الرئيسيةدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 علماء مصر يصنعون مثانة من أنسجة الحيوانا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
smoll fefe

avatar


مُساهمةموضوع: علماء مصر يصنعون مثانة من أنسجة الحيوانا   9/5/2012, 13:53

علماء مصر يصنعون مثانة من أنسجة الحيوانات



كشف البروفيسور محمد غنيم أستاذ جراحات المسالك البولية ومؤسس مركز الكلى في المنصورة , في جمهورية مصر العربية , عن مجموعة أبحاث علمية يجري تنفيذها من شأنها أن تحدث ثورة علمية في مجال علاج أمراض المسالك البولية , وأورام المثانة , وتصنيع مثانة جديدة .

وقال البروفيسور غينم لـ "ملحق الصحة والطب" في لقاء أجرى معه على هامش مشاركته في مؤتمر الإمارات الثاني لجراحات المسالك البولية الذي عقد مؤخراً في أبوظبي , أن مجموعة من الأطباء العالميين أشادوا , خلال جلسات المؤتمر بأسلوب وتقنية مركز الكلى في المنصورة في تصنيع المثانة من الأمعاء الدقيقة , لافتاً إلى أن مركز الكلى في المنصورة كان له السبق في اجراء هذا النوع من العمليات منذ الثمانينات وعقب ذلك بدأ تطبيقه في عدد من المراكز العالمية منها "مايو كلينك" , كما تحدث عدد من الأطباء عن أسلوب مركز الكلي في المنصورة في تصنيع المثانة من الأمعاء وقد أجريت عدد من هذه العمليات في مستشفيات الإمارات خلال زيارة البروفيسور محمد غنيم للدولة والذين سبق لهم العمل في مركز الكلى بالمنصورة

دعائم من أنسجة الحيوانات :

بداية تحدث البروفيسور محمد غنيم عن الاتجاهات الحديثة في مجال تصنيع المثانة للحالات المرضية التي يتم فيها استئصال المثانة لحالات الأورام , لافتاً إلى أن مثل هذه الحالات تعالج في مركز الكلى في المنصورة بصناعة مثانة من الأمعاء الدقيقة للمريض ذاته . ومع التطور العلمي بدأ البحث عن أسلوب آخر لتصنيع المثانة وكان ذلك بمحاولة تصنيع دعائم من أنسجة من حيوانات مختلفة تساعد على إعادة نمو الأعضاء مما يتيح إمكانية تشكيل مثانة جديدة من أنسجة الحيوانات ثم تتم زراعتها في الإنسان بدلاً من استخدام الأمعاء الدقيقة للمريض ذاته في تشكيل المثانة .

وأوضح أنه يتم استخلاص نسيج غير خلوي من مثانة الحيوان أي بعد استخلاص جزء من المثانة تنزع منها الخلايا عن طريق المعالجة الكيماوية والحيوية ويتبقى النسيج الدعائمي غير الخلوي وبالتالي فإن زراعته في المريض لا تحدث رفضاً من قبل جسمه نظراً لعدم وجود خلايا في النسيج الدعائمي له خصوصية تسمح بنمو أنسجة مماثلة لما كانت عليه المثانة الأصلية إذ أن ترك جزء من مثانة الإنسان مع مجرى البول وتركيب النسيج الدعائي الذي يتم استخلاصه من الحيوان مع وجود البول وهو عامل محفز يؤدي بنسبة كبيرة إلى اعادة نمو الخلايا المبطنة للمثانة والعضلات خارج المثانة لتساعد على انقباضها بشكل شبه طبيعي , وقال أن مراحل البحث وصلت إلى إجراء التجارب على فصائل مختلفة من الكلاب , وفي مرحلة أخرى ستجرى التجارب على فصائل مختلفة لأنواع عدة من الحيوانات والنتائج الأولية مشجعة جداً .

وعن الهدف من إجراء البحث أوضح أن اسلوب استخدام الأمعاء الدقيقة في تصنيع المثانة حقق نتائج ممتازة إلا أن هناك مشكلة تمثلت في أن المواد الموجودة في البول مثل الأملاح واليوريا يتم امتصاص جزء منها من قبل المثانة المصنعة من الأمعاء الدقيقة نظراً لأن جدار الأمعاء مبطنة وفيها خلايا قادرة على الامتصاص بعكس المثانة التي يتم تصنيعها من النسيج الدعائمي والذي لا يسمح بامتصاص مثل هذه المواد .

المعالجة الجينية :

وقال البروفيسور غنيم أنه من الأبحاث العلمية المهمة التي تجرى في مركز الكلى في المنصورة بالتعاون مع جامعة شارلت ديل في أمريكا , بحوث تتعلق بدراسة الصفات الجينية لمرض سرطان المثانة ومحاولة تحديد أو معرفة احتمال وجود جينات لها علاقة بسرطان المثانة , ومدى تأثير الإصابة بالبلهارسيا على المكونات الجينية لسرطان المثانة مما يتيح إمكانية التشخيص المبكر جداً لحدوث أورام المثانة , ويفسح المجال أمام ما يعرف بالعلاج بالرصاصة الذكية بإجراء التحام بين أنواع من الأجسام المضادة لهذه الجينات مع أدوية خاصة مضادة للسرطان تذهب للخلايا , مما يمنع تحور الجينات المسؤولة عن حدوث سرطان المثانة وبالتالي منع حدوثه بنسبة كبيرة جداً00 ومن المتوقع أن يستمر هذا البحث 5 سنوات , وقد تم تحقيق نتائج مشجعة جداً فيه , حتى الآن .

أدوية جديدة :

والبحث الآخر هو استخدام أدوية جديدة مازالت قيد الدراسة مثبطة للمناعة في حالات نقل الكلي , وتمتاز بفعاليتها الفورية , ولا يوجد لها آثار جانبية خطرة , وبالذات في الكلى والكبد , بعكس الأدوية الحالية التي لها أثار جانبية فيهما . وأضاف البروفيسور غنيم أن هذه الأدوية تجرب حالياً على الحيوانات, ومركز الكلى في المنصورة واحد من المراكز العالمية التي تم اختيارها لإجراء تجارب وأبحاث على هذه الأدوية العالمية والتي ستحدث ثورة في مجال جديد يستخدم لاستئصال البروستات الحميدة , ويركز البحث على المزاوجة بين القطع الكهربائي , وحركة ميكانيكية تسمح بإزالة الأنسجة التي تم إتلافها بوساطة القطع الكهربائي , مما يتيح سرعة كبيرة في الأداء وعدم فقدان كميات كبيرة من الدم ..

تخزين الحبوب :

وقال البروفيسور محمد غنيم إن من الأبحاث المهمة التي أجريت أيضاً بحث لمعرفة تأثير سوء تخزين الحبوب في الإصابة بالفشل الكلوي وأورام الكبد . وأظهرت نتائج البحث الذي أجري على حيوانات أن سوء تخزين الحبوب يؤدي إلى ظهور آفات فطرية تفرز بدورها سموماً الفا توكسين تسبب الفشل الكلوي وأورام الكبد 00 وأجريت تحاليل وفحوصات على مواد غذائية منها حليب الأبقار . وبينت النتائج أن الأبقار التي تستهلك حبوباً غير مخزنة بشكل جيد يظهر في حليبها نسبة مرتفعة من سموم الفا توكسين 00 وخلص البحث إلى ضرورة الاهتمام بتخزين الحبوب بطرق صحية سليمة حفاظاً على الصحة العامة .

المثانة المعوية :

وقال الدكتور محمد رجائي مهران , استشاري ورئيس قسم جراحة المسالك البولية في مستشفى القاسمي في الشارقة , وأستاذ في مركز الكلى في المنصورة , أن مركز الكلى في المنصورة كان له السبق في اجراء عمليات تصنيع المثانة من الأمعاء الدقيقة وزراعتها في المرضى الذين تستأصل منهم المثانة نتيجة الأورام لافتاً إلى إجراء نحو 385 عملية من هذا النوع في المركز . والبديل عن هذه العملية هو إجراء فتحات صناعية في الجسم سواء للبول أو البراز يلزم معها وجود أكياس لتجميع هذه المواد وذلك بعد استئصال المثانة .


وأضاف أن تصنيع المثانة يتم بأخذ نحو 45 سنتيمتراً لصناعة صمام لمنع ارتجاع البول و30 سنتيمتراً يستخدم في صناعة المثانة , وتكون كروية منخفضة الضغط وقابلة للتوصيل لمجرى البول الخارجي . وهذه العملية تحتاج إلى 3 أشهر للنضوج يصل بعدها المريض إلى مرحلة وجود مثانة عالية الكفاءة تجعله يتبول من 4 إلى 50 مرات أثناء النهار بشكل طبيعي من تحكم كامل أثناء النوم بنسبة تتعدى 74% من الحالات . وأضاف أن الحالات التي ينفع معها تصنيع مثانة من الأمعاء الدقيقة يتم تحويل مجرى البول إلى الشرج وهذه الطريقة تستخدم للحالات السرطانية ذات العمر المتوقع أن يكون قصيراً أما الطريقة الأولى وهي صناعة مثانة من الأمعاء الدقيقة فتستخدم في حالات الأطفال والحالات الجراحية الحميدة .

أورام الكلى :

وتحدث الدكتور حمدي عبد المنعم القباني أستاذ جراحة المسالك البولية في كلية الطب بجامعة المنصورة عن عمليات استئصال الكلى والغدة فوق الكلوية وأورام الكلى باستخدام المنظار 00وقال أنه منذ عام 1993 أجري 289 عملية استئصال كلى , و16 حالة استئصال ورم فوق كلوي , و9 حالات أورام في الكلى . والجديد في استخدام المنظار في هذه الحالات هو إمكانية الاستئصال الجزئي لأورام الكلى خصوصاً في الأورام التي يقل طولها عن 5 سنتيميرات وتطرق الدكتور عبد المنعم إلى أسباب أورام الكلى قائلاً : أنها عديدة وأهمها التدخين , والتعرض للمواد الكيماوية والمبيدات والاستعمال المفرط لبعض المسكنات , إلى جانب العوامل الوراثية .


وعن آلية تكون هذه الأورام أوضح أنه بشكل طبيعي , تموت خلايا وتنمو خلايا جديدة في الإنسان أحيانا بعض الخلايا التي تكبر لا تموت وتبدأ في التكاثر بشكل عشوائي وتكون غير قابلة للسيطرة . ونسبة انتشار أورام الكلى في الوطن العربي 20 حالة لكل 100 ألف من السكان , وفي مصر 30 حالة لكل 100 ألف من السكان ومع تطوير وسائل التشخيص مثل أجهزة الفحص بالموجات فوق الصوتية وغيرها أصبح بالإمكان تشخيص هذه الأورام مبكراً وعلاجها بنسب نجاح إلى 10% .

نصف مرض سرطان المثانة يجرون عملية استئصال

قال البروفيسور محمد غنيم أن 20% من إجمالي ضحايا الأورام السرطانية يعانون من سرطان المثانة وأن نصف مرضى مثانة سرطان المثانة تجرى لهم عمليات استئصال المثانة مما يضطرهم إلى زرع مثانة يتم تصنيعها في الغالب من الأمعاء الدقيقة .

وأضاف أن أسباب سرطان المثانة في الغالب تكون العوامل البيئية مثل التلوث البيئي واستخدام الأسمدة والمبيدات الحشرية إضافة إلى عوادم السيارات والتخلص من النفايات الصناعية في المصادر المائية 00 ومن الأسباب الأخرى التدخين أيضاً .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
علماء مصر يصنعون مثانة من أنسجة الحيوانا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة الحياة :: ألاقسـام الطبية :: *العيـــــادة الطبيـــــــة*-
انتقل الى: