقة الملتهبة, والتي يكون لها حواف غير واضحة ويكون الالتهاب الخلوي في أغلب الحالات بالعنق والرأس, ومنطقة الفم, وقد يحدث التهاب بمحجر العين والذي يميزه وجود جحوظ proptosis, وودمة بالملتحمة chemosis, وخلل بالرؤية, وتقييد لحركة العين, وألم يصاحب حركة العين, وعند نحو 10-15% من الحالات توجد عدوى بمكان آخر مثل التهاب السحايا.
التهاب لسان المزمار يصحبه علامات في الأطفال مثل القلق, وصعوبة التنفس المتزايدة, وعدم القدرة على بلع الإفرازات بالبلعوم.
علامات الالتهاب الرئوي تشبه علامات الالتهاب الرئوي الذي تسببه أنواع أخرى من الميكروبات.
يكون المريض في حالة إعياء مع ارتفاع بالحرارة, وضيق بالتنفس في حالات التهاب التامور.
في التهاب المفاصل الإنتاني يتأثر مفصل واحد كبير مثل مفصل الركبة, و الكاحل, أو الفخذ, أو الكوع), وتشمل العلامات- التي تكون مسبوقة عادة بالتهاب الجزء العلوي من المنطقة التنفسية – نقص مدى حركة المفصل المتأثر, واحمرار, ودفئ وانتفاخ بالمفصل المتأثر بجانب ارتفاع الحرارة, وعند البالغين قد يشمل المرض مفصل واحد أو أكثر من مفصل, وقد توجد إصابة مصاحبة بمرض آخر مثل الالتهاب الرئوي, أو التهاب السحايا.
تجرثم الدم الخفي يكون مصحوب بارتفاع بالحرارة, مع عدم وجود بؤرة أخرى للعدوى بالجسم, ونحو 30-50% من الحالات تكون مصحوبة بعدوى بؤرية.




تحدث عدوى بالأغشية المخاطية مثل التهاب الأذن الوسطى, والذي يمكن تمييزه من خلال الفحص بمنظار الأذن, والتهاب ملتحمة العين, والذي يكون على الجانبين مع احمرار بالعين, ووجود إفراز قيحي.
قد تسبب المستدمية النزلية الغير محاطة بمحفظة إنتان بعد الولادة مع التهاب الرحم, وخراج بقناة فالوب والمبيض, والتهاب مزمن بقنوات الرحم.




قد تحدث علامات نتيجة إنتان المواليد, أو الالتهاب الرئوي, أو متلازمة ضيق التنفس, أو خراج فروة الرأس, أو الالتهاب الخلوي, أو الالتهاب السحائي, وقد يظهر طفح جلدي خلقي حويصلي, وقد يحدث التهاب الخشاء mastoiditis, والتهاب المفاصل الإنتاني.


الأسباب
تجرثم الدم يسبق التهاب السحايا أو أي مرض تسببه المستدمية النزلية من النوع بي, ويكون الامتداد الموضعي للعدوى من الجيوب الأنفية والأذن نادر الحدوث, كما أن الاعتلالات والوفيات المصاحبة لالتهاب السحايا تنشأ من الالتهاب, والودمة, وزيادة ضغط السائل المخي الشوكي.
في التهاب لسان المزمار يغزو النوع بي لسان المزمار, ويسبب التهاب خلوي وانتفاخ بلسان المزمار, وانسداد للمسالك التنفسية أثناء الشهيق.
المستدمية النزلية عند المواليد تسبب حالات نادرة, وأغلب هذه الحالات يسببها النوع الغير محاط بمحفظة.
الفحوص

الفحوص المعملية:





فحص عينة مأخوذة من سوائل الجسم في أماكن مختلفة تكشف عن وجود عصورات coccobacilli متعددة الأشكال, سالبة صبغة الجرام مع خلايا مفصصة النواة polymorphonuclear cells والتي تكون دليل قوى على وجود العدوى.
عمل مزارع ميكروبية للدم أو عينة من سوائل الجسم تساعد في عمل تشخيص محدد.
التعرف على وجود المحفظة الميكروبية بطرق مختلفة منها الرحلان المناعي immunoelectrophoresis يساعد في التشخيص.

فحص السائل النخاعي في حالات التهاب السحايا.
عمل صورة كاملة للدم.
تحدث زيادة ملحوظة لمعدل سرعة الترسيب, والبروتين سي التفاعلي في حالات التهاب المفاصل الإنتاني.
فحوص الأشعة:
الأشعة المقطعية على الرأس في حالات التهاب السحايا لا تكون مطلوبة بشكل تقليدي, إلا في وجود خلل عصبي بؤري, أو عند عدم الاستجابة للعلاج خلال ثلاثة أيام من إعطاء المضاد الحيوي المناسب, وفي هذه الحالات فإن الأشعة المقطعية تساعد في تحديد وجود انصباب تحت الجافية, وأيضا في حالات الالتهاب الخلوي بمحجر العين تحدد الأشعة المقطعية مدى الإصابة.
الأشعة على الصدر من الممكن أن تكشف - عند المرضى بالتهاب رئوي بسبب المستدمية النزلية من لنوع بي - عن وجود شمول المرض للغشاء البلوري أو غشاء التامور, وتكشف في حالات الالتهاب الرئوي بسبب المستدمية النزلية الغير محاطة بمحفظة عن وجود إصابات بقعية أو فصية.

الأشعة الجانبية على العنق في حالات التهاب لسان المزمار تكشف عن وجود توسع بالبلعوم السفلي hypopharynx وانتفاخ بلسان المزمار, وبالإضافة إلى ذلك تكون الفقرات العنقية في استقامة.
يجرى تخطيط صدى القلب عند توقع وجود التهاب التامور.
فحوص أخرى
عمل مزرعة بكتيرية لعينة مأخوذة من موضع الالتهاب الخلوي, وفحصها مجهريا, بعد صبغها بصبغة الجرام.


التدخلات
عمل بزل قطنى في حالات التهاب السحايا.
عمل فحص منظار شعبي bronchoscopy.
أخذ عينة من خلال إبرة بالشفط من الجيوب الأنفية, أو المفصل, أو الرئتين.





عمل بزل لطبلة الأذن tympanocentesis.





عمل بزل للتامور pericardiocentesis.





عند النساء يمكن عمل مزرعة ميكروبية لعينة من أنابيب الرحم تؤخذ بتنظير البطن laparoscopy, وعينة من سائل الصفاق ببزل الردبة المستقيمية الرحمية culdocentesis.
عند المرضى بالتهاب لسان المزمار يستخدم تنبيب رغامي (أنبوب قصبة هوائية) endotracheal intubation أو فغر رغامي (أنبوب شق قصبة هوائية) tracheostomy لتأمين المسالك التنفسية.


العلاج
إعطاء المضادات الحيوية ودعم المريض هي الأركان الأساسية في العلاج.
في العدوى الشديدة بالنوع بي تعطى المضادات الحيوية من الجيل الثالث للكفالوسبورين بالوريد في البداية, وذلك لحين الحصول على نتيجة المزرعة الميكروبية.
حالات الالتهاب السحائي يتم علاجها بالمضاد الحيوي بالحقن, و مستحضر الديكساميثازون للمرضى الذين تزيد أعمارهم عن شهرين, حيث يقلل استعمال هذا المستحضر من الاستجابة الإلتهابية بالجسم inflammatory response, ومعدل فقدان السمع, والمضاعفات العصبية, كما يشمل العلاج الداعم علاج المضاعفات مثل الصدمة shock, والإفراز الغير مناسب للهرمون المضاد لإفراز البول, ونوبات التشنج, والدبيلة تحت الجافية subdural empyema, والبؤرات الثانوية للعدوى.
الالتهاب الخلوي يتم علاجه من خلال إعطاء المضادات الحيوية بالحقن لحين انحسار الالتهاب الخلوي, ثم تعطى المضادات المناسبة عن طريق الفم لمدة 7–10 أيام, والمرضى بالتهاب خلوي لمحجر العين يحتاجون للعلاج بحقن المضاد المناسب لمدة أسبوعين, وقد يحتاج المريض لعمل نزح جراحي للجيوب الأنفية للخراج بمحجر العين.
في حالات التهاب لسان المزمار يكون تأمين المسالك التنفسية من خلال التنبيب الرغامي, أو الفغر الرغامي, هو الركن الأساسي في العلاج, ثم إعطاء المضادات الحيوية المناسبة بالوريد إلى أن يستطيع المريض تناول سوائل بالفم, وتستغرق مدة العلاج بالمضادات الحيوية مدة تتراوح بين 7–10 أيام.
التهاب المفاصل بدون مضاعفات يستغرق نحو 7 أيام من العلاج بالمضاد الحيوي المناسب عن طريق الحقن, وعند وجود استجابة للعلاج يستكمل المضاد بالفم لمدة 2–3 أسابيع, أو لحين انخفاض مستوى معدل سرعة الترسيب, والبروتين سي التفاعلي.
في تجرثم الدم يعطى المريض المضاد الحيوي المناسب بالحقن لمدة 2-5 أيام, مع متابعة ظهور أو عدم ظهور بؤرة للعدوى.
حالات العدوى بالمستدمية النزلية الغير محاطة بغلاف والتي تسبب التهابات بالغشاء المخاطي, يعطى الأموكسيسيلين في حالات التهاب الأذن الوسطى, وعند عدم وجود استجابة يعطى المريض الأموكسيسيللين مع الكلافيولانك amoxicillin-clavulanate, وقد تعطى مضادات أخرى مناسبة مثل الأزيسرومايسين azithromycin بالفم لمدة 10 أيام, كما يتم علاج التهاب ملتحمة العين بالمضادات الحيوية الموضعية مثل الإريثرومايسين.
يحتاج المريض لعمل نزح جراحي في حالات دبيلة الغشاء البلوري, والدبيلة تحت الجافية, والالتهاب الخلوي الممتد لمحجر العين, والتهاب التامور, والتهاب المفاصل الإنتاني.
المشورات الطبية
قد يحتاج المريض لمشورة متخصص بالأنف والأذن, ومتخصص بالتخدير لتأمين المسالك التنفسية عند التهاب لسان المزمار, ومتخصص بجراحات الجهاز العصبي لدعم المريض عند حدوث مضاعفات بالجهاز العصبي, ومتخصص بالعيون عند حدوث التهاب محجر العين, ومتخصص بالأمراض المعدية لدعم المريض عند حدوث مضاعفات للعدوى, وقد يحتاج المريض أيضا لمشورة جراح عظام عند عمل نزح جراحي للمفصل.


المضاعفات
مضاعفات التهاب السحايا تشمل حدوث نوبات تشنج, وودمة بالمخ, وارتشاح, ودبيلة, وإفراز غير مناسب للهرمون المضاد لإفراز البول, والتهاب المخ, وخراج المخ, وموة الرأس, وانفتاق المخ cerebral herniation.
من مضاعفات الالتهاب الخلوي لمحجر العين حدوث خراج تحت المحجر أو بالمحجر.
مضاعفات الالتهاب الرئوي تشمل الدبيلة empyema والتهاب التامور.
التهاب الخشاء mastoiditis قد يحدث كأحد مضاعفات التهاب الأذن الوسطى والتهاب الجيوب الأنفية.
مصير المرض
يعتمد مصير التهاب السحايا على عمر المريض وقت ظهور المرض, ومدة المرض قبل تقديم العلاج بالمضادات الحيوية, وكذلك يعتمد على تركيز السكريات العديدة للمحفظة المحيطة بالميكروب في السائل المخي الشوكي, والسرعة التي يتم فيها التخلص من الميكروب بالدم, والبول, والسائل المخي الشوكي.
إعطاء مستحضر الديكساميثازون يقلل من فقدان السمع المصاحب للعدوى بالمستدمية النزلية المحاطة بمحفظة.
المصير يكون جيد في حالات الالتهاب الرئوي للمستدمية النزلية من النوع بي, وأيضا الالتهاب الرئوي الذي يسببه الميكروب الغير محاط بمحفظة في الحالات الغير مصحوبة بمضاعفات.
تعليم المرضى
تعليم الآباء الأعراض والعلامات التي تتعلق بعدوى النوع بي, والتي تحتاج للعناية الطبية العاجلة.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عدوى المستدمية النزلية Haemophilus Influ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة الحياة :: ألاقسـام الطبية :: *العيـــــادة الطبيـــــــة*-
انتقل الى: