الرئيسيةدخولالتسجيلالتسجيل

شاطر | 
 

 سؤال المسابقة الساااااااااااادس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لؤلؤة البحر الاحمر





مُساهمةموضوع: سؤال المسابقة الساااااااااااادس   6/9/2008, 18:27

فضل الوضوء :

الذين استجابوا للرسول صلى الله عليه وسلم وأقاموا الصلاة ، وأتوا بالضوء كما أمرهم نبيهم يـُدعون

يوم القيامة غراً محجلين من آثار الوضوء .

السؤال :

ورد في السنة المطهرة أحاديث تدل على ذلك المطلوب بيان بعض من هذه الأحاديث .


مع بيان معنى :

غرا محجلين .


شاكرين لكم مشاركتكم .


عدل سابقا من قبل لؤلؤة البحر الاحمر في 7/9/2008, 18:58 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميـــــــــــدو





مُساهمةموضوع: رد: سؤال المسابقة الساااااااااااادس   6/9/2008, 18:49

شاكر جهدك إستاذتي لؤلؤ ربنا لا يحرمنا منك


عدل سابقا من قبل ميـــــــــــدو في 6/9/2008, 19:46 عدل 4 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ألامــــير




مُساهمةموضوع: رد: سؤال المسابقة الساااااااااااادس   6/9/2008, 19:15

الاخ ميدو

جزاك الله خيرا على سعيك واجابتك

.........

ملحوظة :

ان كان لون الخلفية التى تكتب عليها ردك او موضوعك ازرق ( ازرق فاتح)

وليس ابيض فاتبع التالى حتى لاتجد الروابط كماهى موجودة الان فى اجابتك

اولا يوجد ايقونة حرف الــ A
موجودة اعلى مكان الكتابة ضمن الايقونات الخاصة بتنسيق الموضوع

ان كان لونها احمر وردى اضغط عليها ليكون لونها ازرق
وسيتغير ايضا لون خلفية كتابة الموضوع الى ابيض وبذلك يكون تم غلق
الاكواد وتستطيع كتابة رد او موضوع منسق جميل والروابط تشتغل تمام

..............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميـــــــــــدو





مُساهمةموضوع: رد: سؤال المسابقة الساااااااااااادس   6/9/2008, 19:19

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: إن أمتي يأتون يوم القيامة غرًا مُحَجَّلين من أثر الوضوء. فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل متفق عليه، واللفظ لمسلم.


--------------------------------------------------------------------------------


قال رحمه الله: عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: إن أمتي يأتون يوم القيامة غرًا محجلين من أثر الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل متفق عليه واللفظ لمسلم.

معنى الحديث:

أن النبي -عليه الصلاة والسلام- ذكر ما تختص به هذه الأمة فيميزها عن غيرها من الأمم يوم القيامة؛ لأن هذه الأمة، وإن اشتركت مع غيرها من الأمم في الوضوء، لكن هذه الأمة أثر الوضوء فيها ليس كأثر الوضوء في غير هذه الأمة؛ لهذا بيَّن أنه -جل وعلا- أكرم هذه الأمة بأنهم يأتون يوم القيامة وهم غَرٌّ محجلون من أثر الوضوء، يعني: أن في ناصيتهم نورًا، ووضاءة ناصعوا الجبهة والوجه، وأن في أطراف أيديهم أيضًا نورًا ووضاءة من أثر الوضوء الذي تعبدوا الله -جل وعلا- به.

قال: إن أمتي يأتون يوم القيامة غرًا محجلين من أثر الوضوء وأثر الوضوء هذا من إكرام الله -جل وعلا- لهم، وإلا فإن الوضوء بنفسه لا يقلب البدن أو أجزاء البدن هذه لا يقلبها إلى ذات نور وذات وضاءة، ولكنه إكرام ولهذا خصت هذه الأمة بهذه المَكْرُمَة من الله -جل وعلا-.

قال: فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل يعني لأجل طلب كثرة الوضاءة والنور فمن استطاع منكم أن يزيد من هذا النور والوضاءة في أطراف الوضوء فليفعل ذلك بأن يزيد في استعمال الوضوء إلى ما زاد عن المرفقين والكعبين.

فقوله: أن يطيل غرته المراد: غرته وتحجيله؛ لأن الغرة في الرأس لا تطال، وإنما الذي يطال أو يمكن أن يزاد فيه بوضوح هو استعمال الماء في اليدين بأن يشرع في العضد ويزيد، وفي القدمين بأن يشرع في الساق ويزيد.

لغة الحديث:


قوله: يأتون... إن أمتي يأتون يوم القيامة يفهم منه أن هذا الإتيان إذا أفاضوا إلى أرض المحشر، وأن هذه الصفة هي فيهم منذ أن يمشوا من قبورهم إلى أن يوافوا أرض المحشر.

قوله "غرًا":

الغرة والتحجيل، هذه من صفات الفرس وهو بياض يكون في الناصية يعني في جبهة الفرس ويكون بياضا وهو من اللون المستحب في قوائم الفرس، وهو ما تعتني العرب به وتمدح الفرس به وتمدح من يملك ذلك.

فهو تشبيه، شبه أثر الوضوء في أطراف المسلم وفي ناصيته بهذه الصفة في الخيل.

قال: من أثر الوضوء والأثر تارة يكون متصلا وتارة يكون منفصلا. وهنا المراد بأثر الوضوء المنفصل الذي هو ثواب عليه، وجزاء على استعمال الطهارة، وعلى الامتثال لأمر الله -جل وعلا- في ذلك.

قال: " فمن استطاع منكم" . المراد هنا بالاستطاعة الحث وإلا فكل أحد يستطيع من حيث الفعل، لكن المراد من هذا الحث على حصول ذلك.

درجة الحديث:

الحديث كما ذكر متفق عليه، واللفظ الذي ساقه في مسلم في الصحيح.

ولكن تكلم العلماء، -أعني علماء الحديث- في قوله: من استطاع منكم أن يطيل غرته -يعني: وتحجيله- فليفعل هل هذا من كلام النبي -عليه الصلاة والسلام- أو هو مدرج على بحث معروف طويل.

لكن حاصله أن الصواب في ذلك أنه مُدْرَج من كلام أبي هريرة -رضي الله عنه- وأنه ليس من المرفوع إلى النبي -عليه الصلاة والسلام- لأجل تفرد راوٍ به وهو نعيم عن سائر رواة الحديث.

من أحكام الحديث:



أولا: دل الحديث على إكرام الله- جل وعلا- لهذه الأمة، وأن هذه الأمة اختصها الله -جل وعلا- بأشياء لم يجعلها لغيرها من الأمم. فمما اختص الله -جل وعلا- به هذه الأمة هذا الإكرام والثواب والجزاء على الطهارة والوضوء بأن الله -جل وعلا- يبعثها في وضاءة ونور في الوجه وفي الأطراف؛ وذلك لأجل أنهم تطهروا كما أمرهم الله - جل وعلا-. قال العلماء: الوضوء والصلاة كانا عند من قبلنا من الأمم، ولكن كانت الصلاة على نحو ما، كما جاء في شريعة كل نبي، والوضوء أيضا: استعمال للماء على ما يشابه هذه الصفة، أو على مثل هذه الصفة التي في شريعتنا. فإذن الوضوء والصلاة ليست مما اختص الله -جل وعلا- بها هذه الشريعة شريعة الإسلام. ومعلوم أن الأنبياء دينهم واحد ولكن الشرائع شتى. فالوضوء موجود، ولكن أثر الوضوء والثواب عليه والجزاء والإكرام اختص الله - جل وعلا- به هذه الأمة بأن جعلها غرة، بأن جعل هذه الأمة يأتون يوم القيامة غرًا محجلين.


ثانيًا الغرة والتحجيل: دل الحديث على أنها من أثر الوضوء. والوضوء الألف واللام فيه للعهد يعني الوضوء المعهود، والوضوء المعهود هو الذي سَنَّهُ وعلمه أمته رسول الله -صلى الله عليه وسلم- امتثالا لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ .

فإذن في قوله: الوضوء أن الغرة والتحجيل تحصل لمن امتثل الوضوء الشرعي وليس لمن زاد فيه أو زاد عليه؛ لأن الألف واللام لشيء معهود يعلمه السامع، فإذن ليست الغرة والتحجيل مما يتنافس فيه يعني في زيادته مثلا. على ما جاء في الوضوء الشرعي؛ لهذا نفهم من قوله -عليه الصلاة والسلام- من أثر الوضوء يعني الوضوء المشروع، أما الزيادة فإنها ليست من الوضوء المشروع، فلا يرتب على ما ليس بالوضوء المشروع فضلا ولا كرمًا من الله -جل وعلا- لأنه ليس مما أذن به.

ولهذا نهى العلماء عن المبالغة والإسراف في الوضوء، بل قد قال طائفة منهم -وهو ظاهر-: إن الزيادة على المشروع في الوضوء إذا كان وجهها التعبد فهو بدعة. والزيادة على المشروع في الوضوء يكون بأشياء:


الأول: أن يزيد على ثلاث مرات بأن يغسل وجهه أربعًا أو خمسًا أو أكثر أن يغسل يده كذلك ونحو ذلك، فمن زاد على ثلاث مرات تعبدًا فهذا مُحْدَث وبدعة؛ لأن النبي -عليه الصلاة والسلام- جعل الكمال إلى ثلاث، ومن زاد على السنة متعبدًا فقد دخل في البدعة.


الثاني: يكون في زيادة الصفة بأن يدخل مثلا في غسل الوجه جزء من الشعر، شعر الرأس فيغسل جزء من شعر الرأس مع الوجه، أو يدخل شيئًا من الأذنين في الوجه غسلا أو يدخل شيئا من الرقبة في الوجه غسلا أو يدخل شيئا من الرقبة في الرأس مسحًا؛ وهذا كله مما لم تَأْتِ به السنة. كذلك يدخل العضد أو أكثر العضد في غسل اليدين زيادة، أو يدخل أكثر الساق أو نصف الساق مع غسل القدمين زيادة. وهذا كله زيادة عن المشروع، فمن فعله تعبدًا للرغبة في أن يكون من الغر المحجلين فإنه زاد عن المأذون به ودخل في المنهي عنه وهو الاستدراك على السنة أو التعبد بشيء لم يأت به الدليل، فيكون إذن في حد البدع، والبدع يأثم عليها صاحبها، وإن كانت نيته حسنة. وهذا نفهمه من قوله: غرًا محجلين من أثر الوضوء. إذن فحصول الغرة والتحجيل عند المؤمن إنما هو من أثر الوضوء الشرعي فمن قال: إن له أن يجتهد في ذلك بزيادة في العدد أو في الوصف، فإنه زاد على ما أذن به فلا، ليس الفضل إلا لمن امتثل للشرع.


ثالثًا: قوله: فمن استطاع منكم أن يطيل غرته وتحجيله فليفعل هذا كما ذكرنا لك أن الصحيح أنه مُدْرَج، وأنه ليس من كلام النبي -عليه الصلاة والسلام- ولهذا فهم بعض الصحابة من هذا القول وبعض التابعين أن لهم أن يطيلوا الغرة بالزيادة في الوضوء، فبعضهم يغسل يديه إلى نهاية العضد يعني إلى الكتف، وبعضهم يبالغ في غسل الوجه إلى ما ليس من الوجه، وهذا راجع إلى اجتهادهم في فهم هذا الحديث، وأن فمن استطاع منكم أن يطيل غرته وتحجيله فليفعل أنه من كلام النبي -عليه الصلاة والسلام-. والصواب في ذلك فعل مَن لم يفعل ذلك من الصحابة -رضوان الله عليهم- وهم الكثرة وجمهور الصحابة رضوان الله عليهم. فإذن نقول: تنافس في إطالة الغرة وحصول هذا الفضل إنما هو بالتنافس في تطبيق السنة، وأما الزيادة على السنة فليس بمأذون به في التعبد والنبي-عليه الصلاة والسلام- صح عنه أنه قال: فمن رغب عن سنتي فليس مني . والرغبة عن السنة تكون بالترك تارة يعني ترك السنة، ويكون بالمبالغة في التعبد تارة أخرى ومورد الحديث، وسياق الحديث الذي في آخره فمن رغب عن سنتي، هو إلى الثاني لا إلى الأول، وهو منطبق على هذه الصفة زيادة في الوضوء.


رابعًا: الذي دلت عليه السنة أن النبي -عليه الصلاة والسلام- كان إذا توضأ وغسل يديه شرع في العضد كما سيأتي، وشروعه في العضد هذا لأجل أن يتيقن غسل المرفقين؛ لأن المرفق كما ذكرنا لك واجب غسله لدخوله في الآية وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ يعني مع المرافق، ولا يمكن غسل المرفق إلا بأن يتجاوز إلى شيء من العضد. ولهذا روى مسلم في الصحيح أن النبي-صلى الله عليه وسلم- توضأ فغسل يديه فشرع في العضد، ومثله غسل الرجلين حتى يشرع في الساق يعني قليلا، وهذا لا لأجل إطالة الغرة والتحجيل، ولكن لأجل التيقن من غسل المرفق مع اليد يعني اليد مع المرفق والقدم مع الكعبين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميـــــــــــدو





مُساهمةموضوع: رد: سؤال المسابقة الساااااااااااادس   6/9/2008, 19:43

أشكر مرورك وإرشاداتك التعليميه لنا مهندس أمير جزاك الله خيرا وربنا مايحرمناش منك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ألامــــير




مُساهمةموضوع: رد: سؤال المسابقة الساااااااااااادس   6/9/2008, 22:23

السلام عليكم ورحمة الله

من موقع العقيدة اقتبست هذا الجزؤ الخاص بالوضوء

......

فضل الوضوء

الذين استجابوا للرسول صلى الله عليه وسلم ، وأقاموا الصلاة ، وأتوا بالوضوء كما أمرهم نبيهم يُدعون يوم القيامة غراً محجلين من آثار الوضوء ، ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن أمتي يُدعون يوم القيامة غراً محجلين من آثار الوضوء " (17) .

قال ابن حجر : " ( غراً ) جمع أغر ، أي ذو غُرّة ، وأصل الغرة لمعة ببيضاء تكون في جبهة الفرس ، ثم استعملت في الجمال والشهرة وطيب الذكر ، والمراد بها هنا النور الكائن في وجه أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وغُرّاً منصوب على المفعولية ليُدعون أو على الحال . أي أنهم إذا دعوا على رؤوس الأشهاد نودوا بهذا الوصف ، وكانوا على هذه الصفة .

وقوله : ( محجلين ) من التحجيل ، وهو بياض يكون في ثلاث قوائم من قوائم الفرس ، وأصله من الحِجل بكسر الحاء وهو الخلخال ، والمراد به هنا أيضاً النور " (18) .

وهذه الغرة وذلك التحجيل تكون للمؤمن حلية في يوم القيامة ، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء " (19) .

وبهذه الحلية النورانية تتميز هذه الأمة في يوم القيامة ، وبها يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم أمته من بين الخلائق ، لا فرق بين أصحابه وغيرهم ، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى مقبرة فقال : " السلام عليكم دار قوم مؤمنين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، وودت أنا قد رأينا إخواننا " .

قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟

قال : " أنتم أصحابي ، إخواننا الذين لم يأتوا بعد " .

فقالوا : كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله ؟

فقال : " أرأيت لو أن رجلاً له خير غر محجلة ، بين ظهري خيل دهم بهم ، ألا يعرف خيله ؟ " .

قالوا : بلى يا رسول الله .

قال : " فإنهم يأتون غراً محجلين من الوضوء ، وأنا فرطهم (20) على الحوض " (21) .

وروى أحمد بإسناد صحيح عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا أول من يؤذن له بالسجود يوم القيامة ، وأنا أول من يؤذن له أن يرفع رأسه، فأنظر إلى ما بين يدي ، فأعرف أمتي من بين الأمم ، ومن خلفي مثل ذلك ، وعن يميني مثل ذلك ، وعن شمالي مثل ذلك " .

فقال رجل : يا رسول الله ، كيف تعرف أمتك من بين الأمم فيما بين نوح إلى أمتك ؟

قال : " هم غرٌّ محجلون من أثر الوضوء ، ليس أحد كذلك غيرهم ، وأعرفهم أنهم يؤتون كتبهم بأيمانهم ، وأعرفهم تسعى بين أيديهم ذريتهم " (22) .



--------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لافندرا




مُساهمةموضوع: رد: سؤال المسابقة الساااااااااااادس   6/9/2008, 23:40

‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏اللَّيْثُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏خَالِدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نُعَيْمٍ الْمُجْمِرِ ‏ ‏قَالَ ‏



‏رَقِيتُ مَعَ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَلَى ظَهْرِ الْمَسْجِدِ فَتَوَضَّأَ فَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ


‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏ ‏غُرًّا ‏ ‏مُحَجَّلِينَ ‏ ‏مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ ‏ ‏فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ ‏ ‏غُرَّتَهُ ‏ ‏فَلْيَفْعَلْ ‏


فتح الباري بشرح صحيح البخاري

بعض من الشرح:


‏قَوْله : ( غُرًّا )

‏بِضَمِّ الْمُعْجَمَة وَتَشْدِيد الرَّاء جَمْع أَغَرّ أَيْ ذُو غُرَّة , وَأَصْل الْغُرَّة لَمْعَة بَيْضَاء تَكُون فِي جَبْهَة الْفَرَس

, ثُمَّ اُسْتُعْمِلَتْ فِي الْجَمَال وَالشُّهْرَة وَطِيب الذِّكْر , وَالْمُرَاد بِهَا هُنَا النُّور الْكَائِن فِي وُجُوه أُمَّة مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

‏قَوْله : ( مُحَجَّلِينَ )

‏بِالْمُهْمَلَةِ وَالْجِيم مِنْ التَّحْجِيل وَهُوَ بَيَاض يَكُون فِي ثَلَاث قَوَائِم مِنْ قَوَائِم الْفَرَس

, وَأَصْله مِنْ الْحِجْل بِكَسْرِ الْمُهْمَلَة وَهُوَ الْخَلْخَال , وَالْمُرَاد بِهِ هُنَا أَيْضًا النُّور


فلنحرص على الوضوء يااخواتي لنكن من هؤلاء الذين وصفهم النبي عليه الصلاة والسلام



ممن يدعون يوم القيامة غراً محجلين من آثار الوضوء



أسأل الله ان يجعلنا منهم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حلم الايام





مُساهمةموضوع: رد: سؤال المسابقة الساااااااااااادس   7/9/2008, 00:53

شكر الله لكم

كنت أتمنى ان اشاركم ولكن للاسف

دائما ادخل بعد حل المسابقه

فاتمتع بما أجده من إجابات مفصله كافيه

جعلها الله فى موازين كاتبها

وجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لؤلؤة البحر الاحمر





مُساهمةموضوع: رد: سؤال المسابقة الساااااااااااادس   7/9/2008, 19:08

أمـــــــــــــير ـ ميـــــــــــــــــــــدو ـ منــــــــــــــــار


بصراحة عاجزه عن الشكر


انـا استفدت مـن أجوبتكم كتير


بارك الله فيكم

أستاذي الفاضل حلم الأيام مشاركتك إفاده لنا

ليس الهدف الفوز ولكن الهدف الفائدة

مشاركتك أكيد راح يكون لها فائدة

لا عدمنا تواصلك


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

اللهم وفق الجميع لما تحبه وترضاه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد




مُساهمةموضوع: رد: سؤال المسابقة الساااااااااااادس   8/9/2008, 15:34

والله منتداكو بجد حلو انتو هاتعدو تدحكو عليا لحد ماتجرو رجليا

للمشاركه معاكو بجد ....وشكرا ليك ياميدو انت ومنار علي المعلومات

الدينيه الجميله .بالتوفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سؤال المسابقة الساااااااااااادس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة الحياة :: القســم الاسـلامى :: *الخيمــــة الرمضــانية*-
انتقل الى: