الرئيسيةدخولالتسجيلالتسجيل

شاطر | 
 

 ملف الحج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لؤلؤة البحر الاحمر





مُساهمةموضوع: ملف الحج   8/12/2007, 19:36

كيف يكون حجك مبروراً
ورد في الحج الكثير من الأحاديث الدالة على عظيم فضله، وجزيل أجره وثوابه عند الله عز وجل ، وجاء في بعض الأحاديث وصف الحج التام بالحج المبرور ، فقال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه البخاري : ( والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ).
ومن أجل ذلك فإنك بحاجة - أخي الحاج - إلى أن تتعرف على علامات الحج المبرور ، وما هي الأمور التي يتحقق بها بر الحج حتى تقوم بها ؟ وما هي الأمور التي تنافي ذلك حتى تجتنبها ؟ فالناس يتفاوتون في حجهم تفاوتاً عظيماً
على حسب قربهم وبعدهم من هذه الصفات والعلامات.
وقد ذكر أهل العلم أقوالاً في معنى الحج المبرور وكلها متقاربة المعنى، وترجع إلى معنى واحد وهو: " أنه الحج الذي وفيت أحكامه، ووقع موقعاً لما طلب من المكلف على الوجه الأكمل ".
وأول الأمور التي يكون بها الحج مبروراً ، ميزان الأعمال وأساس قبولها عند الله وهو إخلاص العمل لله والمتابعة لرسوله - صلى الله عليه وسلم - فإن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً وابتُغِيَ به وجْهُه ، فعليك - أخي الحاج- أن تفتش في نفسك، وأن تتفقد نيتك، ولتحذر كل الحذر من أي نية فاسدة تضاد الإخلاص، وتحبط العمل، وتذهب الأجر والثواب، كالرياء والسمعة وحب المدح والثناء والمكانة عند الخلق ، فقد حج نبينا عليه الصلاة والسلام على رحل رث وقطيفة تساوي أربعة دراهم ثم قال : ( اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة ) كما عند ابن ماجة .
ثم احرص على أن تكون أعمال حجك موافقة لسنة نبيك - صلى الله عليه وسلم - ، ولن يتحقق لك ذلك إلا بأن تتعلم مناسك الحج وواجباته وسننه ، وصفة حجه عليه الصلاة والسلام ، فهو القائل كما في حديث جابر رضي الله عنه: ( لتأخذوا مناسككم فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه )رواه مسلم .
ومن الأمور التي تعين العبد على أن يكون حجه مبروراً الإعداد وتهيئة النفس قبل الحج ، وذلك بالتوبة النصوح ، واختيار النفقة الحلال والرفقة الصالحة ، وأن يتحلل من حقوق العباد ، إلى غير ذلك مما هو مذكور في آداب الحج.
ومن علامات الحج المبرور طيب المعشر ، وحسن الخلق ، وبذل المعروف ، والإحسان إلى الناس بشتى وجوه الإحسان ، من كلمة طيبة ، أو إنفاق للمال ، أو تعليم لجاهل ، أو إرشاد لضال ، أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر ، وقد كان ابن عمر رضي الله عنهما يقول : " إن البر شيء هين ، وجه طليق وكلام لين " .
ومن أجمع خصال البر التي يحتاج إليها الحاج -كما يقول ابن رجب - ما وصَّى به النبي - صلى الله عليه وسلم- أبا جُرَيٍّ الهجيمي حين قال له : ( لا تحقرن من المعروف شيئا ، ولو أن تعطي صلة الحبل ، ولو أن تعطي شسع النعل ، ولو أن تنزع من دلوك في إناء المستسقي ، ولو أن تنحي الشيء من طريق الناس يؤذيهم ، ولو أن تلقى أخاك ووجهك إليه منطلق ، ولو أن تلقى أخاك فتسلم عليه ، ولو أن تؤنس الوحشان في الأرض )رواه أحمد .
واعلم أن مما يتحقق به بر الحج الاستكثار من أنواع الطاعات، والبعد عن المعاصي والمخالفات، فقد حث الله عباده على التزود من الصالحات وقت أداء النسك فقال سبحانه في آيات الحج :{وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى }( البقرة: 197 )، ونهاهم عن الرفث والفسوق والجدال في الحج فقال عز وجل: {الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج } ( البقرة197 )، وقال - صلى الله عليه وسلم - : ( من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه ) متفق عليه، والرفث هو الجماع وما دونه من فاحش القول وبذيئه، وأما الفسوق فقد روي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- وغير واحد من السلف أنه المعاصي بجميع أنواعها، والجدال هو المِراء بغير حق ، فينبغي عليك - أخي الحاج - إذا أردت أن يكون حجك مبروراً أن تلزم طاعة ربك ، وذلك بالمحافظة على الفرائض ، وشغل الوقت بكل ما يقربك من الله جل وعلا من ذكر ودعاء وقراءة قرآن وغير ذلك من أبواب الخير ، وأن تحفظ حدود الله ومحارمه ، فتصون سمعك وبصرك ولسانك عما لا يحل لك .
ومن الأمور التي تعين العبد على أن يكون حجه مبروراً ، أن يستشعر حِكم الحج وأسراره ، وفرقٌ كبير بين من يحج وهو يستحضر أنه يؤدي شعيرة من شعائر الله ، وأن هذه المواقف قد وقفها قبله الأنبياء والعلماء والصالحون ، فيذكر بحجه يوم يجتمع العباد للعرض على الله ، وبين من يحج على سبيل العادة ، أو للسياحة والنزهة ، أو لمجرد أن يسقط الفرض عنه ، أو ليقال " الحاج فلان " .
وأخيراً فإن من علامات الحج المبرور أن يستقيم المسلم بعد حجه فليزم طاعة ربه ، ويكون بعد الحج أحسن حالاً منه قبله ، فإن ذلك من علامات قبول الطاعة ، قال بعض السلف : " علامة بر الحج أن يزداد بعده خيراً ، ولا يعاود المعاصي بعد رجوعه " ، وقال الحسن البصري رحمه الله : " الحج المبرور أن يرجع زاهداً في الدنيا ، راغباً في الآخرة" .

أخي الحاج هذه هي أهم صفات الحج المبرور وعلاماته ، فاجتهد في طلبها وتحصيلها عسى أن تفوز بثواب الله ورضوانه ، أسأل الله أن يجعل حجك مبروراً ، وذنبك مغفوراً ، وسعيك مشكوراً .ِ
مواقيت الحج


مواقيت العمرة والحج

المواقيت نوعان :

النوع الأول : المواقيت الزمانية

فالميقات الزماني بالنسبة للحاج من أول شهر شوال إلى فجر العاشر من ذي الحجة قال تعالى : ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ) البقرة/197 ، وأما ميقات العمرة الزماني فهو العام كله , يحرم بها المعتمر متى شاء , ولا يختص إحرامها بوقت , فيعتمر : في شعبان , أو رمضان , أو شوال أو غير ذلك من الشهور .

النوع الثاني : المواقيت المكانية

وهي خمسة بتوقيت النبي صلى الله عليه وسلم . قال ابن عباس رضي الله عنهما : ( وقََّت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم فهن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن لمن كان يريد الحج والعمرة فمن كان دونهن فمهله من أهله وكذاك حتى أهل مكة يهلون منها ) متفق عليه .

وعن عائشة رضي الله عنها ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لأهل العراق ذات عرق ) رواه أبو داود والنسائي .

والواجب على من مرَّ على هذه المواقيت أن يحرم منها ويحرم عليه أن يتجاوزها بدون إحرام إذا كان قاصدا مكة يريد حجا أو عمرة , سواء كان مروره عن طريق البر , أو البحر , أو الجو , والمشروع لمن توجه إلى مكة عن طريق الجو بقصد الحج أو العمرة أن يتأهب لذلك بالغسل ونحوه قبل الركوب في الطائرة , فإذا دنا من الميقات لبس إزاره ورداءه , ثم لبى بما يريد من حج أو عمرة , وإن لبس إزاره ورداءه قبل الركوب أو قبل الدنو من الميقات فلا بأس , ولكن لا ينوي الدخول في الإحرام ولا يلبي إلا إذا حاذى الميقات أو دنا منه ; لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحرم إلا من الميقات .

وأما من كان مسكنه دون هذه المواقيت ، كسكان جدة , وبحرة , والشرائع , وغيرها فمسكنه هو ميقاته فيحرم منه بما أراد من حج أو عمرة , أما أهل مكة فيحرمون بالحج وحده من مكة.

ومن أراد الإحرام بعمرة أو حج فتجاوز الميقات غير محرم , فإنه يرجع ويحرم من الميقات , فإن لم يرجع فعليه دم يجزئ في الأضحية ; لقول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : من نسي من نسكه شيئا أو تركه فليهرق دما .

أما من توجه إلى مكة ولم يرد حجا ولا عمرة , وإنما أراد التجارة , أو زيارة أقربائه ونحو ذلك ; فليس عليه إحرام إلا أن يرغب في ذلك ; لقول النبي صلى الله عليه وسلم حينما وقت المواقيت ( هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن لمن كان يريد الحج والعمرة ) فمفهومه أن من مر على المواقيت ولم يرد حجا ولا عمرة فلا إحرام عليه , ويدل على ذلك أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم , لما دخل مكة عام الفتح لم يدخلها محرما بل دخلها وعلى رأسه المغفر لكونه لم يرد حينئذ حجا ولا عمرة وإنما أراد فتحها وإزالة ما فيها من الشرك .

وهذا بيان المواقيت بالتفصيل :

1- ذو الحليفة، وتسمى الآن آبار علي، وهي أبعد المواقيت عن مكة إذ بينهما وبين مكة 450 كم وهي ميقات أهل المدينة وتبعد عنها بنحو 8 كم ، وكما هي ميقات لأهل المدينة هي ميقات لكل من أتى عليها من غير أهل المدينة كسائر الحجاج الذين يقدمون زيارة المسجد النبوي .

2- الجحفة: وهي ميقات أهل الشام ومصر وسائر أقطار المغرب العربي ومن كان وراء ذلك ، تبعد عن مكة 183 وقد اندثرت هذه القرية ، والناس يحرمون اليوم من رابغ بالقرب منها .

3- قرن المنازل: وهو ميقات أهل نجد، ويسمى اليوم : السيل الكبير ويبعد 75 كم عن مكة 4- يلملم: وهو ميقات أهل اليمن ، ويحرم الناس حالياً من السعدية على بعد 92 كم من مكة.

5- ذات عرق: وهو ميقات أهل العراق وأهل المشرق قاطبة، ويبعد عن مكة 94 كم .

6- ميقات من كان دون هذه المواقيت إلى مكة : فإن ميقاته من مكان أهله فيحرم منها لقوله صلى الله عليه وسلم : ( فمن كان دونهن فَمَهِلُّه مِنْ أَهْلِه ) رواه البخاري .

7- ميقات أهل مكة : وهو بيوتهم أو المسجد الحرام إن شاؤوا ، إلا العمرة، فإن عليهم أن يخرجوا إلى الحل فيحرموا منه كما فعلت عائشة رضي الله عنها بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجمعوا بين الحل والحرم ، ومن الحِل : التنعيم وعرفه .


عدل سابقا من قبل في 8/12/2007, 20:26 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لؤلؤة البحر الاحمر





مُساهمةموضوع: رد: ملف الحج   8/12/2007, 19:40



أنواع النسك

أنواع النُّسك ثلاثة : التمتع , والقِرَان , والإفراد

التمتع : هو الإحرام بالعمرة في أشهر الحج – وهي : شوال , وذو القعدة , وعشر من ذي الحجة - ويفرغ منها الحاج ، ثم يحرم بالحج في نفس عامه

القران : وهو الإحرام بالعمرة والحج معا فيقول : لبيك عمرة وحجاً ولا يحل منهما الحاج إلا يوم النحر أو أن يُحرم بالعمرة ثم يدخل الحج عليها قبل الشروع في طوافها .

الإفراد : وهو أن يحرم بالحج من الميقات أو من مكة إذا كان مقيما بها أو بمكان آخر دون الميقات ثم يبقى على إحرامه إلى يوم النحر إذا كان معه هديٌ ، فإن لم يكن معه هديٌ شُرع له فسخ حجه إلى العمرة فيطوف ويسعى ويقصّر ويحل كما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم الذين أحرموا بالحج وليس معهم هدي . وهكذا القارن إذا لم يكن معه هدي يشرع له فسخ قرانه إلى العمرة لما ذكرنا

وعمل المفرد كعمل القارن سواء ، إلا أن القارن عليه هدي ، والمفرد لا هدي عليه .

وأفضل هذه الأنواع الثلاثة التمتع ، وهو الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم به أصحابه وحثهم عليه ، حتى لو أحرم الإنسان قارناً أو مفرداً فإنه يتأكد عليه أن يقلب إحرامه إلى عمرة ثم يتحلل ليصير متمتعاً ولو كان ذلك بعد أن طاف للقدوم وسعى ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما طاف وسعى عام حجة الوداع ومعه أصحابه أمر كل من ليس معه هدي أن يقلب إحرامه إلى عمرة ويقصر ويتحل وقال : ( لولا أنِّي سقت الهدي لفعلت مثل الذي أمرتكم به ) متفق عليه[/b]محظورات الإحرام


محظورات الإحرام : هي الممنوعات التي يمنع منها الإنسان بسبب الإحرام ، وهي :

1. حلق شعر الرأس
، لقوله تعالى : ( ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محلَّه ) البقرة/196 ، وألحق العلماء بحلق الرأس حلق سائر شعر الجسم ، وألحقوا به أيضاً تقليم الأظافر ، وقصها .

2. استعمال الطيب بعد عقد الإحرام ، في ثوبه أو بدنه ، أو في طعامه . فاستعمال الطيب محرم في الإحرام ، لقوله صلى الله عليه وسلم في الرجل الذي وقصته ناقته : ( اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه ولا تخمروا رأسه ، ولا تحنطوه ) متفق عليه والحَنُوط : أخلاط من الطيب تجعل على الميت .

3. الجماع . لقوله تعالى : ( فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج ) البقرة/197

4. المباشرة لشهوة . لدخولها في عموم قوله ( فلا رفث ) ولأنه لا يجوز للمحرم أن يتزوج ولا أن يخطب ، فلأن لا يجوز أن يباشر من باب أولى .

5. عقد النكاح وخطبته ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا ينكح المحرم ولا يُنكح ولا يخطب ) رواه مسلم .

6. قتل الصيد . لقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ) المائدة/95 ، وأما قطع الشجر فليس بحرام على المحرم ، إلا ما كان داخل الأميال (وهي حدود الحرم) ، سواء كان محرماً أو غير محرم ، ولهذا يجوز في عرفة أن يقلع الأشجار ولو كان محرماً ، لأن قطع الشجر متعلق بالحرم لا بالإحرام ، وعرفة ليست من الحرم.

7. من المحظورات الخاصة بالرجال لبس القميص والبرانس والسراويل والعمائم والخفاف ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم وقد سئل ما يلبس المحرم ؟ فقال : ( لا يلبس القميص ولا البرانس ولا السراويل ولا العمائم ولا الخفاف ) إلا أنه صلى الله عليه وسلم استثنى من لم يجد إزاراً فليلبس السراويل ، ومن لم يجد النعلين فليلبس الخفين .

وهذه الأشياء الخمسة صار العلماء يعبرون عنها بلبس المخيط ، وقد توهم بعض العامة أن لبس المخيط هو لبس ما فيه خياطة ، وليس الأمر كذلك ، وإنما قصد أهل العلم بذلك أن يلبس الإنسان ما فصّل على البدن ، أو على جزء منه كالقميص والسراويل ، هذا هو مرادهم ، ولهذا لو لبس الإنسان رداءً مرقّعاً ، أو إزاراً مرقّعاً فلا حرج عليه ، ولو لبس قميصاً منسوجاً بدون خياطة كان حراماً .

8. ومن محظورات الإحرام وهو خاص بالمرأة النقاب ، وهو أن تغطي وجهها ، وتفتح لعينيها ما تنظر به ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهي عنه في الإحرام ، ومثله البرقع ، فالمرأة إذا أحرمت لا تلبس النقاب ولا البرقع ، والمشروع أن تكشف وجهها إلا إذا مرّ الرجال غير المحارم بها ، فالواجب عليها أن تستر وجهها ولا يضرها إذا مس وجهها هذا الغطاء .

ومن فعل شيئاً هذه المحظورات ناسياً أو جاهلاً أو مكرهاً ، فلا شيء عليه ، لقول الله تعالى : ( وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمّدت قلوبكم ) الأحزاب/5 وقال تعالى في قتل الصيد : ( يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمداً فجزاء مثل ما قتل من النعم ) المائدة /95 فهذه النصوص تدل على أن من فعل المحظورات ناسياً أو جاهلاً فلا شيء عليه .

وكذلك إذا كان مكرهاً لقوله تعالى : ( من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ) النحل / 106 فإذا كان هذا من الإكراه على الكفر ، فما دونه أولى .ومن وقع في شيء من المحظورات ناسياً أو جاهلاً ، ثم تذكَّر أو علِم ، وجب عليه أن يتخلى عن المحظور ، كما لو غطى رأسه ناسياً ثم تذكر أو ذكّر فإنه يلزمه إزالة الغطاء في الحال.


عدل سابقا من قبل في 8/12/2007, 20:28 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لؤلؤة البحر الاحمر





مُساهمةموضوع: رد: ملف الحج   8/12/2007, 20:04

أعمال الحج
الإحرام :
وهو ركن من أركان الحج والعمرة ، والمقصود به : نية الدخول في النسك . ويستحب أن يغتسل الإنسان له ، ويتنظف ويتطيب ، وأن يكون بعد صلاة ، ثم ينوى الحج إن كان مُفْرِداً ، أو الحج والعمرة معاً إن كان قارناً ، أو العمرة متمتعاً بها إلى الحج لمن كان ممتعاً ، ويستحب له أن يشترط ويقول : اللهم محلي حيث حبستني ، فإن حصل له ما يمنعه من أعمال النسك تحلل ولا شي عليه
طواف العمرة :
· عندما يصل المعتمر إلى مكة المكرمة يستحب له أن يغتسل فور وصوله ثم يذهب بعد ذلك إلى المسجد الحرام ليؤدي مناسك العمرة وإن لم يغتسل فلا حرج عليه ..
وعند دخوله إلى المسجد الحرام يقدم رجله اليمنى قائلا : ( أعوذ بالله العظيم ووجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم .. اللهم افتح لي أبواب رحمتك )


    <LI class=MsoNormal>
    ثم يتجه المعتمر إلى الكعبة المشرفة ليشرع في الطواف ، ومن السنة الاضطباع للرجل في طواف العمرة وطواف القدوم فقط . وصفته أن يكشف عن كتفه الأيمن جاعلاً وسط ردائه تحت إبطه وطرفيه على كتفه الأيسر .

    <LI class=MsoNormal>
    ثم يشرع المعتمر في الطواف سبعة أشواط ، مبتدئا بالحجر الأسود ، فإذا تسنى له الوصول إلى الحجر الأسود استلمه وقبَّله إن استطاع ، دون أن يؤذي الناس بالمزاحمة والمدافعة فإن لم يستطع أشار إلى الحجر الأسود من بعيد قائلاً ( الله اكبر ) دون أن يتوقف عند مروره من أمام الحجر الأسود

  • فإذا وصل إلى الركن اليماني ، استلمه بيده إن تيسر له ذلك ، ولا يقبله ولا يتمسح به ولا يشير إليه . ومن السنة أن يقول أثناء الطواف بين الركن اليماني والحجر الأسود
( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) (البقرة: 201)
وهكذا يكمل المعتمر طوافه بهذه الصفة سبعة أشواط مبتدئاً بالحجر الأسود مع كل شوط ومنتهياً إليه . ويسن الرمل وهو الإسراع في المشي مع تقارب الخطى في الأشواط الثلاثة الأولى من طواف القدوم وطواف العمرة فقط .
سعي العمرة :
بعد الانتهاء من الطواف يخرج المعتمر إلى الصفا للسعي سبعة أشواط فإذا اقترب من الصفا يبدأ بما بدأ به الله عز وجل قائلاً: ( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ) (البقرة/158)
ثم يصعد الصفا ويقف عليه مستقبلا الكعبة ويحمد الله تعالى ويكبره ثلاثاً ويدعو ويكثر من الدعاء رافعاً يديه قائلاً:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له . له الملك وله الحمد . هو على كل شيء قدير
لا إله إلا الله وحده أنجز وعده . ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده .
ويكرر هذا الدعاء ثلاثاً ويدعو بين ذلك بما شاء وإن اقتصر على أقل من ذلك فلا حرج
ثم ينزل من الصفا متجهاً إلى المروة ماشياً يدعو بما يتيسر له من الدعاء لنفسه وأهله وللمسلمين . فإذا بلغ العلم الأخضر ( ركض ركضاً شديداً (وذلك للرجال دون النساء) إلى أن يبلغ العلم الثاني فيمشي كعادته حتى يصل إلى المروة .
فإذا وصل إلى المروة استقبل الكعبة وقال ما قاله من الذكر عند صعود الصفا دون قراءة الآية ويدعو بما شاء ثم ينزل ويمشي حتى يصل إلى العلم الأخضر. فيركض بين العلمين وهكذا حتى يكمل سبعة أشواط فيكون ذهابه من الصفا إلى المروة شوطاً ورجوعه من المروة إلى الصفا شوطاً آخر .
ولا حرج عليه إن كان مرهقاً أو ألمَّ به عارض صحي أن يسعى راكباً العربة.
التحلل من العمرة :
إذا فرغ المعتمر من سعيه حلق شعر رأسه أو قصره ، والحلق أفضل إلا أن يكون وقت الحج قريباً بحيث يتسع لنبات شعر الرأس فيقصر ليبقي شعر يحلقه في الحج
ولا بد من تعميم جميع الرأس في التقصير والمرأة تقصر من شعرها قدر أنملة وهو ما يعادل رأس الأصبع وبذلك تنتهي أعمال العمرة ..ومن ثم يحل للمعتمر كل شيء حرم عليه بالإحرام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لؤلؤة البحر الاحمر





مُساهمةموضوع: رد: ملف الحج   8/12/2007, 20:08

الذهاب إلى منى :
بعد إحرام الحاج من مكانه في مكة يتوجه إلى منى فيصلي فيها الظهر ، وباقي الصلوات قصراً من غير جمع ، ويبيت فيها ليلة التاسع ، ثم يتوجه إلى عرفة في صباح اليوم التاسع .
وهذا الذهاب إلى منى والمبيت فيها من سنن الحج ، فمن تركه وتوجه إلى عرفة مباشرة فلا شيء عليه .
الذهاب إلى عرفة :
إذا صلى الحاج الفجر في منى ، استحب له البقاء حتى تطلع الشمس ، ثم يسير إلى عرفة بهدوء وسكينة ملبياً ذاكراً ، ومن السنة أن ينزل قبل الزوال (الظهر) بنمرة إن تيسر له ذلك ، ويصلي فيها الظهر والعصر جمعاً وقصراً ، بأذان وإقامتين ، ثم يدخل حدود عرفة ويظل فيها حتى تغرب الشمس ، والمشروع للحاج في عرفة أن يكثر من الذكر والتهليل والحمد والشكر والدعاء ، فإذا غربت الشمس سار إلى مزدلفة .
المبيت بمزدلفة :
يسير الحاج من عرفة بعد غروب الشمس إلى مزدلفة ، فيصلي فيها المغرب والعشاء جمعاً وقصراً للعشاء ، ويجب البقاء في مزدلفة إلى منتصف الليل ، والسنة البقاء إلى صلاة الفجر ، والوقوف عند المشعر الحرام وهو جبل مزدلفة أو في أي مكان من مزدلفة ، فيستقبل القبلة ويدعو كما قال الله تعالى : ( فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ) (البقرة/198) ثم ينصرف قبل طلوع الشمس متجها إلى منى لرمي جمرة العقبة .
وقد رخص النبي صلى الله عليه وسلم للضَّعَفة من أهله أن ينصرفوا من مزدلفة في آخر الليل ليتمكنوا من رمي جمرة العقبة قبل ازدحام الناس ، ولهذا يستحب البقاء للضعفة إلى ثلث الليل الآخر ، وإن انصرفوا بعد منتصف الليل مع مرافقيهم فلا حرج .
رمي الجمار :
1- رمي جمرة العقبة : إذا دفع الحاج من مزدلفة إلى منى سار بسكينة ووقار ملبياً ذاكراً ، حتى يأتي جمرة العقبة وهي الجمرة الكبرى وهي آخر الجمرات وأقربها مما يلي مكة ، فيجعل مكة عن يساره ، ومنى عن يمينه ، ويرميها بسبع حصيات متعاقبات ، يرفع يده حتى يرى بياض إبطه ، ويكبر مع كل حصاة ، ويقطع التلبية عند البدء في الرمي .
وظاهر السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ الحصى من عند الجمرة لا من مزدلفة ولا حرج أن يأخذها الحاج من أي مكان . ومن رمى السبع حصيات دفعة واحدة فقد أخطأ ولا يحسب له إلا رمي حصاة واحدة . ويجب أن يقع الحصى في المرمى ، سواء ضرب العمود أم لا .
2- رمي الجمار في أيام التشريق : وهي الحادي عشر والثاني عشر ، وكذلك الثالث عشر لمن تأخر : فيجب رمي الجمار الثلاث بعد الزوال من كل يوم ، يرمي كل جمرة بسبع حصيات ، ويكبر مع كل حصاة ، والسنة أن يقف الحاج بعد رمي الجمرة الصغرى والوسطى مستقبلاً القبلة رافعاً يديه ويدعو بما شاء . أما الجمرة الكبرى فلا يقف ولا يدعو بعدها .
ويجوز رمي هذه الجمار ليلا ، عن اليوم السابق ، كما يجوز التوكيل في الرمي لمن يعجز عنه .
النحر :
وهو ذبح الهدي الواجب والمستحب .
ويجب على المتمتع والقارن هدي ، وهو ما يجزئ في الأضحية : شاة ، أو سُبْع بدنة أو بقرة ، تذبح وتوزع على فقراء الحرم ، والسنة أن يأكل الإنسان منها لقوله تعالى : ( فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ) (الحج/36) .
ومن لم يجد ثمن الهدي صام عشرة أيام ، ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله وأما المفرد فلا يجب عليه هدي.
ويجوز أن يوكل الإنسان غيره في شراء الهدي وذبحه ، ومن ذلك توكيل بعض الهيئات والمؤسسات في ذبح الهدي وتوزيعه .
الحلق أو التقصير :
السنة للحاج أن يقوم بالرمي ثم النحر ثم الحلق أو التقصير ، والحلق أفضل لأن النبي صلى الله عليه وسلم : دعى للمحلقين ثلاثاً وللمقصرين مرة .
ولو قدم الحلق على النحر فلا حرج .
طواف الإفاضة :
ويسمى طواف الزيارة ، وطواف الحج ، وهو ركن لا يتم الحج بدونه ، فإذا رمى الحاج جمرة العقبة ، ونحر وحلق أتى مكة فطاف بالبيت سبعة أشواط ينوي بذلك طواف الحج سواء كان متمتعاً أو قارناً ، أو مفرداً .
ويستحب أن يتطيب وأن يتحلل قبله ، وليس في هذا الطواف رَمَل . ويجوز تأخير هذا الطواف إلى الفراغ من الحج والانصراف من مكة فيجمع بينه وبين طواف الوداع ، ويجعل النية للإفاضة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لؤلؤة البحر الاحمر





مُساهمةموضوع: رد: ملف الحج   8/12/2007, 20:14

سعي الحج :والواجب على المتمتع أن يسعى لعمرته ، ثم لحجه ، وأما القارن والمفرد فليس عليهما إلا سعي واحد ، والأفضل أن يأتيا به بعد طواف القدوم ، ولهما أن يؤخراه حتى يكون مع طواف الإفاضة .


التحلل الأصغر والأكبر :
يحصل التحلل بفعل اثنين من هذه الأمور الثلاثة : الرمي ـ الحلق أو التقصير ـ الطواف مع السعي . ويباح حينئذ للحاج كل شيء إلا النساء . وأما التحلل الأكبر فيحصل بفعل الأمور السابقة مجتمعة ، ويباح به كل شيء منع منه الإحرام حتى النساء .
طواف الوداع :
وهو آخر واجبات الحج بعد الفراغ من المبيت في منى والرمي ويجب أن يؤديه الحاج قبل سفره وخروجه من مكة ، ويسقط عن الحائض والنفساء ، فلا وداع عليهما .
أماكن الحج :
منى

سميت بذلك لكثرة ما يمنى فيها أي : يُراق فيها من الدماء . وهي داخلة في حدود الحرم ، ويتعلق بها جملة من أعمال الحج :

1- فيستحب الذهاب إليها في اليوم الثامن ، والمبيت بها ليلة التاسع .

2- ترمى فيها جمرة العقبة الكبرى في اليوم العاشر ، وينحر فيها الهدي .

3- يجب المبيت فيها ليالي أيام التشريق ، أي ليلة الحادي عشر والثاني عشر وكذلك ليلة الثالث عشر لمن يتأخر.

4- ترمى فيها الجمرات الثلاث : الصغرى والوسطى والكبرى في أيام التشريق .

مزدلفة :

وتقع بين منى وعرفات . وسميت بذلك لأن الناس يزدلفون إليها من عرفات أي : يذهبون ويقتربون .

ويجب على الحاج أن يبيت بها ليلة العاشر من ذي الحجة ، يسير إليها بعد غروب الشمس من يوم عرفة ، ويصلي بها المغرب والعشاء جمعا وقصراً للعشاء ، وينبغي أن لا ينشغل فيها شيء ، بل ينام ليتقوى على أعمال يوم النحر ، ويصلي فيها الفجر ، ثم يقف يدعو ويذكر الله تعالى إلى أن يسفر الصبح جداً فيدفع منها إلى منى .

عرفة :

تبعد عن مكة بـ 25كم ، وسميت بعرفة لأن الناس يتعارفون بها ، أو لأن آدم وحواء لما أهبطا من الجنة التقيا وتعارفا بها .

ويتعلق بهذا المكان الشريف أعظم أركان الحج وهو الوقوف بعرفة ، ووقت الوقوف من الزوال إلى غروب الشمس ويمتد إلى فجر يوم النحر لقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عروة بن مضرّس الطائي ( من شهد صلاتنا هذه ووقف معنا حتى ندفع وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلاً أو نهاراً فقد تم حجه وقضى نفثه ) رواه أصحاب السنن وصححه الألباني في صحيح الترمذي.

والمقصود بالوقوف : وجوده بعرفه ولو لحظة ، سواء كان قائما أو جالساً أو راكباً أو قائماً ، أو ماراً بها ولو لم يعلم أنها عرفة .

والسنة أن يجتهد في الدعاء والذكر إلى غروب الشمس ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( خير الدعاء دعاء يوم عرفة وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ) رواه الترمذي . وحسنه الألباني في صحيح الترمذي. ويجب البقاء في عرفة إلى غروب الشمس ، ومن دفع من عرفة قبل غروب الشمس ولم يعد إليها في الليل لزمه دم ، لتركه واجباً .




عدل سابقا من قبل في 8/12/2007, 20:22 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لؤلؤة البحر الاحمر





مُساهمةموضوع: رد: ملف الحج   8/12/2007, 20:20

أيام الحج
اليوم الثامن :
يحرم الحاج في اليوم الثامن من ذي الحجة من مكة أو قربها من الحرم ، ويفعل عند إحرامه بالحج من فعله عند إحرامه بالعمرة من الغسل والطيب والصلاة فينوي الإحرام بالحج ويلبي , وصفة التلبية في الحج كصفة التلبية في العمرة إلا أنه يقول هنا : لبيك حجا بدل قوله : لبيك عمرة , وإن كان خائفا من عائق يمنعه من إتمام حجه اشترط فقال : وإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني وإن لم يكن خائفا من عائق لم يشترط .
ثم يذهب إلى " مِنى " فيبيت بها ، ويصلي بها خمس صلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر قصرا للرباعية ، من غير جمع .
اليوم التاسع :
إذا طلعت الشمس من اليوم التاسع سار إلى " عرفة " ، وصلى بها الظهر والعصر جمع تقديم قصراً ، ثم يجتهد في الدعاء والذكر والاستغفار إلى أن تغرب الشمس .
فإذا غربت سار إلى " مزدلفة " ، فصلى بها المغرب والعشاء حين وصوله ، ثم يبيت بها إلى أن يصلي الفجر ، فيذكر الله تعالى ويدعوه إلى قبيل طلوع الشمس
اليوم العاشر:
إذا صلى الحاج الفجر بمزدلفة ، وقف يذكر الله ويدعو إلى قبيل طلوع الشمس ، ثم سار إلى مِنى ليرمي جمرة العقبة ، وهي الأخيرة مما يلي مكة بسبع حصيات متعاقبات واحدة بعد الأخرى كل واحدة بقدر نواة التمر تقريبا يكبر مع كل حصاة .
ثم يذبح الهدي ، وهو شاة أو سبع بدنة أو سبع بقرة .
ثم يحلق رأسه إن كان ذكراً , وأما المرأة فحقها التقصير دون الحلق ، ويكون تقصيرها بمقدار أنملة من جميع شعرها .
ثم يذهب إلى مكة فيطوف طواف الحج ويسعى سعى الحج
ثم يرجع إلى " منى " فيبيت فيها تلك الليالي ، أي : ليلة الحادي عشر والثاني عشر من شهر ذي الحجة ، إن كان متعجلاً ويبيت ليلة الثالث عشر إن كان متأخراً ، ويرمي الجمرات الثلاث بعد زوال الشمس كل واحدة بسبع حصيات متعاقبات ، يبدأ بالصغرى - وهي البعيدة من مكة - ثم الوسطى ، ويدعو بعدهما ، ثم جمرة العقبة وليس بعدها دعاء .
أيام التشريق :
وهي اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة وسميت بذلك لأنهم كانوا يشرّقون فيها لحوم الأضاحي ، أي يقددونها ويبرزونها للشمس .
والمستعجل لا يجلس إلا يومين ، لقوله تعالى : (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) (البقرة/203)
والواجب فيها :
1. رمي الجمار الثلاث بعد الزوال من كل يوم ، يرمي كل جمرة بسبع حصيات ، ويكبر مع كل حصاة ، والسنة أن يقف الحاج بعد رمي الجمرة الصغرى والوسطى مستقبلاً القبلة رافعاً يديه ويدعو بما شاء . أما الجمرة الكبرى فلا يقف ولا يدعو بعدها .
2. المبيت بمنى ليلة الحادي عشر والثاني عشر وليلة الثالث عشر لغير المتعجِّل .
والقدر المجزئ في المبيت هو نصف الليل ، سواء جلسه من أول الليل أو من وسطه .
3. ومن أراد التعجل وجب عليه بعد رمي الجمرات الثلاث في اليوم الثاني عشر أن يخرج من منى قبل غروب الشمس ، فإن غربت عليه وهو لا يزال في منى لزمه البقاء للمبيت بها ليلة الثالث عشر والرمي في اليوم الثالث عشر ما لم يكن قد تهيأ للتعجل ، فيمضي ولا يلزمه المبيت ولو غربت الشمس .
أدعية مختارة :
" لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير "
{ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ }
{ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء }
{ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ }
{ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ }
{ لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ }
{ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي }
{ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } { رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }
{ رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }
{ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا، إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامً }
{ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامً }
" اللهم رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "
اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، وشر فتنة الغنى، وشر فتنة الفقر، اللهم إني أعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل قلبي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم إني أعوذ بك من الكسل والمأثم والمغرم "
" اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والهرم والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات "
" اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء "
اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر "
" اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى "
" اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والبخل، والهرم، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها. أنت وليها ومولاها. اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها ".
" اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك "
" اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل "
" اللهم أكثر مالي، وولدي، وبارك لي فيما أعطيتني "
" لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات، ورب الأرض، ورب العرش الكريم "
" اللهم إني عبدك ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضي فيّ حكمك، عدل في قضاؤك. أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي "
" اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك "
" يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك "
" اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة "
" اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة "
" رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى إلي، وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شكاراً، لك ذكاراً، لك رهاباً، لك مطواعاً، إليك مخبتاً أواهاً منيباً، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، واهد قلبي، وسدد لساني، واسلل سخيمة قلبي "
" اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، وأنت المستعان، وعليك البلاغ، ولا حول ولا قوة إلا بالله "
" اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي، ومن شر منيي "
" اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال، والأهواء "
" اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني "
" اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لي، وترحمني، وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون، وأسألك حبك، وحب من يحبك، وحب عمل يقربني إلى حبك "
" اللهم إني أسألك من الخير كله: عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم "
" اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر [ما استعاذ بك] [منه] عبدك ونبيك. اللهم إني أسألك الجنة، وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيراً "
" اللهم اغفر لي خطيئتي، وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي هزلي وجدي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي "
" اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة، والنجاة من النار "
" اللهم إني أعوذ بك من التردي، والهدم، والغرق، والحرق، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبراً، وأعوذ بك أن أموت لديغاً "
" اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والبخل، والهرم، والقسوة، والغفلة، والعيلة، والذلة، والمسكنة، وأعوذ بك من الفقر، والكفر، والفسوق، والشقاق، والنفاق، والسمعة، والرياء، وأعوذ بك من الصمم، والبكم، والجنون، والجذام، والبرص، وسيئ الأسقام "
" اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن دعاء لا يسمع، ومن نفس لا تشبع، ومن علم لا ينفع. أعوذ بك من هؤلاء الأربع "
" اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء، ومن ليلة السوء، ومن ساعة السوء، ومن صاحب السوء، ومن جار السوء في دار المقامة "
" اللهم إني أسألك الجنة وأستجير بك من النار "
" اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم "
" اللهم إني أسألك يا الله بأنك الواحد الأحد، الصمد الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد، أن تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم "
" اللهم طهرني من الذنوب والخطايا، اللهم نقني منها كما ينقى الثوب من الدنس، اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد "
" اللهم إني أعوذ بك من البخل، والجبن، وسوء العمر، وفتنة الصدر، وعذاب القبر "
" اللهم رب جبرائيل، وميكائيل، ورب إسرافيل، أعوذ بك من حر النار ومن عذاب القبر "
" اللهم جنبني منكرات الأخلاق، والأهواء، والأعمال، والأدواء ".
" اللهم أعنا على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك "
" اللهم إني أسألك إيماناً لا يرتد، ونعيماً لا ينفذ، ومرافقة محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى جنة الخلد "
" اللهم إني أسألك عيشة نقية، وميتة سوية، ومرداً غير مخز ولا فاضح "
" اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وارض عنا
" اللهم أحسنت خَلقي فأحسن خُلُقي "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحبيبة





مُساهمةموضوع: رد: ملف الحج   8/12/2007, 20:39


جزااااااااااااااك الله خيراااااااااا

اشكرك اختى على المعلومات الهامة

تقبلي مروري المتواضع

تحياااااااااااااتي ليكي

اميرة الحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لؤلؤة البحر الاحمر





مُساهمةموضوع: رد: ملف الحج   9/12/2007, 05:10

جزاك الله خير
شاكره لك مرورك وحضووووووورك المميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وزاره الحب





مُساهمةموضوع: رد: ملف الحج   9/12/2007, 16:12

ألف شكر لك حبيبتي
تسلمي على موضوعك كثير حلو
وانشاء الله الكل يستفيد
جزاك الله الف خير
وتقبلي خالص تحياااااااااااااااااتي
وزاره الحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ملف الحج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة الحياة :: القســم الاسـلامى :: *الاســــــــــــــــــلامى*-
انتقل الى: