الرئيسيةدخولالتسجيلالتسجيل

شاطر | 
 

 السكر المكرر الجزء الرابع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اغصان الياسمين





مُساهمةموضوع: السكر المكرر الجزء الرابع   5/10/2008, 10:43

بدءاً من الحرب العالمية الأولى، غطى تجار ومروّجوا السكر دعايتهم بكذبة جديدة:

"لقد عرف أخصائيوا التغذية القيمةَ الغذائية العالية للسكر لفترة طويلة من الزمن....

لكن الحرب العالمية الأولى هي التي أظهرت لنا فائدة السكر وأهميته العظيمة....

هذا الغذاء الباني للطاقة تصل طاقته إلى العضلات في لحظات، وكان له قيمة عظيمة بالنسبة للجنود...

حيث كان يُعطى كمؤونة لكل جندي قبل أن ينطلق للهجوم"



كان تجار السكر يعزفون على وتر (قدرة السكر على بناء الطاقة) على مدى سنين... لأنه لا يحوي إلا على 100% طاقة صافية...

ويفتخرون بأن السكر عالي الطاقة وطعمه الحلو يجعلك تعتاد وتدمن عليه!

جميع الأطعمة الأخرى تحوي طاقة و"أشياء أخرى إضافية"...

كلها تحوي بعض المغذيات على شكل بروتينات، كربوهيدرات، فيتامينات أو معادن ، أو كلها مجتمعة. أما السكّروز فهو طاقة سريعة فقط.

إدعـــاء الطاقة "السريعة" الذي ينشره تجار السكر، الطاقة التي هيّجت الجنود الأمريكيين في الحرب،

وتجنن الأطفال يومياً ويجعلهم يصرخون ويزعجون الآخرين،


يستند على حقيقة أن السكروز لا يُهضم في الفم أو المعدة، بل يمر مباشرة إلى الأمعاء الدقيقة ومن ثم إلى مجرى الدم...

هذه السرعة العالية التي يدخل فيها السكروز إلى مجرى الدم تسبب من الأذى أكثر مما تنفع.

هل يحتاج الطفل إلى السكر المكررر؟

معظم التشويش والحيرة بين الناس حول السكر المكرر يعود إلى اللغة.

حيث أن السكاكر تُصنف من قبل الكيميائيين كـ "كربوهيدرات". هذه المصطلح يعني (مادة تحوي الكربون مع الهيدروجين والأوكسجين)

إذا أراد الكيميائيون أن يتكلموا بمثل هذه العبارات والمصطلحات في مختبراتهم فلا بأس.

أمــــــا اســــــتعمال كلمة الكربوهيدرات خارج المختبر وخصوصاً في توثيق وتسمية الغذاء والمعلبات ولغة الإعلان، من أجل وصف كلٍّ من:

1- الحبوب الكاملة الطبيعية كالقمح، الشعير والذرة... (والتي كانت غذاءً رئيسياً للبشرية لآلاف السنين)

2- السكر المكرر في المصانع بواسطة البشر (المخدّر الصناعي والسم الرئيسي للبشرية لبضعة مئات من السنين فقط)


هذا الاستعمال لكلمة الكربوهيدرات: عمل شرير مليء بالأذى مع توفر مئات الإثباتات.

هذا النوع من التشويش يجعل تجار السكر قادرين على إقناع وخداع الناس،

وخصوصاً: الأمهات المتلهفات، المعتقدات أن صغارهم الأطفال يحتاجون للسكر للبقاء عــلــى قـيـد الـحـيـاة!

في عام 1973 وضعت "مؤسسة معلومات السكر" إعلانات في صفحة كاملة من جميع المجلات الوطنية الأميركية....

وفي الواقع، تم تلبيس هذه الإعلانات بانسحابات كاذبة، اضطر تجار السكر لأن يقوموا بها كانسحاب استراتيجي بعد صراع طويل

مع "لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية"، وذلك الصراع دار حول حملة إعلانية سابقة تدّعي أن: جرعة صغيرة من السكر قبل الطعام تكبح شهيتك:

(( أنت تحتاج إلى كربوهيدرات، والسكر هــــــو الكربوهيدرات الألذ والأحلى مذاقاً ))

قد تقول كذلك أن كل شخص بحاجة للسوائل يومياً، وكثير من الناس يجدون الويسكي أو الشمبانيا هي السائل الألذ والأحلى مذاقاً!!،

عندها إلى متى ستسمح الهيئات الدينية والصحية للوبي المشروب الكحولي بالاستمرار في ذلك الإدعاء؟؟؟؟

استعمال كلمة الكربوهيدرات لوصف السكر هو تضليل مدروس جيداً...

منذ فرض كتابة الخصائص الغذائية المفصلة على المعلبات والمنتجات الغذائية،

تم إلحاق الكربوهيدرات المكررة المصفاة مثل السكر مع الكربوهيدرات الأخرى غير المكررة...

تم جمع كل أنواع الكربوهيدرات معاً في حساب الإجمالي العام للكربوهيدرات.


وهكذا فإن هدف هذا الجمع المضلل على لصاقة الأغذية هو:

إخفاء كمية السكر في المادة المنتَجة عن عيون المستهلك الغافل

كما يزيد الكيميائيون من التشويش عندما يستخدمون كلمة "سكر" لوصف مجموعة كاملة من المركبات المتشابهة نوعاً ما لكنها مختلفة:

GLUCOSE : الجلوكوز (سكر العنب) هو سكر يوجد عادة في السكاكر الأخرى، في الفواكه والخضار. وهو مادة رئيسية في النسغ النباتي وغذاء كل النباتات والحيوانات. والعديد من الأغذية الأساسية تتحول إلى الجلوكوز في أجسامنا. الجلوكوز موجود دائماً في دمنا، وهو ما يدعى بــ "ســكـر الــدم".

DEXTORE : الدكستروز (سكر الذرة) مشتق صناعي من النشاء.

FRUCTOSE : الفركتوز (سكر الفواكه).

MALTOSE : المالتوز (سكر الشعير).

LACTOSE : اللاكتوز (سكر الحليب).

SUCROSE : السكروز هو السكر المكرر المصنوع من قصب السكر أو الشمندر السكري.


الجلوكوز كان ولا يزال عنصراً ضرورياً دائماً في مجرى الدم أما إدمـــان السكّروز هو شيء جديد في تاريخ الإنسان


استعمال كلمة (( سكر )) لوصف مادتين هما أبعد ما تكونان عن التماثل، ولهما تركيبان كيماويان مختلفان، ومختلفتين جداً بطرق تأثيرهما على الجسم... يصنع التشويش.

هذا يزيد من إمكانية خداع تجار السكر، الذين يخبروننا بأهمية السكر كمكوّن أساسي لجسم الإنسان،

وكيف أن السكر يتم حرقه لإنتاج الطاقة،

وكيف يتم هضمه بسرعة لإعطاء الدفء للجسم، وهـــكـــذا...

إنهم طبعاً يتحدثون عــن الجلوكوز الذي يُصنع في أجسامنا، وليس عن السكروز،

وهكذا فإن أي شخص عندما يسمع كلمة سكر سيعتقد أن صانعي السكر يتحدثون عن السكر المكرر
( السكروز ) الذي صُنع في معاملهم.

عندما يمكن لكلمةُ (( سكر )) أن تعني الجلوكوز في دمك بالإضافة إلى السكّروز في الكوكا كولا والبيبسي، فهذا أمر عظيم جداً لتجار السكر ومروّجيه،

لكنه أمر قاسي ومؤلم لكل شخص آخر....

لقد خُدع الناس بالتفكير بأجسامهم بنفس الطريقة التي يفكرون بها في حساب أرصدة شيكاتهم في البنك....

إذا شكّوا بأن عندهم سكر دم منخفض، تجدهم مبرمجين على التوجّه فوراً لتناول الحلويات والمشروبات الغازية من ماكينة البيع على الرصيف

لكي يرفعوا مستوى السكر في دمهم.... فــــي الــحـــقـــيـــــقــة هذا أســــوأ شــــــيء يــعـــمــلــــونــــــــــــه

إن مستوى الجلوكوز في دمهم معرّض للانخفاض، لأنهم طوال حياتهم مدمنون على السكّروز (السكر المكرر).

والناس الذين يقلعون عن إدمان السكر المكرر يجدون أن مستوى الجلوكوز في دمهم يعود إلى الوضع الطبيعي ويبقى متوازناً.

منذ أواخر الستينيات 1960 عاد ملايين الأميركيين إلى الغذاء الطبيعي...

وظهر نوع جديد من المحلات هي محلات الأغذية الطبيعية، مما شجع العديد على أن يتحولوا إلى "مقاطعين للسوبرماركت".

واكتشفوا أن الغذاء الطبيعي هو السبيل الأساسي لاستعادة الصحة... وهكذا اقتنع الكثيرون بأن كلمة "صحي" وكلمة "طبيعي" متماثلتان.

وهنا بدأ مروّجوا السكر بتحريف واستغلال كلمة "طبيعي" من أجل تضليل الناس من جديد....

"صُــنع مِن المواد الطبيعية"

هذا ما يقوله مروّجوا السكر بملء أفواههم على شاشات التلفاز.... ويتحدثون بفخر عن منتجاتهم الواحد تلو الآخر...

لكن على التلفاز لا يتم التشديد على كلمة || مِن ||... يجب التشديد عليها وتوضيحها بالخط العريض! نعم...

حتى السكر المكرر مصنوع من المواد الطبيعية وهي قصب السكر والشمندر السكري، ولا شيء جديد في هذا الإعلان،

لكن تلك الكلمة الصغيرة ثنائية الأحرف ||مِن|| لا تقول للناس أبداً أن 90 بالمائة من مكونات القصب والشمندر قد أُزيـــــلــــت!!

بالطريقة الدعائية ذاتها يمكننا أن نعمل دعاية للهيروين أو غيره من المخدرات بأنه: "صُنع من المكونات الطبيعية"!

فالخشخاش أو القنب مثلاً نبات طبيعي مثل قصب السكر والشمندر... لكن ما يقوم الإنسان بتصنيعه منها هو ما يعطينا القصة الحقيقية.

إذا أردتَ تجنّب السكر في السوبرماركت، هناك طريق وحيد وأكيد:

لا تشتري أي شيء ما لم يُكتب على غلافه بوضوح وبلغة واضحة:

"لا يحوي أي ســــــكــــــــر مـــضــــاف".

وانتبه إلى أن استخدام كلمة كربوهيدرات ككلمة علمية لوصف السكر،

أصبح إستراتيجية دفاع قياسية لمروّجي السكر والكثير من مؤيديهم من "الأطباء" والهيئـــات الصححححــــــــــية... هذا هو غــطــاء حمايتهم!

لا طعام علـى طعام

سواء كانت حبوب الفطور المحلاة مع الحليب، أو المعجنات والقهوة السوداء للفطور، أم كانت سندويشة الهممممبرغر والكوكاكولا للغداء،

أو العشاء الكامل والمازاوات من أخبر الطباخين في المساء....

كيميائياً: غذاء الإنسان الحديث هو وصفة فعالة لضمان التهابات الأمعاء، ومشاكل المعدة والقلب!


إذا لم تأخذ أنسولين أكثر من اللازم في حالة صدمة من نقص الأنسولين،

فلن تحتاج للسكر كمضاد للأنسولين! لا يوجد أي سبب محتمل يجعل المرء يأخذ السكر لوحده أبداً...

يحتاج البشر للسكر مثل حاجتهم للنيكوتين في التبغ.... واشتهاء السكر يختلف عن الحاجة له.

منذ أيام الإمبراطورية الفارسية وحتى أيامنا هذه، استُخدم السكر كأحد المطيبات للأغذية والمشروبات، وكمؤونة رئيسية في المطبخ أو كضيافة على طاولاتنا...


دعونا نترك للحظة تأثير السكر المعروف ( طويل وقصير الأمد ) على كل أجهزة الجسم،

ولنركّز الآن على تأثيره عندما يؤخذ مع غيره من الأطعمة اليومية

عندما تحذّرك جدّتك من أن أكل السكاكر أو الكعك المحلى قبل الطعام "سيفسد وجبتك" فهي تعلم عن ماذا تتكلم...

تفسيرها قد لا يُرضي الكيميائي لكن، كما هو الحال مع العديد من البديهيات التقليديّة في شرائع التوراة والقرآن حول المحلل من الغذاء والتقسيم في المطبخ....

هذه القواعد مستندة على سنين من التجربة والخطأ ولا بد أن تكون صحيحة.

معظم الأبحاث الحديثة على خلط الطعام هي اكتشافات مخبرية لأشياء قالها لنا أجدادنا كمسلّمات من الفطرة منذ زمن بعيد...

إن إتباع أي حِمية أو نظام تغذية من أجل خسارة الوزن فقط هو أمر خـطـيـر.. ويستمر الحديث عن السُمنة أو البدانة وتُعالج كمرض في القرن العشرين...

البدانة لـيـسـت مـرضـاً..!! بل هي فقط عارض وعلامة، إشـــارة تُـحـذّرك بأن جسمك خارج عن النظام.

إتباع الـحـمـية لإنقاص الوزن هو أمر سخيف وخطير، يشبه أخذ الأسبرين لتخفيف الصداع قـبـل أن تعرف سببه.

إن التخلص من الإشارة (العارض) التي يعطيها الجسم لك هي مثل إطفاء جرس الإنذار وتترك السبب الأساسي خفياً في الأعماق

إن إتباع أي حمية غذائية دون استرداد الصحة العامة أولاً، سيكون خطراً كبيراً عليك. فالعديد من الناس زائدي الوزن هم ناقصو تغذية

(( يشدد الدكتور H.Curtis Wood على هذه النقطة في كتابه عام 1971: مُتخم بالطعام لكن ناقص تغذية)) الإقلال من الأكل يمكنه أن يفاقم هذا الوضع، ما لم يهتم الشخص بنوعية الغذاء بدلاً من كميته فقط .

العديد من الناس، والأطباء ضمنهم، يفترضون أنه إذا تم إنقاص الوزن فسيتم إنقاص الدهون... لكن هذا ليس ضروري الحدوث!!

أية حمية تجمع الكربوهيدرات كلها معاً ستكون خطرة... أية حمية لا تأخذ بعين الاعتبار نوعية الكربوهيدرات،

وتوضّح كقضية حياة وموت، الفرق الحاسم بين الكربوهيدرات الطبيعية غير المُصفاة

(مثل الحبوب الكاملة والخضار) والكربوهيدرات المُعالجة في معامل التكرير من قبل الإنسان (مثل السكر الأبيض، الطحين الأبيض وغيرها)...

وأية حمية تتضمن السكر المكرر أو الطحين الأبيض خطرة؛ مهما كان الاسم "العلمي" الذي يُطلق عليها.

رمي السكر المكرر والطحين الأبيض خارج البيت واستبدالهما

بالحبوب الكاملة والخضار والثمار الطبيعية في مواسمها شيء أساسي من أي نظام غذائي طبيعي فيه شيء من الصدق والعلم

تغيير نوعية الكربوهيدرات التي تتناولها يمكنه أن يغير نوعية صحتك وحياتك...

إذا تناولتَ طعاماً طبيعياً ذي نوعية جيدة، عندها مهما كانت كميته سيتولى هو العناية بنفسه! فلا أحد مثلاً سوف يأكل ستة حبات من الشمندر السكري معاً أو صندوقاً من قصب السكر!...

وحتى لو فعلها، فإن ذلك سيكون أقل خطورة من حفنة سكر مكرر.

الأنـواع الطبيعية من السكاكر، مثل سكاكر العسل والفاكهة (الفروكتوز) بـــالإضافة إلى السكر الأبيض (السكروز)

كلها تؤدي إلى إيقاف مؤقت في إفراز العصارات المعديّة ولها تأثير مثبط لقدرة المعدة الطبيعية على الحركة. السكريات لا تُهضم في الفم مثل الحبوب،

أو في المعدة مثل اللحوم. وعندما تُؤخذ لوحدها فإنها تعبر بسرعة خلال المعدة إلى المعي الدقيق.

عندما يُؤكل السكر مع أطعمة أُخرى، كاللحم مثلاً أو المعجنات في السندويش، فهذا الخليط يُحتجز في المعدة لفترة معينة...

حيث يجلس السكر الموجود بالخبز أو الشاي أو الكولا منتظراً حتى يتم هضم الهمبرغر والخبز .

وبينما تعمل المعدة على البروتين الحيواني (اللحم) والنشاء الأبيض المكرر في الخبز،

فإن السكر المُضاف يضمن تخميراً حمضياً سريعاً تحت شروط الدفء والرطوبة الموجودة في المعدة.

مكعب صغير واحد من السكر في القهوة أو الشاي بعد تناولك السندويشة يكفي لأن يحوّل معدتك إلى جهاز تخمير منتج للكحــول!

علبة مشروبات غازية واحدة مع سندويشة الهمبرغر كافية لتحويل المعدة إلى مستنقع مليء بالتخمرات....

حتى طبقة السكر الرقيقة على المكسرات تضمن تحويل معدتك إلى جهاز تخمير .

السكر المضاف إلى معظم أنواع الخبز الأبيض يضمن تدمير الصحة والمصير!

ااشعر اني اطلت الكلام عليكم

لهذا سنكمل حديثنا في حلقه قادمة

دمتم والله المستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
smoll fefe




مُساهمةموضوع: رد: السكر المكرر الجزء الرابع   5/10/2008, 14:28

الف شكر عزيزتى على المعلومات القيمه

وفى انتظار باقى حلقاتك وابداعاتك

تقبلى ارق تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لافندرا




مُساهمةموضوع: رد: السكر المكرر الجزء الرابع   6/10/2008, 03:49

مشكورة حبيبتى

على المعلومات والافادة القيمة

مع خالص تقديرى واحترامى لابداعك المميز

وطرحك المفيد

ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اغصان الياسمين





مُساهمةموضوع: رد: السكر المكرر الجزء الرابع   6/10/2008, 14:36

لاعدمت تواصلكم المشجع

اشكركم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السكر المكرر الجزء الرابع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة الحياة :: ألاقسـام الطبية :: *الصــــحة العـــــامــة*-
انتقل الى: