الرئيسيةدخولالتسجيلالتسجيل

شاطر | 
 

 من هو الأمى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ألامــــير




مُساهمةموضوع: من هو الأمى   20/9/2008, 19:19

للشيخ صلاح الدين ابو عرفة


الأمي.. ليس الذي لا يقرأ ولا يكتب..
بل هي أعظم صفات الرسول النبي محمد


التي لا تنبغي لغيره!.

صلاح الدين إبراهيم أبوعرفة

قبل الخوض في هذا البحث, نشير إلى اعتقادنا الجازم أن النبي محمدا عليه الصلاة والسلام, بُعث لا يتلو من كتاب ولا يخطه بيمينه, ولا نعلم بإسناد صحيح أنه مات على غير هذا, {وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك, إذا لارتاب المبطلون}.

ولكن ما وصلنا من أقوال المجتهدين من المفسرين والمأولين في هذا الباب, لا يطمئن إليها قلب المؤمن السائل المتدبر، فهم -جزاهم الله خيراً-، اجتهدوا ما استطاعوا, ولنا نحن المؤمنين أن نضع رحالنا حيث تطمئن قلوبنا, فهي آراؤهم أولاً وأخيراً, ولو كان فيما نقلوه إلينا نص محكم من آية أو حديث, لسلمنا وآمنا, ولكن كل ما وصلنا لا يرقى إلى درجة الحجة, فهو رأي مجرد يخالف مناط الحكمة في ختام النبيين. وليس أدل على ذلك من الخلاف الذي صاحب هذه المسألة عند أهل العلم أنفسهم, فثمة أقوال, لا قول متفرد.


إذ الجمهور على أن النبي الأمّي هو الذي لا يقرأ ولا يكتب, فهو على حاله التي ولدته فيها أمه.

أو أن يحملوها على أنه المبعوث من الأمة الأمّية، على قاعدة القرآن في تقسيم الناس إلى أمتين، أمة أمّية لم يؤتها الله كتاباً، ولم يرسل إليها رسولاً، وأمّة كتابية أتاها الرسول وجاءها الكتاب، كاليهود والنصارى, بدليل الآية, {وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم}، والناس كانوا أمّة بغير كتاب, ثم اختلفت فيما بعد، فأنزل الله إليهم الكتاب {كان الناس أمّة واحدة، فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق}، فأصل الناس, كما هو ظاهر, أمّيّون لا كتاب معهم, ثم أنزل الله الكتاب.


فقد تكون أمياً وأنت تقرأ وتكتب, كعمر بن الخطاب مثلاً!.

وقد تكون كتابياً وأنت لا تقرأ ولا تكتب.. {ومنهم أميّون لا يعلمون الكتاب إلا أماني..}. ولا خلاف بأن هذه الآية في اليهود الكتابيين!.

ماذا نريد أن نقول..؟.

قبل الخوض في التعريف, يجب الالتفات إلى أن ما يعتقد بحق الأمي وما عليه جمهور المفسرين والمأولين, لم يكن معرفا عند الأولين الذين بعث النبي فيهم بالتعريف نفسه, وليس أدل على ما نقول, من أن أهل الكتاب الذين وطنوا أنفسهم على انتظاره, حتى جمعوا أدق أوصافه وخواصه, ما كانوا يبحثون قط عن رجل لا يقرأ ولا يكتب!.

فلم ترد الأمي وصفاً لرسول لله في القرآن إلا مرتان، ولم يوصف بها -فيما نعلم- نبي غير محمد عليه الصلاة والسلام، فوردت في المرة الأولى في دعوة أهل الكتاب لوجوب إتباعه على أنه الرسول النبي الأمّي، {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والأنجيل}, ثم في الآية التي تليها مباشرة من سورة الأعراف 158،{قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً الذي له ملك السموات والأرض، لا إله إلا هو، يحيي ويميت، فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمّي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون}.

فبهذه الصفات الثلاث متتالية يوجب الله على الناس جميعاً -بما فيهم أهل الكتاب– أن يتبعوا هذا الرسول النبي الأمّي.. فهي إذن صفات فارضات لازمات للاتباع أكثر منها للتسمية والتوصيف!. فالأمر بالاتباع جاء صريحا في الآيتين {الذين يتبعون..}, {..واتبعوه لعلكم تهتدون..}.

إذ لا غضاضة عند أحد من الناس في اتباع النبي, ولكن الغضاضة عند الكتابي الذي على دين نبي, حين تدعوه إلى الانتقال إلى ذلك النبي الآخر.. لذا صار الأمي هو مربط الأمر الفارض في الاتباع والخضوع.. فكيف؟!.

وههنا أصل المقال!.

فأن يؤمر الناس جميعاً باتباعه لأنه رسول من الله، أمر معقول واجب, وأن يؤمر الناس جميعاً باتباعه لأنه نبي الله، أمر واجب أيضاً، يستسيغه كل مدعو بهذه الآية, وأما أن يؤمر الناس جميعاً باتباعه، لأنه لا يقرأ ولا يكتب، فهذا فيه نظر، وأن يؤمر أهل الكتاب الذين فضلوا على الناس بـالكتاب, ونعموا بالنبوة والرسالة, أن يؤمر هؤلاء باتباعه وجوبا لأنه لا يقرأ ولا يكتب, فهذا محل النظر!.

ثم من يضمن لنا ببينة، أنه لم يكن نبي لا يقرأ ولا يكتب غير رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، وأكثر النبيين أمّيين على المعنى الأول والثاني في التفسير.

ألم يقل لنا من قال: إن القراءة والكتابة جديدة عهد بالبشرية, فمنهم من ينسبها للسومريين, ومنهم من ينسبها لأدريس النبي -على فرض الصحة جدلا-, فلو قبلنا لأقررنا أن نوحا عليه السلام كان رسولا نبيا أميا!.


فوجب أن تكون الأمّي كصفة حصريَّة متفردة لهذا الرسول، وجب أن تكون ركناً وشرطاً أساساً في وجوب اتباعه من الناس كافة, كرُكني الرسالة والنبوة، يجد المدعو بهذه الآية نفسه طائعاً مقتنعاً بوجوب اتباعه لأنه الأمّي والرسول والنبي!.

إذا ماذا؟.

الأمّي أصلها أُمْ أضيفت إليها الياءُ التي تنسب وتغني المعنى, كما نقول: الغني والعلي والذكي والنبي، والأم بلسان القرآن العربي: الأصل والأول، فأم الرجل أصله وأوله ومنشأه، كما في سورة القَصَصْ {وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أُمِّها رسولاً}، أي في أصولها ومجمعها, وليس هناك مسلم لا يعرف أم الكتاب التي في أول القرآن وأصله, وهي السبع المثاني والقرآن العظيم بوصف النبي المعصوم لها، بكونها أم الكتاب.

وآية آل عمران دليل آخر هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب بما تحمله الآية من معاني الأصول والجوهر.

فهو بذلك الرسول النبي الأصل والأول بكل ما تعنيه الكلمة من معانيالأصل في الرسالة والمنشأ, وحتى أصل الكلام واللسان!.

فهو كما في صحيح الحديث: إني عند الله مكتوب خاتم النبيين وإن آدم لمنجدل في طينته, فلم يُبعث نبي ولم يرسل رسول إلا على لا أله إلا الله محمد رسول الله، كما تقرره آية آل عمران {وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه، قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري، قالوا أقررنا، قال فاشهدوا وانا معكم من الشاهدين}.

وفي الحديث بإسناد حسن: لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا اتباعي .

تبدو واضحة

فهو بهذا أم الرسالة والنبوة، لم يرسل رسول ولا نبي، إلا وأُمر باتباع الرسول النبي الأمّي, وأن يأمر قومه باتباعه. وهذا ما يشهد له إمامة النبي عليه الصلاة والسلام للنبيين في المسجد الأقصى!.

فكان بذلك كل نبي ورسول يرسل الى قومه خاصة, وهو يعلم أن محمدا رسول الله، ويأمر بها قومه، حتى إذا أدى كل نبي ما عليه في كل الأمم، بُعث الرسول النبي الأمّي عامة لكل الأمم، فكل الرسل والنبيين مقدِّمون خاصون للرسالة العامة الأم بالرسول النبي الأمّي.

فحين يدعى الكتابي للإيمان بنبي غير نبيه يتعزز, بأنه على دين نبي, موسى كان أو عيسى, فالآن يدعى الكتابي للإيمان بـالأمي, فهو أم نبوة موسى وعيسى والنبيين جميعا, فكيف تؤمن بشيء وتكفر أمه وإمامه!؟.

فإذا علم الكتابي يهوديا كان أو نصرانيا, أن هذا الأمي هو أم رسالة موسى وعيسى وإبراهيم, تبرر الأمر عنده باتباعه والإيمان به, كما في الصحيحين: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ثَلاَثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ وَأَدْرَكَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَآمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ وَصَدَّقَهُ فَلَهُ أَجْرَانِ... وروى غيرهما بإسناد صحيح: ورجل آمن بالكتاب الأول ثم جاء الكتاب الآخِر فآمن به؛ فذلك يؤتى أجره مرتين.

ثم هي كذلك في القراءات القرآنية من غير المتواتر, ولكن لها سند يرفعها, فقد قُرأت الاَمي, بالألف المفتوحة, كما أوردها ابن جني في المحتسب, وعلق عليها بقوله: هو الذي يأتم به من قبله!. فيما الأصل أن يأتم به من يأتي بعده, ولكن هذه القراءة تؤكد ما ذهبنا إليه, فهو النبي الإمام للنبيين الأولين وللناس كافة.

وهذا كله لا ينفي أنه لم يكن يقرأ ويكتب، فهو هكذا بعث وهكذا قُبض ، ولكن القرآن يذكرها على أنها حالة مصاحبة, دون أن تكون شرطا ولا شرفا, ولو كانت شرفاً وشرطاً للنبوة, لما علّم الله عيسى بن مريم الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل قبل مبعثه.

فهو بهذا أم النبوة والكتاب, فمعه أم الكتاب, وكتابه مهيمن على الكتب, كما نبوته أمّ النبوات.

أمية أخرى عظيمة

فهو رسول الله الى الناس جميعاً كونه الأمّي, نسبة الى منشأ الناس الأول، وقريتهم الأم أم القرى، {لتنذر أم القرى ومن حولها}, و{إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة}، فمكة أم القرى وأصل نشأة الناس وانتشارهم، ليكون بذلك النبي الأمّي للناس جميعاً, كونه من أم قراهم، ومن بيت أبيهم الأول، وإن تباعدت بهم السبل وتفرقت بهم الأرضون، فهذه أرضهم وبيت أبيهم آدم من قبل, فهو لهم كافة.

أمية ثالثة كبيرة

ثم هو النبي الأمّي الوحيد الذي تكلم بلسان الناس الأم.

ولعل هذا الفهم الذي نطرحه، ما قد يحل سؤالاً ذا مكان, ألا وهو..

ما ورد في سورة آية إبراهيم {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم}، فأرسل نوح بلسان قومه ليبين لهم، وكذا موسى وعيسى، وسائر النبيين، فإذا كان رسول الله محمد رسول الى الناس جميعاً، وكتابه الوحي رسالة الناس جميعاً, وجب أن يكون لسانه لسان الناس جميعاً, وهذا ما لم يكن فيما يظهر لنا ونراه, فكيف يستقيم هذا, إلا أن يكون أمراً آخر وأعظم مما كان يبدو لنا؟.

فآية إبراهيم تحل مسألة وتفرض فرضاً، نقرأه بالمفهوم اللازم للنص، أنه إن كان كل رسول يرسل بلسان قومه، فيكون لسان القوم لسان نبيهم, وأرسل محمد عليه الصلاة والسلام الى الناس جميعاً, لزم أن يكون لسان الناس جميعاً, لسان نبي الناس جميعاً, محمد عليه الصلاة والسلام بلسانه العربي الاُم, الذي أرسل به وأنزل به كلام الرب الذي خلق الناس جميعا!.

فهو بهذا أرسل بلسانهم الأم الذي كان عليه الناس أول ما كانوا, ثم تبدلت ألسنتهم واختلفت, فعليهم هم أن يرجعوا إلى لسانهم الأم, لسان نبيهم الأم محمد عليه الصلاة والسلام.

وليس بين كل إنسان, مهما كان لسانه وعمر أمته وحضارته, ليس بينه وبين لسان النبي الأم, إلا أم هذا الانسان وأبوه, فإن نشأ الغلام الصيني مثلاً بين العرب, تكلم بلسانهم كواحد منهم بلا خلاف, دون أن يكون لخمسة آلاف سنة من حضارة قومه شأن ولا مانع.

وفي القرآن شاهد على ما نقول، فالقرآن لا يُقرّ إلا لسانين إما عربي أو أعجمي، فكل الألسن على اختلافها ما لم تكن عربية فهي أعجمية، والأعجمي هو الذي لا يُبين ولا يُفصّل. والعربي لغة: ما أبان وفصّل, وهذا ظاهر نصوص القرآن.

ولسان العرب حجة لما نقول، فيقال: رجل مُعرِب إذا كان فصيحاً مبيناً, وإن كان عجمي النسب, والإعراب هو الإبانة، ولمن أراد الاستزادة أن يرجع للأصول!.

بهذا يصبح الرسول النبي الأمّي واجب الأتباع بهذه الأركان الثلاثة, أمّية النبوة والكتاب على الكتب النبيين جميعا، وأمّية الأرض والمنشأ في أم القرى، وأمّية اللسان، فهو للناس جميعا بلسانهم الأم وإن تبدلوا بها أي لسان كان, فهذا لسانهم الأم أولى بهم أن يتعلموه وأن يرجعوا له، وهذه أرضهم الأم وبيت أبيهم الأول.

ثم إن قال قائل: إن الأمية كانت آيته التي تثبت نبوته, قلنا إن هذا مردود جملة وتفصيلا, فما آمن به أحد قط يوم بعث لأجل أنه لا يتلو كتابا ولا يكتبه, ولا دعا هو أحدا للإيمان به بأنني الذي لا أتلو ولا أخط, إذ الذين دعاهم جميعا مثله, لا يتلون ولا يكتبون, فبم يفوق الأمي الأميين؟.

ثم لا ننسى أنه ما قال أحد قط: إن الله ما بعث نبيا إلا وهو يقرأ ويكتب.. إلا محمدأً!.

فالنبوة والرسالة مثله فيها بضع مائة من النبيين.. ولكنه غيرهم بـالأمي, واجب الاتباع للناس جميعا!.

سؤال في محله

ولنا أن نطرح سؤالاً آخر, فإذا كنا نقرأ {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين}. فهل من الممكن أن تكون خاتم النبيين بمعنييّها الضد، أي آخر النبيين وأول النبيين، إذ المختوم هو المغلق من أوله وآخره؟.

ولمن نظر في لسان العرب وجد مُسَوغا لما نقول، فالعرب تقول: ختم الزرع إذا سقاه أول سقيه، ومحمد عليه الصلاة والسلام صاحب مثل الزرع في القرآن, {ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه}, فأول سقي الزرع هو الختم، ولم نعلم أن أحدا من النبيين من أولهم الى آخرهم كان خاتماً مختوماً بالنبوة إلا رسول الله محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام.

وبهذا يمكن لنا أن نفهم ما معنى محمد!

فالاسم وإن كان من ظاهر الحمد، إلا انه وجب علينا أن نقرأ الاسم مصاحباً للصفات الثلاث الرسول النبي الأمّي.

فهو محمد الرسول النبي الأمّي، أول الرسالة وآخرها وخاتمها، وللحمد في القرآن منازل الكمال والتمام, فكثر ما يرُدّ الله الحمد له, حينما يكون الكل له.. فنقول: سبحان الله وبحمده, فالتسبيح لنفي النقص, والحمد لإثبات الكمال!.

ألا ترون الله يبدأ الأولى بالحمد ويختم الآخرة بالحمد {وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين},

فالله يجمع بين الأولى والآخرة بالحمد، {وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة، وله الحكم وإليه ترجعون}. كأن الحمد عند الله هو تعرفة التمام والاكتمال.

فالحمد في التمام, والتمام في الحمد، فهو محمد الذي أتم الله به الدين وأكمله, ثم بعثه الله ليتمم به محاسن الأخلاق، وآتاه جوامع الكلم, فهذا الذي يجمع له الله الرسالة الأولى والاخرة, ويؤتيه الجوامع, فيتم له ويتم به, إنما هو محمد.

ولا عجب أن يفتتح الله خمس سور بالحمد, ويذكر محمداً وأحمد في القرآن خمس مرات مثلها, ويتم الاسلام ويكمله بخمس أركان. ثم يعقد له لواء الحمد يوم القيامة.

محمد: المتمِّم المتمَّم، المكمِّل المكمَّل.

{اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}.

{ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل}.

اللهم إن أصبنا فبرحمتك, وإن أخطأنا فبجهلنا ونقصنا وضعفنا.

{ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حلم الايام





مُساهمةموضوع: رد: من هو الأمى   20/9/2008, 22:43

اخيرأ إكتشفت جهلى

وانى أحتاج الى إعاده الفهم

بارك الله فيك اخى امير

علمتنى ما لم اكن اعلم

جعله الله فى ميزانك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ألامــــير




مُساهمةموضوع: رد: من هو الأمى   21/9/2008, 00:32

اشكرك اخى الكريم

على متابعتك الرائعة لكل جديد

وتقبل اسمى تحياتى وتقديرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
lina008





مُساهمةموضوع: رد: من هو الأمى   18/10/2008, 18:02

شكرا لك على الموضوع الرائع
تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
smoll fefe




مُساهمةموضوع: رد: من هو الأمى   21/10/2008, 00:44

جزاك الله خيرا يا مديرنا

دائما تطرح لنا كل مفيد ونافع فى كل المجالات

جعله الله فى موازين حسناتك

دمت ودام عطاءك يارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سمورة الشقية




مُساهمةموضوع: رد: من هو الأمى   21/10/2008, 14:51

مشكور اخى وجزاك الله خيراااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لافندرا




مُساهمةموضوع: رد: من هو الأمى   22/10/2008, 04:15

بــــــــارك الله فيك

ياأميرنا

يعطيك الصحة والعافية والنجاه من النار

جزاك الله خير ا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو ساهر





مُساهمةموضوع: رد: من هو الأمى   23/10/2008, 13:19

شكرا لك يا أمير على الموضوع الرائع
تقبل مروري
أرق تحية لك
أبو ساهر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ريرى الشقيه




مُساهمةموضوع: رد: من هو الأمى   24/10/2008, 00:49

لك منى كل التقدير على ماتقدمه لنا من مفيد

وجديد0000000000000000
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من هو الأمى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة الحياة :: القســم الاسـلامى :: *القـــــــران والعلـــــم*-
انتقل الى: