الرئيسيةدخولالتسجيلالتسجيل

شاطر | 
 

 هاااام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كوكبه





مُساهمةموضوع: هاااام   26/3/2009, 11:02

بسم الله الرحمن الرحيم
العلوم والصحه
<table cellSpacing=0 cellPadding=0 align=left border=0><tr><td></TD></TR>
<tr><td class=imageCaption>طبيعة مصر.. جمال لا تحتمل الصور وصفه</TD></TR></TABLE>

"يحبان البيئة والطبيعة كما خلقها الله سبحانه وتعالى.. تغمرهما السعادة أثناء رحلات البر (السفاري) في أنحاء مصر شرقا وغربا لتصوير الحياة البرية وكنوزها، قربهما من الطبيعة يشعرهما أن الإنسان قادر على الاستغناء عن التكنولوجيا الحديثة، يؤكدان أن الخلوة في الطبيعة تمنحهم راحة داخلية، وتوطد علاقتهما مع الله سبحانه وتعالى".. هذا هو حال المهندس رفيق خليل حسن وزوجته الأستاذة دينا علي حمدي، اللذين قاما بتأليف أطلس للبيئة المصرية يحوي عشرات الصور ذات اللقطات الفريدة، والتي تصف الحياة الطبيعية في مصر بما تحويه من نباتات وأشجار وحيوانات وطيور ومناظر خلابة تنتشر على امتداد مساحة البلاد الشاسعة.
[]طافا خلال رحلتهما التي امتدت قرابة عشر سنوات جميع أنحاء مصر بداية من الصحراء الغربية حيث بحر الرمال الأعظم وواحة سيوة والفرافرة والفيوم ووادي الريان ووادي النطرون، ليصلا إلى وادي النيل والدلتا، ثم الصحراء الشرقية وجزر البحر الأحمر والمانجروف ووديان جنوب سيناء وأعالي جبالها ومنطقة شمال سيناء، وأنهيا رحلتهما في جزر أسوان ووادي العلاقي وجبل علبة وحلايب
]وخلال هذه الرحلة الطويلة تمكنا من مشاهدة العديد من عناصر الطبيعة التي يفتن بها أي إنسان يراها لأول وهلة، ولم يفوتا أي مشهد إلا والتقطاه بعدسة فنان ماهر تظهر في صوره مفردات الطبيعة وعناصر الحياة البرية في أبهى أشكالها.
صحراء مصر لوحة فنية

<table class=RelatedLinksInside width="30%" align=left><tr><td>شاهد:
جمال البيئة والطبيعة المصرية بعيون رحالة </TD></TR></TABLE>
[]شبكة "إسلام أون لاين.نت" التقت المهندس رفيق خليل وزوجته دينا علي، حيث أكدا في البداية أن الخلوة التي يعيشانها أثناء وجودهما بالصحراء لا يضاهيها أو يماثلها شيء آخر في الوجود؛ لأنهما يريان الطبيعة وعناصرها المختلفة كما خلقها الله تبارك وتعالى دون إزعاج أو ضوضاء أو تلوث أو أي نوع من تدخلات الإنسان، وقد طور هذا الشعور لديهما حب التصوير، وكتابة مقالات في المجلات الأجنبية عن الحياة الطبيعية في مصر، وبعد ثمان سنوات من رحلات السفاري وتجميع الصور فكرا في جمعها من خلال أطلس عن البيئة والحياة البرية في مصر، وسارعت هيئة التنمية السياحية في تحمل نفقة الطبعة الأولى حتى تستفيد منه في الترويج للسياحة في مصر
]وبعد النجاح الذي حققه الكتاب قاما بطباعة نسخة ثانية على نفقتهما الخاصة، وشجعهما هذا النجاح على التفكير في إعداد كتاب آخر عن منطقة سيناء وحدها؛ نظرا لما تتميز به من تنوع نباتي وحيواني فريد
طبيعة جذابة
]يشير المؤلفان إلى أنهما بدآ تناول البيئة والطبيعة المصرية في الأطلس بالصحراء الغربية، والتي تتميز بالخصائص الجيولوجية المتنوعة والكثبان الرملية والطبيعة المفتوحة على إطلاقها، وإن كانت حيوانات وطيور تلك المنطقة قليلة نسبيا بسبب الجفاف، ثم انتقلا إلى وادي النيل وجزره التي لا زالت على طبيعتها دون أن يسكنها الإنسان ويعبث بها، وتتميز هذه الجزر بطبيعة نيلية جميلة وطيور عديدة وفريدة، مثل طائر الفرخة السلطانية
[]وفي الصحراء الغربية تناولا أيضا منطقة الفيوم ووادي الريان التي تتميز ببيئة صحراوية متكاملة من كثبان رملية وعيون طبيعية وحياة نباتية وحيوانات برية، ويوجد بها منطقة الشلالات التي تبهر الناظرين بما فيها من مناظر بديعة، ثم تناولا الصحراء البيضاء، وهي الجزء الشمالي من واحة الفرافرة، ويوجد بها تكوينات جيولوجية هامة جدا؛ حيث يرجع بعضها إلى العصر الطباشيري وعصر الباليوسين، ويوجد بها بقايا أشجار متحجرة وأشجار السنط المعمرة
]ثم انتقلا بعد ذلك إلى الصحراء الشرقية والتي تتميز بالوديان الواسعة، حيث تمكن الرحالة من التجوال بحرية، ويوجد في هذه المنطقة جبال عالية ومناطق متميزة مثل جبل علبة ومنطقة حلايب في أقصى الجنوب الشرقي، والتي يطلق عليها "واحة الضباب"، حيث يغمرها صبيحة كل يوم ضباب كثيف يحافظ على التنوع الحيواني والنباتي
6]وهناك سلسلة من الجبال العالية في هذه المنطقة، مثل جبل الشايب، والذي يتميز بعدة أنواع من الحيوانات مثل الماعز الجبلي والكبش العربي، واللذين قلا بسبب الصيد الجائر
[]وبالوصول إلى سيناء التي يطلق عليها "سقف مصر"؛ نظرا لاحتوائها على قمم عديدة من الجبال يكون التجوال سيرا على الأقدام أمرا لا مفر منه، فينعم الرحالة بالتخييم وركوب الجمال وهو يصطحب معه الطعام والماء، فيجول في منطقة سانت كاترين ليرى الثلوج على قممها، ويشاهد أنواعا جميلة من الطيور مثل عصفور الورد السيناوي، والشحرور، والرخمة، واللقلق، والنسور، وحيوانات برية مثل الثعالب، والضباع، والذئاب.
رحلة آمنة
]وبعكس ما يعتقد البعض أن رحلات السفاري في الصحراء لتصوير البيئة والطيور والحيوانات تمثل خطورة شديدة، يؤكد المؤلفان أن مصر منطقة آمنة، فمن خلال تجربتهما اكتشفا أن الحيوانات في مصر لا تقترب من الإنسان، بل على العكس، نجد أن منها ما يخاف ويهرب من الإنسان في كثير من الأحيان.[/
]فالذئاب الموجودة في مصر على سبيل المثال ليست غالبا من النوع الجبلي الذي يهاجم الإنسان، وحتى التماسيح التي تموج بها بحيرة ناصر لابد أن تتوافر لها شروط كثيرة كي تهاجم الإنسان، وهذا بعكس بعض المناطق الأخرى في إفريقيا التي تتطلب من الرحالة أن يحوز أسلحة معه حتى يدافع عن نفسه في حالة أي هجوم من حيوان بري، ولكن هذا بالطبع لا يمنع أن نأخذ حذرنا في المناطق التي يوجد بها مثل تلك الأنواع من الحيوانات
]وحول المواقف التي تعرض لها المؤلفان أثناء جولاتهما بالصحراء يحكي المهندس رفيق خليل أنهما في إحدى المرات كانا يبحثان عن حيوان الضبع لتصويره، وهو حيوان معروف عنه أنه صاحب أقوى فك في المملكة الحيوانية؛ حيث يستطيع أن يكسر بأسنانه عظام ضحيته ويحتفظ بها في الكهوف، وكان معهم دليل من عرب العبابدة، واقتفوا آثار الضبع، فقادتهما إلى مكان به صخور، وتفرق كل منهما في جهة للبحث عن الضبع، وفجأة نظر المهندس رفيق إلى زوجته دينا فوجد الضبع يخرج من تحت صخرة تبتعد عنها حوالي أربعة أمتار فقط، فناداها بصوت عال لتأخذ حذرها فما كان من الضبع إلا أن فر هاربا في لمح البصر
[]يضيف أن الثعابين تعد من أشد الأخطار التي يمكن أن يواجهها الرحالة في الصحراء، ولكن لم تحدث خطورة مباشرة عليهما؛ لأن معظم الرحلات يقومان بها في فترة الشتاء، والثعابين تكون وقتها في بيات، ومن النادر أن تخرج من جحورها، وحينما كنا نراها كانت كعادة كل الحيوانات الصحراوية تخاف من الإنسان، بل إننا كنا نستعين بأشخاص ليساعدونا في إخراج الثعابين من الجحور حتى نتمكن من تصويرها
فوائد عديدة
[]وعن الفوائد التي اكتسباها من هواية تصوير الحياة البرية يقول المؤلفان إن هذه الهواية علمتهما الصبر؛ حيث كثيرا ما ينتظران الحيوانات والطيور ليلتقطا لها صورا في مواقف مختلفة، وقد يطول الانتظار لساعات وربما لأيام، ومع التكرار زادت قدرتهما على التحمل وبدآ يؤمنان بعدم أهمية الرفاهية ووسائل المعيشة التي وفرتها التكنولوجيا الحديثة لسكان المدينة، فالإنسان في الصحراء يكون في خلوة جميلة تمنحه الراحة الداخلية، وتوطد علاقته مع الله سبحانه وتعالى
[]ومن بين جملة ما استفاداه في هذه التجربة علاقتهما بالبدو الذين لهم طباع مختلفة عن أهل المدينة، فهم يتميزون بالكرم والشهامة والهدوء النفسي بسبب وجودهم في الصحراء
الحفاظ على الطبيعة
[في النهاية يؤكد المؤلفان أن الله قد جعل الإنسان خليفة في الأرض، وهذه الخلافة تستوجب منا أن نحافظ على الكائنات وعناصر الطبيعة الأخرى دون أن ندمرها؛ فالحضارة الحالية دمرت كثيرا من الكائنات بسبب التلوث والصيد الجائز، وهذا بالطبع ظلم لخلق الله، ومن أهم الأهداف الأساسية التي يسعى الكتاب إلى تحقيقها توجيه رسالة إلى كل إنسان عاقل بأن يحافظ على الحياة الطبيعية؛ فالكائنات الأخرى هي أمم مثلنا لها قواعدها ونظامها الذي يحكمها، وليست لنا حرية أن نهدمها بالصيد الجائر، والإبادة، والتلوث

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ألامــــير




مُساهمةموضوع: رد: هاااام   26/3/2009, 13:10

احسنت اخى الكريم

مصر جميلة جدا وبلد سياحى رائع

مرحبا بالجميع فى اى وقت

000000
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كوكبه





مُساهمةموضوع: رد: هاااام   26/3/2009, 15:11

اشكرك يا امير على مروورك

سلمت انا ملك

لاعدمنا تواصلك يارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هاااام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسمة الحياة :: ألاقسـام الطبية :: *الصــــحة العـــــامــة*-
انتقل الى: