منتديات نسمة الحياة

 
الرئيسيةدخولالتسجيلالتسجيل

شاطر | 
 

 السحر والعين والرقية منهما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ريرى الشقيه




مُساهمةموضوع: السحر والعين والرقية منهما   18/7/2008, 00:58



السحر والعين والرقية منهما

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وبعد.

فقد اقتضت حكمة الله عز وجل أن يخلق الإنسان في كبد وتعب ونصب، وأن يجعل الدنيا دار عناء، تكفيرا لذنوب المؤمنين ورفعة لدرجاتهم، وعذابا للكافرين، وتنبيها للناس أجمعين كي لا يركنوا إلى الدنيا ويطمئنوا إليها، بل يتطلعوا ويتشوقوا إلى دار يحيا أهلها فلا يموتون أبداً، ويصحون فلا يسقمون أبداً، ويشبون فلا يهرمون أبداً، وينعمون فلا ييأسون أبداً.

ومن هذه الابتلاءات التي يصاب بها بعض الناس: السحر والعين، وهما ثابتان بالشرع والحس. وفي الآونة الأخيرة تفشّى هذان الداءان وكثر المتشكون منهما. والمسلم إذا تدبر كتاب الله عرف سبب الداء وسبيل الدواء.

أسباب الإصابة بالسحر والعين:

يقول الله عز وجل: إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَـكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [يونس:44]. ويقول تعالى: وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ [الشورى:30]. فذنوبنا هي سبب ما أصابنا، فمنها:

1 - ضعف توحيد الله في القلوب:

والشرك لا يقتصر على صور معيّنة، وبعض الناس إذا رأى نفسه سالماً من بعض الأعمال الشركية ظنّ أنه قد كمل توحيده، وأنه سالم من الشرك كبيره وصغيره، فالشرك الأكبر صرف أي عبادة لغير الله، فكما أن دعاء الموتى شرك، والذبح لغير الله شرك، والنذر لغير الله شرك، فأيضاً التوكل على غير الله والاعتماد عليه كما يعتمد على الله شرك، واعتقاد الضر والنفع في غير الله شرك، وكذا من أحب شيئاً غير الله كما يحب الله فقد أشرك، قال الله عز وجل: وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ [البقرة:165].

2 - ترك بعض الواجبات أو فعل بعض المحرمات:

كمن يتساهل بالصلاة، وهي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، وإقامتها ليس مجرد فعلها على أي شكل. إنما هو أداؤها قائمة على أتم الوجوه وذلك بفعل شروطها وأركانها وواجباتها.

وهكذا من قصر في أي واجب أوجبه الله عليه، أو ارتكب نهياً نهاه الله عنه فقد تسبب على نفسه بالمصائب والعقوبات.

3 - الغفلة عن ذكر الله:

قال الله عز وجل: وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ [الزخرف:36]. معنى يعش: يعرض، لما أعرض كثير من الناس عن ذكر الله عز وجل وهجروا كتابه، وامتلأت بيوتهم بآلات اللهو والغفلة، وعمروا أوقاتهم باللغو وما لا يفيد تسطلت عليهم الشياطين فتزينت لهم المعاصي، وأفسدت بين الأزواج المتحابين والأصحاب والمتصافين. ولما خلت بيوتهم وقلوبهم من ذكر الله تسلل إليها الشيطان، فملأ القلوب بالوساوس والأوهام والشكوك، وملأ البيوت بالمشكلات والخصومات. فترى أحدهم حين يدخل بيته ينقبض صدره ويشمئز قلبه وتغيب ابتسامته، وبدل أن يقابل زوجته وأولاده بالتحية والابتسامة والحنان تراه يدخل بوجه عبوس متجهم ولسان سليط. وبمثل هذا أو نحوه تقابله زوجته. فيكثر الخصام وتثور المشكلات وتنقطعوالمودة والرحمة، ويحل محلها العتب والسخط والخصومة. روى الإمام مسلم في صحيحه عن النبي أنه قال: { إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عز وجل عند دخوله وعند طعامه، قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء. وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان: أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء }.

الجزاء من جنس العمل

هذه قاعدة مطردة متكرره في الثواب والعقاب، فمن بر والديه برد أولاده ومن عق عق، ومن عف عن أعراض الناس عف الناس عن عرضه والعكس وكما تدين تدان، وفي الحديث { احفظ الله يحفظك }.

وهنا ـ في مسألة تفشي الشكوى من السحر والعين ـ نرى جريان هذه القاعدة: فلما ضعف توكل الناس على الله واعتمد بعضهم على الأسباب وكلوا إليها، ومن وكل الى غير الله خذل. وبذل الأسباب ـ كالذهاب الى الطبيب عند المرض ـ لا ينافي التوكل، ولكن لا يجوز أن تعتمد على الطبيب أو يتعلق قلبك به، بل اعتمد على الله وحده وعلق قلبك به وحده سبحانه.

ووجه آخر ترى فيه انطباق قاعدة ( الجزاء من جنس العمل): أن كثيرا من الناس طلبوا ما يمتع نفوسهم ولو كان بأمر محرم، كمشاهدة ما لا يجوز مشاهدته أو استماع ما يحرم استماعه أو السفر الى البلاد التي تفشو فيها المنكرات ويجاهر فيها بالمعاصي، كل ذلك ونحوه طلبا لتمتيع نفوسهم، فحينئذ عوقبوا بنقيض مقصودهم، وابتلوا بالهموم والأمراض النفسية والاكتئاب والقلق، جزاءً وفاقاً وما ربك بظلام للعبيد.

وكذلك لما توسع بعض الناس في أمر استخدام الخادمات والسائقين ولم يراعوا الضوابط الشرعية وتساهلوا فيما يترتب على ذلك من محظورات ومخالفات، منها سفر الخادمة من بلادها من غير محرم، ومنها ما هو قد يحصل أحياناً من خلوة الرجل بالخادمة، أو المرأة بالسائق، ونحو ذلك.. فحينئذ صار بعض هؤلاء الخدم والسائقين سبباً للإصابة بالسحر.

حكم السحر والإتيان إلى العرافين

قال سماحة االشيخ عبدالعزيز بن باز:

( لا يجوز للمريض أن يذهب إلى الكهنة الذين يدّعون معرفة المغيبات ليعرف منهم مرضه، كما لا يجوز له أن يُصدقهم فيما يخبرونه به فإنهم يتكلمون رجماً بالغيب أو يستحضرون الجن ليستعينوا بهم على ما يريدون، وهؤلاء شأنهم الكفر والضلال لكونهم يدعون أمور الغيب. وقد روى مسلم في صحيحه أن النبي قال: { من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوماً }. وعن أبي هريرة عن النبي قال: { من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد } [رواه أبو داود وخرّجه أهل السنن الأربع]. وعن عمران بن حصين قال: قال رسول الله : { ليس منا من تطير أو تطير له، أو تكهن أو تكهن له، أو سحر أو سحر له، ومن أتى كاهناً قصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد } [رواه البزار بإسناد جيد]. في هذه الأحاديث دليل على كفر الكاهن والساحر، لأنهما يدعيان علم الغيب وذلك كفر، ولأنهما لا يتوصلان إلى مقصدهما إلا بخدمة الجن وعبادتهم لهم من دون الله وذلك كفر بالله وشرك به سبحانه والمصدق لهم بدعواهم علم الغيب ويعتقد بذلك يكون مثلهم. وكل من تلقى هذه الأمور عمن يتعاطاها فقد برئ منه رسول الله .

والسحر من المحرمات الكفرية كما قال الله عز وجل في شأن الملكين في سورة البقرة: وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ [البقرة:102]. فدلت هذه الآية الكريمة على أن السحر كفر.

نسأل الله العافية والسلامة من شر السحرة الكهنة وسائر المشعوذين، كما نسأله سبحانه أن يقي المسلمين شرهم، وأن يوفق المسلمين للحذر منهم وتنفيذ حكم الله فيهم حتى يستريح العباد من ضررهم وأعمالهم الخبيثة إنه جواد كريم ). انتهى باختصار.

تنبيه مهم:

يجدر بالذكر هنا التنبيه على خطأ فاحش يقع فيه بعض الناس، خاصة النساء، وهو ظنهم أن العطف ( أي عطف قلب الرجل على امرأته، أو المرأة على زوجها بواسطة السحر ) أنه لا يشمله الوعيد السابق لأن القصد منه حسن. وهذا خطأ فاحش وجهل قبيح. فإنّ هذا من السحر الذي ورد فيه ما تقدم من التغليظ والوعيد الشديد. فهذا ( العطف) لا يحصل بأسباب مشروعة أو مباحة، وإنما بأعمال كفرية تغضب الله عز وجل وتسخطه، ثم إن هذا المعطوف قلبه ليس هو في حالة طبيعية، فلا يتصرف بإرادته ووعيه واختياره، وإنما قد غلب على عقله فأصبح في حالة مرضية. كما أنه لا يحصل المقصود الذي هو اجتماع القلوب والتواد والتحابّ الذي يثمر الطمأنينة والسكن بين الزوجين.

كيف تتقي شر السحر والعين؟

لقد شرع الله سبحانه لعباده ما يتقون به شر السحر والعين قبل وقوعهما وأوضح لهم سبحانه ما يعالجونهما به بعد وقوعهما رحمة منه بهم وإحسانا إليهم وإتماما لنعمته عليهم.

فمن أسباب الحفظ والوقاية:

1 - التوكل على الله: فهو أعظم ما تدفع به الآفات وأنفع ما تحصّل به المطالب، فمن توكل على الله كفاه أموره كلها، قال الله عز وجل: وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ [الطلاق:3].

2 - امتثال أوامر الله واجتناب نواهيه: فمن حفظ الله في أوامره ونواهيه حفظه الله في دينه ودنياه وأهله وماله. قال رسول الله : { احفظ الله يحفظك }.

3 - كثرة ذكر الله: من تلاوة القرآن والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار والصلاة على النبي ، فهذا من أنفع ما يحرز به العبد نفسه. وقد روى الإمام أحمد والترمذي عن النبي أن الله عز وجل أمر يحيى بن زكريا عليهما الصلاة والسلام بخمس كلمات أن يعمل بها ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها، فذكر منها: ( وآمركم أن تذكروا الله تعالى )، فإن مثل ذلك كمثل رجل خرج العدو في إثره سراعاً حتى إذا أتى على حصن حصين فأحرز نفسه منهم، كذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله تعالى.

ومن هذه الأذكار:

أ - قراءة آية الكرسي عندما تأوي إلى فراشك، فإنه لا يزال عليك من الله حفيظ ولا يقربك الشيطان حتى تصبح، كما ورد الحث على قراءتها بعد كل صلاة مكتوبة.

ب - قراءة سورة البقرة، فإن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة.

ج - قراءة خواتيم سورة البقرة، فمن قرأها في ليلة كفتاه، والمعنى والله أعلم كفتاه من كل سوء.

د - الأذكار المرتبة عندما تصبح وعندما تمسي، وعند نزول منزل ودخول البيت والخروج منه وركوب الراحلة وغيرها من المناسبات.

هـ - تعويذ الصبيان كما كان رسول الله يعوذ الحسن والحسين: { أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة }.

و - الإكثار من التعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق في الليل والنهار وعند نزول أي منزل في البناء أو الصحراء أو الجو أو البحر.

وهناك أسباب أخرى للوقاية، منها:

إمساك الصبيان ساعة الغروب، قال رسول الله : { إذا كان جنح الليل - أو أمسيتم - فكفوا صبيانكم، فإن الشياطين تنتشر حينئذ، فإذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم } [رواه البخاري ومسلم]، جنح الليل: إقباله بعد غروب الشمس.

تطهير البيت من الصلبان والتماثيل وصور ذوات الأرواح والكلاب، فقد ثبت عن النبي صلى الله علي وسلم أن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه تلك الأشياء. وأيضاً تطهيره من آلات اللهو والمعازف والغناء.

أن يتصبح بسبع تمرات عجوة ( وهو نوع من تمر المدينة): فقد روى البخاري ومسلم عن النبي قال: { من تصبّح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر }. قال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز: ( ويرجى أن يعم ذلك جميع أنواع التمر فإن المعنى موجود فيه ).

العلاج:

قال ابن القيم رحمه الله: ( ومن أنفع علاج السحر الأدوية الإلهية، بل هي أدويته النافعة بالذات، فالقلب إذا كان ممتلئاً من الله معموراً بذكره، وله من الدعوات والأذكار والتعوذات ورد لا يخل به، يطابق فيه قلبه لسانه كان هذا من أعظم الأسباب التي تمنع إصابة السحر له، ومن أعظم العلاجات له بعد ما يصيبه ) [أنظر: زاد المعاد 4/126] ومن السور التي يرقى بها:

المعوذتان: فقد روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذتين وينفث. قال ابن القيم رحمه الله: ( والمقصود الكلام على هاتين السورتين، وبيان منفعتهما، وشدة الحاجة بل الضرورة إليهما، وأنه لا يستغني عنها أحد قط، وأن لهما تأثيراً خاصاً في دفع السحر والعين وسائر الشرور، وأن حاجة العبد إلى الاستعاذة بهاتين السورتين أعظم من حاجته إلى النفس والطعام والشراب واللباس ).

الفاتحة: فقد كان جماعة من الصحابة مسافرين فمروا بقبيلة قد لدغ سيدهم فرقاه أحد الصحابة بالفاتحة، فقام كأنما لم يصبه شيء. فلما أخبروا النبي بذلك تبسم وصوب فعله.

قال ابن القيم رحمه الله: ( ولقد مرّ بي وقت بمكة سقمت فيه، وفقدت الطبيب والدواء، فكنت أتعالج بها، آخذ شربة من ماء زمزم وأقرؤها عليها مراراً ثم أشربه، فوجدت بذلك البرء التام، ثم صرت أعتمد على ذلك عند كثير من الأوجاع فأنتفع بها غاية الانتفاع ) [زاد المعاد:4/17].
[/move]

drawFrame()


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البحر الهادئ





مُساهمةموضوع: رد: السحر والعين والرقية منهما   18/7/2008, 23:29

باااااااااااااارك الله فيكى


وابعد الله عنا وعنكى السحر والعين والحسد
وكفانا جميعا شرهم

وعلينا جميعا ان نؤمن
ان لو اجتمع الانس والجن على ان يضرونا بشئ لن يضرونا الا بما كتبه الله علينا
ولو اجتمع الانس والجن على ان ينفعونا بشئ لن ينفعونا الا بما كتبه الله لنا




وجزاكى الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ريرى الشقيه




مُساهمةموضوع: رد: السحر والعين والرقية منهما   23/7/2008, 00:57

شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا




البحر الهادى على مرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السحر والعين والرقية منهما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة الحياة :: القســم الاسـلامى :: *الاســــــــــــــــــلامى*-
انتقل الى: