الرئيسيةدخولالتسجيلالتسجيل

شاطر | 
 

 عثمان بن عفان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
smoll fefe




مُساهمةموضوع: عثمان بن عفان   26/8/2008, 16:32


عثمان بن عفان
هو عثمان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبدمناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن

كعب بن لؤي بن غالب‏.‏ فهو قرشي أموي يجتمع نسبه مع الرسول ـ صلىاللَّه عليه وسلم ـ

في الجد الخامس من جهة أبيه ، وهو ثالث الخلفاء الراشدين‏.‏

ولد بالطائف بعد الفيل بست سنين على الصحيح ‏(‏سنة 576 م‏)‏‏.‏

وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، وأم أروى البيضاء

بنت عبد المطلب عمة الرسول ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ
‏ يكنى بأبي عبد اللَّه وأبي عمرو، كني أولًا بابنه عبد اللَّه ابنزوجته رقية بنت النبي

ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏.‏ توفي عبد اللَّه سنة أربع منالهجرة بالغًا من العمر ست سنين‏.‏


ويقال لعثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ‏:‏ ‏(‏ذو النورين‏)‏ لأنه تزوجرقية، وأم كلثوم، ابنتيَّ النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏

اسلامه

أسلم عثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ في أول الإسلام قبل دخول رسول اللَّه دار الأرقم، وكانت سنِّه قد تجاوزت

الثلاثين، دعاه أبو بكر إلى الإسلام فأسلم، ولما عرض أبو بكر عليه الإسلام قال له‏:‏ ويحك يا عثمان

واللَّه إنك لرجل حازم ما يخفى عليك الحق من الباطل، هذه الأوثان التي يعبدها قومك، أليست حجارة صماء

لا تسمع، ولا تبصر، ولا تضر، ولا تنفع‏؟‏ فقال‏:‏ بلى، واللَّه إنها كذلك، قال أبو بكر‏:‏ هذا محمد بن

عبد اللَّه قد بعثه اللَّه برسالته إلى جميع خلقه، فهل لك أن تأتيه وتسمع منه‏؟‏ فقال‏:‏ نعم‏.‏

وفي الحال مرَّ رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ فقال‏:‏ ‏(‏يا عثمان أجب اللَّه إلى جنته فإني رسول اللَّه

إليك وإلى جميع خلقه‏)‏‏.‏ قال ‏:‏ فواللَّه ما ملكت حين سمعت قوله أن أسلمت، وشهدت أن لا إله إلا اللَّه وحده

لا شريك له، وأن محمد رسول عبده ورسوله، ثم لم ألبث أن تزوجت رقية‏.‏ وكان يقال‏:‏ أحسن زوجين

رآهما إنسان، رقية وعثمان‏.‏ كان زواج عثمان لرقية بعد النبوة لا قبلها.

زواجه من ابنتى رسول الله


زوجته رقية

رقية بنت رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، وأمها خديجة، وكانرسول اللَّه قد زوَّجها من عتبة بن

أبي لهب، وزوَّج أختها أم كلثوم عتيبة بن أبيلهب، فلما نزلت‏:‏ ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ) قال لهما أبو لهب

وأمهما ـ أمجميل بنت حرب )حمالة الحطب( فارقا ابنتَي محمد،ففارقاهما قبل أن يدخلا بهما كرامة من اللَّه

تعالى لهما، وهوانًا لابني أبي لهب،فتزوج عثمان بن عفان رقية بمكة، وهاجرت معه إلى الحبشة،

وولدت له هناك ولدًافسماه‏:‏ ‏"‏عبد اللَّه‏"‏، وكان عثمان يُكنى به، فبلغ الغلام ست سنين، فنقرعينه

ديك، فورم وجهه، ومرض، ومات‏.‏ وكان موته سنة أربع، وصلى عليه رسول اللَّه ـصلى اللَّه عليه وسلم

ـ ونزل أبوه عثمان حفرته‏.‏ ورقية أكبر من أم كلثوم‏.‏ ولماسار رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ إلى بدر

كانت ابنته رقية مريضة، فتخلَّفعليها عثمان بأمر رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، فتوفيت يوم وصول

زيد بنحارثة ‏‏‏.‏ مبشرًا بظفر رسول اللَّه ـ صلى اللَّهعليه وسلم ـ بالمشركين وكانت قد أصابتها الحصبة فماتت بها‏.‏

زوجته أم كلثوم

بنت رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، وأمها خديجة، وهي أصغرمن أختها رقية، زوَّجها النبي ـ

صلى اللَّه عليه وسلم ـ من عثمان بعد وفاة رقية،وكان نكاحه إياها في ربيع الأول من سنة ثلاث، وبنى

بها في جمادى الآخرة من السنة،ولم تلد منه ولدًا، وتوفيت سنة تسع وصلى عليها رسول اللَّه ـ صلى اللَّه

عليه وسلمـ، ونزل في قبرها عليّ، والفضلوقيل‏:‏ إن أبا طلحة الأنصاري استأذن رسول اللَّه

ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ في أنينزل معهم، فأذن له‏.‏ وقال‏:‏ ‏(‏لو أن لنا ثالثة لزوجنا عثمان بها‏)‏‏.‏

وروى سعيد بن ‏ المسيب أن النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـرأى عثمان بعد وفاة رقية مهمومًا لهفانا‏.

‏ فقال له‏:‏ ‏(‏ما لي أراك مهمومًا‏)‏‏؟‏فقال‏:‏ يا رسول اللَّه وهل دخل على أحد ما دخل عليَّ ماتت ابنة رسول اللَّه

ـ صلىاللَّه عليه وسلم ـ التي كانت عندي وانقطع ظهري، وانقطع الصهر بيني وبينك‏.‏ فبينماهو يحاوره

إذ قال النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏:‏ ‏(‏هذا جبريل عليه السلاميأمرني عن اللَّه عز وجل أن أزوجك

أختها أم كلثوم على مثل صداقها، وعلى مثلعشرتها‏)‏ ‏‏.‏ فزوجه إياها‏.‏

صفته

وكان ـ رضي اللَّه عنه ـ أنسب قريش لقريش، وأعلم قريش بما كان فيها من خير وشر،وكان رجال

قريش يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمور لعلمه، وتجاربه، وحسن مجالسته

،وكان شديد الحياء، ومن كبارالتجار‏.‏

وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة وأحد الستة الذي جعل عمر الأمر شورى بينهم، وأحد الخمسة

الذين أسلموا على يد أبي بكر الصديق، توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-وهو عنه

راضٍ صلى إلى القبلتيـن وهاجر الهجرتيـن وبمقتله كانت الفتنة الأولى في الإسلام

الحياء
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أشد أمتي حياءً عثمان)... قالت السيدة عائشة -رضي الله عنها-

: استأذن أبو بكر على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو مضطجع على فراش، عليه مِرْطٌ لي،

فأذن له وهو على حاله، فقضى الله حاجته، ثم انصرف ثم استأذن عمر فأذن له، وهو على تلك الحال،

فقضى الله حاجته، ثم انصرف ثم استأذن عثمان، فجلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

وأصلح عليه ثيابه وقال اجمعي عليك ثيابك)...

فأذن له ، فقضى الله حاجته ثم انصرف، فقلت: (يا رسول الله، لم أركَ فزِعْتُ لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان !!)...

فقال: (يا عائشة إن عثمان رجل حيي، وإني خشيت إنْ أذنْتُ له على تلك الحال أن لا يُبَلّغ إليّ حاجته)...


وفي رواية أخرى: (ألا أستحي ممن تستحيي منه الملائكة)...

الصّلابة

لمّا أسلم عثمان -رضي الله عنه- أخذه عمّه الحكم بن أبي العاص بن أميّة فأوثقه رباطاً، وقال:

(أترغبُ عن ملّة آبائك إلى دين محدث؟ والله لا أحلّك أبداً حتى تدعَ ما أنت عليه من هذا الدين).

.. فقال عثمان: (والله لا أدَعُهُ أبداً ولا أفارقُهُ)... فلمّا رأى الحكم صلابتَه في دينه تركه...

اللهم اشهد

عن الأحنف بن قيس قال: انطلقنا حجّاجاً فمروا بالمدينة، فدخلنا المسجد، فإذا

علي بن أبي طالب والزبير وطلحة وسعد بن أبي وقاص.

فلم يكن بأسرع من أن جاء عثمان عليه ملاءة صفراء قد منع بها رأسه فقال: (أها هنا علي؟)... قالوا: نعم.

قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:


(من يبتاع مِرْبدَ بني فلان غفر الله له؟)... فابتعته بعشرين ألفاً أو بخمسة وعشرين

ألفاً، فأتيت رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلت: (إني قد ابتعته)...

فقال: (اجعله في مسجدنا وأجره لك)؟... قالوا: نعم قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون


أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (من يبتاع بئر روْمة غفر الله له) فابتعتها بكذا وكذا

، فأتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلت: (إني قد ابتعتها)...

فقال: (اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك)؟... قالوا: نعم قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو


أتعلمون أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نظر في وجوه القوم يوم (جيش العُسرة)

فقال من يجهز هؤلاء غفر الله له)...فجهزتهم ما يفقدون خطاماً ولا عقالاً؟..

. قالوا: نعم قال: (اللهم اشهد اللهم اشهد)... ثم انصرف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
smoll fefe




مُساهمةموضوع: رد: عثمان بن عفان   26/8/2008, 16:42

جهاده بماله
قام عثمان بن عفان -رضي الله عنه- بنفسه وماله في واجب النصرة، كما اشترى بئر رومة بعشرين


ألفاً وتصدّق بها، وجعل دلوه فيها لدِلاِءِ المسلمين، كما ابتاع توسعة المسجد النبوي بخمسة وعشرين

ألفاً كان الصحابة مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزاةٍ، فأصاب الناس جَهْدٌ حتى

بدت الكآبة في وجوه المسلمين، والفرح في وجوه المنافقين.

فلما رأى الرسول -صلى الله عليه وسلم- ذلك قال: (والله لا تغيب الشمس حتى يأتيكم الله برزقٍ)...


فعلم عثمان أنّ الله ورسوله سيصدقان، فاشترى أربعَ عشرة راحلةً بما عليها من الطعام

، فوجّه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- منها بتسعٍ.

فلما رأى ذلك النبي قال: (ما هذا؟)... قالوا: أُهدي إليك من عثمان. فعُرِفَ الفرحُ في وجه رسول الله


-صلى الله عليه وسلم- والكآبة في وجوه المنافقين، فرفع النبي -صلى الله عليه وسلم- يديه

حتى رُؤيَ بياضُ إبطيْه، يدعو لعثمان دعاءً ما سُمِعَ دعا لأحد قبله ولا بعده:

(اللهم اعط عثمان، اللهم افعل بعثمان)...

قالت السيدة عائشة -رضي الله عنها-: دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عليَّ فرأى لحماً فقال:


(من بعث بهذا؟)... قلت: عثمان. فرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رافعاً يديْهِ يدعو لعثمان

سهم بَدْر

أثبت له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سهمَ البدريين وأجرَهم، وكان غاب عنها لتمريضه زوجته


رقيّة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-... فقد قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-:

(إن لك أجر رجلٍ ممن شهد بدراً وسهمه)...

فضله

دخل رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- على ابنته وهي تغسل رأس عثمان فقال


: (يا بنيّة أحسني إلى أبي عبد الله فإنّه أشبهُ أصحابي بي خُلُقـاً)...

وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ يُبغضُ عثمان أبغضه الله)... وقال


: (اللهم ارْضَ عن عثمان)... وقال: (اللهم إن عثمان يترضّاك فارْضَ عنه)...

وكان عثمان -رضي الله عنه- شديد المتابعة للسنة، كثير القيام بالليل
.


‏.‏ تبشيره بالجنة
قال عبد اللَّه بن قيس ‏:‏ كنت مع رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ في حديقة بني فلان والباب


علينا مغلق إذ استفتح رجل فقال النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏:‏ ‏يا عبد اللَّه بن قيس، قم فافتح له الباب وبشَّره

بالجنة‏ فقمت، ففتحت الباب فإذا أنا بأبي بكر الصدِّيق فأخبرته بما قال رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم

ـ، فحمد اللَّه ودخل وقعد،

ثم أغلقت الباب فجعل النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ ينكت بعود في الأرض فاستفتح آخر فقال‏:

‏ يا عبد اللَّه بن قيس قم فافتح له الباب وبشَّره بالجنة، فقمت، ففتحت، فإذا أنا بعمر بن الخطاب

فأخبرته بما قال النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، فحمد اللَّه ودخل، فسلم وقعد، وأغلقت الباب

فجعل النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ ينكت بذلك العود في الأرض إذ استفتح الثالث الباب فقال النبي ـ

صلى اللَّه عليه وسلم ـ: يا عبد اللَّه بن قيس، قم فافتح الباب له وبشره بالجنة على بلوى تكون

فإذا عثمان، فأخبرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله، ثم قال: الله المستعان‏

بيعة الرضوان

في الحديبية دعا رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ عمر بن الخطاب ليبعثه إلى مكة فيبلغ عنه

أشراف قريش ما جاء له فقال‏:‏ يا رسول اللَّه إني أخاف قريشًا على نفسي، وليس بمكة من بني

عدي بن كعب أحد يمنعني وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها، ولكني أدلّك على رجل أعز

بها مني، عثمان بن عفان، فدعا رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ عثمان بن عفان، فبعثه إلى أبي

سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأت لحربهم وأنه إنما جاء زائرًا لهذا البيت ومعظَّمًا لحرمته‏.‏

فخرج عثمان إلى مكة فلقيه أبان بن سعيد بن العاص فحمله بين يديه، ثم أجاره حتى بلَّغ رسالة رسول اللَّه

ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏.‏ فانطلق عثمان حتى أتى أبا سفيان وعظماء قريش فبلغهم عن رسول اللَّه ـ

صلى اللَّه عليه وسلم ـ ما أرسله به، فقالوا لعثمان حين فرغ من رسالة رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم

ـ إليهم‏:‏ إن شئت أن تطوف بالبيت فطف، فقال‏:‏ ما كنت لأفعل حتى يطوف رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ،

واحتبسته قريش عندها، فبلغ رسول اللَّه والمسلمين أن عثمان بن عفان قد قتل،ولما لم يكن قتل عثمان ـ

رضي اللَّه عنه ـ محققًا، بل كان بالإشاعة بايع النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ عنه على تقدير حياته‏.‏

وفي ذلك إشارة منه إلى أن عثمان لم يُقتل، وإنما بايع القوم أخذًا بثأر عثمان جريًا على ظاهر

الإشاعة تثبيتًا وتقوية لأولئك القوم، فوضع يده اليمنى على يده اليسرى

وقال‏:‏ ‏اللَّهم هذه عن عثمان في حاجتك وحاجة رسولك‏.


اختصاصة بكتابة الوحى
عن فاطمة بنت عبد الرحمن عن أمها أنها سألت عائشة وأرسلها عمها فقال‏:‏ إن أحد بنيك


يقرئك السلام ويسألك عن عثمان بن عفان فإن الناس قد شتموه فقالت‏:‏ لعن اللَّه من لعنه،

فواللَّه لقد كان عند نبي اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ وأن رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم

ـ لمسند ظهره إليَّ، وأن جبريل ليوحي إليه القرآن، وأنه ليقول له‏:‏ اكتب يا عثيم فما كان

اللَّه لينزل تلك المنزلة إلا كريمًا على اللَّه ورسوله‏.‏ أخرجه أحمد وأخرجه الحاكم

وعن جعفر بن محمد عن أبيه قال‏:‏ كان رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ إذا جلس جلس أبو بكر

عن يمينه، وعمر عن يساره، وعثمان بين يديه، وكان كَاتبَ سر رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏.‏

جيش العُسْرة

وجهّز عثمان بن عفان -رضي الله عنه- جيش العُسْرَة بتسعمائةٍ وخمسين بعيراً وخمسين فرساً،

واستغرق الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الدعاء له يومها، ورفع يديه حتى أُريَ بياض إبطيه...

فقد جاء عثمان إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بألف دينار حين جهّز جيش العسرة فنثرها في


حجره، فجعل -صلى الله عليه وسلم- يقلبها ويقول: (ما ضرّ عثمان ما عمل بعد اليوم)... مرتين

بئر رومة

واشترى بئر رومة من اليهود بعشرين ألف درهم، وسبلها للمسلمين

‏.‏ كان رسول اللَّه قد قال‏:‏ ‏‏من حفر بئر رومة فله الجنة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
smoll fefe




مُساهمةموضوع: رد: عثمان بن عفان   26/8/2008, 16:45

توسعة المسجد النبوى

كان المسجد النبوي على عهد رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ مبنيًَّا باللبن وسقفه الجريد، وعمده

خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئًا وزاد فيه عمرًا وبناه على بنائه في عهد رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم

ـ باللبن والجريد وأعاد عمده خشبًا، ثم غيَّره عثمان، فزاد فيه زيادة كبيرة، وبنى جداره بالحجارة المنقوشة

والفضة، وجعل عمده من حجارة منقوشة وسقفه بالساج، وجعل أبوابه على ما كانت أيام عمر ستة أبواب‏.‏


الخلافة
لقد كان عثمان بن عفان أحد الستة الذين رشحهم عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لخلافته فقد أوصى

بأن يتم اختيار أحد ستة علي بن أبي طالب ، عثمان بن عفان ، طلحة بن عبيد الله ، الزبير بن العوام

، سعد بن أبي وقاص ، عبد الرحمن بن عوف ) في مدة أقصاها ثلاثة أيام من وفاته حرصا على وحدة المسلميـن ،

فتشاور الصحابـة فيما بينهم ثم أجمعوا على اختيار عثمان -رضي الله عنه- وبايعـه المسلمون

في المسجد بيعة عامة سنة ( 23 هـ ) ، فأصبح ثالث الخلفاء الراشدين

استمرت خلافته نحو اثني عشر عاما تم خلالها الكثير من الأعمال: نَسْخ القرآن الكريم وتوزيعه

على الأمصار, توسيع المسجد الحرام, وقد انبسطت الأموال في زمنه حتى بيعت جارية بوزنها،

وفرس بمائة ألف، ونخلة بألف درهم ، وحجّ بالناس عشر حجج متوالية


الفتوح الإسلامية


وفتح الله في أيام خلافة عثمان -رضي الله عنه- الإسكندرية ثم سابور ثم إفريقية ثم قبرص،

ثم إصطخر الآخـرة وفارس الأولى ثم خـو وفارس الآخـرة، ثم طبرستان ودُرُبجرْد

وكرمان وسجستان، ثم الأساورة في البحر ثم ساحل الأردن...

الفتنة

ويعود سبب الفتنة التي أدت إلى الخروج عليه وقتله أنه كان كَلِفاً بأقاربه وكانوا قرابة سوء، وكان قد ولى

على أهل مصر عبدالله بن سعد بن أبي السّرح فشكوه إليه، فولى عليهم محمد بن أبي بكر الصديق

باختيارهم له، وكتب لهم العهد، وخرج معهم مددٌ من المهاجرين

والأنصار ينظرون فيما بينهم وبين ابن أبي السّرح.

فلمّا كانوا على ثلاثة أيام من المدينة، إذ همّ بغلام عثمان على راحلته ومعه كتاب مفترى،


وعليه خاتم عثمان، إلى ابن أبي السّرح يحرّضه ويحثّه على قتالهم إذا قدموا عليه، فرجعوا به

إلى عثمان فحلف لهم أنّه لم يأمُره ولم يعلم من أرسله، وصدق -رضي الله عنه- فهو أجلّ قدراً

وأنبل ذكراً وأروع وأرفع من أن يجري مثلُ ذلك على لسانه أو يده، وقد قيل أن مروان هو الكاتب والمرسل !...

ولمّا حلف لهم عثمان -رضي الله عنه- طلبوا منه أن يسلمهم مروان فأبى عليهم، فطلبوا منه أن

يخلع نفسه فأبى، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان قد قال له: (عثمان! أنه

لعلّ الله أن يُلبسَكَ قميصاً فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه)...


مَقْتَله

وكان مع عثمان -رضي الله عنه- في الدار نحو ستمائة رجل، فطلبوا منه الخروج للقتال، فكره وقال:

(إنّما المراد نفسي وسأقي المسلمين بها)... فدخلوا عليه من دار أبي حَزْم الأنصاري فقتلوه،

و المصحف بين يديه فوقع شيء من دمـه عليه.

وكان ذلك صبيحـة عيد الأضحـى سنة 35 هـ في بيته بالمدينة ومن حديث مسلم أبي سعيد مولى


عثمان بن عفان: أن عثمان أعتق عشرين عبداً مملوكاً، ودعا بسراويل فشدَّ بها عليه، ولم يلبَسْها

في جاهلية ولا إسلام وقال: (إني رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- البارحة في المنام

، ورأيت أبا بكر وعمر وأنهم قالوا لي: اصبر، فإنك تفطر عندنا القابلة)...

فدعا بمصحف فنشره بين يديه، فقُتِلَ وهو بين يديه كانت مدّة ولايته -رضي الله عنه وأرضاه-


إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهراً وأربعة عشر يوماً، واستشهد وله تسعون أو ثمان وثمانون سنة...

ودفِنَ -رضي الله عنه- بالبقيع، وكان قتله أول فتنة انفتحت بين المسلمين فلم تنغلق إلى اليوم...
تحياتى لكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لؤلؤة البحر الاحمر





مُساهمةموضوع: رد: عثمان بن عفان   27/8/2008, 00:05

ماشاء الله تبارك الرحمن

مجهودك تشكرين عليه

جزاك الله خير الجزاء

ورزقك في الجنة منزلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ألامــــير




مُساهمةموضوع: رد: عثمان بن عفان   12/10/2008, 06:09

جزاكى الله خيرااااااااااا


موضوع مكتمل الجوانب وراااااااائع

فى موازين حسناتك ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميـــــــــــدو





مُساهمةموضوع: رد: عثمان بن عفان   12/10/2008, 06:45

ماشاء الله تبارك الله لاقوة إلا بالله
موضوع جميل جدا ومفيد ومكتمل
جزاكي الله خيرا وجعله الله في موازين حسناتك يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
smoll fefe




مُساهمةموضوع: رد: عثمان بن عفان   21/10/2008, 00:25

الف شكر اعزائى على المرور الرائع
وجزا الجميع ان شاء الله

لا عدمت تواصلكم يارب


تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عثمان بن عفان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة الحياة :: القســم الاسـلامى :: *قصـــص الانبيـــــــاء*-
انتقل الى: