الرئيسيةدخولالتسجيلالتسجيل

شاطر | 
 

 سؤال المسابقة الثااااااااالث في القرآن الكريم والسنة المطهرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لؤلؤة البحر الاحمر





مُساهمةموضوع: سؤال المسابقة الثااااااااالث في القرآن الكريم والسنة المطهرة   3/9/2008, 20:00

عندما يحضر الأنبياء عليهم السلام الموت فإن الله يريهم ما لهم عنده من الثواب الجزيل والأجر العظيم

ثم يخيرون بين البقاء في الدنيا والإنتقال إلى ذلك المقام الكريم ، ولا شك أن كل رسول يفضل النعيم

المقيم ، وقد حدث هذا لرسولنا صلى الله عليه وسلم ، خــُير فاختار .

المطلوب ذكر حديث وآية قرانية تناسب هذا الموضوع

مع ذكر مصدر الحديث

واسم السورة ورقم الآية

مع الشكر للجميع

ونأمل من الجميع المشاركة

وليس الهدف الفوز ولكن الهدف الفائدة.


عدل سابقا من قبل لؤلؤة البحر الاحمر في 4/9/2008, 19:45 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ألامــــير




مُساهمةموضوع: رد: سؤال المسابقة الثااااااااالث في القرآن الكريم والسنة المطهرة   3/9/2008, 21:58

السلام عليكم ورحمة الله

كل يوم وانتم طيبين

...

اذكر ان الرسول الحبيب المصطفى تخير بين الانتقال الى جوار ربه

ام البقاء فى الدنيا من خلال الاحاديث الشريفة والسيرة العطرة

واليكم قصة وفاة النبى كاملة والله تعالى اعلى واعلم

.......

قبل الوفاة كانت اخر حجه للنبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وبينما هو هناك ينزل قول الله عز وجل (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديناً) فبكى ابو بكر الصديق رضى الله عنه فقال الرسول صلى الله عليه وسلم ما يبكيك في الآية فقال : هذا نعي رسول الله عليه السلام .

ورجع الرسول من حجة الوداع وقل الوفاة بتسعة ايام نزلت اخر آية في القرآن واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون).

وبدأ الوجع يظهر على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال اريد ان ازور شهداء احد فراح لشهداء احد ووقف على قبور الشهداء وقال: السلام عليكم يا شهداء احد انت السابقون ونحن ان شالله بكم لاحقون واني بكم ان شالله لاحق. وهو راجع بكى الرسول فقالوا ما يبكيك يا رسول الله ؟

قال: اشتقت لأخواني

قالوا: اولسنا اخوانك يا رسول الله

قال: لا انتم اصحابي اما اخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولا يروني.

وقبل الوفاة بثلاث ايام بدأ الوجع يشتد عليه وكان ببيت السيدة ميمونة فقال اجمعوا زوجاتي فجمعت الزوجات فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أتأذنون لي ان امر ببيت عائشة فقلن آذنا لك يا رسول الله.فأراد ان يقوم فما استطاع فجاء علي بن ابي طالب والفضل بن العباس فحملوا النبي فطلعوا به من حجرة السيدة ميمونة إلى حجرة السيدة عائشة فالصحابة اول مرة يروا النبي محمول على الايادي فتجمع الصحابة

وقالوا: مالِ رسول الله مالِ رسول الله

وتبدأ الناس تتجمع بالمسجد ويبدأ المسجد يمتلأ بالصحابة ويحمل النبي إلى بيت عائشة. ويبدأ الرسول يعرق ويعرق ويعرق وتقول السيدة عائشة انا بعمري لم ارى أي انسان يعرق بهذه الكثافة فتأخذ يد الرسول وتمسح عرقه بيده ،( فلماذا تمسح بيده هو وليس بيدها)

تقول عائشة: ان يد رسول الله اطيب واكرم من يدي فلذلك امسح عرقه بيده هو وليس بيدي انا. (فهذا تقدير للنبي)

تقول السيدة عائشة فأسمعه يقول: لا إله الا الله ان للموت لسكرات، لا إله إلا الله ان للموت لسكرات فكثر اللفظ أي (بدأ الصوت داخل المسجد يعلو)

فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا؟

فقالت عائشة:ان الناس يخافون عليك يا رسول الله

فقال احملوني إليهم فاراد ان يقوم فما استطاع.

فصبوا عليه سبع قرب من الماء لكي يفيق فحمل النبي وصعد به الى المنبر فكانت اخر خطبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم واخر خطبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم واخر كلمات لرسول الله صلى الله عليه وسلم واخر دعاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم

قال النبي : ايها الناس كأنكم تخافون علي

قالوا: نعم يا رسول الله

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: ايها الناس موعدكم معي ليس الدنيا موعدكم معي عند الحوض، والله ولكأني انظر اليه من مقامي هذا.

ايها الناس والله ما الفقر اخشى عليكم ولكني اخشى عليكم الدنيا ان تتنافسوها كما تنافسها اللذين من قبلكم فتهلككم كما اهلكتهم

ثم قال صلى الله عليه وسلم: ايها الناس الله الله بالصلاة الله الله بالصلاة تعني (حلفتكم بالله حافظوا على الصلاة) فظل يرددها ثم قال: ايها الناس اتقوا الله في النساء اوصيكم بالنساء خيراً

ثم قال: ايها الناس ان عبداً خيّره الله بين الدنيا وبين ما عند الله فأختار ما عند الله فما احد فهم من هو العبد الذي يقصده فقد كان يقصد نفسه ان الله خيّره ولم يفهم سوى ابو بكر الصديق وكان الصحابة معتادين عندما يتكلم الرسول يبقوا ساكتين كأنه على رؤوسهم الطير فلما سمع ابو بكر كلام الرسول فلم يتمالك نفسه فعلا نحيبه (البكاء مع الشهقة) وفي وسط المسجد قاطع الرسول وبدأ يقول له:
فديناك بأبائنا يا رسول الله فديناك بأمهاتنا يا رسول الله فديناك بأولادنا يا رسول الله فديناك زواجنا يا رسول الله فديناك بأموالنا يا رسول الله ويردد ويردد فنظر الناس إلى ابو بكر شظراً (كيف يقاطع الرسول بخطبته)

فقال الرسول: ايها الناس فما منكم من احد كان له عندنا من فضل الا كافأناه به الا ابو بكر فلم استطع مكافأته فتركت مكافأته إلى الله تعالى عز وجل كل الابواب إلى المسجد تسد إلا ابواب ابو بكر لا يسد ابدا.

ثم بدأ يدعي لهم ويقول اخر دعوات قبل الوفاة اراكم الله حفظكم الله نصركم الله ثبتكم الله ايدكم الله حفظكم الله واخر كلمة قبل ان ينزل عن المنبر موجه للأمه من على منبره:

ايها الناس اقرءوا مني السلام على من تبعني من امتي إلى يوم القيامة.

وحُمل مرة اخرى إلى بيته

دخل عليه وهو بالبيت عبد الرحمن ابن ابو بكر وكان بيده سواك فظل النبي ينظر إلى السواك ولم يستطع ان يقول اريد السواك فقالت عائشة فهمت من نظرات عينيه انه يريد السواك فأخذت السواك من يد الرجل فأستكت به (أي وضعته بفمها) لكي الينه للنبي واعطيته اياه فكان اخر شي دخل إلى جوف النبي هو ريقي( ريق عائشة) فتقول عائشة: كان من فضل ربي عليّ انه جمع بين ريقي وريق النبي قبل ان يموت.

ثم دخلت ابنته فاطمة فبكت عند دخولها. بكت لأنها كانت معتادة كلما دخلت على الرسول وقف وقبلها بين عينيها ولكنه لم يستطع الوقوف لها فقال لها الرسول: ادني مني يا فاطمة فهمس لها بأذنها فبكت مرة ثانية: ادني مني يا فاطمة فهمس لها مرة اخرى بأذنها فضحكت فبعد وفاة الرسول سألوا فاطمة ماذا همس لك فبكيتي وماذا همس لك فضحكت!

قالت فاطمة: لأول مرة قال لي يا فاطمة اني ميت الليلة. فبكيت!

ولما وجد بكائي رجع وقال لي: انت يا فاطمة اول أهلي لحاقاً بي. فضحكت!

فقال الرسول : اخرجوا من عندي بالبيت وقال ادني مني يا عائشة ونام على صدر زوجته السيدة عائشة فقالت السيدة عائشة: كان يرفع يده للسماء ويقول (بل الرفيق الاعلى بل الرفيق الأعلى) فتعرف من خلال كلامه انه يُخّير بين حياة الدنيا او الرفيق الأعلى.

فدخل الملك جبريل على النبي وقال: ملك الموت بالباب ويستأذن ان يدخل عليك وما استأذن من احد قبلك فقال له إإذن له يا جبريل ودخل ملك الموت وقال: السلام عليك يا رسول الله أرسلني الله اخيرك بين البقاء في الدنيا وبين ان تلحق بالله

فقال النبي: بل الرفيق الاعلى بل الرفيق الاعلى

وقف ملك الموت عند رأس النبي (كما سيقف عند رأس كل واحد منا) وقال: ايتها الروح الطيبة روح محمد ابن عبدالله اخرجي إلى رضى من الله ورضوان ورب راضي غير غضبان

تقول السيدة عائشة: فسقطت يد النبي وثقل رأسه على صدري فقد علمت انه قد مات وتقول ما ادري ما افعل فما كان مني الا ان خرجت من حجرتي إلى المسجد حيث الصحابة وقلت:

مات رسول الله مات رسول الله مات رسول الله فأنفجر المسجد بالبكاء فهذا علي أُقعد من هول الخبر وهذا عثمان بن عفان كالصبي يأخذ بيده يميناً ويساراً وهذا عمر بن الخطاب قال: اذا احد قال انه قد مات سأقطع راسه بسيفي انما ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه اما أثبت لناس كان ابو بكر رضى الله عنه فدخل على النبي وحضنه وقال واخليلاه واحبيباه واابتاه وقبّل النبي وقال:

طبت حياً وطبت ميتاً

فخرج ابو بكر رضى الله عنه إلى الناس وقال: من كان يعبد محمد فمحمد قد مات ومن كان يعبد الله فان الله باقي حي لا يموت

أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميـــــــــــدو





مُساهمةموضوع: رد: سؤال المسابقة الثااااااااالث في القرآن الكريم والسنة المطهرة   4/9/2008, 14:50

بسم الله الرحمن الرحيم


قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت حجة الوداع،
وبعدها نزل قول الله عز وجل: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا) فبكى أبو بكر الصديق عند سماعه هذه الآية.. فقالوا له ما يبكيك يا أبو بكر إنها آية مثل كل آية نزلت على الرسول .. فقال : هذا نعي رسول الله!

ثم عاد الرسول صلى الله عليه وسلم .. وقبل الوفاه بـ 9 أيام نزلت آخر اية من القرآن (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون) ..
وبدأ الوجع يظهر على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال :( أريد أن أزور شهداء أحد ) فذهب إلى شهداء أحد ووقف علي قبور الشهداء وقال: ( السلام عليكم يا شهداء أحد، أنتم السابقون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وإني إن شاء الله بكم لاحق ).

وأثناء رجوعه من الزيارة بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ما يبكيك يا رسول الله ؟ فقال :( اشتقت إلي إخواني )، قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟ قال: (لا أنتم أصحابي، أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني).

ثم عاد الرسول صلى الله عليه وسلم , وقبل الوفاة بـ 3 أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان في بيت السيدة ميمونه، فقال: (اجمعوا زوجاتي )، فجمعت الزوجات ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشة؟ ) فقلن: أذن لك يا رسول الله، فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي صلى الله عليه وسلم وخرجوا به من حجرة السيدة ميمونة الي حجرة السيدة عائشة فرآه الصحابة على هذا الحال لأول مرة .. فبدأ الصحابة في السؤال بهلع: ماذا أحل برسول الله..؟ ماذا أحل برسول الله..؟

فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه.. فبدأ العرق يتصبب من النبي صلى الله عليه وسلم بغزارة، فقالت السيدة عائشة: لم أرَ في حياتي أحد يتصبب عرقاً بهذا الشكل.. فتقول: كنت آخذ بيد النبي وأمسح بها وجهه، لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي. وتقول : فأسمعه يقول :( لا اله إلا الله ، إن للموت لسكرات ). فتقول السيدة عائشة : فكثر اللغط ( أي الحديث ) في المسجد اشفاقا على الرسول فقال النبي صلى الله عليه وسلم :( ماهذا ؟ ) . فقالوا : يارسول الله ، يخافون عليك فقال : ( احملوني إليهم ) . فأراد أن يقوم فما استطاع، فصبوا عليه 7 قرب من الماء حتى يفيق ... فحمل النبي وصعد إلي المنبر.. فكانت آخر خطبة لرسول الله و آخر كلمات له فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أيها الناس، كأنكم تخافون علي ) فقالوا : نعم يارسول الله . فقال :
( أيها الناس، موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض.. والله لكأني أنظر اليه من مقامي هذا. أيها الناس، والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم ).
ثم قال :( أيها الناس ، الله الله في الصلاة، الله الله في الصلاة )، وظل يرددها، ثم قال: ( أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا )
ثم قال :( أيها الناس إن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله ، فاختار ما عند الله ) فلم يفهم أحد قصده من هذه الجملة، وكان يقصد نفسه ، أما سيدنا أبوبكر فكان هو الوحيد الذي فهم هذه الجملة، فانفجر بالبكاء وعلا نحيبه ، ووقف وقاطع النبي وقال : فديناك بآبائنا ، فديناك بأمهاتنا ، فديناك بأولادنا ، فديناك بأزواجنا، فديناك بأموالنا ، وظل يرددها ..
فنظر الناس إلي أبو بكر ، كيف يقاطع النبي .. فأخذ النبي يدافع عن أبو بكر قائلا :( أيها الناس ، دعوا أبوبكر ، فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به ، إلا أبوبكر لم أستطع مكافأته ، فتركت مكافأته إلي الله عز وجل ، كل الأبواب إلي المسجد تسد إلا باب أبوبكر لا يسد أبدا )..
وأخيرا قبل نزوله من المنبر .. بدأ الرسول بالدعاء للمسلمين قبل الوفاه كآخر دعوات لهم ، فقال :
( أوآكم الله ، حفظكم الله ، نصركم الله ، ثبتكم الله ، أيدكم الله ) .. وآخر كلمه قالها ، آخر كلمة موجهة للأمة من على منبره قبل نزوله ، قال :
( أيها الناس ، أقرأوا مني السلام كل من تبعني من أمتي إلى يوم القيامة) .

وحمل مرة أخرى إلي بيته. وهو هناك دخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك، فظل النبي ينظر الي السواك ولكنه لم يستطيع ان يطلبه من شدة مرضه. ففهمت السيده عائشة من نظرة النبي، فأخذت السواك من عبد الرحمن ووضعته في فم النبي، فلم يستطع أن يستاك به، فأخذته من النبي وجعلت تلينه بفمها وردته للنبي مره أخرى حتى يكون طريا عليه فقالت : كان آخر شئ دخل جوف النبي هو ريقي ، فكان من فضل الله علي أن جمع بين ريقي وريق النبي قبل أن يموت.
تقول السيدة عائشة : ثم دخلت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، فلما دخلت بكت ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستطع القيام ، لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما جاءت إليه .. فقال النبي : ( ادنو مني يا فاطمة ) فحدثها النبي في أذنها ، فبكت أكثر . فلما بكت قال لها النبي :( أدنو مني يا فاطمة ) فحدثها مره أخرى في اذنها ، فضحكت .....
(و بعد وفاته سئلت ماذا قال لك النبي ، فقالت : قال لي في المره الأولى :( يا فاطمة، إني ميت الليلة ) فبكيت، فلما وجدني أبكي قال :( يا فاطمة، أنتي أول أهلي لحاقا بي ) فضحكت..
تقول السيده عائشة : ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم:( أخرجوا من عندي في البيت ) وقال :
( ادنو مني يا عائشة ) فنام النبي علي صدر زوجته ، وكان يرفع يده للسماء ويقول : ( بل الرفيق الأعلي، بل الرفيق الأعلي ) .. تقول السيده عائشه: فعرفت أنه يخير.

ثم دخل سيدنا جبريل علي النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يارسول الله ، ملك الموت بالباب ، يستأذن أن يدخل عليك ، وما استأذن على أحد من قبلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :( ائذن له يا جبريل )...
فدخل ملك الموت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : السلام عليك يا رسول الله ، أرسلني الله أخيرك بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله فقال النبي: ( بل الرفيق الأعلى ، بل الرفيق الأعلى ) ...
ووقف ملك الموت عند رأس النبي وقال : أيتها الروح الطيبة، روح محمد بن عبد الله، أخرجي إلي رضا من الله و رضوان ورب راض غير غضبان ...
تقول السيده عائشة: فسقطت يد النبي وثقلت رأسه في صدري ، فعرفت أنه قد مات ... فلم أدري ما أفعل ، فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي وفتحت بابي الذي يطل علي الرجال في المسجد وأقول مات رسول الله ، مات رسول الله.. تقول: فانفجر المسجد بالبكاء. فهذا علي بن أبي طالب أقعد، وهذا عثمان بن عفان كالصبي يؤخذ بيده يمني ويسري وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول من قال أنه قد مات قطعت رأسه، إنه ذهب للقاء ربه كما ذهب موسي للقاء ربه وسيعود ويقتل من قال أنه قد مات. أما أثبت الناس فكان أبوبكر الصديق رضي الله عنه إذ دخل على النبي صلى الله عليه وسلم واحتضنه وقال :
وآآآ خليلاه ، وآآآصفياه ، وآآآ حبيباه ، وآآآ نبياه.. ثم قبل النبي صلى الله عليه وسلم وقال: طبت حيا وطبت ميتا يا رسول الله...
ثم خرج يقول : من كان يعبد محمد فإن محمدا قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ... فيسقط السيف من يد عمر بن الخطاب، يقول: فعرفت أنه قد مات... ويقول: فخرجت أجري أبحث عن مكان أجلس فيه وحدي لأبكي وحدي....

ثم دفن النبي صلى الله عليه وسلم والسيدة فاطمة تقول : أطابت أنفسكم أن تحثوا التراب على وجه النبي ... ووقفت تنعي النبي صلى الله عليه وسلم وتقول:
وآآآ أبتاه ، أجاب ربا دعاه ، وآآآ أبتاه ، جنة الفردوس مأواه ، وآآآ أبتاه ، الى جبريل ننعاه..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لؤلؤة البحر الاحمر





مُساهمةموضوع: رد: سؤال المسابقة الثااااااااالث في القرآن الكريم والسنة المطهرة   4/9/2008, 19:36

أمير شاكره لك انـت وميــــــــــــــدو من اول المشاركين دائماً

والحقيقه أجوبتكم مما يضيف إلى المسابقه الفائده العظيمه


جزاكم الله خيراً

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لؤلؤة البحر الاحمر





مُساهمةموضوع: رد: سؤال المسابقة الثااااااااالث في القرآن الكريم والسنة المطهرة   4/9/2008, 19:42

جواب السؤال الثالث


عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو

صحيح : ( إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخيّر، فلما نزل

به ورأسه على فخذي غشي عليه ساعة ثم أفاق ، فأشخص بصره إلى السقف ثم

قال : (اللهم الرفيق الأعلى ) قلت : إذاً لا يختارنا وعرفت أنه الحديث الذي كان

يحدثنا به ، قالت : فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم

قوله : ( اللهم في الرفيق الأعلى ) وجاء في إحدى رواياته : ( فسمعت النبي

صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه : وأخذته بحة يقول :

(مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا )

( النساء : 69 ) .

قالت : فضننت انه خـُير يومئذٍ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سؤال المسابقة الثااااااااالث في القرآن الكريم والسنة المطهرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة الحياة :: القســم الاسـلامى :: *الخيمــــة الرمضــانية*-
انتقل الى: